حجم الخط:
18
لملمت ساره نفسها. لم تسمح ليوسف برؤيتها مغتصبه ومحطمة. حتى صوت البكاء ممنوع. كان عليها أن تتألم بصمت مثل كل ضعيف.
انتهزت فرصة وجوده بالحمام ورحلت لشقتها. أكبر مصيبة حطت فوق رأسها. تعلم أنها مظلومة. تعلم أن والدتها ستصدقها، لكن الصدمة ربما تقتلها.
اليوم التالي لم تذهب لشقة يوسف حتى حضر بنفسه وطرق باب شقتهم.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!