الفصل 12 | من 13 فصل

رواية لعبة الخداع الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
20
كلمة
1,313
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

ملكش فلوس عندي، وأعلى ما في خيلك اركبيه. كده كده متقدريش تلعبي بديلك معايا، عشان انتي عارفة كويس إنك الوحيدة اللي هتكوني خسرانة في الليلة دي، وتبقى خسرتي الفلوس وصاحبة عمرك لما تعرف إنك غدرتي بيها.

شيماء بضحك: أولاً، أنا لما دخلت الحوار ده من أوله كنت عارفة ومتأكدة إنها هتكون النهاية بيني وبين ياسمين، واخترت الفلوس، ودي بقى أهم عندي من أي مسميات هبلة تانية. ثانياً، مشكلتك يا كمال إنك مفكر إنك أنت الوحيد اللي ذكي، وأنت على الله حكايتك، بس هقولك على حاجة، مش كل الطير اللي يتاكل لحمه. كمال: يعني إيه؟ خرجت شيماء هاتفها وأعطته لهما، وهما في حيرة، وكانت الصدمة حين وجدا فيديو لهما وهما يسرقان المال. كمال بدهشة: إزاي؟

مستحيل! أنا معطل الكاميرات بنفسي ومتأكد إنها مقفولة. انتي إزاي صورتي الفيديو ده؟ شيماء: معتقدش إني لازم أبرر ليك إزاي وإمتى ده حصل. ابتسم كمال وقام بكسر الهاتف، وكانت شيماء تنظر إليه بصدمة، وبعدها ضحكت وقالت: مش قولتلك غبي؟ أنا عندي منه كذا نسخة. لقاء: خلاص يا كمال، أرجوك أعطيها فلوسها، خلينا نخلص بقى. كمال بغضب: أعطيها فلوسها فين؟ انتي كمان هنا في الشارع؟ تعالي معانا يا شيماء، وأنا هعطيكي حقك كامل.

شيماء: أجي معاك فين؟ أنت واحد ملوش أمان يا كمال، مش بعيد تسلط عليا حد عشان يقتلني، أنت اللي زيك يعمل أي حاجة عشان الفلوس. كمال بنفاذ صبر: أومال عاوزاني أحاسبك إزاي؟ شيماء: روح مكان ما انت عاوز، واستنى مني فون، وأنا هقولك على الطريقة والمكان اللي تسيبلي فيه الفلوس. سلام يا كمال بيه. كانت نظرات كمال تتبعها حتى غادرت، ولو كانت تلك النظرات رصاص، لسقطت قتيلة في وقتها. لقاء: شوفت يا كمال؟ جالك كلامي؟

أنا قولت ليك من الأول إن البت دي مش سهلة. كمال بغضب: خلصنا يا لقاء، والله لاندمها، بس أفوق ليها. لقاء: طب يلا بسرعة، خلينا نمشي من هنا قبل ما حد يشوفنا. بالفعل ركبوا السيارة وغادروا إلى شقة قام كمال بشرائها في مكان مازال تحت الإنشاء. كمال بغضب: أنا حتة عيلة زي دي تتحكم فيا كده؟ وربنا ما هسيبها. لقاء: كمال، من فضلك خلينا نفكر بهدوء، دلوقتي إحنا صوابعنا تحت ضرسها، وواضح إنها ذكية ومش على نياتها زي ياسمين.

كمال: لا، على نفسها. لو هي ذكية، أنا أذكى منها بكتير، وبكرة تشوفى هعمل فيها إيه. لقاء: مفيش داعي لكل ده، إحنا معانا اللي يكفينا إحنا وولادنا وأحفادنا العمر كله. كمال: بس مش أنا اللي يتلوى دراعي. لقاء وهي تلف ذراعيها حوله بخفة ودلال: خلاص بقى يا بيبى، روق كده ومتخليش موقف زي ده يضيع فرحتنا الليلة دي. كمال بضحك: عندك حق، بس كنت هموت وأشوف شكل أخوكي لما يعرف إن السحر اتقلب على الساحر.

عند خالد، الذي وصل إلى منزله، دخل وجلس على أقرب أريكة بتعب واضح. ياسمين: حمد الله على سلامتك يا حبيبي، كنت فين كل ده؟ خالد بتعب: مشوار مهم. ياسمين: مشوار إيه يعني؟ ولا ده سر ومش لازم أعرفه؟ خالد: انتي عارفة كويس إنك الوحيدة اللي مش بعرف أخبي عنها أي حاجة. ياسمين وهي تنظر بعينيه ولاحظت الدموع بهما: مالك يا خالد؟ فيه إيه؟ أنت مخبي عني إيه؟ خالد: اصبري بس شوية وهتعرفي كل حاجة. أومال مامتك فين؟

ياسمين: أخدت العلاج ونامت، ولقاء لحد الآن لسه مرجعتش، كنت هرن عليها بس مردتش عشان متفكرش إني بتطفل عليها ولا حاجة. ابتسم خالد بحزن، وظهر في صوته غصة الوجع، وقال: أنا عارف هي فين، وكده كده مش راجعة تاني. ياسمين بعدم فهم وقلق: يعني إيه؟ هو فيه إيه يا خالد؟ في نفس الوقت، دق جرس الباب، وجرت ياسمين وفتحت، لتجد شيماء. ياسمين: جيتي في وقتك. شيماء: خير، فيه إيه؟

ياسمين: خالد راجع من برة، شكله زعلان أوي ومخنوق، وفيه حاجة غريبة بتحصل. دخلت شيماء وجلست أمام خالد، الذي ما زال مغمض العينين، قائلاً: عملتي إيه؟ شيماء: زي ما قولتلي بالظبط، وهو حالياً منتظر مني الفون زي ما قولتله. خالد: بكرة الصبح تكلميه وتقوليله زي ما اتفقنا بالظبط. ياسمين بعدم فهم: هو إيه اللي بيحصل بالظبط؟ ما تفهموني، أنتم بتتكلموا على إيه بدل ما أنا قاعدة زي الأطرش بالزفة كده؟

خالد: احكيلها انتي يا شيماء، أنا مش قادر أتكلم. شيماء: كمال كلمني واتفق معايا إنه هيعطيني مبلغ كبير قصاد مساعدته هو ولقاء، وإنه يعرفه كل حاجة عنك انتي وخالد، والكلام ده في نفس اليوم اللي المفروض كشفتوه قصاد لقاء. لكن اللي هموت وأعرفه بجد يا خالد، أنت عرفت إزاي إنه هيتفق معايا؟ خالد: لأنه كشف ياسمين من أول يوم راحت قدمت فيه على الوظيفة. ياسمين وشيماء بنفس الصدمة: إزاي؟!

اعتدل خالد قائلاً: الظابط اللي الأخ طلب منه يكشف على بطاقة ياسمين هو صاحبي أصلاً، وأنا اللي عرفتهم على بعض أيام ما كان بيخلص إجراءات الشركة، فطبعاً لما عرف إن ياسمين مراتي كلمني بحسن نية، يلومني إزاي أتزوج ومعزموش؟ واتصدمت، لأن طبعاً محدش يعرف بجوازي أنا وياسمين. فقال لي إنه كمال طلب منه يكشف على بطاقتها، وإنه عارف إنها مراتي.

ياسمين: طب لو كمال كان كشفني من البداية زي ما بتقول، ليه خلتني أكمل في اللعبة دي وأنا كارت محروق؟ خالد: أولاً، لأن كان همي أعرف لقاء معاه فعلاً ولا على عماها. وثانياً، أنا عجلت بكشف اللعبة قصاده عشان أعطله شوية عن إنه يفكر لي في خطة جديدة. ياسمين: يعني أنت كنت عارف إن لقاء بتمثل من البداية برضه؟ خالد: أيوه عارف. ولما أخدتها وعرفتها مكان الفلوس، كنت قاصد. ياسمين: طب ليه يا خالد؟ ده شقاك وتعبك.

خالد: ومين قالك إن إني هسيب حقي؟ أنا عاوزك تهدى وتتفرجي على اللي هيحصل وووو....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...