ـ يا بت أنتِ أختي وبنتي ومقدرش أزعلك منك، يلا قومي بقى جهزي نفسك عشان فيه حد مهم لازم أعرفك عليه. لقاء باستغراب: حد مين؟ خالد بغمزة: هتعرفي بس لما تجهزي الأول. لقاء: خالد أنت عارف إني مش بحب كده، الفضول هيقتلني، بليز قول! خالد: طيب، المفاجأة هي إن مراتي رجعت وأنا عاوز أعرفك عليها بقى. لقاء بصدمة: رجعت؟ رجعت إمتى وإزاي تسمح ليها أصلاً ترجع ع حياتك كده بمنتهى البساطة؟ خالد بابتسامة:
لو صبر القاتل ع المقتول هيموت لوحده. غيري هدومك وحصليني ع برة. بالفعل، ارتدت لقاء ملابسها سريعاً وخرجت لملاقاة تلك التي كانت سبباً في حزن أخيها طيلة هذا الوقت. خرجت ولم تجد أحداً سوى خالد. لقاء: هي فين دي؟ خالد: جاية حالا، كانت بتشتري بس دوا لوالدتها وزمانها ع وصول. لقاء باستغراب: دوا لوالدتها وع وصول إزاي؟ خالد بابتسامة: بطلِي تكلمي في نفسك بدل ما تتجنني. دق الباب، وقام خالد بفتحه. دخلت زوجته مع صديقتها
قائلة بحب وهي تعانقه: وحشتني أوي يا حبيبي! نظرت لقاء إلى تلك الفتاة التي تعانق أخيها، وحينما أدارت وجهها لها كانت الصدمة. لقاء بصدمة: أنتِ... إزاي؟ أنا... أنا مش فاهمة إيه حاجة! خالد: اهدي يا لقاء. لقاء: اهدي إيه؟ أنت رايح تتجوز البت اللي كمال زقها عليك وتقولي مراتك اللي هربت رجعت؟ خالد: ما هي مهربتش ولا حاجة. لقاء: أنت عاوز تتجنني؟ أنا عاوزة أفهم مين دي وإزاي تتجوز واحدة من الشارع؟ ليأتِ صوت كريمة من خلفها:
بس أنا بنتي مش من الشارع يا أستاذة لقاء. لقاء بصدمة: بنتك... ياسمين تبقى بنتك؟ طب إزاي؟ أنا دماغي هتروح مني! ياسمين بابتسامة: أيوة، أنا مرات خالد وبنت الدادة كريمة. يمكن أنتِ عمرك ما شوفتيني قبل كده، بس أنا عارفةكِ كويس. لقاء: أنا مش فاهمة حاجة. طب لو أنتِ مرات خالد فعلاً إزاي اتفقتِ مع كمال وحبك؟ خالد: أنا هفهمك. ليعود خالد بذكرياته إلى اليوم الذي ذهب فيه إلى لقاء ليخبرها بزواجه ويدعوها هي وزوجها ليعرفهم على زوجته.
وحينها دخل إلى حديقة الفيلا دون أن يشعروا ليصدم بالحوار الذي دار بينهما. كمال: إيه؟ بتقولي اتجوز؟ لقاء: أيوة، واسمها ياسمين، وواضح إنه بيحبها أوي، ومن زمان مش شوفت طريقة كلامه عنها. كمال: يعني الخطة اللي بجهز فيها بقالها فترة ملهاش لازمة؟ لقاء: أيوة، لأن خالد من النوعيات الوفية، ومفيش واحدة تقدر تلعب عليه وتخليه يخون مراته، لا وكمان يثق فيها ويعرفها مكان فلوسه. كمال: يبقى لازم نلاقي حل تاني وبسرعة.
حينها خرج خالد مسرعاً وهو منهار، وعاد إلى شقته ليجد ياسمين في انتظاره، وما أن رآها حتى ارتمى بين أحضانها كالطفل باكياً. ياسمين: بسم الله الرحمن الرحيم، مالك يا حبيبي؟ في إيه؟ بدأ خالد يقص عليها ما سمعه... ياسمين: طيب اهدي بس، أنت عرفتهم أنا أبقى مين؟ خالد: لا. ياسمين: أنا عندي حل. خالد: حل إيه؟ ياسمين: احنا هنخليهم يكملوا خطتهم دي، أحسن ما يلاقوا خطة تانية ومنعرفش هي إيه. خالد: مش فاهم تقصدي إيه بالظبط؟
عاد خالد من ذكرياته ليقول: وبعدها ياسمين اقترحت الفكرة إني أعرفكم إنها هربت وتدخل ع حياة كمال بأي حجة، وربنا سهل الموضوع من عنده لما لقينا إعلان الوظيفة. ياسمين: وقتها كان كل همي إن أكشف حقيقته القذرة ليكِ وأعرفك إن قربه منك كان بس عشان الفلوس مش لأنه بيحبك. لقاء بحزن: أنا آسفة أوي ليكم، أنا معرفش إزاي وافقته ع حاجة زي دي، إزاي فضلته ع أخويا؟ خالد:
خلاص بقى يا بت، ننسى اللي فات ونفكر في الجاي، وأنا هخلي المحامي يمشي في إجراءات الطلاق. كريمة: وأخيراً الشمل اتلم من تاني، وحشتيني يا شيماء. شيماء: وأنتِ كمان يا خالتي، دايماً كده مغلبني معاكم ومشحططني وراكم. ياسمين بضحك: معليش يا أختي، يتردلك في الأفراح إن شاء الله. كريمة: وبعدين أنا مش بطمن إلا لما تكوني معاها. شيماء: حيث كده بقى أنا واقعة من الجوع. كريمة: يلا ورايا، أنتم الاتنين نحضر الغدا. خالد:
جهزي نفسك يا لولو، عندنا مشوار مهم بليل. لقاء: مشوار إيه؟ خالد: بليل هتعرفي يا كتكوتة. لقاء: هو أنت هتخسر حاجة لو قولتلي ع القليل أعرف رايحين فين عشان أجهز نفسي؟ خالد: أمممم لا، هسيب الفضول ياكلك كده لحد بليل. هقوم أخد شاور. دخلت لقاء إلى المطبخ لتساعدهم... مضى الوقت وحل الليل، وكانت لقاء جاهزة على حسب الميعاد ونزلت مع خالد وياسمين إلى الأسفل. ياسمين: خير يا خالد، مشوار إيه اللي هنروحه؟ لقاء: إيه ده؟
هو أنتِ كمان متعرفيش؟ ده أنا كنت لسه هسألك. خالد بضحك: شكلكم بجد يفطس من الضحك، اصبروا شوية، إن الله مع الصابرين. قام خالد بتشغيل سيارته وانطلق... أما عند كمال الذي يجلس ويدخن سيجارته، وجد هاتفه يرن برقم يعرفه جيداً. ابتسم: ها طمنيني؟ ... نزلوا دلوقتي بس معرفش راحوا فين. كمال: ومروحتيش معاهم ليه يا شيماء؟ شيماء:
هو مكانش عاوزني أنزل معاهم، وواضح إنهم رايحين مكان مهم، وحتى لو كده ما أنت عارف إن ياسمين مش بتخبي عني حاجة، هتقولي طبعاً. كمال: وأنا عند وعدي يا شيماء، أيا كان المبلغ هيكون ليكِ ربعه. شيماء بابتسامة: مضمونكش يا كوكو. كمال: يعني إيه؟ شيماء: يعني عاوزة ضمان. كمال: اللي هو؟ شيماء: تمضيلي شيك ع بياض. كمال: أنتِ عبيطة يا بت أنتِ؟ شيماء: خلاص يا عم، بهزر معاك. المهم دلوقتي، لقاء هتعمل معاها إيه؟ كمال:
مبقتش تلزمني خلاص، كارت واتحرق. شيماء: أشطا، أنا هقفل بقى عشان أطلع للولية اللي اسمها كريمة دي. كمال: تمام، وعرفيني اللي بيحصل أول بأول. أغلق كمال الهاتف وابتسم قائلاً: فاكر نفسه هو ومراته أذكيا أوي، بكرة نشوف مين اللي هيضحك في الآخر. أما عند خالد الذي وصل إلى شركته ووقف بسيارته أمامها. ياسمين بتهكم: لا والله، هي دي المفاجأة؟ أنت بتهزر يا خالد! ووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!