رجعت لوليتا من المرحاض وتفاجأت بالذي سحب يديها وأغمض عينيها. "عارف شكلك جميل وانتي هادية كدا يا صغيرة." لوليتا: "فكت يديها من أمام عينيها. انت بتعمل إيه هنا؟ يوسف: "جاي أشوف مراتي." لوليتا: "طيب اتفضل اطلع بره، عاوزة ألبس." يوسف: "ما تلبسي، أنا جيت عندك." لوليتا: "ننعم! ألبس إزاي وانت هنا؟ يوسف: "عادي، أنا جوزك." لوليتا: "لسه يا بابا." يوسف: "هانت يا قلبي بابا، كلها يومين بس."
لوليتا: "يوسف عشان خاطري بقا اخرج عشان ما نتأخرش." يوسف بعند: "لأ مش هخرج، وأنا اللي هقولك تلبسي إيه النهاردة." لوليتا: "ربنا يهديك، اخرج." تحرك يوسف أمام الخزانة غير مبالٍ بما تقوله، واختار لها فستانًا من اللون الروز، وطرحة من اللون الأسود، وحذاء بكعب لونه روز. "البسي دول، وعشر دقايق تكوني تحت." لوليتا بغيظ: "من تصرفاته، حاضر."
تركها ونزل، وجد كلا من أسر وميمو ومريم وعمر يضحكون وكأنهم بيفتكروا حاجات عن لوليتا من صغرها. يوسف: "بتضحكوا على إيه بقا؟ أسر: "على لوليتا." أغضب يوسف من أسر بمجرد ما نطق اسمها، فهي من حقه هو فقط من يقول لها لوليتا، أما الباقي فلابد من ذكر "دكتورة" أولاً. يوسف: "اسمها دكتورة لوليتا، وبعدين بتضحكوا عليها ليه؟ ميمو: "بنفتكر طفولة لوليتا." يوسف: "وأي بقا طفولتها؟
ميمو: "بص يا سيادة العقيد، كانت لدغة في أغلب الحروف، يعني عندك مثلاً كلمة كمون هي تقولها تمون، وكلمة... قاطعتها لوليتا. ميمو: "لوليتا حبيبتي، لسه كنت بقولهم على طفولتك." لوليتا: "اخرسي خالص، طفولة إيه بسي." يوسف: "خلصتي؟ لوليتا: "أها، بس عاوزة أروح لمازن الأول." يوسف: "لأ، إحنا هنمشي دلوقتي." لوليتا: "أنا مش باخد إذنك، أنا بستأذن بابا." عمر: "خلاص روحي وما تتأخريش." يوسف: "تروحي فين؟
انتي ناسيه إن رجلك تعباكي ولا إيه؟ عمر: "خلاص، لو مش عاوزها تمشي، شيلها." يوسف: "أنا فعلاً هشيلها، بس مش هنروح عند مازن." وبالفعل جذبه وحملها وركض بها وهي تضرب بقدميها في الهواء. أدخله السيارة وركب بجانبها وقفل السيارة. لوليتا: "يوسف ما تهزرش، عاوزة أسلم على مازن." يوسف: "مازن هييجي الفرح طبعًا." لوليتا: "بجد؟ يوسف: "طبعًا عشان نرمين تحضر فرح." لوليتا: "قولتلي بقا عشان نرمين، طيب كويس يا يوسف."
يوسف: "أيوه بقا على الناس اللي بتغير." لوليتا: "ما حصلش." يوسف: "ماشي." حرك مقود السيارة وانطلقوا. *** في داخل الفيلا. عمر: "مدام مريم، ابنك هيجنن بنتكم." مريم: "ده بنتك جننت ابني خلاص." أسر وميمو معًا: "هما الاتنين اتجننوا على الآخر." ضحكوا كلاهما وخرجوا سويًا. أسر وميمو في سيارة، وعمر ومريم في سيارة، واتجهوا إلى القاهرة كي يرتبوا لفرحهم. *** بعد 3 ساعات.
وصل يوسف إلى بيت لوليتا، وكانت نائمة في السيارة. نظر لها يوسف نظرة حب، عشق، اشتياق، كل ملامح الحب. نزل من السيارة وحملها، وكان معه نسخة من مفتاح البيت. فتح ودخل وأدخلها غرفتها ووضعها على السرير برفق، وظل بجوارها حتى فاقت. لوليتا: "هااااار أسود! انت هنا بتعمل إيه؟ " وأخذت تنظر إلى ثيابها كي تتطمن على نفسها. يوسف: ظل يضحك على ردود أفعالها. "اهدّي يا مجنونة." لوليتا: "إيه اللي قاعدك هنا يا يوسف؟
يوسف: "انتي قولتيلي ما تسبنيش يا يوسف، خليك جنبي." لوليتا: "لأ طبعًا، أنا لا يمكن أقول كده." يوسف: "بس انتي قولتي." سمعوا صوتًا من الخارج. لوليتا: "اطلع بره بسرعة، بابا لو دخل لقاك في أوضتي هيفهمنا غلط." يوسف: "بس ابت، أنا جوزك." لوليتا: "طيب عشان خاطري يلا نطلع ليه." يوسف بعند: "لأ." لوليتا: "خلاص، اطلع أنا." جاءت للتحرك ولكنها اختل توازنها وسقطت، ولكنها تشبثت بقميص يوسف وسقط معه.
يوسف: "آه منك لله يا لوليتا، كسرتي عضمي، حرام عليكي يا شيخة، دا أنا فرحي بعد بكرة." لوليتا: ظلت تضحك على كلامه. "أحسن عشان قلتلك يلا نطلع." بقية العائلة كانوا جالسين في الريسبشن منتظرين خروجهم. خروج، ولكن وجه لوليتا كان كحبات الفراولة. ضحك أسر وميمو بصمت. مريم: "لوليتا." لوليتا: "نعم يا ماما." "عاوزاكي في موضوع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!