الفصل 4 | من 15 فصل

رواية لعبة زواج الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة ياسر

المشاهدات
24
كلمة
989
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

نزلوا ودخلوا عند المأذون. تفاجأ نادر بالشيخ وهو يقول: "أخبارك إيه يا أستاذ نادر؟ "هو أنت تعرفني؟ "أيوه، أنا اللي كتبت كتابك على مراتك." "مراتي مين فيهم؟ بتوتر، قال المأذون: "إزاي مراتك مين يا أستاذ نادر؟ يعني أنت مش عارف مراتك مين؟ "والله معرف، بس كتبت كتابي على مين؟ بارتباك، قال المأذون: "الأساتذة... الأستاذة جميلة." "استغفر الله العظيم... يا عم الحاج، أنا جيت لك هنا قبل كده؟ طيب إزاي؟ "إزاي يا أستاذ نادر؟

أيوه جيت، أنت والوالدة والأستاذة جميلة." "طيب، شكراً... يلا." "أيوه صدقت بقى، وأنت يا سُكّر، عرفتي بقى إني مراته وأم ابنه؟ "ممكن توديني بيتنا؟ "أدينا هنروح." "لأ، أنت فهمت غلط، أقصد بيتي اللي أخدتني منه." "أنت بتقول إيه؟ "السمعته." "مهدي يا حبيبتي، مهما كان أنت لسه على ذمته. مينفعش تتكلمي معاه كده، وهو أكيد هيطلقكن" "مش هطلقها، أنا عندي استعداد أطلقك أنتِ وهي، لاء." "ممكن تروحني؟ "هروحك، بس شفتك." "اللي هو إزاي؟

أنا أعيش مع دي؟ "مش كفايا إنك هتلاقي بيتك يلمك؟ "قصدك إيه يا نادر؟ "ولا قصدي ولا مقصديش. اركبوا." "عملت إيه؟ "عملت كل حاجة زي ما طلبتي ي ست هانم." "طيب، الفلوس هتوصلك زي ما اتفقنا. ماشي... سلام." "سلام." "أما خليت أيامك كلها سواد يا بنت فاروق، مبقاش أنا." "ادخلي." "ادخلي برجلك اليمين يختي." "م تسكتي بقى الله." "أوضتي فين؟ "أهي." "وأنا أوضتي فين؟ "أهي." "أنت هتنام فين؟ "إيه اللي هتنام فين؟ مع مراتي."

"آه، أنا ولا هنا." "زينة؟ "أكيد." "طيب." كل واحد دخل الأوضة. أول ما جميلة دخلت، اتكلمت في الفون: "عملت لي في اللي قولتلك عليه؟ "تمام ي هانم، كل حاجة خلصت. مش فاضل كتير والكل العمارة تسمع. أنا قعدت مع مرات البواب والبواب، وقولت. وأكيد طبعاً مرات البواب مش هيسكت في بوقها فولة." "كدا كويس... سلام." "جميلة، أنا دفعت الثمن غالي يا زينة، مبقاش أنا... وأنت يا نادر ابتاعي أنا بس. هههههه." "أنت بتعمل إيه؟ "إيه بعمل إيه؟

هنام." "تنام فين؟ "زينة، إيه؟ هنام على السرير." "تمام." قامت زينة وأخدت مخدة صغيرة ونامت على الأرض. "أنت مجنونة؟ "آه، أنت متعرفش." "قومي يا زينة نامي على السرير." "لأ." "قومي يا زينة." "لأ." قام نادر من على السرير وقرب من زينة وشالها وقال: "لما أقول كلمة تتسمع، ومش عايزة دماغ ناشفة، فاهمة؟

"زينة، كنت أول مرة أركز في ملامحه، ملامحه الرجولية. حبيت عينه العسلية. كان حاضني وشايلني، كنت حاسة بالأمان، الأمان اللي أول مرة أحسه في حياتي." "زينة... زينااااااا." "متوطي صوتك." "أوطي صوتي إيه؟ بس إيه البصة الرومانسية دي؟ عيني عاجباكي؟ بعدم تركيز: "أوي... أقصد لاء." "ههههه، طيب قومي نامي على السرير وأنا هنام في الأرض." "تمام." حطها نادر على السرير وقالها: "تصبحين على جنة." "وأنت من أهلها."

"نادر، كنت مبسوط جداً وأنا قريب منه. لغاية دلوقتي مش قادرة أصدق إنها بقت مراتي وعلى اسمي." زينة كانت بتتحرك على السرير جامد. "يووووه، كفايا بقى الله." "معلش." "إيه دا؟ مال صوتك؟ "مفيش." قام نادر وفتح النور. "مالك؟ بتبكي لي؟ "مش ببكي." "ي صبر أيوب... مالك يا حبيبتي؟ إيه؟ "أنا مش بعرف أنا والدنيا ضلمة." بصوت مرتفع: "هههههههههههه، أنت بتبكي عشان النور مطفي؟ هههههههه هههه." "متضحكش عليا." "خلاص خلاص، مش هضحك." "إيه دا؟

ابعد كدا." "احمم، آسف." "زينة، إزاي دا كله وأنا مش حاسة إني في حضنك؟ دا هيقول إن كان قصدي أعمل كدا." "شيلي اللي بتفكري فيه من دماغك دا ونامي." "أنا مش بفكر في حاجة." "عااااااا." "إيه دا؟ "إيه دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...