كان قلق واضح بادي علي أحمد عندما فكر في ما سيفعله مع أخيه، عندما لاحظت ذلك سارة رغه ألمها، طلبت من أحمد ان يهداء، يحاول ان يتغاضي عن أفعال يوسف.ليس الأن ،قال يوسف بنبره هادئه، لقد تجراء علي طلب المحرمات، ليس هذا فقط، حرض أشخاص علي اذيتكاسمعي سارة انا اعرف اخي، إذآ تغاضيت عن أفعاله تلك المره سيظن بي الضعفسيتجراء أكثر حينها سأضطر لمعاقبته بطريقه مأساويهاعلم انك تحقدين علي يوسف، داخلك مشتعل مما فعله ولا تستطيعين نسيان ما حل بكلست شخص غبي سارة، اعلم انك تتوجعين في صمت حتي لا تجرحي مشاعري.ماذا ستفعل ؟
صمت احمد دقيقه سأمنحه درس صغير ينطبع في مخيلته أمد طويلهاتف احمد احد قادة الشرطه، كانت له مكانته التي تسمح ان يضطر احد الساده لسماعهكان يعلم أن يوسف يدخن الحشيش، يحتسي الخمره، أمد الضابط بعنوان يوسف وطلب منه مداهمة منزلهتوجهت فرقه من الشرطه لشقة يوسف، كان منتشي نائم علي سريره عاري الجسد الي جواره فتاه شابهبعد أن فتشت الشرطه الشقه وجدت كميات كبيره من مخدر الحشيش والكوكايين، وجدت أيضا خط الهاتف الذي استخدمه يوسف
لمضايقة سارةاقتادت الشرطه يوسف نحو مركز الشرطه، اكثر من قضيه كانت معده له، سيقبع في السجن مثل جرو خبيث سنوات طويلهقال يوسف اريد ان اهاتف اخي، سيجلب لي محامي يخرجني من ورطتيلمح احمد رقم يوسف علي هاتفه وأغلق الهاتفلم يكن بداخله اي ذرة شفقه عليه، نال ما يستحقه علي فعلته في حق سارة اولا واخيرالم يكتفي باغتصابها عندما كانت فتاه، بل حاول ابتزازها وتأنيبها عليههناك نوعيه من البشر تظن ان صمتك، سلامك النفسي، هدؤك، ضعف منك، لا
يتوقفو ابدا عن مضايقتك الا اذا رددت لهم الصفعهكان عليه أن يوجه تركيزه لمشروعه الجديد، الشركه التي ستتولي اصدار كل العابه الجديده، لن يقتات اي وغد غربي علي ذهنيانشاء شركه عصريه، جعل ادارتها لفتاه امريكيه تعمل بمجال الألعاب، كان يعرفها من ايام لعبته الاولي، كانت طلبت منه بعض التعديلات وكان يعمل عليها.عندما سألته سارة عن يوسف، أخبرها احمد ان قصته انتهت، مال ما يستحقه سيقبع في السجن سنوات عديدهأرغب بزيارته قالت سارة دون
ذرة تأنيب، بمفردي لو سمحت احمدلم يعلم احمد ما يدور في ذهن سارة، لكن سمح لها بالزيارهكانت سارة الزائر الوحيد الذي طلب رؤية يوسف في سجنهعندما رأها يوسف تهلل وجهه، قال بنبره منشرحه كنت أعلم أنك لن تتركينيقد تنسى المرأه اول رجل قبلها لكنها لا تنسي ابدا اول رجل لمسهالازلت كما أنت لم تتغير؟
عليكي ان تقنعي احمد ان يخرجني من هنا، حضرتي من أجل ذلك؟
كنت أعلم أنك اقتنعتي بكلامي لكن حرجك منعكحدقت سارة بوجه يوسف، حضرت لأري ان كان أحمد قد ظلمك بسبي، لكن الآن تيقنت ان ما فعله اقل مما تستحقانت وغد حقيقي مثال للرجل الذي لا يهتم الا بشهواتهانا اسف صرخ يوسف عندما لاحظ ضياع الفرصه، كنت امزح توقفي مكانكلم تهتم سارة بالرد، كان ضميرها مرتاح الان انه نال ما يستحقهتضخمت شركة احمد، أرباح بالملايين انضافت لحسابه، كان أول شيء فعله ان ابتاع آلاف الكراسي المتحركه من أجل الأطفال
الغير قادرين علي الحركهانشاء ملجاء، ومركز متطور لعلاج العجز عند الأطفال في بدايتهلم يتأخر ابدا عن مساعدة اي شخص يطلب يطرق بابهبعد سبعة سنوات رزق بطفله الأول من سارة، تحققت المعجزه بعد أن أكد الأطباء استحالة الحمللكن المستحيل تحققه دعوة فقير.
تمت الرواية كاملة عبر مدونة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!