الفصل 9 | من 13 فصل

رواية لعبه القدر الفصل التاسع 9 - بقلم صباح صابر

المشاهدات
21
كلمة
1,065
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

الناس كلها اتجمعت حواليها وهما مش مصدقين وبيحاولوا إنهم يقوموها، ولكن الشخص اللي عمل الفعلة دي هرب بفعلته. بعد مرور فترة من الدقائق والثواني، عند آدم كان قاعد بيفكر في كلامها اللي شغل تفكيره، إزاي مقدرش إنه يعاقبها على الكلام اللي قالته. قام راح وفتح الغزنة بتاعته، خرج منها قسيمة جواز وبدأ يقرأ: الزوج: آدم محمد محمود الجارحي الزوجة: سلمى محمد أحمد عبد الكريم أتنهد ومسك موبايله عشان يكلمها ويوديلها قسيمة الجواز.

رن عليها مرة والتانية والتالتة لحد ما حد رد، ولكن ما كانتش هي. "السلام عليكم" "وعليكم السلام، مين معايا وفين صاحبة التليفون؟ "حضرتك صاحبة التليفون في المستشفى وعاملة حادثة." "طب فين المستشفى؟ قاله على العنوان، وآدم طبق القسيمة وحطها في جيبه وخرج. خرج بسرعة من المكتب هو وبيجري عشان يروح المستشفى. أما في مكان آخر مجهول، كان واقف شخص، ووصل الشخص المجهول. تكلم الطرف اللي بينفذ المهمة:

"خلصت عليها يا باشا، خلصت عليها وعملت كل اللي انت قلته، عايز بقى فلوسي وحقي." "فلوسك وحقك... حقك هو... وخرج المسدس، وقتله بكل جبروت ومشي من المكان كأنه ما عملش حاجة. أما عند ليث، كان شاغل كل تفكيره ملك راحت فين وإيه اللي حاصل معاها دلوقتي. هل من الممكن إنها تكون بتعمل كده عشان متضايقة على اللي عملناه في مراد؟ بس مستحيل، مستحيل لحد دلوقتي بتحبه، مستحيل بعد ما رفضها ومحبهاش. هي بتحبه. بس في الوقت ده دخلت السكرتيرة:

"مستر ليث، في حد في انتظارك بره." "ماشي، ممكن تدخله." دخل في الوقت ده وابتسم: "ممكن أقعد؟ "مين أنت؟ "أنا عمرو اللي شغال في المصنع بتاع حضرتك وجيت قبل كده." "آه، أهلاً." "أنا كنت عايز أطلب منك طلب يا ليث باشا." "اطلب، عايز إيه؟ "أنا خطيبتي كانت شغالة عند حضرتك سكرتيرة." بص له باستغراب: "مين هي؟ "اسمها ملاك، ملاك عبد الكريم." أول ما نطق الاسم ده، عيون ليث لمعت بحب لأنه ده حبه الأول. "آه افتكرتها، هي فين؟

"والله يا ليث باشا، هي كانت عايشة مع مرات أبوها وماتت مرات أبوها من فترة، وهي اتحبست بتهمة قتلها ومحتاجة فلوس عشان تخرج، 500 ألف جنيه كفالة، محتاج من حضرتك تدفعهم، دي كانت مهما كان شغالة عندك." "آه طبعًا، أنا محتاج بس أعرف عنوان قسم الشرطة واسمها بالكامل عشان أروح وأعمل اللازم." "ماشي يا ليث باشا، إن شاء الله تؤمر بيه، بس قول لي أنت ليك علاقة فيها إزاي؟ "أنا خطيبها يا باشا وكلها شهر ونتجوز."

أول ما سمع الكلام ده، اتحولت عيونه لبركين من الغضب وقام: "آه ماشي، اتفضل أنت، ما تنساش تسيب العنوان واسمها بالكامل." "ماشي يا باشا." ومشي عمرو وهو سعيد جداً إن هيخرج ملاك. أما عند ملك، كانت مريحة على السرير في أوضة. ملك: فينك يا ليث؟ فتح الباب مراد: "قومي يلا." "أقوم فين؟ "قومي اضحكي معايا." وأمسكها من شعرها: "قومي معايا." "حاضر، سيب شعري حاضر." نزل تحت وقاعدها، المفاجأة لما لقت الشيخ قاعد. ابتسمت: "حضرتك مين ده؟

"الماذون يا حبيبتي اللي هيكتب كتب كتابي أنا وأنتِ." "كتب كتاب إيه اللي بتتكلم عنه حضرتك؟ أنا مش مسؤولة عن نفسي، إخواتي هما اللي مسؤولين عليا، هروح أكلم إخواتي عشان يجوا يكتبوا كتب الكتاب، ماشي." ولسة هتمشي هو... "رايحة فين؟ "أكلم إخواتي." "اقعد." قعدت. "أنا مش موافقة، مش موافقة يعني مش موافقة." مراد: يا عاصم. عاصم راح عليها ورفع السلاح والإيد التانية على المأذون: "هتوافقي ولا أخليه يفضي المسدس فيكي؟

"اكتب يا شيخنا، اكتب يا شيخنا." "الزوجة: ملك محمد محمود الجارحي." وهي بتعيط بدأ إنه يكتب كتب الكتاب. وفاقت هي على آخر جملة قالها الشيخ: "بارك الله لكم وجمع بينكم في خير." ملك: ما تشوفش شر. ومشي المأذون. مراد أمسكها من ذراعيها وهي اتكلمت... "هو أنا المفروض أعمل إيه؟ "تطلعي على فوق تجيبي المية بملح وتيجي. أنت هتستهبلي يا بنت؟ جهزي نفسك عشان النهارده ليلة عمرنا يا حبيبتي."

"آخر ليلة في عمرك إن شاء الله، ربنا ينتقم منك. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ ليث هيموتني. ليث مين؟ سيبك من ليث، هيعمل إيه سيف؟ ده أنا لما قلت له خرجوا طربني بالقلم، أمال لو عرف إني اتجوزتك ومرة واحد." أغمى عليها. أما عند آدم، وصل المستشفى خايف عليها. اقترب منه ظابط الشرطة: "حضرتك مين تقرب للمريضة إيه؟ "جوزها." "قسيمة الجواز من فضلك والبطاقة." "ماشي." "هي كويسة وإحنا بنحاول نوصل للمتهم اللي عمل كده." "تمام، ماشي، شكراً."

وكان معاه زين. زين وهو بيبص لعمو الظابط: "عمو، هو ماما هتقوم إمتى؟ أما عند سيف، كان بيفكر يعمل حاجة غلط. وهو نزل وركب العربية. وصل قدام بيت اللي فيه شقة إيه وهو ناوي على فعل شيء غلط من الممكن إنه يعيش ندمان عليه طول عمره ده لو بيحس. طلع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...