عمها: أنا بعد ما شفت أميرة، هنقرأ الفاتحة وهنعمل كتب كتاب على طول. أميرة بصدمة: إيه ده! أبوها بصرامة: مالك يا أميرة؟ قولنا حاجة غلط ولا إيه؟ أميرة بتوتر وخوف: لا يا بابا، أنا موافقة طبعاً. بس إحنا مكنش اتفاقنا على كده، إحنا كنا بنقول قراية فاتحة وخطوبة بس. كتب كتاب مش هينفع. أبوها: هو إيه اللي مش هينفع؟ إحنا عندنا في الصعيد البنت لابن عمها، هو أولى بيها. مش عشان جينا مصر يومين هنغير عاداتنا. أميرة
وخلاص هتعيط من كتر الخوف: يا بابا، والجامعة ومستقبلي. لسه أبوها هيتكلم، قطعه عمها بحنية. عمها بحنان: مين جالك إنك مش هتكملي تعليمك؟ أنا هخلي أدهم يوصلك ويجيبك. قاطع كلامه صوت جرس الباب. أبوها راح يفتح. أبوها: ده المأذون. المأذون: موافق يا ابني، الزواج من الآنسة أميرة محمود رضوان. أدهم ببرود وهو ينظر لها: موافق. أميرة في نفسها: ده زواج باطل، أعمل إيه يا ربي؟
أوقفه ويقتلوني ولا أوافق وبرضه لو اكتشفوا هيقتلوني. يا رب أعمل إيه؟ قاطع صوت المأذون. المأذون: موافقة يا بنتي، الزواج من الأستاذ أدهم سليم رضوان. أميرة ودموعها نزلت: موافقة. المأذون: بارك الله وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. عمها بفرحة: ألف مبروك يا ولاد، عقبال ما أشوفلكم الذرية الصالحة. عمها وهو بيوجه كلامه لأبوها: يلا يا حج، فوتك بعافية. نزلوا وركبوا العربية وهيتحركوا ناحية الصعيد.
وأخيراً وصلوا، وأميرة نزلت ودخلوا لقوا العيلة كلها متجمعة. عمها بابتسامة: تعالي يا أميرة، أعرفك على العيلة. ده عمك أحمد، ودي مراته إحسان، وده إسلام وإيناس ولادهم. وده عمك صالح، وده مراته صباح، ودي كريمة بنتهم. ودي عمتك سليمة مراتي. اعتبر كده عرفتك على كل العيلة. دلوقت روحي مع أدهم واطلعي ارتاحي. أدهم: نعم يا بوي. عمها: خد مراتك واطلعوا ارتاحوا، زمانكم تعبانين من السفر. أدهم بخبث وهو ينظر لأميرة: يلا يا عروسة.
أدهم وأميرة طلعوا الأوضة. أميرة بتوتر وهي بتدخل وهي بتبص على الأوضة اللي لونها كله أسود، حتى الستاير. أدهم بخبث وهو بيقرب منها: إيه مش عاجبك ديكور الأوضة؟ نغيرها لسيادتك؟ أميرة وهي بتبلع ريقها بخوف: أنت بتقرب كده ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!