أميرة بصرخة ووجع وهي بتمسك بطنها: -اااااااااه الحقني يا أدهمممم! أدهم بخضة: -مالك يا أميرة؟ وسرعان ما اتصدم وهو شايف دم نازل من أميرة. أدهم بخوف: -أميررررة! وسرعان ما شالها ونزل من البرج وساق العربية وطلع على المستشفى بأقصى سرعة. ما هي إلا دقائق معدودة ووصل المستشفى لأنها كانت قريبة من البرج. أميرة في غرفة العمليات وأدهم رايح جاي على الأوضة وكل شوية يبص من شباك الإزاز.
أدهم وهو بيرجع شعره لوراه بتوتر وخوف على أميرة وقعد على الكرسي وحط إيده على وشه وهو بيقول في كام آية حافظها وبيدعيلها. مرت ساعة اتنين تلاتة وأدهم على أعصابه. أدهم وهو بيقف ومقرر يدخل: -لا كده كتير، أنا أعصابي وقفت. ولسة هيدخل عليهم لقى الدكتور طالع وباين عليه الإرهاق. أدهم بلهفة وهو بيجري عليه: -مراتي عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور بإرهاق وتعب باينين عليه: -البقاء لله، المدام سقطت. أدهم بحزن:
-إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ... طفل وأميرة. الدكتور: -هي هتنقل غرفة عادية دلوقتي واهتموا بيها شوية، هي جالها انهيار عصبي. أدهم بحزن: -أكيد يا دكتور. عند العبقري، قفل مع الشخص وراح يفتح الباب لقى اللي فاز وقعة وخيال فهيمة بتجري. العبقري بصوت عالي: -انتو يا بهاييم، امسكوها بسرعة، متخلوهااش تهرب! فهيمة وهي بتجري منهم مسكت الفون وقررت تبعت رسالة والتسجيل لأدهم عشان يجي ينقذها.
فهيمة وهي بتكتب الرسالة وبتبعت الفيديو لقت المسدس اللي موجه على راسها وخد منها الفون وشدها. عند العبقري، رايح جاي بتوتر لقى اللي داخل عليه وحاطط المسدس على راس فهيمة. العبقري ابتسم: -برافو عليك يا فهد، ليك مكافأة جامدة مني. وراح يطلع المسدس وطخخخ قتله. فهيمة بصوتتت: -ماااات.... مااااات! العبقري وهو بيربطها وبيتكلم بغضب:
-كنت عارف إن موتك هيبقى على يدي بس مكنتش أعرف إنه هيبقى قرايب كده. بتتصنتي عليّا يا فهيمة، بتعرفي سري! فهيمة بخوف: -والنبي سمحلي.. سمحلي صالح، سمحلي والنبي أبوس يدك! صالح (العبقري) بغضب: -اخرسي! أنا هحرق قلبك وقلب جوز بنتك على ابنه حفيدك زياد عشان أضمن إن الشحنة تدخل بأمان. فهيمة بخوف: -لاااا زياد لاااا، أبوس على يدك! العبقري وهو بينادي على حد ودخل ومعاه عيل صغير مربوط. صالح بضحك: -إيه رأيك في المفاجأة دي؟
فهيمة بصدمة: -زيييياد..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!