الفصل 4 | من 5 فصل

رواية لعبة الحياة الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
20
كلمة
655
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

انتي معندكيش ريحة الدم، هيستحمل قرفك لحد امتى؟ أنا زهقت منك ومن مرضك. سمعت الجملة دي جاية من حماتي ومش عارفة أتكلم. محور دخلت لاقتها بتعيط، قربت منها وطبطبت عليها. ريناد بكسرة: تفتكري السرطان هيسيبني؟ ضعفت وعيطت قدامها من الكسرة اللي أنا فيها ومن اللي عشته من علاج وأيام صعبة. محور بحب بتمسك إيديها بإطمئنان: متقوليش كده يا ريناد، أكيد هتتعالجي وهتبقي أحسن بكتير، صدقيني. حازم بيدخل بفرحة: ريناد، ريناد!

بيحضنها بعفوية: الحمد لله يا ريناد، الحمد لله. ريناد بدموع: في إيه مالك؟ حازم: ربنا استجاب لدعانا يا ريناد… السرطان مشي من حياتنا خلاص، اتشفيتي يا حبيبتي. ريناد بدموع: بجد؟ بجد؟ يا عاصم! بتحضنه بعياط: استجاب يا عاصم، استجاب يا عاصم! آآآآه. محور بتدمع بسببهم. حازم بيطلع من حضنها بفرحة: إحنا لازم نعمل احتفال مهم. قوم اجيب تورته! وهو بيقوم صرخ من الوجع وهو ماسك جنبه: آآآآه. ريناد بخوف: مالك؟ في إيه؟

حازم بيداري الوجع: لا لا خالص. وضحك ضحكة تمثيلية: يلا هروح أشوف أنا بقاراح. وجاب التورته واحتفلو. *** في المساء *** حازم بوجع من جنبه: آآآآآه، آآآآه. محور مكنتش عارفة تعمل إيه، طلبت الإسعاف وخدوه في المستشفى. ريناد لبست علطول وركبت تاكسي وراحوا للمستشفى. ريناد بجدية: دكتور، ممكن تقولي في إيه بالظبط في حازم؟ مراد: حازم بيه الكليتين عنده متدمرين، قولتله محتاجين متبرع، بس صدقيني فصيلة دمه نادرة. ريناد: ممكن تشوف فصيلتي؟

مراد: بس حازم… ريناد بتقطع كلامه: رجاء يا دكتور. عملوا التحاليل ولاقوا إنه مطابق، واتشفت تمامًا من السرطان، ولو هيحصل عدوة فهيعرفوا يتحكموا فيه. مراد بيدخل الأوضة: النهاردة العملية يا حازم. محور: بجد يا دكتور؟ لاقينا متبرع؟ مراد: آه، وهو جاهز النهاردة. *** بعد ساعتين *** محور: هروح اجيب هدوم ليك من البيت. راحت البيت لاقيت ريناد بتلم هدومها وماشية.

ريناد بتتجه ليها: عايزة أطلب منك حاجة، عايزة الورقة دي تديهاله بعد العملية، ولو لحقت أجي هديهااله أنا، ومتاكدة إنك مش هتفتحيها. *** بعد مرور خمس ساعات *** بيفوق من البنج وبيلاقي محور وناهده جنبه. ناهده: إنت كويس يا حبيبي؟ حازم بيدور عليها بعينه: كويس يا ماما… محور فين ريناد؟ بيدخل الدكتور: عامل إيه يا حازم؟ حازم: كويس الحمد لله، بس ممكن أشوف المتبرع؟

مراد: صدقني كان نفسي، لكن محصلش نصيب… للأسف المريضة كانت لسه متعافية من مرض السرطان وحصل مضاعفات في العملية أدت إلى وفاتها… قولتلها كتير متخاطرش، لكن كانت مصممة. لحظة، حازم بيربط الأحداث وبيقول: مستحيل، مستحيل، مش ممكن تكون… محور بتروح ليه: حازم، ريناد سابت دي معايا، قالتلي أقرأها أول ما تفوق. بيمسك الرسالة وأول ما يقرأ أول سطر بيعيط من الانهيار وبيقول بكسرة: ريناد ماتت، ماتت يا أمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...