لي وقرب من الترابيزة وقال: -هو أنتِ بتحبي نانسي!! رفعت حاجبي وقُلت: -أكيد طبعاً، نانسي دي أُختي واللي يضايقها يضايقني. -طب وهي!! يا تري هي كمان بتحبك يا هند!! بصيت له وقُلت بثقة: -بقولك أُختي، يعني زي ما أنا بحبها هي بتحبني. ابتسم من طرف شفايفه وقال: -هو أنتِ طيبة زيادة عن اللزوم ولا غبية. بصيت له بعصبية وقُلت: -نعم!! -عشان نانسي دي أول ما شوفتها وأنا عارف أنها وحشة. بعصبية أكتر قُلت:
-أنا مسمحلكش تقول عليها كده، أنتَ فاهم. شبك صوابع إيديه في بعض وسكت. فضل دقايق عيونه على إيديه وساكت. -شكلك جيت للشخص الغلط. هز راسه برفض وقال: -أنا جيت للشخص الصح. رفعت حواجبي وقُلت: -فكرك لما تغلط في صاحبة عمري أنا هسكت مثلاً!! بضيق من سذاجتي قال: -صاحبة عمرك مبتحبكيش، أفهمي بقى. بصيت له بقرف وقومت عشان أمشي. فتحت باب الكافيه وطلعت منه، بس لقيته ورايا. وقف قُصادي عشان ممشيش. ربعت إيدي وقلت:
-هو أنتِ ليه مش مصدقاني!! -أنتَ أزاي عايزني أصدقك!! لاء بجد أزاي، أزاي واحد معرفوش يجي يقولي صاحبتك اللي هي عشرة عمري اللي بيني وبينها فوق الـ 8 سنين صحوبية إنها مبتحبنيش، أزاي أصلاً هصدقك، قولت لك أنتَ جيت للشخص الغلط. رفع التليفون وكلمها وقال: -أنا عايز أقابلك. بضيق قالت: -عشان خاطر ست هند طبعاً، أنتَ مبتزهقش يا تميم!!
قولت لك هند مش شبهك ولا عمرها هتكون شبهك، أنتَ عايز واحدة كويسة وتصونك في غيابك قبل وجودك وهند مش كده. بصيت ناحية التليفون وعيوني وسعت من الصدمة وقال وهو بيبص لي: -هو أنتِ أزاي قادرة تقولي عليها كده. -عشان بقول الحقيقة، عشان أنتَ واللي زيك ميتخدعش فيها. سيبته ومشيت وأنا مش مصدقة اللي سمعته، محسيتش بنفسي غير وأنا بخبط على باب بيتها. طلعت لي بابتسامة لأول مرة أشوف ابتسامتها الخبيثة من ناحيتي.
دخلت وأنا حاسة إن الدنيا بتلف بيا. أزاي دي صاحبتي، أزاي بعد كل السنين دي قدرت تتكلم عني بالشكل ده. -مالك!! طلعت من سرحاني وقُلت: -لاء أبداً بس متضايقة شوية. قعدت على طرف السرير وقالت: -من إيه بس!! -بنت عمي، كانت بتكلمني وبتحكي لي إن صاحبتها بتتكلم عنها وحش. بضيق قالت: -أعوذ بالله، هو فيه صحاب كده، طب وهي عملت إيه!! هزيت راسي وقُلت:
-هي معملتش لسه حاجة، هي مش عارفة تتصرف إزاي، لأن هي مش مجرد صاحبة، دي صاحبة عمرها، رايحة جاية معاها، بياكلوا في طبق واحد، سرهُم مع بعض، فا هي مش عارفة تتصرف معاها إزاي. -لاء لازم تواجهها، لازم تعرفها إنها عرفت حقيقتها القذرة، مينفعش تسكت، اللي زي دي متتصاحبش. فضلت ثواني باصة لها، مش متخيلة كم التمثيل اللي هي فيه ده، أزاي قادرة تقول كده وهي بتعمل نفس الحكاية. -هو أنتِ ساكتة ليه كده!!
كلميها وقولي لها تبعد عن الشخصية دي بسُّرعة. قومت عشان أمشي وقالت: -رايحة فين!! -هبعد عنك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!