لا والله هي دي المفاجأة، انت بتهزر يا خالد جايبنا الشركة في نص الليل وتقول مفاجأة. لقاء: والله أنا غلطانة إني طاوعتك ونزلت. خالد: خلصتوا أنتم الجوز فعلاً، بنات حواء كلهم نفس العقلية ونفس التفكير. لقاء: انت مجنون يا ابني ولا شارب حاجة؟ انت قلت محضر مفاجأة صح، مفاجأة إيه ان شاء الله اللي ممكن تكون في الشركة وكمان في وقت متأخر زي ده. نزل خالد من السيارة قائلاً: بسيطة انزلوا معايا وأنتم تعرفوا. نزلت لقاء
مع ياسمين فقالت الأخيرة: معلش خلينا ناخده على قد عقله عشان نخلص. استسلمنا للأمر الواقع ونزلنا من السيارة رفقة خالد داخل الشركة ودخل ثم وقف إلى جوار مكتبته. لقاء بتهكم: لا فرحني وقولي إنك جايبنا هنا عشان نقرأ من كتب المكتبة. خالد: مش أنتي طول الوقت عاوزة تعرفي أنا بشيل الفلوس فين ومستغربة إني معنديش أي حساب في البنوك. لقاء بحزن: كان زمان، لكن دلوقتي خلاص مبقاش يهمني الفلوس، المهم إنك معايا.
خالد: لا ده حقك، وبما إنك فوقتِ لازم تاخديه. لقاء: صدقني يا خالد أنا مبقاش يفرق معايا أي حاجة خلاص. خالد: حتى لو مش محتاجة ليها دلوقتي هتحتاجيها بعدين. أزاح خالد كتاب أسود كبير مميز بالرف المتوسط، وأزاح قطعة من المكتبة وظهر زر غريب. ما إن ضغط عليه تحركت المكتبة بشكل دائري وظهرت من خلفها حائط كبير، لكن الدهشة أنها كانت ستار إلكتروني وخلفه باب. وعندما فتحه خالد وجدوا المال مخزن في حقيبتين كبيرتين.
ياسمين باندهاش: إيه جو الأفلام الهندي ده يا ابني؟ ده أنا كنت مفكرة الكلام ده مش موجود أصلاً. لقاء: انت عملت الغرفة دي إزاي؟ خالد: لا الغرفة دي موجودة من زمان، كان بابا الله يرحمه هو اللي عملها لما كان بيحب ينام شوية بعيد عن دوشة الشغل والبيت، كان بيجي هنا ومحدش يعرفها غيري. لقاء: أيوه بس افرض حد اكتشف المكان بالصدفة والفلوس اتسرقت يبقى إزاي الحال؟ خالد: مين اللي هيكتشفه وهيكتشفه إزاي أصلاً؟
ده جو ميجيش في دماغ إبليس نفسه. ياسمين: ماشي، ممكن بقى تاخدنا ناكل سوشي عشان أنا جعانة جداً. خالد: هو انتي دايماً كده همك على بطنك؟ ياسمين: ياعم هو فيه أحلى من النوم والأكل؟ الليلة دي أنا مليش فيها أصلاً، مش فاهمة انت جيبتني هنا ليه. خالد وهو ينظر في عينيها: عشان انتي روحي وحتة مني ومقدرش أخبي عنك حاجة. عانقته ياسمين بحب. لقاء: خلاص يا تامر انت وشيرين خلونا نمشي بقى.
بالفعل ذهبوا إلى المطعم وأكلوا ثم عادوا إلى المنزل وهم في كامل فرحتهم. كريمة: إيه ي ولاد اتأخرتوا ليه؟ خضتوني عليكم. ياسمين: كانت حتة خروجة انما إيه جامدة. شيماء: المهم إنكم اتبسطوا. خالد: معلش يا شيما هعوضهالك مرة تانية. شيماء: أنا مش زعلانة والله يا خالد ومبسوطة إنكم بقيتوا أحسن والشمل اتلم من جديد. كريمة: طب يلا يا ولاد عشان العشا. لقاء: إحنا اتعشينا ي دادة، أنا حالياً جعانة نوم، تصبحوا على خير.
دخل الجميع إلى غرفهم، وعندما دخلت لقاء تفاجئت بشخص ما ممدد على السرير. لتغلق الباب بالمفتاح سريعاً وتقترب منه بغضب. وفجأة ترتمي بين أحضانه. لقاء: وحشتني يا كراميلا. كمال: انتي أكتر يا عيوني. لقاء: انت جيت هنا إزاي؟ أواد يكون حد شافك. كمال: اطمني شيماء اللي فتحت ليا، والولية التانية دي كانت نايمة، المهم كنتم فين؟ لقاء بابتسامة: مش هتصدق. كمال: أوعى تقولي إن أخيراً عرفتي الفلوس فين.
لقاء بفرحة: أيوه شنطتين كبار مليانين فلوس وكمان دولارات، أنا شوفتهم بعيني. وبدأت لقاء تقص عليه ما حدث. كمال: يا ابن اللعيبة يا خالد! لا طلعت ناصح أوي. لقاء: وأخيراً حلمنا هيتحقق وهموت وأشوف شكلهم لما يعرفوا بعد ما ناخد الفلوس. خالد: مشكلة أخوكي إنه مفكر نفسه أذكى واحد في الدنيا، وميعرفش إن من أول يوم اللي اسمها ياسمين جات فيه ع الشركة وأنا عارف إنها مراته.
ونرجع بالزمن إلى اليوم اللي تقدمت فيه ياسمين إلى الوظيفة في شركة كمال، حينها قرأ الاسم وشك بها وقام بإجراء اتصال بصديق له يعمل بالشرطة وطلب منه الكشف عن بطاقتها وتأكد أنها زوجة خالد. وعندما وجدها ترحب بقربه منها فهم ما يدور من مخطط خالد وزوجته. ليعود وينظر إلى تلك الرابطة بين أحضانه.
كمال: كنت متأكد إنه كشفنا خصوصاً لما البواب قال إنه دخل وخرج وشكله كان حزين، عرفت إنه سمعنا وقتها وإنه أكيد هيعمل حاجة، بس إيه هي كانت صعبة لحد ما المدام جات لحد عندي ووفرت عليا عبء كبير. لقاء: فكك من كل ده دلوقتي، فيه حاجة مهمة. كمال: إيه هي؟ لقاء: اللي اسمها شيماء دي أنا مش مرتاحة ليها يا كمال. ابتسم كمال قائلاً: ليه بس؟ لولاها مكنتش هبقى هنا دلوقتي، وبعدين كتر خيرها كانت أول بأول بتعرفنا اللي بيحصل.
لقاء: أيوه بس المبلغ اللي هتاخده كبير وخسارة فيها. كمال: ومين قالك إنها هتطول مني مليم حتى. لقاء: ناوي على إيه؟ كمال وهو يغمز لها: إحنا هنقضي الليل كله في الكلام ده، بقولك وحشتيني، خلي عندك حس شوية. في غرفة ياسمين وخالد كان نائماً على رجليها كالطفل وهو مغمض العينين وقال: تفتكري اللي عملته ده صح؟ ياسمين: اللي هو إيه؟ خالد: إني عرفت لقاء مكان الفلوس كلها، كنت مثلاً جبت ليها نصيبها أو فتحت بيها حساب باسمها وخلاص.
ياسمين: حبيبي دي أختك وده حقها. خالد: بس انتي عارفة كويس إن مكنش ليها حاجة من الميراث وإني أبويا كتبه كله ليا قبل ما يتوفى ووو.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!