مجهول: تمام يا مروان باشا. مروان رن على رنا: رنوش عاملة إيه؟ رنا: رنوش؟ يبقى عايز حاجة. مروان: أه بصراحة عايزك تساعديني. رنا: أساعدك في إيه بالظبط؟ مروان: هقولك. رنا: يااه! حلم سنين هيتحقق يا ميرو! مروان: إيه الفرحة اللي إنتي فيها دي؟ رنا: أصل إنت متعرفش أنا كان نفسي من زمان أوي دا يحصل. مروان: ماشي يختي جهزي نفسك. رنا: تمام. رنا راحت لـ سلمي بيتها. رنا: سلوم وحشاني أوي. سلمي: إيه اللي جايبك هنا؟
مامت سلمي: عيب يا بنتي، هي في بيتنا. أنا مربيتكيش على كده. سلمي: نعم يا رنا؟ رنا بتمثل الحزن: سلمي أنا جايلك عشان تساعديني. أنا راجعت نفسي، حسيت إني مش بعمل حاجة صح في حياتي وكنت عايز اكي تساعديني أبعد عن الشلة دي خالص وأبقى إنسانة كويسة. أنا ضميري مأمني أوي يا سلمي. سلمي بشفقة عليها: يعني إنتي ندمانة على اللي عملتيه؟ رنا: طبعاً يا سلمي، وإلا مكنتش جيتلك لغاية هنا. أنا عارفة إن إنتي محترمة وهتقدري تغيريني للأفضل.
سلمي بتردد: ماشي يا رنا، هحاول أصدقك. رنا: شكراً يا سلوم، أنا همشي دلوقتي. سلمي: ماشي. مامت سلمي: أنا مربياكي صح؟! سلمي: ليه بتقولي كده يا ماما؟ مامت سلمي: خلي بالك منها وساعديها في نفس الوقت، بس متديهاش الأمان. سلمي: ماشي يا ماما. عند مروان. رنا: ميرو، عملت اللي قلتي عليهم. مروان: شاطرة يا قلب ميرو. رنا: متيجي نخرج مع بعض. مروان: عشان إنتي فرحتيني إني هخرجك. تحبي نروح فين؟ رنا: أي مكان.
مروان: أوك، يلا بينا نروح كافيه. عند سلمي وهدير. سلمي: شوفتي اللي حصل؟ رنا جت. وحكيت لها اللي حصل. هدير: أنا مش مرتاحة للبت دي. سلمي: يعني هتعملي إيه؟ هدير: اسكتي، دي حرباية. خلي بالك منها. سلمي: يلا نخرج. هدير: أي رايك؟ رنا: مكان حلو أوي. مروان: كل ما تسمعي كلامي كدا هفرحك أكتر وأكتر. رنا: أنا من إيدك دي لايدك دي. قاطع كلامهم تليفون مروان. مروان: ها. شخص مجهول: كل حاجة جاهزة يا باشا. مروان: نفذ اللي قلت لك عليه.
المجهول: تمام يا باشا. رنا: في إيه؟ مروان: مفيش. هدير: سلمي تليفونك بيرن. سلمي: مين؟ هدير: رقم من غير اسم. سلمي: ألو. المتصل: **** سلمي: شكلك عايز تتهزق صح؟ لو اتصلت على الرقم دا تاني هزعلك. هدير: في إيه؟ سلمي: واحد من اللي بيعاكسوا. الشخص المجهول: أنا معايا كل الداتا اللي على تليفون إنسانهم. مروان: حلو أوي دا. ابعت لي الحاجة يلا. الشخص المجهول: تمام. مروان: استنى مني اتصال. (بعد حوالي ساعتين)
مروان: شايف حبة الصور دول؟ عايزهم في كل حتة في إسكندرية. الشخص المجهول: تمام يا باشا. الساعة ٤ الفجر. تليفون سلمي بيرن. سلمي: في حد يرن في ساعة زي دي؟ هدير: افتحي يا سلمي بسرعة اللينك دا وشوفي اللي جواه. سلمي: هيكون إيه يعني؟ هدير: ينهار أبيض! إيه دا؟ سلمي: مش عارفة يا سلمي، هتعملي إيه؟ سلمي بانهيار: مش عارفة يا هدير. مين حط صوري كدا؟ هدير: دا جروب الدفعة كله. صوركو. الفيس مقلوب والشارع كمان.
سلمي مقدرتش تستوعب. كل دا وقعت على الأرض. مامت سلمي سمعت صوت جامد من أوضتها راحت تشوف فيه إيه. مامت سلمي: يا بنتي يا حبيبتي قومي! إيه اللي حصل لك؟ وطلبت الإسعاف وخدوها. بعد ساعة من وصولهم المستشفى الدكتور خرج. الدكتور: هي عندها انهيار عصبي. أظن إنها اتعرضت لصدمة كبيرة خليتها تفقد النطق. مامت سلمي بصدمة: يعني هتبقى كويسة؟ الدكتور: إن شاء الله. أهم حاجة الراحة التامة. مامت سلمي دخلت لها: مالك يا بنتي؟ إيه اللي جرالك؟
إيه اللي حصل خلاكي كدا؟ سلمي: بقيت تعيط. رنت هدير على تليفون مامت سلمي. هدير: أيوه يا طنط. هي سلمي مش بترد عليا ليه؟ مامت سلمي: سلمي فقدت النطق يا هدير. إيه اللي حصل؟ هدير: مش مش مش عارفة. طيب إنتوا فين؟ مامت سلمي: إحنا في مستشفى *****. هدير: طيب أنا هاجي. عند مروان. رن عليه الحارس. الحارس: نقلوها على مستشفى ****. مروان: حالتها إيه؟ الحارس: فقدت النطق وفي حالة انهيار عصبي.
مروان بضحك: تمام. خلي عينك عليها. ولسه يا روحي اللي جاي عذاب. أنا مروان الجارحي. تضربيني بالقلم؟ مروان بيتصل بـ رنا: سلمي دلوقتي في المستشفى. وتعملي اللي هقولك عليه. رنا: أوامرك يا باشا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!