حجم الخط:
18
تخلي علي ذمتك واحدة عقيمة.. طلقها يا ولدي.
حازم: أمي لو سمحتي متدخليش في حاجة زي دي.
ناهده بحقد وغل: وأنا زهقت من وجودها يا حازم.
حازم: ده شيء ميخصنيش.
ناهده: أنت بتعصي كلام أمك.. طيب أنا مش هعمل حاجة في البيت يا حازم يا ابن بطني.
دخل عليها الأوضة وهي معلقة المحاليل:
حازم: انتي كويسة يا رينا؟
ريناد مسكت إيديه وهي عندها صعوبة في التنفس:
ريناد: طلقني يا حازم، كفاية كدا، أنت استحملت كتير بسببي.
حازم: ريناد اقفلي السيرة دي، الكلام ده مش هيحصل وعمري ما هطلقك.
باس راسها وخرج وهو في حيرة. بيبص في السما:
حازم: يارب.. من جهة أمي مش عايزها، ومن جهة قلبي بيتقطع عليها وهو بيشوفها بتروح مني يوم ورا التاني.
في الصباح.
ناهده: فكرت في الكلام اللي قولته لك عليه؟
حازم: أنا مش هطلقها حتى لو ريناد طلبت.
ناهده: خلاص اتجوز.. مالك بتبص لي كدا؟ اتجوز وخلف وهي خليها على ذمتك.
حازم: حاضر.. بس أنا اللي هختارها.
أخد الأكل وهو طالع.
ناهده بحقد: خسارة فيها الأكل والله.
دخلها الأوضة وحط الأكل على الكرسي وقعد يأكلها.
حازم: ريناد أنا مش هطلقك. بس هتجوز. صدقيني مش بإيدي أمي مصدعاني ومش عايز أخسر حد فيكم.
ريناد بتعب بتمسك إيديه:
ريناد: حازم اعمل اللي قلبك يريحك فيه، صدقني طالما أنت مبسوط أنا مش هزعل.
كانت نايمة وقامت على صوت ضحكهم على السلم وقلبها بيتقطع.
حماتها اقتحمت غرفتها.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!