فهيمه بغضب: وانت شاغل نفسك بيه ليه؟ يولع ولا يتحرج في أي حاجة.
العبقري بنرفزة وتسرع: عاوزة تعرفي أنا قلقان عليه ليه؟ أنا هقولك عشان عادل ده يبقى ابني.
فهيمه بصدمة: إيه؟!
العبقري يلعن نفسه أنه اتسرع وقالها سر زي ده.
فهيمه قاطعته: عشان أجده؟ كنت خايف عليه يروح وأنا أقول الراجل ده خايف على الواد كيف؟ أتاري طلع ابنك في الآخر.
العبقري بتحذير: السر ده لو طلع لحد فيها موتك يا فهيمه.
فهيمه بغضب: أنت بتهددني ولا إيه؟
العبقري ببرود: لا، أنا بحذرك بس.
عند أدهم وأميرة.
أدهم حط أميرة على السرير بعد ما نامت في حضنه من كتر العياط.
أدهم بحزن: وحياتك عندي يا أميرة لآخد حقك تالت ومتلت من الواطي ده، وغلوتك عندي لأربحولك.
فجأة أدهم قام واتجه ناحية أوضة من الأوض.
أدهم بسخرية: أهلاً أهلاً بالساعده البيه.
عادل وهو بيفوق: أنا فين؟
أدهم: في حنة أمك.
عادل بغضب: احترم نفسك.
أدهم بغل: هو أنت لسه شفت احترام؟ وانقض عليه مثل الأسد الجائع عندما ينقض على فريسته تحت صريخ عادل.
أدهم بغل: صرّخ، صرّخ بأعلى صوت عندك لأن مفيش حد هينجدك مني. صرررخ.
عادل بوجع: ارحمني.
أدهم بغل وهو بيضرب كأنه كيس ملاكمة وهو بيضرب عليه بس بعزم قوته: وأنت مرحمتهاش ليه؟ بنات الناس لعبة؟ يبن الـ ****** أنا بق هخليك تحرم تبص على أي واحدة وأنت ماشي مش تتكلم معايا؟ أنا بق مش هخليك تنفع راجل خالص، هخليك نص راجل والنص التاني سوسن. يلا.
عادل بخوف: لا، أبوس إيدك... أنا أسف، أوعدك إني مش هتكلم مع أي واحدة ولو عاوزني أكتب على أميرة هكتب عليها بس أبوس إيديك كله إلا مستقبلي.
أدهم بخبث: بس تقولي مين اللي بعتك؟
عادل بخوف وتردد إنه يقول اسمه، فخطر على باله فهيمه، يقول اسمها وينقذ نفسه وينقذ أبوه.
عادل بخوف من ذاك الأدهم: فهيمه.
أدهم بصدمة: فهيمه؟ هو متوقع منها كل حاجة إلا حكاية الشرف دي.
عادل: هي اللي اتفقت معايا إني ألعب على أميرة، إني بحبها، وواحدة واحدة أسرق منها شرفها وبعد كده أرميها ومأسألش عنها، عشان هي عارفة إنك بتحبها وفضلتها على بنتها.
أدهم بصدمة: مش معقول كل ده يطلع منها؟ ليه تعمل معايا كدا؟ بس برحمة أمي مهسيبكوا، لانت ولا هي.
عادل بخوف من هذا الأسد الثائر: بس أنت قلت إنك هتسيبني بعد ما أقولك مين.
أدهم بغل: وأنا رجعت في كلامي، عندك مانع؟ ونزل عليه زي الأسد م بينقض على فريسته.