الفصل 8 | من 27 فصل

رواية لعل المانع خير الفصل الثامن 8 - بقلم نورهان عمر الصعيدي

المشاهدات
21
كلمة
644
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

أنا ليه مضايق كدا؟ أنا ما شفتهاش غير مرتين. يوسف: إيه ده؟ أنا بجد؟ دخلت عليه والدته وقالت: اها، بتحب. مريم (والدة يوسف، وتبلغ من العمر 51 عامًا) : بتحب مين يا يوسف؟ يوسف: بحب مين يا ماما؟ مريم: بتحب البنت اللي قلبت حالك خالص، وكل شوية قاعد سرحان فيها. يوسف: لا يا ماما، إنتي فهمتي غلط. مريم: طيب فهمني صح. يوسف: دي بنت عم ميمو، خطيبة أسر، اسمها لوليت. مريم: طيب، إنت بتفكر فيها ليه؟

يوسف: مش بفكر، بس آخر مرة كانت قاعدة معانا، مشيت مع واحد وبعدين اختفت. وميمو قلقانة عليها ومحمّلاني المسؤولية. مريم: طيب ما تنزل تشوف هتعمل إيه مع ميمو وشوفوا حل. يوسف: حاضر، هنزل. مريم: ابقى طمني. *** أتى موعد زفاف مازن ونرمين. نرمين: لوليتا، إنتي مش حابة تلبسي الحجاب؟ لوليتا: نفسي آخد الخطوة دي، بس مترددة. ما أبقاش قدها. نرمين: لا، خديها. وأنا معاكي، هشجعك. قومي البسي الطرحة دي ونشوف القمر الجديد.

تحمست لوليتا لكلامها وانطلقت إلى غرفتها لكي ترتدي ثيابها الجديدة الذي جهزتهم لها نرمين. اختارت بعد عناء شديد فستانًا من اللون الوردي وارتدت طرحة بيضاء، فأصبحت آية في الجمال وازدادت جمالاً على جمالها. نزلت إلى الأسفل حيث كان يقف مازن ونرمين ينتظرانها. مازن: إيه دا؟ مش معقول! إنتي لوليتا، صح؟ لوليتا: إيه رأيك؟ جميلة، أنا عارفة نفسي. نرمين: أنا ما كنتش متخيلة إنك هتبقي أجمل كدا. الله أكبر، ربنا يحفظك.

لوليتا: حبيبتي يا نيمو، ربنا يخليكي لي. مازن: احم، يلا بقا عشان هنتاخر على البيوتي سنتر. لوليتا: أيوه يا عم المستعجل. مازن: قدامي يابت إنتي. لوليتا: بتوزعني؟ ماشي، همشي بس عشان كما تداين تدان. عشان مش عاوزة حد يرخم عليا مع فارس أحلامي. تركتهم لوحدهم. مازن: أخيرًا بقيتي مدامتي يا نيرو. نرمين (بخجل) : عاوزه أمشي يا مازن. مازن: هتروحي مني فين؟ إنتي هتبقي معايا على طول، يعني مش هتهربي كتير.

فرت نرمين من أمامه لأنه يخجلها بكلامه. وبعد ساعات، كانت نيرو تتألق بفستانها الجميل، فكانت تشبه حورية من حوريات الجنة. أما لوليتا، فكانت ترتدي فستانًا من اللون الوردي وعليه طرحة بيضاء زادتها نورًا. أما مازن، فكان يرتدي حلة بيضاء زادته وسامة. دخل مازن، وعندما رأى نرمين تجمد مكانه، لا يتحرك. كل ما يفعله هو أن ينظر لها ولجمالها، وبعض اللمسات التي أبرزت ملامح وجهها. فاق من شروده على صراخ لوليتا. لوليتا: ماااااااااااااازن!

مازن: إيه؟ لوليتا: العروسة أهي! يلا، ولا إنت رجعت في قرارك ومش عاوز تتجوز؟ مازن: غوري يابت من هنا. لوليتا: بت؟ بعد تعليم 19 سنة؟ بدل دكتورة يقولي يا بت؟ مر الوقت سريعًا. منهم من كان مبسوطًا، ومنهم من كان حاقدًا، ومنهم من كان حزينًا. أخذ مازن نرمين وذهبوا إلى المطار. ونسيبهم مع بعضهم شوية. *** أما عند لوليتا، كانت تحضر حقيبتها لتذهب للقاهرة. غادرت مرسي مطروح وذهبت إلى البيت. وعندما دخلت البيت، رأت ما لم تتوقعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...