تحميل رواية لعالم تاني بقلم سلسبيل أحمد pdf
بقلم سلسبيل أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كنت ماشي بليل وفجأه لقيت حاجة 150 سنتي ماسكة في آخر الجاكيت بتاعي. بصيت لتحت عشان أشوفها. – في إيه! انتي مين؟ = انت مروح؟ – الساعة 12 بليل، أكيد مروح. انتي بتعملي إيه هنا في وقت زي ده!!!؟ = أنا جميلة و.. أنا تايهة. – تايهة إيه دلوقتي! = هو بيبقى في معاد للتوهان؟ بصتلها بتعجب: طيب أقدر أساعدك؟ = خدني معاك عشان خايفة مش عارفة أروح فين.. رديت بدهشة واستغراب: آخدك معايا! آخدك فين؟ = خدني بيتك، مش انت مروح بيتك؟ – انتي شكلك ابن ناس؟ انتي كويسة ولا في إيه؟ = يعني إيه؟ مانا مينفعش أقعد في الشارع صح؟ ال...
رواية لعالم تاني الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل أحمد
كنت ماشي بليل وفجأه لقيت حاجة 150 سنتي ماسكة في آخر الجاكيت بتاعي.
بصيت لتحت عشان أشوفها.
– في إيه! انتي مين؟
= انت مروح؟
– الساعة 12 بليل، أكيد مروح. انتي بتعملي إيه هنا في وقت زي ده!!!؟
= أنا جميلة و.. أنا تايهة.
– تايهة إيه دلوقتي!
= هو بيبقى في معاد للتوهان؟
بصتلها بتعجب: طيب أقدر أساعدك؟
= خدني معاك عشان خايفة مش عارفة أروح فين..
رديت بدهشة واستغراب: آخدك معايا! آخدك فين؟
= خدني بيتك، مش انت مروح بيتك؟
– انتي شكلك ابن ناس؟ انتي كويسة ولا في إيه؟
= يعني إيه؟ مانا مينفعش أقعد في الشارع صح؟ الشارع مش حلو، لازم أروح بيت.
– انتي شكلك كأنك أول مرة تنزلي الشارع في حياتك.
تفاجئت: انت عرفت منين إني أول مرة أنزل الشارع! انت ساحر ولا.. انت تبع الأشرار؟
= أشرار مين؟ انتي بتقولي إيه؟
= أنا خلاص هشوف حد تاني ياخدني، روح انت.
وقفت قدامها بسرعة ومسكت طرف الجاكيت بتاعها عشان تقف:
اهدي اهدي واستنى، هو انتي هتروحي مع أي حد وخلاص!
رفعت كتفها ببراءة: أيوه، أنا خايفة وهخاف وأنا هنا لوحدي، لازم حد يساعدني.
– طب تعالي معايا لما أشوف هقدر أرجعك مكانك إزاي أو أساعدك بإيه.
مسكت في آخر الجاكيت بتاعي تاني ورفعت راسها وبصتلي:
عشان متوهش مني.
ابتسمت باستغراب: مش هروح في حتة، متخافيش. هاتي إيدك.
مدت إيديها ليا، لاحظت إنها صغيرة أوي مقارنة بإيدي ومسكتها زي الطفلة ومشينا.
**************************************
– ادخلي تعالي، متخافيش.
= هو انت لوحدك في البيت ده، دا كبير أوي!
ضحك: مش لوحدي، لا معايا شغالين.
وقاطعته واحدة وهي بتبص لجميلة: زين مين دي؟
رواية لعالم تاني الفصل الثاني 2 - بقلم سلسبيل أحمد
ادخلي تعالي متخافيش.
= هو انت لوحدك في البيت دا؟
– لا معايا شغالين.
وقاطعته واحدة: زين؟
= بصي يا–
جميلة.. اسمي جميلة.
= اقعدي هناك لحد ما اجيلك ماشي؟
- ماشي.
= ماترد يابني فهمني مين دي ومن امته بتدخل حد هنا؟
– بصي يا داده انا مش عارف حاجة، انا لقيتها لوحدها وباين على لبسها وكلامها انها بنت ناس بس بتقول انها تايهة وبعدين شكلها أول مرة تنزل شارع، أنا خوفت حد يعملها حاجة فا جبتها.
= ياحول الله وهي متعرفش فين أهلها يعني؟
– مش عارف، شكلها متعرفش حاجة خالص.
!= شوف إيه حكايتها ولو تقدر تساعدها ساعدها يا حبيبي، بس خلي بالك برضو.
رجعتلها ولقيتها بتستكشف القصر بعيونها وكأنها أول مرة تشوف مكان زي دا.
– قوليلي بقى فين أهلك أو أقدر أوصلك بيتك إزاي؟
= بيتي؟
– أيوا.
= أنا معرفش أي حد، مش فاكرة!
– مش فاكرة!؟
لقيتها هربت من نظراتي بعيونها وقعدت تفرك في إيديها.
– طب ممكن تهدي، لازم تحكيلي عشان أقدر أساعدك!؟
= هو.. أنا.. هوو.. بص أنا كنت في مكان وكنت…كنت محبـ. ـوسة بس كانوا بيعاملوني كويس بس مش بخرج، حتى معرفش أنا فين، أنا بس مشيت وفضلت ماشية لحد ما الوقت اتأخر والليل جه وفي أشرار.. انت مش شرير صح؟
ابتسمت لبرائتها: يعني يمكن أبقى طيب شوية.
= يعني هتخليني؟
- هو انتي كدا هربتي من مكانك صح؟
رجعت تبص لتحت: أيوا.
– طب مكنش ليكي أهل؟ أو كنتي مع مين هناك وهربتي ليه؟
= معرفش، أنا عمري ما خرجت من المكان اللي كنت فيه وهربت كدا مع نفسي وعمرهم ما قالوا إن ليا أهل.
– طب كنتي بتعملي إيه في المكان دا؟
= كنت قاعدة وبس ومعايا صحبتي ندى وداده أمينة وعمو عادل.
– كويس أوي وإيه كمان؟
= بس.
– عندك كام سنة مثلا؟
= عندي 18.
ضحك: بس شكلك أصغر.
= إزاي؟
ما علينا دلوقتي، انتي إلى كنتي معاهم دول أهلك بقى؟
– لاء هما كانوا مخليني عندهم وأنا كنت عايزة أخرج عشان أدور على أهلي اللي بجد.
= طيب مشيتي لي بعد الفترة دي كلها؟
– مانا بقولك عشان أدور على بابا وماما اللي بجد.
= يعني عندك أب وأم؟
– أيوا أكيد كلنا عندنا بابا وماما بس أنا معرفش ليه سابوني وعايزة ألاقيهم.
= واشمعنة قررتي تدوري عليهم دلوقتي وتخرجي؟
– لاني سمعت إنهم عايشين، داده أمينة قالت كدا لعمو عادل وكمان أنا خلاص بقيت كبيرة، أنا عندي 18 سنة يعني أقدر أخرج، قبل كدا مكنش ينفع عشان كنت صغيرة.
زين حاول يهاودها لأن من الواضح إنها على الأبيض خالص.
– بس انتي مينفعش تقعدي مع أي حد وخلاص.
– أنا عارفة عشان في أشرار في الدنيا بس برضو في ناس كويسة وهتساعدني زيك كدا صح؟
= أنا هحاول أساعدك بس اديني أي معلومات عنهم طب.
بصت للارض بيأس شديد.
– معرفش أي حاجة خالص.
= عمرك ما شفتيهم؟
– لاء.
= متقلقيش هحاول ألاقيهم.
جت الدادة وجميلة بصتلها.
اتكلمت بكل تلقائية: ازيك يا تيتة؟
استغربت من تلقائيتها وابتسمت: كويسة، انتي بخير يا حبيبتي؟
– أيوا زين خلاص هيساعدني، هو طيب وأكيد انتي كمان.
= يعني عرفت فين أهلها يا زين؟
– لاء بس هحاول ألاقيهم وأشوف هعمل إيه.
– هو أنا ممكن أنام أنا تعبانة أوي.
= أكيد يا حبيبتي تعالي أوديكي أوضة تنامي فيها.
– خلي بالك عليها يا داده.
لقيت الدادة بتضحك وبصتلي بصة أنا فهمتها كويس.
***
– هاه حلوة الأوضة دي؟ مرتاحة؟
= دي جميلة خالص شكراً أوي، أنا همشي أول ما ألاقي بابا وماما مش هضايقكم خالص حقيقي.
– يا حبيبتي ارتاحي دلوقتي وإن شاء الله زين يقدر يلاقيهم ولحد ما يحصل ده زي بيتك بالظبط.
= شكراً يا تيتة.
ابتسمت وسابتها وخرجت.
أما جميلة فا حطت راسها على المخدة وغرقت في النوم بكل سلام.
***
– خد هنا تعالي يا ولا.
= أي مين أنا؟
_ قولي بقى كدا إيه الحكاية؟
– حكاية إيه؟
– دا أنا مربياك على إيدي، انت مش بتدخل أي حد القصر هنا وكمان دي غريبة.
= يعني مساعدهاش الله! أنا غلطان؟
– لا فيك الخير يا حبيبي بس برضو الحكاية دي غريبة.
= هي غريبة بس أنا زي ما قولتلك مقدرتش أسيبها! حسيت إنها مسئولة مني أنا في الوقت اللي طلبت مساعدتي فيه.
– طيب يا زين بس إياك تبصلها بقولك أهو أنا فاهماك.
= جرا إيه يا داده دا أنا طيب حتى!
ضحكت: وهي شبه الأطفال سبحان الله شكلاً وطريقة، لكن أهلها هيعرفوها إزاي؟
= بصي أنا هنزل إعلان وأحط صورتها أو مش عارف هجرب.
النور قطع وهما بيتكلموا وزين شاف اتنين داخلين من ورا الإزاز بتاع القصر وسمع صريخ جميلة فجأة.
_ زييييييييييييين.
_ زييييييييين!!!!
زين طلع معاه مسدس ودخل الدادة في أوضة وقفل عليها وطلع عند جميلة جري.
" لقتها قاعدة في ركن في الأوضة وخايفة.
– جميلة؟؟؟ جميلة انتي كويسة؟!
جريت على حضني ومسكت فيا واتكلمت وهي بتتنفس بسرعة وخايفة: في أشرار هنا شوفتهم من الشباك وهما داخلين وشكلهم يخوف والدنيا ضلمت فجأة وسمعت الصوت الغريب ده.
فضلت ماسكة فيا جامد فا حاولت أهديها.
– أهدي متخافيش انتي معايا اهدى.
بصي ادخلي جوه الدولاب دا لحد ما أمشيهم اتفقنا؟
= ماشي خلي بالك دول أشرار!!
– متخافيش.
دخلتها الدولاب وقفلت عليها ونزلت في الضلمة وكلمت الحرس بس محدش فيهم بيرد. لمحت واحد منهم عند مكتبي وصْربته في رجله ولما وقع جريت خدت منه المسدس اللي معاه بس مخدتش بالي من التاني اللي هجم عليا ووقعني على الترابيزة بس لحقته وصْربته هو كمان بالرصـ. اص في رجله.
***
– خلاص يا حبيبتي مفيش حاجة.
= هو زين هيحصله حاجة، هو راح فين؟
– لاء إن شاء الله شوية وهيجي، هو بيسلم الناس دي للبوليس عشان متعملش كدا مع حد تاني.
= هما الناس كلهم وحشين كدا يا تيتة!!؟
– مش كلهم، في ناس كويسة بس الأكيد إن مفيش أجمل منك انتي يا حبيبتي.
= وانتي كمان وزين برضو..
زين دخل القصر وجميلة أول ما جه راحت ناحيته.
– انت اتعورت؟
ابتسملها: متخافيش دا خدش صغنن خالص مش واجعني حتى.
– الأشرار راحوا؟
= أيوا خلاص.
– طمني يا زين حصل إيه؟
= كانوا حرامية يا داده اعترفوا على كل حاجة واتسـ. ـجنوا بس حاسس إنهم تبع حد مش عارف ليه.
– متبقاش موسوس يا زين انت ملكش أعداء ولا أذيت حد أكيد مجرد حرامية والمهم إننا بخير.
= عندك حق يلا بقى يا جميلة روحي نامي انتي.
– لاء يازين أنا خايفة النور يقطع عليا تاني وأنا لوحدي.
زين نزل شوية لمستواها: متخافيش لو قطع هاجي بسرعة زي ما عملت ومش هيحصل حاجة.
– هتيجي بسرعة بسرعة جدا؟
زين ضحك: جدا.
– ماشي Bonne nuit يا زين.
زين بصالها بستغراب: إيه؟ قولتي إيه؟
= إيه؟ بقولك Bonne nuit تصبح على خير يعني.
زين ضحك ببلاهة: وانتي من أهله!
جميلة طلعت والدادة بصتله بستغراب: في إيه يا زين؟
= دي قالتلي Bonne nuit بالفرنش وإمبارح وهي معايا في العربية وجايين على هنا قالت كام جملة برضو فرنش يعني كان عندي حق هي بنت ناس.
– هتفرق في إيه؟
= هتفرق أكيد.. أنا عايز أعرف كانت عايشة مع مين وحبسوها ليه طول عمرها كدا وعملوا إيه خلاها تكون متعرفش أي حاجة في أي حاجة زي الأطفال؟؟
– حبيبي البراءة اللي فيها دي من جواها إنما الناس دي بقى لو مكنوش وحشين يمكن ربوها عادي وخافوا يخرجوها لوحدها مثلا مش عارفه.
= مش عارف برضو محدش بيعمل كدا دي بتقول أول مرة تنزل شارع وعندها 18 سنة.
– طيب انت هتعمل إيه؟
= أنا هنزل صورتها على موقع مفقودين أو أدور على معلومة تساعدني ألاقي أهلها.
– ربنا معاك يا حبيبي.
طلعت أوضتي بس قبل ما أدخل روحت أوضة جميلة وكانت نايمة بكل سلام وشكلها لطيف.
– اههه شبه الملائكة حتى وانتي نايمة معرفش إشمعنه أنا اللي جيتي في طريقي بس عايز أكمل معاكي للآخر ومش عايز أسيبك!
***
| تاني يوم | الصبح |
– يا داده جميلة صحيت؟
= لاء نايمة صحيها لحد ما أعملكوا فطار.
– طيب.
خبطت كتير عليها و خوفت أخبط جامد تصحى مفزوعة فتحت الباب براحة.
ولقيتها نايمة بعمق وبطريقة مضحكة عدلت شعرها وطبطبت على كتفها: جميلة يا جميلة قومي.
بصوت نايم: هممم؟
– قومي يلا كفاية نوم.
= لا لسه.
– لا كفاية.
= لا لسه.
– لسه إيه يبنتي قومي.
= ليه؟
– هناكل!
= مين هياكل معايا؟
– أنا.
= هاجي اهو.
– طب قومي بقى.
= حاضر.
– برافو شاطرة.
اتعدلت وشعرها الطويل كان كله على وشها وشكلها كان غير مرتب بالمرة عدلتلها شعرها وهي بصالي ومبتسمة زي الطفلة يارب صبرني ونبي..!
= يلا ننزل.
– ماشي.
– Bonjour. يا داده.
الدادة بصتلي فا ضحكت: بتقولك صباح الخير.
الدادة ابتسمتلها: على عيونك ياقمر.
جميلة بتعجب: أنا قمر!؟
بصتلها بنص عين: أيوا فعلاً قمر يا جميلة.
– اتلم يا زين.
= ليه يا تيته سبيه دا قال حاجة لطيفة.
زين ضحك بصوته كله: بتقولك سبيه اهو أنا براءة كده.
– دا خبيث يا حبيبتي دا.
= لا زين حلو.
– جميلة محدش حلو هنا غيرك.
= يا واد اتلم يا واد.
– خلاص.
بعد ما فطرنا جبتلها لبس جديد وكانت فرحانة بيه جدا ودا شيء فرحني أنا كمان.
– يلا بينا بقى ننزل.
بصتلي بصه غريبه.
_ هنخرج الشارع!
– أيوا متخافيش انتي معايا.
= هنعمل إيه هنلعب؟
– لا بصي هنروح نصورك صورة حلوة كدا عشان يمكن حد يعرفك إيه رأيك؟
= أيوا فكرة حلوة أوي كدا بابا وماما هيلاقوني صح؟
– أيوا صح.
= طيب يلا بسرعة!
نزلنا أنا وهي وركبنا العربية وطول الطريق وهي بتتفرج على الشوارع بانبهار ودهشة.
– ده برا طلع جميل أوي!!
= يعني أه.
– بس في ناس كتير جدا! هما كلهم أشرار؟
= تؤ مين قال؟
– دايماً كانوا بيقولولي مينفعش أخرج لأن الناس وحشين زي اللي جم امبارح كدا.
= يعني كنتي محبوسة عشان كدا؟
هزت راسها: وكمان عشان كنت صغيرة دلوقتي كبرت.
– اممممم طيب استنيني هنا ثواني.
نزلت من العربية ودخلت السوبر ماركت أجبلها شوكولاتة وحاجات تتسلى فيهم فكرت إن دا ممكن يبسطها شوية.
جبتهم وخرجت واول ما بصيت على العربية وملقتهاش الحاجة وقعت من إيدي وفضلت أدور عليها بعيني وأنا واقف لكن مش شايفها!!!!
رواية لعالم تاني الفصل الثالث 3 - بقلم سلسبيل أحمد
جميلة!!!!! انتي كنتي فين؟؟
= انا كنت بصتلها بلهفه وانا بتأكد ان مفهاش اي حاجه: انا قولتلك خليكي في العربيه!! انتي عارفه قعدت ادور عليكي ازاي
= يا زين sorry مكنش قصدي! بس انا كويسة
_ سوري أي بس!! افرض كان حصلك حاجه ولا توهتي
= خلاص متزعلش انا بخير
_ طب ادخلي يجميله العربية
ادخلي
دخلت العربية وبصتلي ببراءة: مالك هو انت زعلت؟
“لسه هتكلم لقيت صوت نونوه”
_ أية ده؟
= اه مانا نزلت اخد القطه دي
_ ليه!!
= لقتها لوحدها اكيد تاهت زي فا قولت اخدها
_ يعني نزلتي عشان كدا؟
“هزت راسها بهدوء وانا كنت بحاول اهدا”
= في أية مالك يا زين؟ انا كنت جمبك وراه العربيه ورجعت ملقتكش حطيتها واستنيتك تيجي
_ يا جميلة انتي متعرفيش حاجه هنا افرض توهتي مني هعمل أية ساعتها؟
رفعت كتافها: هتدور عليا!
“ضحكت غصب عني بسبب البساطه الي بتتكلم بيها”
– انتي بجد هتموتيني بالسهوله الى بتتكلمي بيها
ابتسمت: و ممكن كمان انا اطلب من حد يساعدني واللقيك بسهوله برضو
“ابتسمتي اختفت وحسيت بأحساس مريحنيش”
_ جميلة مينفعش تطلبي مساعده من اي حد ولا ينفع تدي لحد الأمان خالص وتثقي فيه ماشي!
!= مش فاهمه؟
_ بصي مش كل الناس كويسة يعني
= عارفه
_ يبقي مينفعش تتكلمي مع اي حد صح ممكن ياذيكي!
هزت راسها بتفهم: ايوا صح
_ يبقي أية؟ تفضلي معايا ومتبعديش ابدًا لحد ما اساعدك واطمن عليكي
ابتسمتلي: حاضر
“روحنا انا وهي عشان تتصور وخلصت وكنا هنمشي”
_ زين زين
“يارب واحده زين كمان ومش همسك نفسي”
بصتلها: ايوا يا جميلة
_ اتصور معايا
= اصل..
_ يلا عشان خاطري عشان تبقي ذكري حلوة!
رديت بمنتهي الاستسلام: حاضر
“اتصورت جمبها صورتين وفرحت جدا وهي كمان فرحت اوي ولما سالتها مرضتش تقولي السبب روحنا انا وهي البيت وكانت مرهقه اوي انسه فرهوده.”
_ انا عايزه انام مش قادره خالص
= الله انتي لحقتي يا جميلة
_ الي يشوف كدا يا داده يقول شقيتها
= ملكش دعوه يا ولا
_ تيته مش هتصدقي!
!= أية؟
_ جبت قطه صغننه جميلة ولونها orange
= هي فين
_ زين قالي هتروح للدكتور الاول عشان يكشف عليها وبعدين هتيجي تقعد معانا هي اكيد تايهه من مامتها
زيلقيت داده فاطمه بتضحك بصتلها برفعه حاجب
– بتضحكي افتكرتك هتعترضي؟
!= ابدا جميلة براحتها
_ الله الله!! بقي كدا ، يا بختك ياست جميلة مكنتش راضيه تخليني أجيب كلب
= كفاية انت
_ داده مش قدامها خلاص
“قعدت تضحك وانا سرحان في ضحكتها..”
_ انا جعانه جدا
= ياروحي غيري هدومك وليكي اكله حلوة عندي
بحماس: أية أية
= مكرونه بشاميل
_ لحمه ولا فراخ!!!
= فراخ
” لقتها قامت باست داده فاطمه بفرحه”
_ جرا اية هو انا شفاف
= واد يا زين بطل لماضه
_ انتي عامله ليها مكرونه وهي ادتك بوسه وانا أي طيشا!
!= عايز بوسه؟
_ لا يا جميلة عيبردت بضحك: كنت هديهاله عالهوا يا تيته
” داده فاطمه قعدت تضحك وانا باصص لجميلة بتوعد”
– ماشي متشكرين اطلعي غيري يختي
= لاء
بصتلها بعصبية مصطنعه: بنت عيب اسمعي الكلام
ردت عليا بأستهزاء: تؤ تؤ مش هسمع هتعمل أيه يعني
_ الله انتي بتعندي معايا ولا ايه
زت راسها وهي بتستفزني
_ انا بحذرك يا جميله
= مش بخاف هاهاهاها
“قومت ولسه هجري أمسكها سرخت و جريت زي الصرصار على أوضتها وانا مبتسم والابتسامه رايحه لحد وداني..”
***********************************
– يا عم
= ايوا ياباشا
_ بتقولي باشا ايوا دا إحنا بقينا جامدين خمني جبتلك أية طيب
= شوكلاته؟
ضحكت: مش اكل يا جميلة
= مش عارفه أية
” خرجت بمنتهي السعاده ودخلت بالقطه اول ما شافتها ابتسمت بفرحه كبيره أوي ”
_ مش مصدقه دي بقت جميلة خالص وبقت نضيفه كدا خلاص هتقعد معايا
= ايوا ياستي بقت بتاعتك رسمي
_ شكرا يا زين انت لطيف خالص بجد
“قلبي الصغير لا يحتمل والله.”
= هتسميها اي بقي
_ مش عارفه أية رايك كوكي ؟
= اهااا نسيت اقولك
_ أية!= هو ولد مش بنت
= بجد ؟
_ اها
= هسميه زوزو شبه زين حلو؟
= حلو زيك
“بصتلي بصه طويلة وانا كنت مركز مع عينيها الي كل مره ببصلهم بيخطفوني من اول وجديد.! ”
– زين هااي؟
= جميلة انا بحبك
= ما انا كمان بحبك
– لا بس انا مش قصدي كدا اقصد …
بصتلي بأنتباه: قول
” خدت ثواني مع مخي بحاول افكر انوه مينفعش ودي كانت لحظه قولت فيها الي انا حاسه لكن مينفعش استغلها ابدا وهي نيتها مش زي!! ”
– مفيش ولا حاجه
= اممممم زين احنا صحاب صح ؟
– اكيد
= يعني هتفضل فاكرني وهنشوف بعض صح؟
– مش هقدر انساكي كدا كدا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
” عدا تلت ايام بحاول فيهم ابعد على قد ما اقدر لحد ما في يوم بليل وانا قاعد لوحدي في البلاكونه لقتها جايه”
– جميلة اية مصحيكي لدوقتي!؟
“بصتلي بغضب ممزوج بزعل وكان واضح جدا..”
– هو انا زعلتك يازين؟
= لا خالص؟
– مش بتكلمني ليه امال؟
= عشان…. أ..
– لو زعلتك قولي وهصالحك و ممكن اعتذر انت مبقتش تحبني ولا عاوزاني صح؟
– ليه بتقولي كدا
= ليه بقالك شوية و شوية مش بتكلمني ولا بنلعب سوا ليه؟ ممكن اعرف
– مشغول لكن اول ما افضي علطول هنلعب
= لاء انت مش عاوزاني خالص الاول كنت بتكلمني كتير
“وقفت وبصيت في عيونها الي زعلانين بسببي ومبقتش عارف اقول اية ”
– لا بيتهيألك صدقيني انا هنام بقي عشان هصحي بدري تصبحي على خير..
“مش فاهم ليه قولتلها كدا بس انا مكنتش قادر استحمل وكل ما احاول ابعد ببقي مش قادر ولا كان هيهون عليا زعلها فا هربت! ”
“سمعت صوت الفجر بيأذن وانا كنت رايح في النوم لاني بقالي يومين منمتش كويس”
“ومعاه سمعت صوتها الرقيق خالص وهي بتقولي انا اسفه”
|| تاني يوم الصبح ||
– زين انت صحيت؟
= اه
– صحي جميله بقي لحسن بقالها كتير نايمه
= طب ما تصحيها انتي
– اية هو ده روح يا ولا هاتها خلينا نفطر
“مش طالبه اشوفها وهي نايمه خالص”
– حاضر يا داده
خبطت عالباب ومرضتش ادخل: جميلة انزلي عشان نفطر ماشي…. جميله ؟؟؟ يا جميييله؟
” فتحت الباب وملقتهاش فى الاوضه! ”
“فجأه حسيت ان دماغي تقلت ومخي وقفقعدت ابص فى الاوضه بتركيز وانا مش مصدق خبط على الحمام بقوه مكنتش موجوده كنت خارج من الاوضه بسرعه جدا لحد ما لمحت ورقه على سريرها فتحتها بطريقه عشوائية وبسرعه”
” انا خلاص همشي يا زين هتوحشني اوي متخفش انا هلاقي حد تاني يساعدني انت ساعدتني كتير اوي بس مكنش قصدي ازعلك خالص ومعرفش ليه مبقتش عاوزني بس sorry بجد ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
رواية لعالم تاني الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل أحمد
زين اللحقني يا زين
جميلة
أنا
وفجأه صوتها اتقطع ورد عليه واحد
أيوه
أعتقد أنها تخصك ولا إيه
زين بزعيق: رد عليا انت مين
قابلني بكرة في…… وتجيب معاك ورق المناقصة واظن انك عارف بتكلم عن إيه بالظبط سلام
استنى
الوو
الوووو
رمي الموبايل على الأرض وفضل يتنفس بعصبية
إيه يا زين
إنت قولت جميلة
جميلة اتخُطفت يا داده
حطت إيدها على صدرها بحض: يمصيبتي
اتخُطفت إزاي مين اللي حْطفها
ده أنا سيباها في أوضتها امبارح
زين مكنش سامع غير صوتها وهي خايفة وبتقوله
يلحقها وحاسس إنه بيموت ببطء بسبب شعور العجز اللي متملك منه
قال بخيبة أمل: كل ده بسببي
مش وقته انت لازم تبلغ البوليس يا زين سامعني
اللي جه يسرقني في الفيلا يا داده كان عايز ورق لي علاقة بالشغل في الشركة قولتلك يا داده أكيد حد مزنوق عليا أنا كنت حاسس
ودا ورق مهم
هز راسه وهو كانت طاقته خلصت: مهم وأنا معرفش مين عمل كده مش عارف
طبطبت على كتفه: أهدى أهدى أكيد هتبقى كويسة إحنا لازم نبلغ
لأ أنا هروح لهم بالورق
لأ يا زين
افرض عملوا فيك حاجة
هما مش عاوزيني
وبعدين مش هاسيبها تضر بسببي
زين فضل طول الليل صاحي ومستني المعاد اللي هيقابله فيه وراح على شركته قبل المعاد بشوية
بقولك يا عماد
أيوه
فين ورق المناقصة اللي مفروض هندخلها
موجود في خزنة الشركة
أداله المفتاح: طب امسك هات
أيوه بس العقد هنمضيه بكرة في الاجتماع وبعدين هندخل القاطعة: تؤ تؤ تلغي كل ده كل حاجة تتلغي
نعم
زين انت بتهزر
لأ مش بهزر ومتعارضنيش يا عماد
في شرط جزائي نص مليون جنيه
قلت كلامي يتنفذ
تمام
**********************************
صلي على محمد
جه وقت التسليم وزين كان رايح لحد ما جاتله مكالمة
الوو
أيوه مين
زين
أيوه مين معايا
أوعى تروح تسلم الورق
نعم
مين بيتكلم
إنتي تبعهم
أنا معايا جميلة
إنتي مين مش فاهم حاجة
خليك مكانك أنا هاجيلك الشركة
زين فضل واقف قدام الشركة لحد ما لقي بنت جميلة جدا وصلت وبصتله
تعالي معايا
فين جميلة
لازم نتكلم
نتكلم إيه فاضل نص ساعة لازم أروح ألحقها
اللي حْطف جميلة يبقى كريم الصواف رئيس الشركة المنافسة ليك وعايز الورق عشان ياخد المناقصة وهقاطعها: وأنا مش مهم عندي كل ده أنا عايز جميلة
مش هيديهالك كان هياخد الورق ويهرب وجميلة دلوقتي على يخت من بتوعه في……
إنت بتقولي إيه
أنا لازم أروح لها حالا
اهدا هنتصرف سوا
وإنتي مين أصلاً إيه مصلحتك في كل ده
وعرفتي ده منين
أنا ابقى سارة.. حبيبته
نعم
كريم مريض بالشغل ومريض بأي حاجة حواليه وعايزها لي عشان كده عايز ورق المناقصة بأي تمن واتخانق جامد مع الصواف وقاله إنه هياخدها يعني هياخدها وهيعمل أي حاجة تخليه ياخدها فا بعتلك ناس تدور في الفيلا وفضل مراقبك وعرف إن جميلة تخصك حْطفها وكان مفروض هيرجعها لك لكن.. زين جميلة لو فضلت معاه هيدمرها زي ما دمرني
زين كل كلمة بيسمعها كانت بتجننه زيادة
أنا هشرب من د* مه
اسمعني أنا بحبه وبحاول أغيره وأبوظ له كل عملياته من غير ما يعرف.. كريم مكنش كده لكن أبوه السبب بص ركز معايا أنا اتكلمت معاها وعرفت منها حكايتها كلها عرفت إنك رحمتها من الشارع فا هي فعلاً مهمة عندك
أكيد تهمني
وأنا هعرف أرجعها على فكرة بأي تمن برضو
المناقصة متهمنيش وكنت رايح أديله الورق
وأنا مش ضدك هساعدك انت هتروح دلوقتي وهتلاقي حراسة على اليخت أنا هحاول أشغلهم بعيد لما أوصل بعدك وانت تجبها بسرعة هتكون في اليخت جوه في أوضة تخرجوا وخد معاك مسدس احتياطي أنا طلبي الوحيد إنك متعملش حاجة لكريم أرجوك.. ده طلبي الوحيد وأنا أضمن لك سلامتها
لما أنقذها وتبقى معايا وقتها نتكلم
تمام يلا بينا
زين سمع كلامها فعلاً وراح عند اليخت وفضل مستني لحد ما وصلت واتكلمت مع الاتنين اللي واقفين وخدتهم على جنب زين فضل ماشي بهدوء جدا لحد ما دخل ولقى أوضة مقفولة فتحها وكانت جميلة نايمة بتعب وباين عليها آثار العياط والخوف
جميلة
جميلة قومي
زين
هوش وطي صوتك أنا معاكي خلاص متخافيش
حسيت إن قلبي رجع يدق تاني أول ما اطمنت عليها فكيتها وهي بتعيط معرفتش أعمل إيه كنت بحاول أطمنها لحد ما قربت ليا فا خدتها في حضني وطبطبت عليها
أهدي هنخرج سوا أنا جيت عشانك ومش هسيبك
مسكت فيا جامد وهي بتعيط: أنا آسفة مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل أنا
ششش أهدى إحنا دلوقتي لازم نمشي بسرعة متفكريش في أي حاجة إحنا هنخرج وكله هيبقى تمام
مسكت إيديها وخلتها ورايا ومشينا واحدة واحدة لحد ما افتكرت المسدس اللي في جنبي اللي أخدته من سارة وطلعته لكن خرجنا من غير ما أي حد يشوفنا
سارة
جميلة كويسة
كويسة بس نايمة في العربية
دلوقتي لازم تعمل زي ما اتفقنا أنا أوعدك إننه مش هيقرب لها تاني
مش هقدر أعمل كده أضمن منين
يمكن يعملها تاني ده لازم يتسجن
هي مش سليمة معاك
هو أنا استنى لما يحصل لها حاجة
أنا أضمن لك هو مش هيبقى فاضي لها أصلاً
مش فاهم
أنا من كام يوم بس قدرت أمسك ورق مهم يخص أبوه وكنت عامل حسابي إني هـ..ـهرب أنا وهو وبكده الصواف يسيبنا في حالنا.. لكنه برضه عرف يسيطر عليه في موضوع المناقصة فا قولت استنى شوية لحد ما ياخدها ويهدا قالي عالي هيعمله إنه هيسرقك وياخد جميلة مكنتش مهتمة مش هكدب عليك بس لما شفت جميلة كنت ساعتها راجعة من عنده ومتخانقين جامد بسبب إني تعبت! وقتها كانت في أوضتها وشافتني قولتلها بتبصي على إيه فا بدأت تتكلم معايا وتقولي مزعلش وبمنتهى السهولة حسيت إني بكلم طفلة في منتهى البراءة وحبيتها.. قررت أساعدها فضلت تحكي لي عنك وعرفتك وجبت رقمك عشان تنقذها كانت واثقة إنك هتلحقها.. نصيحة مني متسبهاش أبداً هي متعلقة بيك ومن ناحية كريم.. فا هعرفه إن الورق معايا وهقنعه نسافر صدقني وهيبعد عن أي حاجة في مصر
ضحك وبصلها بسخرية: الحب غريب
ضحكت: هو غريب فعلاً.. بس مش انت اللي تقول كده
بصلها بتعجب: ليه
مش عارفة.. يمكن لو شفت خوفك عليها تفهم.. بس عموماً أنا إحساسي مش بيخيب وهتفهم بعدين.. أنا هرجع عشان ميلاحظش غيابي.. باي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
روحت الفيلا بعد ما سارة مشيت وكانت جميلة تعبانة فا شلتها وهي شبه نايمة طلعتها أوضتها
شديت كرسي حطيته قدامها وقعدت كانت ماسكة في إيدي بتلقائية وهي نايمة وأنا فضلت أطبطب عليها بهدوء عشان تقوم
قربت واتكلمت بهدوء: جميلة انتي كويسة
زين
أنا جنبك
فتحت عينيها بتركيز وبعدين مسكت إيدها بوجع مكان رباط الحبل
بدأت عينيها تدمع: أنا كنت هموت واحد شرير خدني عنده و..
ششش أهدى انتي في أمان معايا كل حاجة تمام أهدى
أنا خايفة
أنامسكت إيدها اللي كانت بتترعش وضمتها ليا وفضلت أطبطب عليها: انسي أي حاجة حصلت خليكي عارفة إني معاكي وبس ومتفكريش تبعدي تاني أبداً ماشي
فضلت مقربها ليا عشان أقدر أطمنها أي حد مكانها ممكن كان يقدر يتخطى لكن هي لأ هي عمرها ما اتحطت في مواقف زي دي وأكيد هيأثر عليها وهتبقى خايفة عشان كده عمري ما هقدر أسيبها
جميلة
أيوه
بقيتي كويسة هديتي شوية
آه شوية
طب انتي ليه مشيتي
عشان مكنتيش عايزاني
مين بس العبيط اللي قال كده
أنا
كنتي مفروض تتكلمي معايا
يا جميلة لو كان حصلك حاجة مكنتش هقدر أستحمل بجد صدقيني
بس أنا لازم أشوف حتة أقعد فيها برضو انت مبقتش عايزاني صح
رديت بسرعة وبدون تفكير: جميلة أنا بحبك والمرة دي بحبك يعني عايزك معايا على طول يعني هنتجوز فاهمة حاجة
لقيتها ابتسمت ومكنتش متوقع إنها تعمل كدا وتفهم
ده انتي موافقة بقى
أنا كمان بحبك أوي!!! بس أنا لسه صغيرة المفروض لما أكون قد عمو عادل مثلاً يعني وطنط هدى اتجوز زيهم حد بحبه.. هما كانوا بيحبوا بعض برضو
زين ضحك: طب هستناكي تكبري وبعدين قولتي بتحبيني يعني
هزت راسها
أيوه عشان أنقذتني انت سوبر زين
غمزلها: يعني بتحبيني زي ما بحبك مش صحاب ها
أيوه..
مسكت إيديها وبوستها بفرحة: يبقى متبعديش عني تاني عشان عمري ما هسيبك يا جميلة فاهمة
حاضر
__________________________
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
بعد ما الأمور كلها اترتبت ومشيت خطوة خطوة وعلمتها حاجات كتير وخرجنا عشان تتكلم وتشوف ناس وتعرف إن في الحلو والوحش فات ست شهور وجميلة بقى عندها 19 سنة معرفتش أصبر أكتر من كده.. اتجوزنا عملنا فرح كبير جدا مكنش في شخص واحد موجود محسدنيش لأني اتجوزت أجمل واحدة في العالم وكنت مدرك كويس إني بتعامل مع طفلة مهما حاولت أعلمها عشان تبقى زينا كده عادي.. لكن على أي حال كنت بحبها وكانت الحياة هادية معانا لحد ما في يوم….
يا ست جميلة
أيواااا
والله وبقيتي تزعقي كمان
اتعلمت منك
اتقي الله أنا بزعق
أيوه وانت بتتفرج على الماتش
غمزلها وضحكت: أيوه يا مركز
المهم قول عشان جعانة خالص
لأ لأ ناكل الأول
لأ قول
كنت هقولك تيجي نسافر ونتفسح
هاه أكيد!!!
اتفقنا هاتي بوسة
لأ
لأ هتديني
بصتلي على الهوا فا قلبت وشي: جرى إيه يا جميلة
هو كده يا زين
الباب بيخبط
هيييه أكيد الأكل هفتح
لأ استنى هفتح
روحت افتح الباب ولقيت واحد شكله مرتب.. لابس بدلة وباين إنه حد تقيل
أيوه مين حضرتك
جميلة موجودة
جميلة
انت تعرفها
أيوه
بارتباك: طب اتفضل
دخل وأنا حاسس إن نبضات قلبي بقت سريعة
جميلة اطلعي فوق
ليه
عشان هنتكلم في شغل
طيب
رجعتله فا قعد وبصلي باستغراب
معلش أنا مش عايز أفاجئها بأي حاجة انت من أهلها ولا انت تعرفها منين
هي جميلة قاعدة عندك بصفتك إيه
أنا جوزها
نعم
زي ما سمعت
وتعرف أهلها عشان تتجوزها
لأ معرفش ومش مهم المهم عندي هي
لأ لازم تعرف كويس اللي عندك دي بنت مين وأهلها يقدروا يعملوا فيك إيه وخصوصاً بعد ما اتجوزتها كده
مش فاهم حضرتك وبعدين إحنا اتجوزنا برضاها أكيد مش غاصبها
دي تبقى ليلى أسر المهدي ولو متعرفش مين عيلة المهدي ابقى دور
حسيت إن دماغي وقفت لثواني ومكنتش مستوعب أي كلام بيقوله
انت! بتقول إيه
اللي سمعته، واتعرفنا عليها من الصور اللي نزلتها وعايزين نعمل تحاليل DNA عشان نتأكد وأنا المحامي بتاعهم
اتكلمت بسرعة: أيوه بس جميلة كانت مع ناس قبلي ومخرجتش للشارع لمدة 18 سنة عارف ده أثر عليها إزاي؟؟ جميلة محدش بيعرف يتعامل معاها زي وأنا مش هقدر أصدمها باللي قولته ده خصوصاً إن على حد علمي إن أسر المهدي عمل حادثة هو ومراته ده خبر كل الناس تعرفه يعني هي كده أبوها وأمها ميتين.. دي كانت بتدور عليهم!!! إحنا مينفعش نقولها كل ده
تمام وانت ملكش علاقة بالموضوع مهمتك خلصت لحد هنا والدها والدتها ماتوا وهي لازم ترجع لباقي عيلتها واحنا نقدر نتصرف معاها بطريقتنا وانت ابعد نهائي
زعقت جامد: أنا مش هسيبها لوحدها
جميلة مراتي
زين في إيه ليه بتزعق
جميلة اطلعي دلوقتي
لأ هو انت زعلان
عمو ده زعلك
بصلها بخبث: إزيك
حضرتك مين
تعالي اقعدي نتعرف
مسحت على وشي بعصبية وكنت مخنوق لحد ما قعدت جمبي ومسكت إيدي وبصتلي وهي بتحاول تطمني وكنت بهدي تلقائي عشان هي بس جنبي وإيدها لمسة إيدي
يترى أقولك جميلة ولا ليلي
بصتله بنفاد صبر وهي بصتله بهدوء: أنا اسمي جميلة
لأ اسمك ليلى أسر المهدي مش عايزة تعرفي مين أهلك
بصتلي وعينيها بتلمع وردت عليه: ليلي؟ و … هو حضرتك تعرف هما فين
أيوا
زين! يعني بابا وماما موجودين هشوفهم
لأ هو
مسكت إيديها جامد وهي مكنتش فاهمة وبتبصلي
هما دلوقتي في مكان أحسن من هنا.. يا جميلة
يعني هقدر هشوفهم يا زين
مقدرتش استحمل أكتر من كده: حضرتك ممكن تمشي وأنا هاجيلك أديني عنوانك أنا هرتب كل حاجة وأجيلك خلاص
جميلة خليكي هنا ثواني
راح عند الباب بعيد عنها: في حاجات كتير محتاجين نفهمها وهي أكتر واحدة لازم تفهم عشان تقدر تعدي ده وترضي تعمل التحاليل خلينا نتفاهم بهدوء!!! عشان خاطرها هي ممكن
تمام هاجي بكرة ونعمل التحاليل
مشي وسابلي الكارت بتاعه روحت لقيتها متعصبة وباين عليها الزعل
ليه كده يا زين ليه
ليه إيه
ليه بتمشيه أنا عايزة بابا وماما
جميلة أهدي
لأقربت وحضنتها: أهدي هفهمك كل حاجة خلاص
قعدتها قدامي: مش انتي بتحبي ربنا
أكيد
طيب تزعلي لو خد منك حاجة
حاجة إيه
أي حاجة
لأ أنا أعرف إن أي حاجة مع ربنا بتكون كويسة صح
صح برافو عليكي يعني لو قولتك مثلاً إنه ربنا أخد منك حد
خده خالص يعني مات
أيوا
لأ مش عارفة.. هزعل أكيد
إزاي بقى ده كده ربنا بيحبه عشان ياخده عنده في الجنة
فضلت بصالي وهي منتبهة
لو طلعتي انتي ليلى أسر المهدي يبقى باباكي ومامتك دلوقتي عند ربنا في الجنة يا جميلة
إيه
ماتوا
هزيت ليها راسي لأن شكلها خلاني مش قادر أتكلم وختها في حضني
زين لاء! أكيد مش هما أكيد أنا مش ليلى دي أنا جميلة
طيب أهدي.. أرجوكي عشان خاطري
فضلت تعيط لحد هديت ونامت وأنا بتعرض لنفس الشعور تاني ومش قادر أساعدها
*************************************
بقت كويسة يا زين
عمرها ما هتبقى كويسة يا داده ولا حتى أنا
زين الوضع اختلف دلوقتي أهلها ظهروا
يعني إيه
إحنا مش عاوزين مشاكل يا حبيبي خصوصاً إنهم طلعوا معروفين كده
لسه متأكدناش يا داده وبعدين لازم أعرف إزاي سابوها كده ليه يحصل فيها كل ده
يمكن تاهت منهم
تاهت إيه بس وهي عيلة المهدي كلها مش هتعرف ترجعها! هما مش شوية
معاك حق يا ابني
داده أنا هنزل شوية ولو حصل أي حاجة كلميني
نزلت وكنت في طريقي للشركة وأول ما وصلت لقيت أدهم صاحبي واقف بره
زين كويس كنت بكلمك
معلش مختش بالي في إيه
في واحد فوق عايزك
هو انت بتطلع أي حد الشركة
متخافش يا زين أكيد مش أي حد أنا سألت وطلع واحد كده من الأرياف ومعرفش ليه مصمم يشوفك بس أمان يعني متقلقش
ودا عايزني في إيه
أنا مش فايق
اطلع شوفه مش هيمشي غير لما يقابلك
طيب
أيوه يا أستاذ انت عايزني
انت زين
أيوه انت مين
أنا جايلك عشان ليلى أقصد.. جميلة
جميلة وليلي
جميلة ده الاسم اللي هي تعرفه في المكان اللي كانت فيه
مش معقول انت تعرف كل ده إزاي
عشان أنا اللي كنت معاها أنا وأمي كل الفترة دي وبعدين مشيت
بصتله بغل: إيه!!! انتوا اللي حبستوها 18 سنة بعيد عن أهلها لحد ما ماتوا
مش أهلها
يعني إيه
أم جميلة ماتت أول ما اتولدت وبعدها أبوها اتجوز واحدة تانية ومكنتش قابلة جميلة ولا بتحبها ولما تمت سبع سنين ساعتها مراته التانية خلفت وأول ما جابت ولد كانت عايزاه ياخد كل وياكل المهدى كانت الغيرة عمياها وأنا أبويا كان شغال في الفيلا في يوم اتفقت معاه مرات أسر بيه إنه ياخد ليلى ويقتلها وساعتها مقدرش يقولها لأ لأنها للأسف… كانت كاسرة عينه و خدها فعلاً وكل السنين دي فاكرين إن البنت اتخُطفت أو ماتت وأبويا كان مقعدها معانا كل الفترة دي في بيتنا اللي في البلد عشان مقدرش يأذيها
أنا مش قادر أستوعب كل ده!! وهما عرفوا شكلها منين دي كانت سبع سنين ودلوقتي عندها 18
عشان ملامحها متغيرتش كأنها لسه طفلة
بصتله بشك: وإزاي اتربت في الأرياف وبتتكلم لغات؟ وإزاي أصلاً صرفتوا عليها وبقت تتكلم كده
أستاذ عادل ومراته هدى عايشين معانا في كوخ وسط الأرض والزرع والشجر من قبل ما ليلى تيجي وهما كانوا قاعدين بره وبعدين رجعوا وهي كانت طول الوقت معاهم وبتتعلم منهم علموها كل حاجة كأنها كانت في مدرسة بالظبط.. مكنتش تعرف غير الكوخ بتاعهم ده وأوقات كانت بتيجي الدوار بتاعنا لكن عمرنا .. عمرنا مخرجناها ومكنش عندنا إجابة على أسئلتها الكتير غير إن الشارع مش حلو أو خطر عشان مكنش هنقدر نخرجها ونخاطر بحياتها لحد ما كبرت وفجأة مشيت ومن كام يوم أبويا عرف شكلها من الصور برضو لما شافها في الفيلا وعرف إنهم هيبعتوا حد ليك وياخدوها هوا سمعهم بيتكلموا ومش عارفين ممكن يعملوا فيها إيه أو يعملوا فينا إيه لو عرفوا اللي عملناه وأنها كانت معانا كل الفترة دي
وهو حد يعرف موضوع القتـ. ل دا غير الست اللي كانت عايزة تقـ. تلها
لأ معتقدتش
ودلوقتي أبوها واللي عايزة تقتلها ماتوا في الحادثة بقالهم أكتر من سنة ونص أعتقد كده مفيش خطر عليها أو عليكوا
لأن الست دي ما*تت خلاص ليه معرفتوهاش الحقيقة
أبويا خاف.. خاف من عيلتها وخاف من كل حاجة ده سر مش هين! جميلة مكنش ليها بطاقة ولا باسمها ولا باسم ليلى في حاجات كتير كانت صعبة تتصلح
هو مين من عيلتها موجود حالياً
مفيش غير الراجل اللي جالك هو الوصي على الحاجة وفي أخوها من نفس الأب وبس كده
يعني الراجل ده مش هيضرها مش كدا واكيد أخوها برضو مش هيضرها
أيوه بس هو انت كده ناوي هتسيبها تروح لهم!!! افرض محدش حبها ولا تقبل وجودها
زين بصله: ……
رواية لعالم تاني الفصل الخامس 5 - بقلم سلسبيل أحمد
ايوا بس انت هتسبها؟
اكيد مش هسيبها انا بقول كدا عشان اتأكد ان مفيش خطر عليها ومش عايزها تعرف كل ده عاوزها تعرف بس مين أمها بلاش خالص تعرف ان مرات أبوها كانت عايزها تقتلها ولا كل الحوارات دي جميلة مش هتستحملها.
موبايلي رن وكانت الداده قولت اكيد جميلة حصلها حاجة!
انا لازم أمشي دلوقتي سبلي عنوانك ورقم تليفونك ومتقلقش عليها.
نزلت ركبت العربية وفي خلال دقايق كنت في الفيلا.
هي فين حصل حاجة؟
لا يا حبيبي دي هادية خالص وطلبت تشوفك.
طيب أنا هدخلها.
جميلة؟ حببتي انتي كويسة؟
هزتلي راسها وبعدين اتحركت من مكانها وفضت ليا مكان، فا طلعت على السرير جنبها واخدتها في حضني وطبطبت عليها ولقتها بتستخبي في حضني.
متزعليش أنا معاكي ومش هسيبك مهما حصل.
زين أنا خايفة… أنا عندي إحساس إنهم… وإني خلاص كده مش هلحق أشوفهم أبداً!
لا يا جميلة إحنا لسه هنعمل التحاليل ونتأكد وايا كانت النتيجة مش عاوزك تزعلي ربنا مش بيعمل حاجة وحشة أبداً.
فضلت في حضني لحد ما نامت واطمنت عليها بعدين اتحركت وفضلت أعمل اتصالات كتير بحاول أوصل بيها لمعلومات عن كل اللي بيحصل مؤخراً.
منمتش طول الليل وبفكر في ردة فعلها لما تعرف إنها ليلي. مش جميلة!
صحيت بدري وروحنا فعلاً نعمل تحليل الـDNA واستعجلنا النتيجة وخلاص بقت عارفة إنها ليلي مش جميلة. فضلت هادية ومش بتتكلم وأنا محبتش أضغط عليها.
طلعنا العربية وفضلت ساكتة فا حطيت إيدي على الدركسيون عشان أتحرك لكن هي مسكتها وبصتلي.
أنا عايزة أزورهم.. عايزة أروح عند ماما وبابا.
دلوقتي؟
أيوا.
بس دلوقتي الدنيا قربت تليل وأنا خايف قلقان عليكي مكنتش متوقع ردة فعلك دي.
متقلقش وأنت هتكون معايا أنا عايزة أروح لهم دلوقتي.. ممكن؟
حاضر بس إحنا منفهمش المكان.
هنسأل عمو اللي جالك ده.
طيب حاضر ثواني.
اتحركنا فعلاً أنا وهي بعد ما كلمته وعرفت مدفونين فين. كانت طول الطريق سرحانة كنت واخدها في حضني لآني عاوزها تحس إني جنبها.
جميلة قبل ما نروح كنت عايز أقولك حاجة. مامتك ماتت أول ما والدتك واللي قصيت معاها خمس سنين وأنتي صغيرة تبقي مرات بابكي واحنا دلوقتي هنروح لمامتك ماشي؟
هزت راسها بتفهم غريب وسكتت.
وصلنا فا مسكت إيديها ودخلنا واحدة واحدة. فضلت واقفة لثواني وأنا مش عايز أتكلم عشان مترتبكش.
ماما ازيك؟ وحشتيني أوي.. أنا آسفة بقى إني مجيتش بدري كل ده معرفش إنتي سبتيني بسرعة ليه بس أنا بحبك جداً وكان نفسي أشوفك أوي أنتي وبابا. أنا عارفة إني هشوفك في الجنة. زين قالي إنك هناك. أيوا صح نسيت أقولك يا ماما إن زين اللي ساعدني أنا كنت خايفة ولوحدي في الشارع وهو خدني معاه. ودلوقتي اتجوزنا عشان أنا حبيته أوي.
وبصتلي ومسكت إيدي وأنا حاولت أمسك دموعي وأهدى.
أنا بحبه أوي يا ماما وأكيد أنتي هتحبيه.
وأنا بحبك جداً يا جميلة.
فضلت دقايق واقفة طبطبت على كتفها ومشينا. حسيت إنها ارتاحت شوية. وصلنا الفيلا وبعدين طلعنا سوا.
كل ما تحبي تروحي في أي وقت أنا هوديكي.
شكراً يا زين.
شكراً إيه؟ أنتي يا جميلة كل حاجة بالنسبالي أقرب حد ليا وصاحبتي ومراتي وبنتي وكل حاجة!
ابتسمتلي وحضنتني جامد.
أنا مش معايا أي حد دلوقتي غيرك بس أنت كفاية. أنا مبسوطة إني عرفتك وعايزة أفضل هنا معاك أنت ودادة فاطمة.
طلعتها من حضني وبصيت في عيونها اللي كل مرة أشوفهم يغرقوني ومسكت إيديها وبوستها برقة.
أنا اللي مبسوط عشان جيتي حياتي. أنا حسيت إني كنت في الضلمة. وحياتي نورت أول ما ظهرتي يا جميلة ومش هسمح لحد ياخدك مني.
اليوم عدى من غير أحداث تانية عشان الأحداث كلها كانت تاني يوم الصبح لما المحامي جاللنا مرة تانية اللي كان مصمم ياخدها أول مرة! وروحنا معاه الفيلا بتاعة أبوها واللي مفروض فيها أخوها.
إزيك يا ليلي؟
أنا اسمي جميلة!
زي ما تحبي دلوقتي هيجي أخوكي.
كنت مستني أشوفه واتفاجئت بيه وبشكله هو أصغر منها بسبع سنين عنده 11 سنة وكان باين إنه مكسور جداً ووحيد!
أنت بقي كريم؟
أيوا وأنتي مين؟
جميلة أختك.
بجد؟؟
أيوا.
شوية ولقيتها قربت حضنته وهوا بادلها الحضن ده وحسيت ساعتها إن جميلة هيكون ليها حد بيحبها بجد.
ازيك يا أستاذ كريم أنا زين.
بص لجميلة وسلم عليا.
دا يبقى جوزي.
يعني هتمشي معاه؟
أيوه.. هو أنت هنا لوحدك؟
تؤتؤ معايا تيته وساعات عمتو بتيجي.
طيب أنا كمان هفضل أجي ونلعب سوا ونخرج كمان.
هو أنت بتحبيني؟
أكيد ليه بتسأل حاجة زي كده؟!
أنا كنت فاكر إنك ميتة! بابا وراني صورتك مرة. بس أنا مبسوط أوي إنك رجعتي وهيكون ليا أخت. أنا ممكن أجيلك كمان.
صحنا رديت عليه وأنا بقربه مني.
بيت جميلة يبقى بيتك يعني تيجي تبات إن شاء الله تقعد شهر زي ما أنت عايز اتفقنا.
ابتسمتلي.
اتفقنا.
قعد جمب جميلة لحد ما نزلت ست كبيرة وشكلها بقي مكنش مبشر بالخير خالص.
يا أهلا بنت أميرة.
استوعبت جميلة إن دا اسم مامتها وقامت تسلم عليها بتلقائية.
إزيك؟
ردت عليها ومناخيرها في السما.
كويسة، يا ترى كنتي فين كل دا في ملجأ ولا فين؟
كنت.
فقاطعتها ورديت عليها.
كانت مع ناس ربوها لما تاهت.
ضحكت بسخرية.
تاهت؟
اها تاهت.
امم وأنت تطلع مين؟
جوزها.
والله كويس إنك لقيتي حد تتجوزيه.
كالعادة جميلة مفهمتش وردت بساذجة.
أيوا فعلاً زين كويس أوي.
طيب فرصة سعيدة إننا اتعرفنا عليكوا. طبعاً دا بيت جميلة بس هي دلوقتي هتقعد معايا.
قومت وجميلة مستغربة تصرفي. مسكت إيديها.
باي يا كريم.
باي يا زين باي يا جميلة.
باي يا روحي هاجيلك تاني.
هستناكي يا جميلة.
كنا خارجين لحد ما وقفنا اللي اسمه عاصم واللي يبقى أخو مرات أبوها.
حيلك حيلك لسه بدري.
أعتقد كلامي كان واضح جميلة مش هتقعد هنا.
أنت حر بس أعتقد برضو إن في حسابات لازم نتكلم فيها.
حسابات إيه؟
شركة أبوها وأملاكه. هتقدم تنازل عنهم.
إيه!
زي ما سمعت. افتكر إنها مش هتقدر تدير أي حاجة تبع الشغل وأنت طبعاً فاهم ليه؟
زين يعني إيه الكلام دا هو يقصد إيه؟
استني يا جميلة. أنت عايزها تقدم تنازل عن حقها؟
متخافش حقها محفوظ من الأرباح طبعاً بس الإدارة هتفضل لينا. وخلي بالك لو رفعنا دعوة هنكسبها مجرد ما اللجنة تشوفها وتشوف قد إيه هي ساذجة.
نهى كلامه بابتسامة خبيثة.
أنت بتتكلم ليه كأن ناقصها حاجة؟ دي بتفهم أحسن من اللي أنت مشغلهم ومنك.
وأنا مقلتش حاجة هي زي الفل عموماً خد وقتك وفكر ولو عاوز نمشيها محاكم براحتك.
خدتها ومشيت بسرعة لآني مستحملتش حرقة دم أكتر من كدا من الراجل المستفز ده ولا أم مرات أبوها!!
زين في إيه شكلك زعلان؟
نتكلم لما نروح.
طيب هو عمل إيه زعلك كدا؟
أنتي عرفتي عيلتك خلاص وطلعتي بنتهم. وهو عايزك تتنازلي عن حقك يعني ميراثك من أبوكي.
يعني فلوس؟
اها.
طيب عاديك.
كتمت عصبيتي.
يـ جميلة عادي إيه؟ بصي خلاص لما نروح أفهمك.
زيييين بص قدامك!!!!!
وقفت العربية مرة واحدة واتنفست بصعوبة. مسكت إيدي ورفعت وشي ليها.
أهدى يا زين أنا معاك مش مهم أي حاجة تانية.
أنا خايف عليكي الناس دي مش مرتحلهم!!
متخافش هيحصل إيه يعني!
إزاي وهما عايزينك تتنازلي عن حقك؟
مش فارق معايا أنا موافقة.
مش عايزة ميراثك!
أنا مش عايزة حاجة.. مش عايزة غيرك أنت ودادة فاطمة وبس كده.
قربتها لحضني وأنا بتأكد كل مرة بضايق فيها إن مفيش غيرها بيريحني!
طيب أنا قررت قرار حلو. أنت عايزة كريم مش كدا؟
عرفت منين!؟
حسيت بيكي. عيونك كانت بتلمع وإنتي بتكلميه.
بصراحة اها حبيته وحساه وحيد زي هو أكيد ملوش ذنب في أي حاجة.
أنا هعرف أخده ونجيبه معانا مدام كدا كدا هنتنازل.
بجد!!!!!!!!
عيب عليكي.
مش هتضايق من وجوده؟
لا طبعاً مش أنتِ هتبقي مبسوطة!؟
اه.
يبقى خلاص ييجي معانا.
وطبعاً عملتها خدمة قصاد خدمة وليلي أخدت كريم يعيش معانا قصاد إنها اتنازلت عن كل حاجة وطبعاً قبلوابكل سهولة ومكنش فارق معاهم الولد..! وجه كريم يعيش معانا وكنا عايشين فترة سعيدة جداً وحتى الناس اللي ربوا جميلة روحنا ورجعت تسلم عليهم وتشكرهم.. واستمرت حياتنا في حب وهدوء..
بعد مرور سنتين.
إيه؟
إيه!
أنا عايز بوسة!
زين ابعد عني كفاية ابنك.
مانتي شيلاه وعمالة تدلعي فيه وسايبة أبوه!
أبوه مش محتاج دلع دا كبير.
جميلة بصي كدا على الصورة دي.
مالها؟
صورة جوزنا دي المتعلقة.
اها.
هكسرها على دماغ الواد ده لو مهتمتيش بيا أنا كمان.
أنت بتغير من ابنك؟
اها بقي.!!
إيه ده كيمو حبيب قلبي تعالي.
كيمو اها دا كان يوم أسود يوم ما جبتلك كيمو كمان.
مش جبته عشاني؟
للأسف!
يبقى فدايا.
أكيد طبعاً يا داداااااااااا.
بتزعق كدا ليه يا واد؟
خدي ابني مش دا ابني؟ خديه تاويه في أي حتة.
شلت الواد من إيد جميلة.
زين الواد!!!
جرى إيه يا زين ما تسبيه مع جميلة.
لأ يا دادة جميلة هتقعد معايا نقول كلام سر.
خليتها تاخده هوا وكريم فعلاً وطلعوا بره.
أنت مجنون يا زين؟
اه.
عايزة ياسين وكريم! عيالي رجالتي.
لأ.
زين بطل رخامة.
أنا رجالتك برضو.
عايزهم معاك مليش دعوة.
قررت ألعب على مشاعرها بقي ومثلت حبتين.
أنا مخنوق.
إيه ده يا زين مالك.
حطيت راسي ما بين إيديا فا تلقائي منها رفعت راسي ليها وهي بتبص في عيني.
مالك يا زين؟
مالك كمان ونهار.
زعلان عشان مبقتيش معايا خلاص.
ماهو لسه ياسين مكملش سنة وعايز اهتمام كتير.
مانتي معاكي دادة فاطمة مفيش ليا ساعة في اليوم حتى تسأليني عملت إيه أي حاجة.
خلاص حقك عليا متزعلش.
حضنتها.
نفسي أعرف أزعل منك.
كشرت.
هتقدر؟
مبقدرش بضعف يجدعان حد يشوف العيون دي ويزعل؟
طب خلاص أوعدك هنقعد سوا.
سندت راسي على رجلها فا إيدها سرحت في شعري.
تعرفي أول يوم شوفتك حبيتك من أول جملة قولتيها زي الأطفال. وفجأة بقيت مفروض آخدك معايا البيت وأنا عمري ما دخلت فيه أي حد. كلامك كان زي الأطفال ومسكت إيدك للجاكيت بتاعي كأنك بتستخبي.
كل ده في أول مرة بس؟
وقعتيني من أول جملة يا جميلة والله وبالذات لما قولتلك هاتي إيدك. طلعت صغننة وكتكوتة خالص مقارنة بإيدي كأني ماسك قطة.
أنا أول مرة عرفت الحب كانت معاك. كنت مرتاحة ومطمنة وأنا جنبك وده عمره ما حصلي مع أي حد.
وأنا مش عايز حاجة من الدنيا غير إنك تبقي مطمنة.
تعرفي كانت صدفة غريبة إنك توقفيني أنا بالذات. بحمد ربنا عليها كل يوم.
أنا بجد بحبك أوي يا زين.
بوست خدودها.
وأنا بموت فيكي يا حبي الغريب اللي خدى لعالم تاني معاه.
حبك الغريب وعالم تاني؟
ماهو لما أقع في واحدة غريبة أول مرة أشوفها يبقى ده أغرب حب. ولما أكتشف معاكي حياة أجمل بكتير يبقى ده عالم تاني.
ضحكت.
معاك حق. غريبة فعلاً بس أوعي تقع مرة تانية في حد غيري. اياك!
تؤتؤ مش هقع أبداً عشان مفيش زيك. ولو في مش عايز غيرك. أنتِ الحب الأول والأخير.