الفصل 8 | من 15 فصل

رواية لعبة خداع الفصل الثامن 8 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
19
كلمة
1,315
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

انتِ بتاعتي وملكي ولا نسيتي إن أنا اللي جبتك وعرفتِك على لقاء، وكل ده عشان بس تكوني جنبي ومستحيل هسمح تكوني لحد تاني غيري، انتِ فاهمة؟ ياسمين وهي تدفعه بعيداً: ابعد عني ومتنساش نفسك يا كمال. أنا مش لقاء اللي بتضحكي عليها بكلمتين حلوين وتثبتيها بأوهام الحب، أنا فاهماك كويس أوي وعارفة إن كل اللي يهمك الفلوس وهتبيعني وتبيعيها وتهرب بالفلوس. كمال: منكرش إني عاوز الفلوس، بس رغبتي فيكي أقوى من رغبتي بالفلوس ألف مرة.

ياسمين: وأنا بقى مش هسمح لك تتحكمي فيا، وفوق لنفسك بدل ما أفضحك وأعرف حقيقتك القذرة لمراتك وأفوقها من الوهم اللي هي عايشة فيه، وأعرفها إنها بتبيع الغالي وماشية ورا الرخيص. كمال بصوت مرتفع نسبياً: مبحبهاش، افهمي بقى. لقاء بالنسبة لي كانت كوبري مش أكتر عشان أبقى كمال بيه صاحب شركة البرمجيات، لكن عمري ما حبيتها وعمري ما قلبي دق وفهمت معنى كلمة حب إلا معاكي. انتِ، وكل اللي نفسي فيه بجد إنك تحسي بيا.

ياسمين: انت مالكش أمان، انت واحد عايش على قفا مراتك وأخوها، ولسه كمان هاتنصب عليها وتاخد فلوسها وتهرب. وقولتلك أنا مش لقاء. كمال: وأنا بقى مش هسيبك تكوني لغيري، حتى لو وصلت إني أكشف اللعبة لخالد، بس في الأخير تكوني ليا أنا. ياسمين: انت مش هتقدر تعمل حاجة زي دي، عارف ليه؟ لأنك ضعيف يا كمال وكلب فلوس. ومشكلتك معايا إني فاهماك مش مخدوعة فيك. روق انت كده واهدى على نفسك، لأنك الوحيد اللي هتكون خسران.

خالد: مش لوحدي، انتِ هتخسري أكتر مني. في هذا الوقت، دفعت لقاء الباب بغضب ودموع هستيريا وقالت: إيه الكلام اللي أنا سمعته ده يا كمال؟ صعق كمال ولم يستطع الرد. أمسكت به لقاء وقالت: بقولك رد عليا، إيه اللي سمعته ده؟ انت.. انت تعرف البت دي؟ وانت اللي عرفتني عليها عشان.. عشان الفلوس؟ كمال: لقاء، وطّي صوتك. خالد ممكن يسمعنا، اهدى بس وخليني أفهمك. دخل خالد وقال: لا متقلقش يا كمال بيه. خالد فايق وعارف كل حاجة من بدري أوي.

كمال بتهتهة: قص... قصدك إيه؟ خالد: يعني كاشف لعبتك القذرة دي من بدري ومن أول يوم شوفت الأستاذة دي فيه. ياسمين بصدمة: إيه... انت كنت عارف؟

خالد: من يوم الحفلة وأنا عارف. لما جت عيني بعيني معاكي افتكرتك، يمكن ملامحك مكنتش باينة أوي، بس عيونك أقدر أميزها من وسط مليون. ومشكلة لقاء وكمال إنهم مفكرين إني غبي وساذج، ميقدروش يفرقوا ما بين الطيبة والسذاجة. لعبة غبية أوي بجد إنكم تجيبوا واحدة لا تعرفوا ليها أصل ولا فصل عشان تحطوها بطريقي وتعرفوا مكان الفلوس.

لقاء بدموع: والله يا خالد هو السبب، دي كانت فكرته هو. أنا مستحيل يجي في بالي فكرة زي دي أصلاً. هو اللي ملا دماغي عشان أعرف طريق فلوسي وأخدها. خالد: عارف. وعشان عارف قذرته مكنتش عاوزك تاخدي الفلوس، لأني كنت متأكد إنه كان هيخليكي على البلاطة اللي زيه. كلب فلوس ومش بيشبع، وأهو ربنا كشفه على حقيقته. ياريتك تفوقي بقى.

اقترب خالد من ياسمين وقال: أما انتِ بجد شابوه ليكي، بحييكي على أدائك يا فنانة. انتِ أثبتي لي إن كل بنات حواء زي بعض، جنس ملوش ملة، ومينفعش يتوثق فيه. ياسمين بدموع: خالد، أنا عارفة إن مهما حلفت إني عملت كده غصب عني، وإني فعلاً حبيتك و.... خالد مقاطعاً بصوت عالٍ مرعب: أوعي تجيبي سيرة الحب على لسانك. انتِ واحدة كدابة ومخادعة، حتى عيونك كانت كلها غش وخداع، مناسب لدورك.

ثم تقدم إلى كمال وقال: أهي عندك، اشبع بيها. واختي ورقة طلاقها توصل ليا أحسن لك في أقرب وقت، وإلا انت عارف أنا هعمل إيه. أخذ خالد بيد لقاء وغادرا وسط دموعها. كمال: عجبك كده؟ كل حاجة ضاعت بسببك. ياسمين: بسببى أنا ولا بسبب جشعك وتهورك؟ دي لازم تكون نهاية كلب زيك. كمال: مش هسيبه، لازم أعرفه مين كمال. ياسمين: مفيش فايدة فيك، أنا ماشية ومش عاوزة أشوف وشك تاني. كمال: مش بالبساطة دي يا قلبي هتخلصي مني، أنا قدرك.

ياسمين: عمرك ما هتكون نصيبي، لأن مش كلبة زيك. غادرت ياسمين وهي في قرارة نفسها تشعر بالراحة الكبيرة، وتوجهت مباشرة إلى المنزل الصغير التي كانت تسكنه مع شيماء. طرقت على الباب وعندما فتحت الباب ابتسمت بفرحة واحتضنتها. شيماء: إيه المفاجأة الحلوة دي؟ وحشتيني أوي يا بت يا ياسمين. ياسمين: وانتي كمان يا شيما. شيماء: تصدقي، لايق عليكي العز. ياسمين: من يومي وأنا بنت عز على فكرة. شيماء: انتي إيه اللي جابك؟

مش قولتي مش هتيجي إلا لما الحكاية تخلص؟ ياسمين: ما هي خلصت خلاص. شيماء: بجد؟ إزاي؟ ياسمين: هحكيلك كل حاجة، بس يلا لمي هدومك وتعالي معايا. مبقاش لينا وجود هنا، مهمتنا خلصت. أما عند خالد، حينما وصل إلى منزله، صعدت لقاء دون كلام بل بدموع حزن وقهر. فتح خالد الباب ودخلت لقاء. كريمة: حمد الله على سلامتك يا ابني. رنيت عليك كتير مش بترد... ثم نظرت إلى لقاء وقالت: مالك يا ست لقاء؟ فيه إيه يا ولاد؟

لقاء بدموع: عاوزة أكون لوحدي. دخلت مباشرة إلى الغرفة وأغلقت الباب على نفسها. كريمة: هو فيه إيه يا ابني؟ مال أختك فيها إيه ولا إيه اللي حصل؟ خالد: ولا حاجة يا دادة. تقدري تقولي إنها فاقت ورجع ليها عقلها. كريمة: أنا مش فاهمة أي حاجة خالص. وبعدين فين ياسمين؟ خالد: هفهمك دلوقتي، تعالي اقعدي. مضى يومان ولقاء في غرفتها لا تخرج منها حتى إلى الطعام، ولا تأكل إلا بالقوة. وفي يوم دخل إلى غرفة لقاء وقال: هتفضلي كده لحد امتى؟

لقاء بحزن: أنا زعلانة أوي من نفسي، وعلى اللي عملته فيك. أنا آسفة أوي يا خالد، أرجوك سامحني. خالد بابتسامة: يابت انتي أختي وبنتي، ومقدرش أزعلك منك. يلا قومي بقى جهزي نفسك عشان فيه حد مهم لازم أعرفك عليه وووو.... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...