اسيا وامير بصوا لبعض بصدمة. اسيا بصتله بصدمة وخوف. هو بصلها بهدوء واطمئنان. بعدت عنه، وهنا تلتقي النظرات. نظرات خوف واشتياق واطمئنان. المجهول بص لهم باستغراب وخوف، لكن قال بحدة مصطنعة: "هتنزلوا ولا أفرغ السلاح في دماغكم وأخلص منكم الليلة دي." امير اتنهد بملل ونزل. لف الناحية التانية، مسك ايديها ونزلوا وهي ماسكة فيه بخوف. المجهول التاني: "هاتوا تلفوناتكم يلا." اسيا: "لا، ده انت شارب حاجة أكيد. انت اتجننت؟
إزاي تقول كده؟ انت مين عشان تاخد تليفوني؟ امير حضنها وقال بحدة: "إياك، إياك تفكروا تقربوا ليها. عايزين التليفونات تمام." امير خد الفون من اسيا وعطاهم الموبايلات: "نمشي بقى. خدوا العربية، أنا مش عايزها. خلوها تمشي ونتكلم بالعقل يا شباب." مفتاح: "صخر، خد حط الشريط على عيونهم." اسيا بخوف وارتعاش: "هما هيعملوا فينا إيه؟ امير متسبنيش مع المتخلفين دول. اعمل حاجة. انت مش مشهور ولك كلمة ولا ده كلام وخلاص في الهوا؟ عصفور:
"بسس يا بت، يلا." ركبوا العربية مع العصابة وربطوا على عيونهم الشرايط. امير واسيا من ورا، وواحد جنب امير وحط السلاح تجاه امير. وواحد قعد جنب السواق. اسيا: "كان يوم أسود يوم ما شفت وشك. من يوم ما اتجوزتك وأنا مشوفتش يوم حلو منك. الله يا امير يا ابن امينة على اللي حصلي بسببك." امير بيسمع وساكت. واسيا عاملت تبرطم. اسيا بخوف: "امير، امير انت مت ولا مشيت؟ انت عملوا فيك إيه؟ انت مش سامعني؟ طب انت نمت؟
أنا بقيت أرملة. آه يا حظك يا اسيا." امير: "بسس. افصلي. أنا لا مت ولا اتهببت. مشيت. قعد بسمعك لما أشوف آخرتها في اليوم ده." اسيا: "فين أيامك يا جابر؟ الله يمسيك بالخير. كانت أيام زبالة. فين أيام الزفت علي وفؤاد الحيوان وسليم الغبي." مالك أو مفتاح وقف العربية بطريقة مجنونة وجاب السلاح تجاهها: "كلمة كمان وهتكوني أرملة بجد." فؤاد أو صخر: "ما تسكت المدام يا باشا. ولا مش عايزها نخلص عليها وقتها." عصفور أو سليم:
"العشرة مش بتهون عليا. كنت عملتها وخلصت. أقتلها وآخد إعدام وأخلص. اطلع يا زفت." اسيا بصوت واطي: "بس بس. امير، امير بس بس." امير اتنهد بملل: "أنا متهبب. قعد جنبك بتبسبسي ليه؟ ما أنا متهبب قاعد جنبك. افصلي. أخو عصفور خلص عليها ولك مكافأة." اسيا: "حتى انت." اسيا ساندت راسها على كتف امير: "ما تشغلوا حاجة بدل الملل ده. هو." فؤاد صخر: "هو حد قالك إننا رايحين حنة شيماء ده؟
أي الست دي. والله يا أستاذ امير انت ليك الجنة. مستحملة إزاي دي." مفتاح سليم: "ولا تزعلي. هشغل مصطفى كامل." اسيا: "غدار. ليه الحزن ده؟ شغل تامر عاشور أهون. ولا أقولك الاتنين حزن." عصفور بيغني ومتأثر أوي: "مش هو ده كان اختيارناااا." اسيا: "أكتر أغنية معبرة عن حالتنا يا امير. فعلا اختيار مهبب." امير: "اخرسي لأني على آخري." اسيا بابتسامة وهمس:
"تعرف إني مش خايفة. يعني المفروض مخطوفة أخاف. لكن طالما انت جانبي مستحيل أخاف من حاجة." اسيا نامت. سليم مفتاح طفى الأغاني وكملوا. بعد وقت طويل، اسيا صحت ووصلوا. العصابة نزلت من العربية ونزلهم. شال الشريط من على عيونهم. اسيا مسكت في امير تاني. امير بهدوء: "بس يا معلم مفتاح. أنا كـمخطوف من حقي أعرف احنا هنا ليه. ده حقي مش كده يا معلم صخر؟ اسيا:
"روح يا زفت هات الكبير بتاعكم يكلمنا بدل الهبل ده. انت مش عارف تشيل سلاح أصلا. روح يا بابا العب بعيد." عصفور بغضب: "جرى إيه يا يا مدام؟ هو حد جاه جنبك؟ ما تفصلي شوية." مفتاح بغضب: "صخررر عيب. دي بنتنا وضيفة وأكرم الصيف. حبسوا قدامي انتي وهو في القصر." امينة بقلق: "بس أنا قلقانة. لو رجالتك اتكشفوا امير مش هيسكت. ابني وعارفاه. كله بسبب نشفان دماغ اسيا بصراحة. ابني يستاهل ضرب الجزمة واطي." جابر: "هنتجوز امتى بقى."
امينة: "يا جابر افهمني. أنا لسه طالعة من صدمة. أقوم أرمي نفسي تاني؟ وبعدين سوري يعني انت كنت نصاب. سوري في الكلمة." جابر: "ما تتكلمي عربي يا امينة. مش لازم في كل كلمة تحطي انجليزي في النص. وبعدين انتي كل ده لسه مصدومة. تو فكرتيني بالمرحومة ام هشام. فضلت كدا لحد ما عطيتها علقة عدلتها." امينة:
"وت انت بلدي وأوفر. أنا مستحيل أكمل معاك. انت غريب جدا. نون نون. أي دا. تو شكلنا مش هننفع مع بعض. انت برج الجوزاء. سمعت إنكم خاينين." جابر ضرب ايديه على الترابيزة: "ما تحسني كلامك يا بت. مين دول اللي خاينين؟ متخلينيش أزعل منك بقى." امينة بذهول: "يا ماما." جابر: "يا ولية اتكلمي عدل. ده ابنك لو كان خلف كان زمانك جدة." جابر خد سلاحه من على الترابيزة ومشى. صافي بصتله باستغراب بمعنى مين ده. سما بابتسامة:
"ازيك حضرتك يا اونكل." جابر: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. شوفي يا بنتي هشام لو سمعك بتتكلمي بالطريقة دي هيزعلك. خليكي مصرية أصيلة. مفيش داعي لعوجان اللسان. فين أيامك يا اسيا بنت بلد بجد." جابر مشي. صافي: "هو ده أبو هشام؟ دا غريب جدا يا سمسم." سما: "أنا مالي بيه. أنا المهم هشام." صافي بغيظ: "طب اتظبطي. مرات عمي." امينة رحبت بيهم. قعدوا شوية معاها وروحوا. في فيلا عصام. عهد: "هتكون راحت فين." عصام:
"انتي متأكدة إنها مسافرتش." عهد: "لو كانت هتسافر كنت انت أول واحد عرفت. لا. أنا قلبي مش مطمن. أكيد حصلها حاجة." برنسة: "أنا سألت كل صحابنا. مش عند واحدة فيهم ولا في شقتها القديمة. اسيا شكلها اتخطفت." عصام مشي. عهد قعدت حطت ايديها على راسها وبتفكر. اسيا راحت فين. عند اسيا وامير. صخر بص لامير بغيظ وهو شايفه بيتكلم مع اسيا وبينكشوا في بعض. واجه السلاح تجاه امير وضربو. بص لهم بابتسامة وسخرية وخرج.
امير وقع بحضنها وغمض عيونه. اسيا بصتله بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!