الممرضة: للأسف مدام أميرة اتخطفت. أدهم بصدمة: إيهههه! وقفل مع الممرضة وطلع وركب عربيته واتجه نحو المستشفى، تحت أنظار المراقب اللي كان بيتابعه من ساعة ما دخل. "الو يباشا، هو طلع من المخبأ وشكله كده رايح على المستشفى." "طب يلا ورا، راقبه زي ظلك وحرسه منه عشان أدهم ذكي وبيلمح." "تمام يباشا، أنا هقفل." وقفل وركب عربيته ومشي يراقب أدهم. أدهم نزل من العربية واتجه نحو مكتب المدير وفتح المكتب بهجومية ومسك المدير من رقبته.
أدهم بغضب أعمى: إزززززااااااي مرررراتتتتي تتخطفففف منننننن وسطكمممممم وانتوووو زززززي البهاااااايممممم نيميييين علىييييي ودنكووووو وانتتتتتت قسمااااااا عظماااااا لهقفللللل لكمممممم المستشفييييبي بنتتتتت ال*****دي تعاااااالييييي ورينيييي كامرااااات المررررقبهههه فيييييين. المدير وهو بياخد نفسه بعد ما أدهم سابه: حاضر... حاضر. عند كاميرات المراقبة.
أدهم بيتابع من كاميرات المراقبة وشاف حاجة ورجع بذكرياته لساعات ورا، وبص بصدمة وقفل الفيديو بسرعة وبص ناحية المدير واتكلم بتهديد. أدهم بنبرة تهديد: مراتي لو مرجعتش هحبسك وهقفل المستشفى دي وهطربقها فوق دماغك، ساااامع. المدير بخوف من هيئته: سامع، سامع ياباشا.
أدهم طلع من المستشفى وركب عربيته ومشي، بس فجأة حس إن في حد ماشي وراه، بص من المراية لقي نفس العربية اللي كانت وراه لما طلع من المخبأ، هو كان الأول فاكرها ماشية نفس طريقه لكن دلوقتي اتأكد إنه العبقري ده بعته عشان يراقبه، وأكيد يعرف حاجة عن مكان أميرة. وزياد كل ده كان بيفكر فيه أدهم في أقل من ثانية. أدهم قرر إنه يستغفله على ما ياخده مكان سري محدش يعرفه ويقرر هناك. في مكان تاني. عند أميرة.
أميرة فاقت على كوباية ميه اندلقت في وشها. أميرة بشهقة: هاااااااا... أنا فين؟ عادل بخبث وهو بيظهر قدامها: وحشتيني موت يا أميرتي. أميرة بتبرق بخوف: عا... ع... عادل. عادل بخبث: ياااا علي جمال اسمي لما بتنطقيه... بحسه كده له طعم، وبيقرب منها. أميرة بخوف: انت بتقرب لي؟ عادل بخبث: امممم، ينفع أعرف من ناس تانية إن ابننا مات، بس مش إشكال، أنا جايبك هنا عشان نعوض الطفل اللي خسرناه. أميرة بخوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!