نادر: لي يا أمي كدا؟ أنا عملتلك إيه وهي عملتلك إيه؟ دي بنت، اعتبري ربنا رزقك ببنت، ترضي حد يعمل فيها كدا؟ لي كل دا؟ الأم: زينة تبقى بنت خالتك يا نادر. نادر: إيه!!! إزاي أنا مش فاهم، بنت خالتك مين يا ماما؟ الأم: بنت خالتك أنت يا نادر. نادر: إزاي يا ماما إزاي؟ الأم: فلاش باك. "وأنا بحبه أوي أوي يا مريم." مريم (والدة زينة) : أنتِ صغيرة يا عبير. عبير (والدة نادر) : الحب مش بالسن على فكرة.
مريم: طيب، اهدي واستهدي بالله يا حبيبتي ونامي. بتحب قال، وهي عندها 18 سنة، استغفر الله العظيم. عرفتِ كيف أحببته؟ أحببته من نظرة عينيه، أحببته من ريحة عطره، لم أحبه كحب ليلى لقيصر ولا جولييت لروميو، بل أحببته حباً نقياً، أحببته سراً كي لا أغضب ربي، أحببته ليكون زوجاً لي وليس زوجاً لغيري. تاني يوم. مريم: عبير... بابا بيقول إن في عريس متقدم. عبير: وهيصة، هلبس فستان أخيراً.
مريم: المشكلة إن بابا مش راضي يقول اسمه ولا أي حاجة. عبير: يا خبر، بفلوس كمان شوية ويبقى ببلاش. مريم: عندك حق والله. فلاش باك. نادر: أنتِ بتعيطي إيه دلوقتي؟ فهمني مين مريم دي؟ الأم: مريم خالتك أم زينة يا نادر. نادر: كملي ومن غير عياط. فلاش باك. مريم: أنا خايفة أوي يا عبير. عبير: متخافيش، أنا معاكي. مريم: أنا بحبك أوي يا عبير. عبير: أنا أكتر. باااك. وحضنا بعض، ومعرفتش إن العريس يبقى حبيبي اللي كنت قايلالها عليه.
نادر: وبعدين حصل إيه؟ باااك. عبير: زينة، الريحة دي مش غريبة عليا. مريم: إزاي مش غريبة عليكي؟ عبير: دي ريحة فاروق. مريم: فاروق مين؟ عبير: مش وقت غباءك ده بالله عليكي، فاروق اللي بحكيلك عنه. مريم: ها، يعني يا أختي هو بس اللي بيجيب البرفان ده؟ عبير: آه، هو، ببعمله خلطة ومشفتش حد حاطط الريحة دي غيره هو والله. مريم: مش فاهمة. عبير: خلاص يا مريم، خلاص. بابا: يالا يا مريم، اطلعي. مريم: حاضر يا بابا. وطلعنا أنا وبابا وعبير.
عبير: أول ما دخلنا وشوفته، هو فاروق اللي أنا بحبه وكنت بحكيلها عليه قاعد بره، مسكت نفسي بالعافية واستأذنت ودخلت أوضتي. خلصوا. وجات مريم. مريم: هو ده اللي هبقى معاكي يا واطية. عبير: ارفضي العريس. مريم: ها، لي؟ عبير: على شان ده اللي بجيبه، وهو ده بحكيلك عنه كل يوم، ده اللي قلبي اختاره وهو مش عارف إن أنا على الكوكب أصلاً. ارفضي على شان خاطري. مريم: شششش، خلاص خلاص، اهدى، بسم الله الرحمن الرحيم، بس بس، اهدى اهدى اهدى.
عبير: ترضي؟ تتجوزي واحد أختك بتحبه؟ ها؟ ترضي؟ مريم: خلاص اهدى وأنا هقول لبابا. عبير: هتقولي لبابا؟ عااااا، هتقوليله أنا رافضة على شان أختي بتحبه؟ عااااا. مريم: يا صبر أيوب، اهدى يا حبيبتي وأنا هتصرف، اهدى خالص. عبير: حـ حاضر. مريم: بابا أنا مش موافقة على العريس. بابا: مش موافقة لي إن شاء الله؟ ده رابع عريس وأنتِ ترفضيه، إيه؟ عايزة تعنسي ولا إيه؟ مريم: يا بابا.
بابا: بلا بابا بلا زفت، أنا خلاص حددت معاد الخطوبة وأنا كنت متأكد إنك هترفضيه، أنا رديت على الناس النهاردة الصبح، يعني رأيك في أقرب سلة زبالة وحطيه فيها. مريم: يعني أنت عايز تجوزني وأنا مش موافقة؟ بابا: ماهو أنتِ مش عاجبك العجب ولا صيام في رجب. مريم: شايفه بابا... بس متخافيش، أنا هطفشه والله لا أوريه النجوم في عز الضهر. عبير: عااااا، يعني أنتِ هتجوزيه طيب، وأنا؟ أنا بحبه بجد. مريم: اهدي اهدي.
بعدين عملوا الخطوبة وكان زي الجبنة، وتعمل اللي تعملوه وهو بردو لاصق. وفي اليوم اللي حددوا فيه معاد الفرح أنا هربت. باك. نادر: هربتي؟ الأم: أه هربت، عايزني أشوف الإنسان اللي بحبه مع أختي. ومن اليوم اللي هربت فيه، وهما ميعرفوش شكلي حتى. وحلفت لهم هنتقم من فاروق ومريم. نادر: بس أنتِ بتقولي إن خالتو مريم مكنتش موافقة، ده يدل إنها مكنتش تحبه. الأم: مكنتش تحبه؟
لأ، حبته. طول الفترة اللي كنت فيها كنت براقبهم. كنت أشتغل، كنت أتذل. كانت حياتي عبارة عن جحيم. ولما عرفت إن مريم ماتت، كدا انتقامي كان فاروق بس، وهو انتقمت منه في شرف بنته، ههههههه ههههههههههههههههه. وبقيت بنته مغتصبة، وكمان متجوز رقاصة، هههههههه. والكل بيتكلموا عليه، وسيرته بقت على كل لسان، ههههههه. نادر: ماما، إمتى بتضحكي بالطريقة دي؟ لي؟ الأم: مالي؟ ههههههه هههههههههههه.
"نادر أمي كانت بتتكلم وبتضحك بطريقة غريبة أوي لدرجة إني خفت منها أوي، ولما جبت الدكتور قال." الدكتور: لازم تروح أي مصحة عقلية. نادر: مصحة عقلية لي؟ الدكتور: هي اتعرضت لصدمة كبيرة أوي، إذا كانت الصدمة مفرحة أو حزينة، لازم تروح المصحة العقلية. نادر: طيب. عند زينة وجميلة. جميلة: بالله اقفي طيب، استني، استني طيب. زينة: عايزة مني إيه؟ ابعدي عني بقا، حرام عليكي.
جميلة: أنا عارفة إني غلطانة، بس سامحيني. الحب بيعمي، بيخليكي تعملي حاجات وأنتِ مش مستوعبة أو مركزة، لأنك بتعملي كدا. أرجوكي قدري دا. زينة: أقدر إيه؟ أقدر إني خليتيني فقدت شرفي وسمعتي؟ بقيت على كل لسان، اللي يسوى واللي ميسواش. ابعدي عني، ولو مشيتي ورايا هصوت وألم عليكي الناس، أنتِ سامعة. وسابتها ومشيت. نادر: أقدر أجالها امتى؟ الدكتورة: في أي وقت تحبي. نادر: تمام، شكراً. تليفون نادر رن. نادر: أيوه. ******
نادر: ساكنة في ******** الدور الرابع. بس لي؟ عايز أفهم. مكملش كلامه وقفل الخط اللي كان بيكلمه. خبط كتير أوي على الباب. جميلة: أيوه إيه؟ ... أيوه حضرتك، في حاجة؟ مطلوب القبض عليكي. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!