الفصل 11 | من 15 فصل

رواية لعبة زواج الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة ياسر

المشاهدات
22
كلمة
1,114
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

تصبحوا على خير. عايزين ناكل. وأنا مالي؟ أهي مراتك، حبيبتك، أم ابنك عندك. تصبحوا على خير. دخلت الأوضة، غيرت هدومها. وهي بتغير مفرش السرير، لقيت: إيه ده؟ دي صوري من وأنا في ابتدائي، والله أنا ما عندي الصور دي. هو نادر جاب الصور دي كلها من فين؟ كانت بتبص في الصور ولقيت في ضهر الصور مكتوب: "وإنتي حلوة وبنت عز، والغزل لايق عليكي. كيف قبلتي تحبي شاعر قلمه أضعف من عنيكي." لـ عبدالرازق الشريف.

بالله أنا غبي، هي مش بتحبني أصلاً. الطموح حلو. أنا متأكدة إن في حاجة. إيه اللي غير نادر بين يوم وليلة؟ دا اتبدل، مش اللي كان امبارح. معقولة يكون سمع الكلام اللي قولته كله وحب ينتقم؟ بس لو عايز ينتقم، مكنش جابلي هدوم وشيكولاتة. أنا متأكدة إن في حاجة، بس أنا أول حاجة لازم أعملها، أبين حقيقة جميلة لنادر. تاني يوم. هتفضلي نايمة كتير؟ إنت، إنت دخلتي إزاي؟ من الباب، هيكون من الشباك يعني. أنا قفلت الباب بالمفتاح.

باب الأوضة كلها نفس المفتاح. فتح بمفتاح الأوضة التانية. إنت هتحققي معايا ولا إيه؟ قومي، وراكي غسيل المواعين والهدوم والشقة زي الزفت. تحسي إن حيوانات كانت عايشة فيها. حيوانات! طب ماهو ابنك اللي عايش فيها، يبقى ابنك حيوان. إنت قليلة الأدب. لأ، يا ريت كنت قليلة الأدب، كنت هنفع واسيكم. كنت عرفت نادر إنك عارفة إن جميلة مش حامل وبتقولي إنها حامل.

أنا خايفة ليكون زي ما نادر بيقول، إنه مش متجوز. أنا متأكدة إنكم مخبين حاجة وهتتكشفوا قريب أوي، أوعدك بكده. زينة طلعت وسابتها في الأوضة لوحدها. هي تهددني يعني؟ أما أوريكي، مبقاش أنا. "زينة، أنا غبية، غبية، غبية. كده هي هتاخد احتياطاتها في كل خطوة بتتحركها. وأي حاجة هما هيعملوها. لساني لو اتقص منه اتنين سم بس... ليلة بيضا عليا وعلى أبويا. هي عايزاني أغسل مواعين وهدوم؟ أحيه يا أبو سوسو. إيه ده؟

أنا مني لله إني وافقت أتجوزه." كانت زينة رايحة البلكونة عشان تنشر الهدوم. لقيت جميلة بتحط المخدة. جربت بسرعة على الأوضة تجيب الفون بتاعها عشان تصورها. يوه، هو التلفون فين؟ ياربي، فين هو؟ ... آهو. جريت تاني وراحت عند الأوضة، بس للأسف جميلة كانت حطت المخدة وخلصت. وقته؟ التلفون بيضيع دلوقتي. تلاتة؟ بالله ما هسيبه ثانية. إنت واقفة عندك بتعملي إيه؟ هكون بعمل إيه يعني؟ بخطط، زي ما إنتِ بتعملي.

يا بنتي، دا أنا قد أمك. ترضي حد يكلم أمك بالطريقة دي؟ بالله لو إني أم بعمل كدا في مرات ابني وأذلها كدا، لاء، وكمان تكدب وتقول إن مرات ابنها التانية حامل وهي مش حامل. متكونش أمي... بس أنا أمي ست طيبة، مش تعبانة زي ناس. وسابتها ومشيت. أهي، خليت زينة وشخصيتها تتغير، عشان اللي قالولي صعبانة عليهم. معقولة دي زينة؟ إيه اللي غيرها كدا؟ مفيش حد بيفضل على حاله.

دي بتهددني، وبتقولي خايفة إن جوازك إنت ونادر كذب، زي ما نادر بيقول. أنا تعبت من التمثيل ده بجد. أنا مش عايزة أكمل. مش عايزة إيه يعني؟ مش عايزة تكملي؟ لأ، هو دخول الحمام زي خروجه ولا إيه؟ استهدي بالله كدا. إحنا ما صدقنا إن العمل عمل حاجة، ونادر بيبعد عن زينة. هنتكشف يعني هنتكشف. أنا آه كنت عايزة أنتقم، وأخدت منها شرفها، بس مش لدرجة إني أكدب. يعني إيه؟ يعني إنت عندك الكدب أصعب من إنك تتكلمي مع ناس يغتصبوا بنت؟

هو، هو إنتوا السبب في دا كله، وكمان عاملين ليا عمل؟ ولابنكم؟ أنا، أنا. إنت إيه، إنت إيه؟ إنتوا السبب في دا كله. إنتوا. هي السبب، هي اللي اتفقت مع الدكتور والماذون كمان، وهي اللي خططت لدا كله. أنا، والله هي اللي اتفقت مع ناس عشان يغتصبوكي. إنت اتغيرت. إنت مش نادر اللي أنا أعرفه. كلامك معايا، وزعلك، واللي بتعمله في زينة فوق. يا نادر، دي زينة اللي كنت هتموت عشان متجوزتهاش. فوق يا صاحبي. وإيه يعني؟

هي اللي عملته مش قليل فيا. فوق يا نادر، فوق. والله مش هسيبكم. والله لابلغ عنكم، وهقول لنادر على كل حاجة. هتقولي لنادر؟ كان جنبها كوباية ميه، ضربتها على دماغها. حطت زينة إيدها، لقت دم نازل. وفي الوقت ده كان نادر وصل وشافها، جري عليها. إيه؟ حصل إيه؟ أخدها وراح المستشفى، ودخلت العمليات عشان نزفت دم كتير. ممكن أفهم حصل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...