بتوتر وأنا بفرك في إيدي: عادل أنا حامل. عادل ببرود: وأنا مالي. أميرة بصدمة: أنت بتقول إيه؟ عادل وهو بيولع سيجارة وبينفخها في وشها: كلامي واضح، أنتي جاية تقوليلي أنا ليه؟ روحي شوفي أبوه مين. أميرة بصدمة أكبر: هو إيه اللي أروح أشوف أبوه؟ أنت أبوه يا عادل. عادل ببرود وسخرية: روحي يا شاطرة، شوفي حد تاني تلبسيه مصيبتك دي. أميرة بصوت عالي: أنتتت بتقول إيه؟ أنتتت أبوه اللي في بطني يا عادل أنتتت؟ ناسي إننا متجوزين؟
عادل طلع ورقتين من جيبه: مش هما دول؟ أهو. وقطع الورق. روحي بقا، لزقيها في حد تاني. أميرة بصريخ وهي بتنزل تلم الورق: أنتتتتت عملت إيييييي يا حيواااان. وقامت وقفت ولسه هتضربه. بحركة سريعة عادل مسك إيديها ولفها ورا ضهرها. عادل بغضب: حسك عينك تمدي إيدك عليا يا رخيصة. أميرة بوجع ودموع اتركمت في عنيها: حسبي الله ونعم الوكيل، أنا رخيصة؟ أنت نسيت لما كنت بتحوم ورايا لحد ما وقعتني فيك وخلتني أتجوزك؟
عرفي بس أنا اللي أستاهل ضرب النار إن صدقت واحد عديم الشرف زيك. عادل وهو بيزقها برا وبيقفّل الباب: طب يلا روحي شوفي واحد غيري تلبسيه المصيبة دي، وحسك عينك تيجي هنا تاني. وقفل الباب. أميرة بقهر: حسبي الله ونعم الوكيل. ومشت وهي بتفتكر اليوم الأسود اللي اتغابت فيه، اليوم ده سلمته نفسها. فلاش باك. أميرة كانت في الجامعة وجالها اتصال من عادل. أميرة بحب: الو يروحي. عادل بوجع: ااااه الحقيني ي أميررره، بموت.
أميرة بخضة: مالك يا عادل؟ في إيه؟ عادل: مش قادر ي أميرره، الحقيني. أميرة وهي بتخرج برا الجامعة: طب أنت فين؟ عادل بخبث: في الشقة اللي بنتقابل فيها. أميرة بخوف: طب أنا جايه مسافة السكة. أميرة وصلت وبتخبط على الباب. لقت عادل اللي فتحلها. أميرة بخوف وهي بتحسس عليه: أنت... أنت كويس؟ فيك حاجة؟ حاسس بإيه؟ عادل بخبث وهو بينزل إيديها: أنا زي الفل يروحي. أميرة باستغراب: طب لما أنت كويس أومال.
قطعها عادل وهو بيمسك وشها: كنت عايز أشوفك يروحي، من وقت ما اتجوزنا واحنا الصراحة معدناش بنشوف بعض إلا فترات، فقولت أعمل كده عشان أشوفك. أميرة بغضب: تقوم تخوفني عليككك؟ دنا كنت هموت. عادل وهو بياخدها في قب"ـة عميقـ"ـة وبعد عنها: بعد الشر عنك ياروحي. أميرة بصدمة وخجل: عادل. عادل وهو بيشيلها ويتجه للسرير: روح وقلب عادل. عادل وهو بيقرب منها. أميرة: عاد... عادل. قطعها وهو بيبوس"ها: هوووش. وأصبحت أميرة زوجته قولا وفعلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!