الفصل 7 | من 13 فصل

رواية لعبة الخداع الفصل السابع 7 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
19
كلمة
1,259
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

أنك معجبة بيا زي ما أنا معجب بيكي ويمكن أكتر كمان. ياسمين بصدمة: معجب بيا أنا. خالد: دي الحقيقة اللي حاولت أخبيها كتير ومقدرتش. من أول يوم شفت عيونك فيه وأنا حاسس إني مخطوف. فيكي حاجة غريبة تجذب أي حد من عقر قلبه ليكي، وأنا بعترف إني واحد منهم. مع إني آخر واحد ممكن أفكر في الحب وأثق فيه من تاني. دمعت ياسمين: يا الله، ما هذا الاختبار القاسي عليها. كم تمنت أن تجد الحب، ويوم أن تلقاه يكون ممن تلعب به. خالد: ساكتة ليه؟

لو مشاعرك ليا عكس إحساسي، متخبيش وقولي. ياسمين مسرعة: بالعكس، أنا اللي جوايا ليكي أكبر بكتير من مشاعرك، بس... قاطعهما النادل الذي جاء بالطعام، والذي يبدو شهيًا جدًا. وبعد أن ذهب: ياسمين: خالد، هو أنا ينفع أقولك على حاجة؟ خالد: طبعًا ينفع، بس بعد الأكل. لأني بصراحة جعان أوي، ولما بكون جعان مقولكيش، بتحول والله.

ابتسمت ياسمين ولم تستطع الأكل بالعصا. ولاحظ خالد ذلك، فبدأ هو بإطعامها تحت نظرات الموجودين ممن يتهامسون بإعجاب عنهما. وبعد الانتهاء، ذهبوا لرقصة جميلة. وبعد الانتهاء وتصفيق الجميع، أخذها خالد لمكانها المفضل في ممشى النيل. خالد: تعرفي إني أول مرة من حوالي سنة أضحك من قلبي بجد. ياسمين: هو أنت لسه بتحبها؟ خالد: مفيش داعي نفتح في مواضيع اتقفلت. المهم دلوقتي إنتي. نظرت

ياسمين إلى النيل وقالت: خالد، هي لو رجعت تاني ممكن تسامحها؟ خالد: أسامحها؟ تفتكري ينفع أسامح في كسرة قلبي ووجعي وذلي قصاد الناس؟ أسامح أكتر حد وثقت فيه في الدنيا وأمنته على قلبي وحياتي، وجزائي منها إنها خدعتني وغشتني. أنا مستحيل أسامح شخص كذب عليا ولعب بقلبي وثقتي. دق قلب ياسمين لتنزل دموعها بوجع وحزن. ليمسك خالد وجهها ويمسح دموعها: مش حابب أشوف دموعك. ياسمين: خايفة. خالد: من إيه؟

ياسمين: من إن يجي اليوم اللي تسيبني فيه. خالد: مقدرش. أنا ما صدقت روحي ترجعلي تاني، وإنتي السبب. ياسمين: أنت عارف إن كلنا بنغلط، صح؟ وساعات الظروف بتجبرنا نعمل حاجات غصب عننا، والحاجة والظروف بتكون أقوى مننا. خالد: مش فاهم قصدك إيه. ياسمين وهي تحتضنه: أقصد إني والله بحبك يا خالد أوي. أرجوك متزعلش مني لو جه يوم وعملت أي حاجة تزعلك مني. خالد: مستحيل أزعل منك، إنتي روحي أصلًا. وفي قرارة نفسها تقول: وتسامحني بالله.

خالد: متعرفيش أنا فرحة الدنيا كلها فيا دلوقتي. حاسس إن ربنا بعتك ليا في الوقت ده عشان تعوضيني عن كل اللي شفته. ياسمين: طب مش يلا بقى نروح، الوقت اتأخر وأنت عندك شغل بدري. تمضي الأيام ويزيد تعلق خالد بياسمين أكثر فأكثر. وكانت تود أن تبوح له بالحقيقة، لكن الخوف من خسارته يلجم لسانها. وفي يوم، كانت في ضيافة لقاء. أخذتها على جانب آخر وحدها. لقاء: ها، لقيتي الفلوس ولا لسه؟

ياسمين: لسه والله، بحاول على قد ما أقدر. ولا تحبي أروح أسأله مباشر؟ لقاء: اسمعي، إنتي شكلك استحليتها. ياسمين: هي إيه دي اللي استحليتها؟ تقصدي إيه بالظبط؟ لقاء: لا، إنتي فاهماني كويس أوي أنا قصدي إيه. عايشة بشقة متحلميش بيها، أغلى لبس وأحسن أكل وحلويات، وشاب وسيم واقع في حبك وبيعمل المستحيل عشانك. بس شكلك صدقتي اللعبة وإنك بنت ناس فعلًا.

ياسمين بحزن: أنا فعلاً حبيت خالد جداً، ومن قبل ما أعرفك أصلاً. لكن أنا فعلاً لسه معرفتش مكان الفلوس فين. لقاء: تمام. معاكي أسبوع واحد، مفيش غيره. لو معرفتيش طريق الفلوس، وقتها صدقيني ههد المعبد فوق أصحابه، وعليا وعلى أعدائي. اقترب خالد وقال: جرى إيه؟ إحنا جايين عشان نقعد مع بعض، مش عشان كل واحد يبقى في ناحية ولا إيه؟ يا عم كمال. كمال: معليش بقى يا صاحبي، مشافوش بعض بقالهم فترة، وإنت عارف حكاوي الستات مبتخلصش.

لقاء: بقى كده يا كراميلا، ماشي. اتفقتوا علينا. كمال: مقدرش يا روحي إنتي. خالد: طيب، بما إننا كلنا متجمعين، أنا أخدت قرار مهم جدًا. لقاء: خير يا حبيبي. خالد: أنتم بقالكم فترة بتزنوا عليا عشان أنسى اللي حصلي وأبدأ حياتي من أول وجديد، وإن مش كل الناس زي بعضها. وأنا كنت دايماً بقولكم إن شاء الله وأكبر دماغي. لكن دلوقتي الوضع اختلف. وأخيراً لقيت اللي خطفت قلبي ورجعتلي الحياة من تاني.

صدم الجميع، بمن فيهم ياسمين، حين وجدته جثا على ركبتيه أمامها، وأخرج خاتم فخم قائلاً: تقبلي تتجوزيني. وقع كأس المياه من يد لقاء وقالت: أنت بتقول إيه يا خالد؟ لا طبعًا مينفعش. خالد باندهاش: هو إيه بالظبط اللي مينفعش؟ لقاء بتوتر: أقصد يعني، إنتوا متعرفوش بعض كويس، فمفيش داعي تتسرعوا. خالد: ما أنا عشان كده بقول نتخطب حاجة في العلن، وبعد كده نحدد ميعاد الفرح. ياسمين: طيب، عن إذنكم بس، عاوزة أدخل الحمام. أخذت

لقاء خالد على جنب وقالت: أنت مجنون؟ أنت تعرفها أصلاً؟ خالد: إنتي بتتكلمي كأنها واحدة غريبة؟ دي صاحبتك وإنتي اللي معرفاني عليه. لقاء بتوتر: أيوه، بس... بس دي حوارتها كتير أوي مع أهلها وهما مش ساهلين، وأنا خايفة عليك. خالد بتهكم: بجد خايفة عليا؟ لقاء بصدمة: أكيد طبعًا، ليه بتقول كده؟ خالد: امممم، أنا فيه حاجة مهمة أوي عاوزك تشوفيها بنفسك. لقاء: حاجة إيه؟ جذبها خالد من ذراعها قائلاً: متعمليش صوت وتعالي.

وأخذها معه داخل الفيلا واقتربوا من الحمام. كمال: إنتي عملتي إيه عشان يجي يطلب إيدك؟ ياسمين وهي تبعد يده عنها: ابعد إيدك دي عني، وأوعى تفكر تلمسني، أنت فاهم؟ وحياتي الشخصية ملكش دعوة بيها. خالد: إنتي بتاعتي وملكي، ولا نسيتي إني أنا اللي جبتك وعرفتك على لقاء، وكل ده عشان بس تكوني جنبي وووو....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...