تحميل رواية لعبة الحب بقلم سمر احمد pdf
بقلم سمر احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بعصبية: قووووومى ياورد. هقوووم ليه واحنا هنكتب الكتاب هنا؟ بتريقة: كتااااب؟ قال كتاب قال. طب قومى ونشوف الموضوع ده بعدين. أنا مش فاهمة حاجة ياشريف، فهمني. وبعدين براااحة، الناس بتتفرج علينا. ماللي يتفرج يتفررررج، قومي وخلي عندك شوية دم. طب براااحة بس، فيه ايييه؟ وبعدها ياعم هقوم. وبعدين دانا كلها عشر دقايق وابقى مراتك حبيبتك. مررررررراتي؟ انتي فاكرة اني ممكن اتجوزك؟ انت أكيد عامل مقلب فيا سخيف صح؟ اصل انا عارفاك. هوووو مش عماااال يقولك قووووومى؟ ورد وقفت مبلمة وهي شايفة بنت قدامها لابسة فستان أب...
رواية لعبة الحب الفصل الأول 1 - بقلم سمر احمد
بعصبية: قووووومى ياورد.
هقوووم ليه واحنا هنكتب الكتاب هنا؟
بتريقة: كتااااب؟ قال كتاب قال. طب قومى ونشوف الموضوع ده بعدين.
أنا مش فاهمة حاجة ياشريف، فهمني. وبعدين براااحة، الناس بتتفرج علينا.
ماللي يتفرج يتفررررج، قومي وخلي عندك شوية دم.
طب براااحة بس، فيه ايييه؟ وبعدها ياعم هقوم. وبعدين دانا كلها عشر دقايق وابقى مراتك حبيبتك.
مررررررراتي؟ انتي فاكرة اني ممكن اتجوزك؟
انت أكيد عامل مقلب فيا سخيف صح؟ اصل انا عارفاك.
هوووو مش عماااال يقولك قووووومى؟
ورد وقفت مبلمة وهي شايفة بنت قدامها لابسة فستان أبيض وبكل براءة: يعني انتي هتكتبي كتب كتابك هنا انتي كمان؟ خلاص ياشريف هنكتبه احنا في مكان تاني، يلا ياحبيبي والف مبروك ياقمر.
شريف بضحكة قاسية وبعصبية: هوووو انتي امتا هتفهمي بقااااااااا؟ هو انتي كنتي فااااكرة اني هتجوزك؟ هتجوزك انتي؟
وعد بتريقة: هو معقول يسيب وعد هانم ويتجوز السكرتيرة بتاعته؟
ورد بعياط: يعني اييه؟
شريف: يعني يابطة تقومي من هنا وتمشي بسكات، واياك تحاولي تتصلي بيا تاني، والمكتب مشوفش رجلك فيه، وانسيني تماما.
ورد بانهيار: طب ده كله لييييه؟ اعرف سبب واحد يخليك تكسرني وتسيبني في يوم طول عمري بحلم بيه. انا لو كنت بجري وراك ولا حتى بحاول أقربك مني كنت أقول استاهل، بس انت اللي بدأت.
شريف: وأنا اللي نهيت، ويلا قبل ما أنادي للأمن يرميكي برا، ويحراااام الفستان بتاعك بدل ما كان أبيض يقلب أسود ويبقى بدل الخسارة اتنين.
ورد: جاي يوم فرحنا تقول لي كدا؟
شريف مسكها من دراعها وقومها من مكانها وبقلم على وشها وبعدين رماها على الأرض: انتي رغااااية وكلامك كتير، وبصراحة مش عايزة واحدة زيك تعكنن علينا يوم فرحنا. ونادى ع الأمن عشان يرموها برا. والناس متفاجئة من اللي بيحصل، بس عشان بسلامته هو واصل فمحدش فتح بوقه. والأمن بياخدوها.
ورد بعياط وصرررراخ: لو فاكر إنك انت اللي نهيت تبقى غلطاااان، راجعالكم وهخليك تندم. حط ده في دماغك كويس و...
شريف بعصبية: خددددوا ال***** دي من هناااا ارمووووها براااا، ولو سمحتولها تدخل هنا تاني ملكمش شغل عندي، يلااااا فدااااهية مش عاااايز أشوف وشهااا.
خدوها الأمن بكل وحشية ورموها على الطريق. قامت ورد وهي منهارة وبتعيط وماشية تايهة على الطريق وبتكلم نفسها.
بخوف: يابنتي خفي السرعة شوية كدا هنموت.
شكلك كدا عايزاني أخسر في السباق، طب أهو يا أمل، أهو.
امل بصرااااخ: ساااالي انتي بتعملي ايه يامجنووووونة؟ خفي السرعة هتموتينا وتموتي نفسك، انا لسة صغيرة.
ساااالى: هو احنا بنتسابق كل يوم؟ وفضلت تزود السرعة.
امل برعب وصرااااخ: خللللي بالك يااااساااالى، خلللللي باااااااااااااالك.
بس للأسف خبطت بنت مسكينة بعربيتها من سرعتها الجنووووونية.
امل: مش قولتلك ياسالي، مش قولتلك. يلا بسرعة قبل ما حد يشوفنا.
سالى: وأنا ايش عرفني أن ده هيحصل؟
امل: مفيش وقت، يللا بسرعة.
سالى: البنت ساااايحة في دمها، حررررام نسيبها كدا.
امل: دي شكلها ماتت ياسالي، ماااات، وديتينا في داهية، يلا بسرعة.
وبعد إلحاح سمعت سالي كلام امل ومشيت وسابت البنت. بعدها بلحظات كانت عربية تانية جاية على الطريق.
ايه اللي قدامي ده؟ هنزل أشوف ايه ولا مليش دعوة وأكمل في طريقي؟ لاااء هنزل. وبعد مانزلت يالهوووووووووى قتيييل و....
وقبل ما تكمل كلامها كانت الناس اتلمت عليها، وفكروها إنها هي اللي قتلت البنت، فقربت منها بعصبية و.
رواية لعبة الحب الفصل الثاني 2 - بقلم سمر احمد
رواية لعبة الحب بقلم سمر احمد
رواية لعبة الحب الفصل الثاني 2
_اتلموا عليها الناس وبعصببة مسكوووها :- انتى فااااااااااكرة انك ممكن تهرررررربى من عملتك دى احنا بقاااااااا مش هنسيبك ,وطلبوا البووووليس والاسعاف
_والله العظيم انا لقيتها كدا قداااامى على الطريق ونزلت اشوووف في ايه انتو جيتو فجأة
_وصل البوليس:- الكلام ده تقوليه ف القسم
_بس انااااا..............
_خدوها على القسم وخدو البنت ف عربية الإسعاف
_____في القسم_____
_انا معملتش حاجة صدوووووووقونى
_محدش غيرك كان فى مكان الحادثة
_طب ممكن اعمل اتصال
_هو واحد بس اتفضلى
_شكرررا ،الو ياشهاب انا ف القسم الحققققققننننننى
_شهاب:- لييييه ياديما حصل ايه بس
_ديما:- تعالى وانت تعرف
_وصل شهاب القسم
_الظابط بصدددددددمة:- شهاب بيه الحفنااااااااااااااااوى
_شهاب وهو ولا كأن الظابط قال حاجة :- فيه ايه ياديما؟؟؟
_ديما حكتله اللى حصل
_شهاب ووجه كلامه للظابط وبتهديد:- اختتتى تطلع من هنا والا هحولكم كلكم للتحقيق الموووووضوع يخلص
_الظابط ولأنه عارف مين هو شهاب الحفناوي :- تمام خدها معاك واعتبر أن الموووضوع خلص بس فيه حاجة اختك لازم تاخد بالها من البنت اللى خبطتها وتتكفل بكل مصاريفها لحد اما تطلع من المستشفى
_شهاب وهو ماشى وبكل برووود:- اعتبره حصل
_ركب شهاب عربيته وجنبه ديما وقالها أنهم هيمشوا على البيت ولا كأن الظابط قال حاجة
_ديما :- لا ياشهاب انا صحيح معملتش حاجة بس صعبان عليا البنت ودينى المستشفى وروح انت
_شهاب بغيظ:- تمام ياديما اللى تشوفيه
_راحت المستشفى وطلع الدكتور من اوضة العمليات ولقى ديما واقفة بعد مادفعت المصاريف
_ديما :- أنا جاية اطمن عليها يادكتور قولى البنت مالها
_الدكتور :- للاسف حالتها حرجة جدا والاصعب من دا كله لازم يتعملها عملية تجميل حالا
_ديما :- وايه المشكلة متعملوا
_الدكتور:- عااايزززييين صورة لان البنت ملامحها مشوهة ومش عارفين نحددها من فضلك ياديما هااانم عايزين صورة
_ديما فكرت شويه وجت عطياله صورة من غير ما تشوفها :- أدى الصورة اللى انت عايزها وكل يوووم بإذن الله هعدى على البنت لحد اما تخف
_الدكتوووور بصدددددمة:- انتى متأكدة انك عاااااااااااااااايزة تعملى زى دى
_ديما :- اه يادكتور مالها يعنى ؟؟!! انا همشى دلوقتى عشان اتاخرت سلام يادكتور
_الدكتور :- طب بس شوفيها يابنتى استناااااااى ........
_مشيت ديما ووصلت الممرضة :- مالك يادكتور شيفاااك مستغرب ومصدووووم
_الدكتور:- ديما عطتى صورة بتقولى اعمل زيها
_الممرضة:- وايه المشكلة
_الدكتوووور بانفعال:- دى صوووورة اختها ساااالى سااااالى
_الممرضة :- مش هي عااااايزة كدا خلااااص
_الدكتور :- تمام يلا نبدأ العملية
______في بيت شريف_____
_شريف بعصبية:- اوعى تفكرى ف يوووم انى ممكن اعترف بجوازنا انتى فااااهمة قدام الناااس اه أما بيني وبينك لااااااااااااء
_وعد بكل برووود واستفزاز:- تتعدل وانت بتتكلم والا هخلى اختك الأمورة تترمى ف السجن
_وهنا سكت شريف لانه مش عااارف يعمل ايه لأنها مهدداه بأخته وسابها ونزل
_شهد بعيااااط :- ليبيييه مسبتنيش ادخل السجن لييييه ياشريف ليييييه تضحى بفرحتك عشااانى ليييه ياحبيبى
_شريف بانهيار:- انا كل اللى قهرنى ورد، ورد مكنتش تستاهل منى كدا ياشهد
_شهد:- بإذن الله هتلاااقى حل وهترجعلها وهتخلص من الزفتتتتتةةدة
_شريف:- يااااارب
_وعد بصتلهم من فوووق :- خلصت روووحك منك ليها ومن هنا ورايح لو معملتوش اللى هقول عليه شوفى بقا انا هعمل فيكى ايييه وبببروووود ،انتو احرار فكرو بقا
_______في بيت ديما____
_شهاب:- انتى رجعتى ياديما ،احكيلى حصل ايه؟؟!
_البنت كانت محتاجة تعمل عملية تجميل وكانوا محتاجين صورة عطتهم صورة صحبتى أمنية
_شهاااب وهووووو مصدووووووم :- انتى اتجننتى ياديما
_ديما:- مكنش فيه حل تااانى وبعدين ماانت عارف انها ماتت وكانت عايشة هي واهلها برا مصر فمتقلقش (ماهى متعرفش انها بدال ماتدى صورة صحبتها عطت صورت اختها)
_شهااب:- ربنا يستر ياديما انا معرفش مصيبة ايه دى اللى حلت علينا ،بس ازاى اللى عمل كدا متمسكش ولا عارفين يوصلوله ،
___كانت واقفة سااالى على السلم متابعة كل حاجة وهي مصدوووومة دخلت اوضتها جرى عشان ترن على امل...
_سالى:- الحقيييييينى ياامل
_امل:- أهدى بس يابنتى فيه ايييه؟!
_سالى:- البنت اللى خبطناها بالعربية، اختى جت بعدنا والناس افتكرتها أن هي اللى خبطتها وراحت السجن بس الموضوع خلص والبنت عملت عمليه تجميل لان وشها اتشوه وعملوها بوش أمنية صحبة اختى
_امل:- طب بصى مش محدش عرف حاجة أهدى قلقانة ليييه ؟؟؟! اهم حاجة متتوتريش وخليكى دايما هادية تمام ومفيش حاجة هتحصل ويلا بقا نامى ومتفكريش
_سالى:- تمام
_قعدت البنت ف المستشفى وكل يوم ديما كانت بتروح تشوفها وتطمن عليها لحد ماجه اليوووم اللى هتشيل فيه الشاش والحاجات اللى حطاها على وشها ...
_سالى:- ديما ديمااا استنى انا جاااااية معاااكى خدينى والنبى
_ديما:- اوك بس تكووونى عاقلة هاااا يلا بينا
_مشيوا هما الاتنين ودخلوا عند الدكتور ولقيوه مجهز كل الأدوات وحطوا قدااام البنت مراية وورا المرايا قاعدة سالى، ابتدى يفك وحدة وحدة لحد اما فك خااالص وهنا كااااانت الصددددمة !!!! ديماااااا وقفت فجأة و............
_الشخصياات
(ورد:-بنت جميلة عندها ٢٢سنة كانت سكرتيرة شريف الدمنهوورى)
(وعد : عندها ٢٤سنة شريكة شريف ف الشغل)
_____بيت الحفنااااااوى______
(ديما وسالى وشهاب ،اخوااات
_ديما عندها ٢٥سنة
_شهاب عنده ٢٧سنة ومشهور جدا
_سالى عندها ٢١ سنة
_____بيت الدمنهورى___
(شريف وأحمد وشهد اخوات )
_شريف عنده٢٦ انسان ناجح ومعروف ف شغله
_احمد عنده ٢٥ سنة
_شهد عندها ٢٢ سنة
باقى الشخصيات هنعرفها ف اللى جاي
رواية لعبة الحب الفصل الثالث 3 - بقلم سمر احمد
وقفت ديما وبلمت وبصدمة:
- أي دا يا دكتور؟ إيه المهزلة دي؟
الدكتور:
- ما أنا عشان كدا كنت مستغرب أما عطيتني الصورة.
ديما بعصبية:
- صورة إيه؟ أنا عطياك صورة أمنية. ممكن أفهم مين دي؟
الدكتور:
- اتفضلي الصورة اهي، مش هي دي اللي انتي عطيتها.
مسكت ديما الصورة وفضلت واقفة ومصدومة، وبعدها فتحت شنطتها ودورت على الصورة، لقيت صورة أمنية وملقتش صورة سالي. قعدت على الأرض وحطت إيدها على خدها وفضلت ساكتة.
البنت بصراخ:
- مين دي؟ دي مش أنا. حد يقولي؟ حد يفهمني إيه اللي حصل ده؟
الدكتور:
- دا انتي تحمدي ربنا إنك واقفة في وسطنا دلوقتي.
سالي بفرحة وانبهار:
- أوه ياها، عندي شبيهة. دا احنا هنخربها.
الدكتور:
- انتي قولتي يا ديما هانم إنك هتبقي جنب البنت لحد ما تخف. ممكن تتفضلوا انتو بقا؟
ديما وقفت واستعادت تركيزها وبتريقة:
- هو بعد اللي حصل هسيبها؟ أنا هاخدها البيت لحد ما أشوف حل للمصيبة دي.
سالي:
- يا ريت.
البنت بعياط:
- أنا مش هروح ولا هاجي. ليه مسبتونيش أموت؟
ديما:
- معلش، دي غلطتي ولازم أصلحها.
وجت باصة للدكتور:
- دكتور لو سمحت، اللي حصل دا محدش يعرف عنه حاجة.
الدكتور:
- اطمني يا ديما، بس الفرق بين البنت سالي إن البنت شعرها أصفر وسالي شعرها بني.
ديما:
- تمام يا دكتور. هي ممكن تخرج امتى؟
الدكتور:
- النهاردة لو حابين.
ديما:
- خلاص يا دكتور، اكتب لنا إذن خروج.
خرجت البنت ومعاها ديما وسالي وركبوا العربية.
بعدها وقفت ديما قدام بيوتي سنتر.
سالي:
- انتي وقفتي ليه يا ديما؟
ديما:
- هنصبغ شعر... هو صحيح انتي اسمك إيه؟
البنت:
- اسمي ورد.
نزلت ديما وورد وراحوا البيوتي سنتر، وسابوا سالي في العربية عشان محدش يشوف الاتنين مع بعض. وصبغت ورد شعرها، وبعدها ركبوا العربية تاني عشان يروحوا البيت.
ديما:
- كل اللي خايفة منه هو ردة فعل شهاب. دا عصبي جدا.
سالي:
- خير خير.
جه وقت العشا وقعدت ديما وسالي. ورجع شهاب من الشغل وقعد معاهم على السفرة.
ديما بلعت ريقها وبخوف:
- شهاب، أنا عايزة أقولك حاجة بس بالله امسك نفسك يا أخويا.
بصلها شهاب من فوق لتحت:
- خير؟
ديما:
- اطلعي يا ورد.
طلعت ورد وأول ما شافها شهاب وقع الشوكة من إيده، ووقف مبلوم. وبعدها بقا يبص لسالى شوية وورد شوية وهو مصدوم:
- دي سالي؟ لااااء دي هي اللي سالي. لااااء دي التانية هي اللي سالي. طب لو دي سالي، دي تبقى مين؟
وبصرخة وعصبية:
- إيه ده؟
ديما قامت من على السفرة وبعدت عنه:
- من الآخر كدا وبصراحة، دي تبقى البنت اللي كانت في المستشفى وأنا اتغلطت وبدلت صورة أمنية بصورة سالي، بس غصب عني والله.
شهاب:
- نعم يختاااااااااي؟ انتي بتقولي اااااييييه؟
ورد:
- آسفة يا شهاب بيه.
شهاب قرب منها:
- انتي اخرررررسي خالص. دا كله بسببك انتتتتتاااااااااي.
سالي:
- لااااء بقا أنا مكنتش عايزة أتكلم، بس دا كله بسببى أنا. أه بسببى.
قرب منها شهاب ومسكها من إيدها:
- انتي بتقولي إيه يا وش المصاااااايب انتتتتتااااااااى؟
سالي بخوف:
- أنا اللي خبطها بعربيتي وجريت قبل ما حد يشوفني وو...
شهاب:
- نهاااارك أسود. انتي يابت انتي هتتعدلي امتاااااااا؟ هو انتي مش بييجي من وراكي غير وجع القلب؟
وجه سابها ورمى الكرسي على الأرض وطلع أوضته.
ديما:
- الحمد لله متهورش. متخافيش يا ورد، دي طبيعته. هو من يومه كدا. وانتي يازفتة ياللي اسمك سالي، متكلمتيش ليه قبل كدا؟
سالي:
- كنت خايفة.
ديما بتريقة:
- لااااء وانتي بتخافي أوي.
قعدوا البنات مع بعض وطلبت ديما من ورد تحكيلهم إيه اللي حصلهم. بدأت ورد تحكيلهم وهي منهارة.
ديما:
- اسمهم إيه؟
ورد:
- شريف الدمنهوري ووحدة اسمها وعد. أول مرة أشوفها كانت يوم الفرح.
ديما بصددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددكتور، انا عايزه أتكلم مع حضرتك في موضوع ضروري، ممكن؟
الدكتور وهو بيبص في ورق:
- اتفضلي.
ديما وهي بتاخد نفس عميق:
- أنا... أنا مش عارفة أبدأ الكلام إزاي. بس الموضوع دا بجد مهم جداً.
الدكتور وهو بيقفل الورق وباصص لديما:
- خير يا ديما، اتكلمي.
ديما بتتردد شوية وبعدين بتقول:
- أنا سمعت كلام عن... عن حاجة تخص المستشفى. حاجة مش كويسة.
الدكتور بيرفع حاجبه:
- كلام إيه؟
ديما:
- كلام عن... عن عمليات بتتعمل غلط. وعن ناس بتتبدل.
الدكتور بيبصلها بصدمة:
- مين قالك الكلام ده؟
ديما:
- أنا... أنا سمعته بالصدفة. بس أنا خايفة أوي.
الدكتور بيفكر شوية وبعدين بيقول:
- بصي يا ديما، أنا مش عارف مين اللي قالك الكلام ده، بس أنا متأكد إن المستشفى دي نضيفة. ومحدش بيعمل حاجة غلط.
ديما وهي بتبص في الأرض:
- بس أنا...
الدكتور بيقاطعها:
- متقلقيش. ولو عندك أي دليل على أي حاجة، أنا مستعد أسمعه. بس لحد دلوقتي، أنا مسمعتش حاجة.
ديما وهي بتقوم:
- شكرا يا دكتور.
وبتمشي ديما وهي قلبها بيدق بسرعة.
في مكان آخر، بتوصل ديما لبيتها. بتلاقي سالي قاعدة مستنياها.
سالي:
- إيه الأخبار؟
ديما وهي بتقعد جنبها:
- زي ما توقعت. الدكتور مش مصدق حاجة.
سالي:
- طب نعمل إيه دلوقتي؟
ديما:
- لازم نلاقي دليل. حاجة قوية جداً.
سالي:
- بس إزاي؟
ديما:
- معرفش. بس لازم نلاقي.
وفجأة، بيخبط الباب. ديما وسالي بيبصوا لبعض بقلق.
ديما:
- مين دا؟
سالي:
- معرفش.
ديما بتروح تفتح الباب، وبتلاقي قدامها...
(ملاحظة: النص الاصلي كان فيه بعض التلاصقات بين الكلمات، وتم فصلها وتصحيحها.)
رواية لعبة الحب الفصل الرابع 4 - بقلم سمر احمد
نزلت شهد وهي ماسكة التلفون في إيدها وبتجري وبترتعش وبتنادي.
"أحمد. احمممممممد"
"فيه إيه يا شهد وبتعيطي ليه؟"
"شريف... شريف يا أحمد"
"ماله شريف؟ اتكلمي"
"كان بيكلمني وهو سايق عربيته... ولقى الفرامل بايظة يا أحمد. كنت سامعة صراخه على التلفون و..."
قاطعها كلامها وبخوف طلع تلفونه وحاول يرن على شريف بس لقى التلفون مقفول. حاول يوصل لمكانه بس معرفش لأن التلفون مقفول. وهو بيحاول يتصل بيه، تلفون البيت رن. جريت شهد عشان ترد.
"الو... الوووو... انتوا بتقولوا إيه؟"
وبعدها أغمى عليها. جريت حنان عليها (أمهم) عشان تفوقها. ومسك أحمد التلفون ورد. كان اتصال بيقوله إن أخوه عمل حادثة. فاقت شهد وجروا على المستشفى.
"نادي على السواق بسرعة يا أحمد"
"الزفت فرح بنته النهاردة وواخد إجازة. اقفوا على الطريق لحد ما أجيب العربية."
جاب أحمد العربية. وشهد بتركب، التلفون وقع من إيدها.
"يا هانم يا هانم استناااااي تلفونك وقع."
بس عشان كانوا مستعجلين محدش سمع ولا رد. خد الراجل التلفون ومشي.
في المستشفى.
"دكتور دكتور أخويا فيه إيه؟"
"حالته مش مستقرة خالص، هو في العناية. ادعوله."
قعدوا كلهم وهم في حالة حزن شديدة والكل بيعيط. بعدها جه البوليس.
"اللي حصل لأخويا ده إيه سببه؟"
"بفعل فاعل. فيه شخص بوظله الفرامل، بس قريب هنعرف هو مين. مش هيفلت مننا."
"أخويا عمره ما كان ليه أعداء... لا استنى شوية، دي أكيد ورد."
"مين ورد؟"
"دي بنت كان هيتجوزها شريف وسابها يوم الفرح واتجوز بنت تانية. أكيد كانت بتنتقم منه. آه أكيد هي."
"بص أنا هسيبك حالياً عشان مقدر الحالة اللي انتوا فيها، بس هحتاج كلامكم وهرجع لكم تاني."
وصلت وعد المستشفى وهي بتعيط ومنهارة.
"جوزي! جوزي! حصله إيه؟"
قربت منها شهد وبعصبية.
"جو... سكتها أحمد."
"عيب تكلمي مرات أخوكي كده. وبعدين إحنا في مستشفى، نخلي فيه دم."
في بيت ديما.
"ورد يلا اجهزي بقا كده عشان هتمشي معايا الشركة."
"بس أنا خايفة أوي يا ديما."
"لا لا بقولك إيه، الخوف ده تنسيه. وبعدين أما إنتي خايفة كده، أمال أما تقابلي شريف هتعملي إيه؟ لازم تمسكي نفسك يا قلبي، لازم عشان تاخدي حقك."
"يا رب قوني. هجهز وهجيلك."
"نعمممم! أنا بسمع إيه؟ هي مين دي اللي تمشي الشركة؟ الحوار ده تنسوه تماما. ده شغل مش لعب عيال."
"لا لا بقولك إيه، أنا من وقت ما جيت وأنت مش طايقلي كلمة. أنت فاكر نفسك مين؟ على فكرة أنا كنت عايزة أمشي بس أخواتك اللي خلوني قاعدة."
"بت انتي! وطّي صوتك وأنتي بتكلميني. أنا مفيش بنت علت صوتها عليا قبل كده."
"اتعود يا عينيا، مش هتكون آخر مرة."
اتعصب شهاب أوي.
"كلمة واحدة هقولها، مشوفش وشها في الشركة. فاهمين؟ أنا ماشي."
مشى. وبعدها بشوية ديما بفرحة.
"جدعة يا بت يا ورد. شكلك انتي اللي هتربي الواد ده. يلا بقا عشان نمشي الشركة."
"بس..."
"مفيش بس. هنحطه قدام الأمر الواقع."
راحوا الشركة ولقوا شهاب واقف مع عميل ومعاه بنت.
"الشغل ده مش كويس وكمان غالي."
"بس احنا شغلنا معروف والسعر على حسب جودته."
"الشغل بيكون كده. آه، اللبس، ميكاب، كل حاجة مفيهاش غلطة."
"تخفضوا السعر شوية."
وهنا دخلت ورد بكل عصبية. أول ما شافها شهاب بصلها عشان ترجع. مهتمتش لكلامه وبصت للعميل.
"انت بتقول الشغل بتاعنا مش كويس صح؟"
"ومين حضرتك إن شاء الله عشان تدخلي؟"
"أنا سالي الحفناوي. وتعالى بقا نشوف شغل مين اللي مضروب."
مشيت وفي ثواني رجعت ومعاها جردل ميه وجت رشت على البنت. الكل وقف وفضل يضحك.
"إيه اللي بيحصل ده؟ يا شهاب."
"هو انت لسه شفت حاجة."
بص شهاب لورد وبعصبية.
"ساااا... جت ديما قرصاه. اسكت."
مسكت ورد البنت وجت حطت صباعها على شفايفها.
"الروج معفن دا بيطبع. ولا اللبس اللي اتكشكش من المية في ثواني. أووه، بصوا الجزمة دي اتخلعت من كتر مية. لا لا استنوا كدا."
وشدت زرار من لبس البنت.
"الزراير كمان بتتخلع بسهولة. وبتريقة: هو ده الشغل الأصلي الرخيص اللي جاية تتفشخر قدامنا بيه."
"انت إيه اللي هببتيه ده؟"
"فين بنات الميكاب هنا؟"
جت بنات الميكاب.
"أنا أهو. سالي هانم. وادي منتجاتنا."
وقعدت وحطت رجل على رجل.
"شوفوا شغلكم يابنات. حطولها الميكاب."
شهاب سرا: البت دي فعلاً غير كل البنات اللي عرفتهم قبل كده.
وبعدها جابت جردل ميه تاني وعطته للبنت اللي مع العميل.
"رشي عليا واعملي اللي أنا عملته."
"بس أنا..."
"يلا."
رشت البنت على ورد المية وعملت فيها اللي عملته ورد بس النتيجة كانت مختلفة. الميكاب كان ثابت. اللبس فضل زي ما هو. كل حاجة.
"هو ده شغلكم. وجايين تعدلوا على شغلنا."
"احنا شغلنا مفيش زيه. وقول للي بعتك شغلنا مفيش منه اتنين. ومحدش اختلف على ده. برا."
طلع العميل هو والبنت وهما وشهم في الأرض. والكل بص لورد بإعجاب على اللي عملته وأنها عرفت تتصرف وتنقد سمعة الشركة.
بص شهاب لورد.
"شكراً. انتي باين عليكي جد وهتفييدينا في الشغل. اقعدي مع ديما."
ديما بفرحة.
"يلا يا ورد. أخيراً بقا لقينا اللي..."
لقيت شهاب بيبصلها بغيظ. مشيت من سكات.
في المستشفى.
"دكتور خير طمني أخويا عامل إيه."
"للأسف أخوك دخل في غيبوبة."
"غيبووووووبة؟!"
"ربنا معاه."
قعدوا وهم منهارين. وبعدها افتكرت شهد أخيراً كلامه في التلفون والدليل. فضلت تدور على تلفونها ملقيتوش.
"أحمد أحمد رن على تلفوني عشان مش لاقياه."
رن أحمد على التلفون. الراجل اللي لقاه رد وقاله إنه هيجيله المستشفى ويرجع لهم التلفون.
في بيت صغير.
"أنا أحسن حاجة أخلي التلفون في جيب البنطلون أحسن يتكسر ولا يحصله حاجة لحد ما أرجعه لأصحابه. هنام لي شوية بقا عشان أصحى أرجع التلفون قبل ما أروح شغلي."
"بت يا آية لمي اللبس عشان نغسل يا بت."
لموا اللبس ومنهم البنطلون وحطوه في الغسالة. وأما قام الراجل بيدور على البنطلون والتلفون ملقيهوش. جرى على مراته لقيها بتغسل وبتطلع البنطلون من الغسالة. فضل يقلب فيه ملقيش التلفون. حط إيده في الغسالة لقيه نشف وحاول يفتحه متفتحش. فضل يزعق لمراته وبنته.
"أعمل إيه دلوقتي؟ هقول إيه للراجل ده؟ أحسن حاجة أعملها أسيبه مقفول وأركنه ولا كأني لقيته وصاحبه لو رن هيلاقيه مقفول."
في المستشفى.
حاول يرن أحمد على الراجل لقي التلفون مقفول.
"شكله الراجل ضحك علينا. بس أهم حاجة أخوكي يخف، واجبلك أحدث تلفون."
"أنا مش عايزة تلفون حديث، أنا عايزة التلفون ده."
قطع كلامهم صوت جرى الدكاترة والممرضات.
"فيه إيه؟"
"المريض فااااق."
فرحوا الكل وطلبوا من الدكتور إنهم يدخلوا يشوفوه. وأول ما دخلوا.
"كنت هموت عليك يا ابني من الخوف. الحمد لله."
"كنت هموت لو كان حصلك حاجة."
"كنت هتسيبني لمين يا شريف؟ هانت عليك أختك يا حبيبي؟"
"وجيهت عليك مراتك حبيبتك تخوفها عليك؟" (محدش عرف إنه طلقها).
"انتوا... مين...؟ وأنا... فين...؟"
أحمد وقف وبصدمة.
"هو أخويا ماله يا دكتور؟"
"تعالوا كلكم معايا برا وسيبوه يرتاح."
وأما طلع وبحسرة.
"للأسف أخوك ف..."
رواية لعبة الحب الفصل الخامس 5 - بقلم سمر احمد
الدكتور بحسرة: أخووك للأسف فقد الذاكرة.
أحمد بصدددمة: فقد الذاااااااااااكرة؟
الدكتور: آه ومش لاااااازم يعرف أى حااااجة عن المااضى أو تحاولوا تفكروه بأي حاجة، والا ممكن يروووح منكم. سبه هو يفتكر براحته، دا لو افتكر يعني.
الأم بعياااط هستيري: ياااالهوووووى يالهوووووى ابني فقد الذاكرة.
الدكتور: أنا مقدر اللي انتو فيه، بس معلش ممكن تهدوا.
أحمد: تمام يادكتور، بس ياريت محدش يعرف عن أي حاجة حصلت. ولو حد سأل هنقول أنه تعب شوية وجبناه المستشفى، وبالنسبة للصحافة أنا مشيتهم.
الدكتور: تمام.
***
عدت أيام، وكانت ورد كل يوم تروح الشركة مع ديما، وكل يوم كانت تتخانق مع شهاب. وجه اليوم اللي طلع فيه شريف من المستشفى ورجع البيت. وقتها أحمد قالهم أن محدش يجيب سيرة لأي حد عشان ده هياثر على شغلهم.
طلعت شهد جري على أوضة وعد.
شهد بعصبية وغضب: أكيد انتي يااااااااااازباااااااالة اللي عملتي في أخويا كدا.
وعد ببرود: انتي بتقووووولى ايه يا بت انتي.
شهد: بصي بقا أنا مبقاش يهمني أي حاجة. عايزة تبلغي البوووليس رووحي بلغيهم وقوليلهم اني قتلت صحبتي، ماااشي يا وعد مش خااايفة منك.
وعد بتهديد: مش خايفة على نفسك، خاافي على أخوكي يا بطة، لاحسن حد يقوله حاجة كدا ولا كدا ويروووح فيها. فكري في أخوكي يا رووحي.
فكرت شهد شوية وبعد كدا خافت على أخوها. خبطت الباب وطلعت. وبعد ما طلعت شهد، طلعت وعد التلفون ورنت على حد.
وعد بعصبية: احنا متفقنااااش على كدا. بسبب اللي انت عملته أنا خسرت كل حاجة.
محمد: دا اللي حصل ده في مصلحتك.
وعد: إزاي؟
محمد: يعني لو كان مااات كنتي انتي هتروووحي الشركة براحتك وتتصرفي في كل حاجة. وفقدانه للذاكرة تخليه كأنه ميت وتتصرفي براحتك في الشركة، الاتنين واحد.
وعد: تصدق صح. وكمان محدش عرف باللي حصل، والدليل بححح. وكمان محدش عرف بالطلاق، ولا هو اصلا فااكر.
محمد: عليكي نوور.
وعد: طب اقفل، اقفل شكل شريف جااااي.
***
عدي يوم كمان.
ديما: بصي يا ورد أنا هقولك حاجة بس لااازم تمسكي نفسك.
ورد: قوولي يا ديما.
ديما: النهاردة في حفلة بمناسبة زيادة أرباح شركاتنا و...
ورد: دا كويس جدا.
ديما: انتي عااارفة أن احنا وشريف شركاء، وهو هيحضر هو ومرراااته وأخوه.
ورد بعياط: خلااااص مش همشي. أنا مقدرش أمشي، مقدرش أشوووفه، ولا هقدر أنسى اللي مريت بيه وشكلي اللي اتغير بسببه وهو عااايش حياته مبسووووط. لاااء ياااااديما مش هقدر.
ديما بعصبية: فوووووووقي يااااااورد، لااازم تقدري. هتخلي حياتك تقف عليه لو انتي عااايزة تاخدي حقك. الليل واجهزى، ولو مش عايزة انسى حوار الشركة، تمام.
***
بعدها بتلت ساااعات.
ورد: كدا حلو يا ديمااااا. اللبس كدا مناااسب؟
ديما: اووووه مااااااي جااااد، قمممررررر.
جه شريف وبص لورد وبخبث: مش بطااااال. يلا بينا.
***
راحوا الحفلة وقعدوا على الترابيزة. وبعدها بشويه.
ديما: الحققققققى ياااسالي.
بصت سالي (ورد): شريف ووعد. بدأت تتوتر.
ديما: أهدى وكل حاجة هتبقى تمااام.
جو قعدوا معاهم وسلموا عليهم (وطبعاً أحمد فهم شريف شوية). وبدأت ورد تهدى شوية، بس قعاد وعد جنب شريف ماثرش فيها.
وهما بيتكلموووا، صوت جه من بعيد: بصوا يجماعة، احنا النهاردة هنلعب لعبة. كل واحد هيكتب اسمه في ورقة، وبعدين هنسحب ورقتين، والثنائي اللي هيطلع معانا هيرقصوا مع بعض.
الكل: اوكاااااااااي.
كتب الكل اسمه، وجه وقت السحب. وسحبوا ورقتين وطلع الاسمين: شريف الدمنهوري. ضحكت وعد وقالت: أكيد الاسم التاني هيبقى اسمي. والاسم التاني: سالي الحفناوي. ممكن يتفضلوا هنا.
بصت ورد لديما.
ديما بهمس: الخطة بدأت، يلااا واهدي.
قاااموا وبدأ يرقصوا مع بعض، وبدأ شريف يندمج معاها وهو مبسوووط. وسالي (ورد) بتضحك بتصنع.
شريف: حاااسس اني أعرفك من زمااان. انتي حلوة أوووى يا ساااالي.
سالي بخجل متصنع: شكراً.
وفضل يقرب شريف من سالي. ووعد هي وشهااب متغاظين. وعد مسكت الشوكة وهي ناقصة تقوم تجيب سالي من شعرها من غيظها. الشوكة عورت إيدها. وشهااب مسك إزاي المية وهو بيبص لسالى وشريف. وفضل يدوس عليها لحد ما اتفرتكت وطلعت المية منها. وده كله وديما متابعة.
ديما: طب وعرفنا وعد بتعمل كدا ليييه؟ طب وشهاب ماله مضايق كدا ليه؟
شهاب مقدرش يمسك نفسه وقااام بكل عصبية.
ديما مسكت إيده: أهدى في ايه.
شهاب مردش عليها وراح عند سالي وشريف وخد سالي من دراعها بقوة وطلع برا المكان. وبعصبية: أييييه ياهاااانم اللي كنتي بتعمللليه ده؟
ورد ببرووود: بعمل أييه؟
شهاب بعصبية: إزززاي تخليه يقرب منك ويمسك فيكي كدددددا. انتي نااااسية أنك قدام الناس أختي.
ورد: وف الحقيقة مش أختك. وبعدين أنا معملتش حاجة غلللط.
شهاب قرب عليها أكتر: طاااالما دخلتي بيتي وشلتي اسم العيلة يبقى انتي بقيتي...
ورد: كملي، بقيتتت إيه، انطق.
شهاب بصرااااخ: بقيتى ملكككككى، ملكيىى ياورد.
ورد بعصبية: أنا عمري ماكنت ولا هكووون ملك لحد. ويلا أبعد عني.
شهااااب: لااااء ملكي، واللي أقولك عليه تنفذيه. واللي حصل ده لو حصل تاني متعرفيش أنا ممكن أعمل إيه.
ورد: مش ملكك انت فاااهم.
قرب شهاب: بقا انتي مش ملكي صح؟
ورد وهي بترجع لورا: آه.
بصلها شهاب وقرب منها أكتر وجه مقرب وباسها على خدها عشان يثبتلها أنها بقت ملكه: وكدا بقيتي ملك شهاب بيه. واللي هيقربلك همسحه من على وش الأرض. وسابها ودخل الحفلة. رجعت ورد وقعدت جنب ديما وهي متوترة ووشها أحمر.
ديما: هو الواد ده عملك إيه ومالك مكسوووفة كدا؟
ورد: لااااء... لاااء... مفيش حاجة.
قعدوا مع بعض يضحكوا. ووعد بتبصلهم بحقد. لحد ما خلصوا الحفلة وروحوا بيوتهم. وأول ماروحوا قعد شهاب يشرب قهوة. وطلعت ديما وورد عند سالي، اللي ديما بترجع البيت وش الفجر، ماهي طبعاً عايشة حياتها.
ديما: بصوا عايزين نعمل مقلب في الواد شهاب. أنا هلبسكم انتو الاتنين زي بعض بالظبط وتنزلوا. وبضحكة هنشوووفه هيقدر يميزكم ولا لاااء (شكلها ديما عايزة تتأكد من حاجة).
لبسوا هما الاتنين ونزلوا. وشهاب قاعد. وأول ماشافهم شهاب ملامحه متغيّرتش. وعينه جت على ورد ومسكها من دراعها: ورد عايزك في موضوع مهم.
ديما: دا اللي أنا كنت عايزة أعرفه.
سالي باستغراب: هو إيه؟!
ديما بفرحة: شكل الواد شهاب حب ورد يا سالي وكسرت غروره. أصل انتي مشوفتيش النهاردة أول ماشافها بترقص مع شريف ولعععع من الغيرة وخدها من إيدها ورجع بعدها بشوية وكانت ورد متوترة أوووى. شكله اتشاقى معاها.
سالي: بقااا كدا؟
ورد: انت لتاني مرة تشدني من دراعي كدا. فيه إيه؟
شهاب: من النهاردة انتي السكرتيرة الخاااصة بتاعتي. تبقي زي ضلي. انتي فااااهمة؟ وأهو تكون عيني عليكي.
ورد: تقصد إيييه؟
شهاب: مفيش. يلا ادخلي جوا الجو برد عليكي.
ورد باستغراب: مااااشي.
شهااااب: استني. وقرب منها وعلى خدها بووو*سة تانية: آسف.
جريت ورد من الكسوف وهي حاطة إيدها على خدها وطلعت أوضتها بسرعة.
ديما بضحك: مش قولتلك يا سااااالي، الواد وقع.
***
بعد مرور أسبوع.
وهنا بدأت وعد في تنفيذ خططها الشيطانية.
سالي: شهاب أنا عايزة أقولك حاجة.
شهاب: قولي.
سالي: أنا بصراحة كدا جايلى عريس وأنا موافقة عليه. ونفسي تشوفه. وصدقني والله هيعجبك.
شهاااب فكر شوية وبعدها وافق عشان ميزعلهاش.
***
جه يوم الخطوبة.
ديما: ورد انتي مش لااازم حد يشوفك النهاردة، فاااهمة؟
ورد: متخافيش.
شهاب: ديما يلا هاتي سالي عشان نلبس الدبل.
وعد في سرها: النهاردة بداية تدميركم. ودورو على اختكم براحتكم. لأنها أمرت ناس تخطفها.
اتاخرت ديما شوية.
وعد: هي العروووسة مجتش ليه؟ تكونش هربت ولا مش عايزة الجوازة؟ ولا يعني انتوا بتهينونا بتأخيركم ده؟
مردش عليها شهاب وطلع يشوف سالي.
ديما: أنا مش لاقية سالي ياشهاااب. مش لاقياااها. هنعمل إيه دلوقتي؟
اتصل شهاب على ناس كتير: اختي ترجع حالا. شوفوا الكاميرات. جيبوها من تحت الأرض.
بص لديما: بس احنا لازم نتصرف. الصحافة والمعازيم و...
ديما: أهدى بس. انت ناسي أن عندنا نسخة تانية لحد ما ترجع أختنا.
شهاااب: ورد. لااااء مستحيل. وتتخطب قدامي كمان؟
ديما: مش وقته يامحنوا، لازم نتصرف.
لبست ديما ورد ونزلتها. وهنا كانت الصدمة لوعد و.............
رواية لعبة الحب الفصل السادس 6 - بقلم سمر احمد
أول ما طلعت سالي، اتجننت ورد. وعد في ثواني رنت على الناس اللي خلتهم يخطفوها.
وعد: انتوا فين يا بجح منكوا ليها، إزاي البنت تهرب؟
صوت: تهرب إزاي؟ البنت حاليًا قدام عينينا.
وعد بعصبية: انتوا كمان بتكدبوا؟
صوت: وهنكذب على حضرتك ليه؟ افتحي الكاميرا وتشوفيها.
ولسة هتفتح الكاميرا...
أحمد: الحقي يا وعد، مصيبة.
وعد: مصيبة إيه تاني؟
صوت: ولاد الحفناوي نزلوا الأسعار وعملائنا كلهم سابونا ومضوا العقود معاهم، الخسارة كبيرة أوي.
رجع أحمد ووعد البيت. كانت الكاميرات جابت صورة اللي خطفوا اخت شهاب وتابعوا لحد ما عرفوا مكانها ورجعوها.
تاني يوم...
أحمد: الحقي يا شهد، تليفونك اتفتح.
شهد بلهفة: طب رن عليه بسرعة والنبي قبل ما يقفل تاني.
رن أحمد على التليفون ورد عليه راجل.
الراجل: والله يا ابني أنا ما ضحكت عليك، بس أنا بعد ما لقيته، مراتي ماشفتهوش وغسلته في الغسالة والتليفون اتقفل. بس ضميريانباني ولقيت كتير عشان أصلحه لحد ما اتصلح. هستناك في شارع الساعة تسعة بالليل.
أحمد: أنا بشكرك جدا، وقبل المعاد هكون عندك.
فرحت شهد جدا، وجه الليل وراح أحمد جاب التليفون، وبعدها رجع وعطاه لشهد. فتحت شهد التليفون وفتحت الواتس ولقيت الصور اللي كان باعتها أخوها. كانت طايرة من الفرحة ونبهت على أحمد إنه ما يجيبش سيرة الموضوع ده.
بعدها بيوم كان الكل قاعد بيفطر. قام شريف فجأة.
شريف: أكيد كلكم عايزين تعرفوا، ليه بيه اتجوزت الهانم وسبت البنت اللي كنت هموت وأتجوزها، سبتها يوم فرحنا.
الكل اتصدم.
شريف: بتبصي كده ليه يا آنسة وعد؟ مش برضه لسه آنسة؟ أوه نسيت إنك مقضياها. كنتي فاكرة بقا إني فقدت الذاكرة وهتنفذي خططك الزبالة زيك؟
وعد: أوعى تنسى إني بإشارة واحدة أرمي أختك في السجن.
شريف: بتهمة إيه سيادتك؟
وعد: قتل صحبتها اللي كانت بتذاكر عندها يوم ما اتخانقوا وخبطتها في الحيطة.
وهنا دخلت البنت.
البنت: تقصدي البنت دي؟
وعد بجنون: إزاي وصلتلها؟ إزاي؟
شريف: كنتي فاكرة إن محدش هيكشفك يا طليقتي.
شهد فتحت تليفونها: وعاملة فيها صاحبة الصوت والعفاف.
شريف خدها من دراعها ورماها برا البيت.
شريف: اللي زيك ما يقعدش في بيتي ثانية، والزبالة كان معاكي. أنا هعرف أربيه.
بعدها مشي أحمد وشريف الشركة عشان يشوفوا ليه أولاد الحفناوي غدروا بيه وعملوا كده. دخل أحمد وشريف وورد ودينا وشهاب المكتب.
شريف: ليه عملتوا كده؟
ورد: ده شغلنا وإحنا حرين فيه.
شريف: بس ده ما كانش اتفاقنا، يعني أخسر كل فلوسي، مش بس صفقة، ده كمان نصب.
ورد: وهل كان اتفاقك إنك تسيب عروستك يوم فرحها؟
شريف اتصدم: ده كان غصب...
هنا دخلت وعد.
وعد: أنا عملت كل اللي أقدر عليه وضحيت بكل حاجة عشان أنتقم منكم، وبرضه معرفتش. ليه خدتوا مني كل حاجة؟
دينا: انتي مين أصلاً عشان ناخد منك كل حاجة؟ وإزاي تدخلي علينا كده؟
وعد: أنا ساندي، لو كنتوا سمعتوا الاسم ده قبل كده.
وبعيط: بسبب أبوكم أمي رمتني واتجوزته. اختارت الفلوس في سبيل إنها تعيش بعيدة عن بنتها.
دينا وقفت وفتحت عيونها: يعني انتي أختنا من الأم؟
وعد: متقوليش أختكم! أنا عشت أسوأ حياة بسببكم.
دينا: لو كنتي جيتي من الأول كنا هنعيشك وسطنا وهنفتح لك قلبنا. ليبيه يا أختي.
وقربت منها دينا.
وعد: متقربيش مني، انتي فاهمة؟
شريف: يعني انتي كنتي متجوزاني عشان تنتقمي من أخواتك؟
وعد: زي ما انت كنت متجوزني عشان هددتك بأختك.
ورد: يعني انت سبتني مش بارادتي؟
شريف يصلها باستغراب: تقصدي إيه؟
بدأت دينا تحكي اللي حصل، وبدأت تتكلم بهدوء مع وعد وتفهمها إنهم ما كانوش يعرفوا عنها حاجة. ولو كانوا يعرفوا ما كانوش سابوها لحظة تعيش بعيد عنهم.
شريف: عارف إني غلطت يا ورد، بس اديني فرصة تانية. وأديكي عرفتي إنه كان غصب عني.
ورد: وغصب عني أنا كمان إني أحب شهاب.
شريف: يعني إيه؟
شهاب: أنا وورد اتخطبنا.
ورد: مهما كان السبب، مفيش حاجة في الدنيا كانت تخليك ترميني وتعمل فيا كده. انت عمرك ما حبيبتني، ده كان عشان غرورك وإني رفضتك أكتر من مرة.
شريف بندم: معاكي حق، أنا عمري ما كنت أستاهل حبك. أنا يمكن عرفت قيمتك بس بعد فوات الأوان.
وبص لدينا: تتجوزيني؟
دينا: اتجوزززك!!!
شريف: ساعديني إني أبدأ حياتي صح.
دينا: وعد؟
شريف: والله وعد.
وافقت دينا، وبعدها رجع شريف وأحمد البيت. ووعد عاشت مع أخواتها في بيتهم. وورد رجعت ورد، وبقت ورد وسالي يمشوا مع بعض في أي مكان كأنهم اتنين توأم.