الفصل 35 | من 36 فصل

رواية لعنة العشق الأسود الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم سارة علي

المشاهدات
19
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

صدمة جعلتها تفغر فاهها و تهمس بعدم استيعاب: -ااا... انت ب..بتقول ايه. اجابها بمكر و قد ادرك حجم صدمتها: -اه زي ما بقولك رعد هو الشخص اللي خبطك بالعربية من 5 سنين و سابك مرمية ع الطريق و مفكرش يسأل فيكي حتى. وضعت يدها على فمها بشك : -طب و انت عرفت منين ؟ و حتى لو كلامك حقيقي ايه اللي عرفك انه سابني انا لما صحيت قالولي ان في حد جابني و اختفى. حمحم جلال بكذب : -اا...

انا اللي وديتك المشفى لاني باليوم اياه رعد كان بيلحقني و وصلني معلومات انه خبط بنت و هرب ف انا كلفت واحد من رجالتي يسعفك يعني جوزك ده شخص مجرد من الانسانية تماما و اتجوزك لانك اتعميتي بسببه قال يعني يريح ضميره.... المهم عرضي لسه موجود انا مستعد اساعدك ف الهروب. لم يسمع ردا منها لأنها اغلقت الخط سريعا عندما وجدت زهرة تدخل للمطبخ عقدت حاجباها و قالت باستغراب : -في حاجة يا هانم . مالك اتخضيتي لما شوفتيني ليه.

سيليا بتوتر شديد : -ها... ل..لا مفيش حاجة احم جيت عشان اشرب ماية. هزت رأسها بعدم اقتناع و اردفت بابتسامة : -طيب. بادلتها الابتسامة بتصنع و خرجت صعدت للجناح ووجدت رعد جالسا على السرير ينتظرها. غمغم بجدية وهو يطالع ملامحها : -كنتي فين. -في المطبخ مع زهرة. هز رأسه ثم وقف قائلا : -يلا ننزل عشان نتعشى. سيليا وهي تتجه للحمام : -انزل انت و انا ثواني و الحقك.

دلفت و استندت على الباب و هنا نزلت دموعها بحرقة وهي تشهق بصوت مكتوم كل شيء بات الان واضحا رعد تزوجها من باب الشفقة تزوجها ليريح ضميره هي لم تكن سوى ذنب على عاتقه قرر مساعدتها و جلبها لقصره.... كم تشعر الان بالاهانة اهو من دمرها ضاعت 5 سنين من عمرها في الظلام و حتى عندما دهسها لم يكلف نفسه بالاطمئنان عليها بل فر هاربا كأن حياة البشر لعبة بين يديه... سحقا لك. مسحت دموعها بقوة ثم نظرت للهاتف لدقائق طلبت اخر رقم و

عندما فتح الخط تمتمت بحسم: -قبلت عرضك ، ساعدني اهرب و اخلص من السجن ده. تنهد بعمق و لمعت عيناه بانتصار: -طلعتي ذكية و بتعرفي تفكري. هتفت سيليا بجدية تامة : -بس هتعرف تعربني ازاي الشبح حط حراس جداد من اسبوعين و القصر كله متراقب كل اوضة فيها كاميرا الا الجناح بتاعنا و المطبخ ولو كشفني هيقتلني. جلال بهدوء : -سيبي كل ده ليا انا هتصرف... المهم اتعاملي مع الشبح عادي متبينيش انك متدايقة منه عشان ميشكش فحاجة. اومأت

بإيجاب و اردفت بصوت خافت : -ماشي... سلام. اغلقت الخط و خرجت نزلت للاسفل و جلست بجانب رعد على سفرة الطعام و بدأت بتناول طعامها... نظر لها رعد بشك و حدث نفسه : -اكيد في حاجة بتحصل و انا مش عارفها... يا ترى مخبية عني ايه يا سيليا. _جالسة على الاريكة تنظر للتلفاز بشرود حتى سمعت صوت فتح الباب ابتسمت عندما وجدت اياد يدخل بعد ثواني و يقول : -مساء الخير. ردت عليه بصفاء : -مساء النور. جلس امامها و هتف بنبرة اقرب للمزاح :

-مالك كنتي قاعدة بتفكري ف ايه. ضحكت عليه و تمتمت بتلاعب : -حاجات سرية مينفعش تعرفها. اياد بغمزة خبث : -هو ايه اللي مبينفعش اعرفه بالضبط هااا. اخفضت لين رأسها و قد احمرت وجنتيها بشدة و همست: -انت قليل الادب على فكرة. نهضت و كادت تذهب لكنه سحبها من يدها لتسقط على حجره شهقت بذهول و قالت : -اياد انت بتعمل ايه !! اياد وهو يحدجها بنظرات وقحة : -فكري و قوليلي انا بعمل ايه. ضحكت ووكزته في صدره بدلع : -مفيش فايدة منك خالص.

لمعت عيناه لمعانا تعرفه جيدا مرر يده على وجنتها برقة و همس بحرارة : -لين انتي حلوة اوي و انا مش بعرف اتحكم فنفسي لما اكون معاكي. ابتسمت بخجل فنهض سريعا و حملها بين يديه اصعدها لغرفتهما و القاها على الفراش لتكون هذه الليلة واحدة من لياليهم المميزة الغامضة.... و ربما الاخيرة !!! _في صباح اليوم الموالي.

استيقظت سيليا و نظرت بجانبها وجدت رعد نائما فتنهدت بقوة و تلمست وجهه ربما تكون هذه اخر مرة تراه فيها فاليوم هو يوم الوداع... نهضت بحذر و دلفت للحمام استحمت و خرج و كادت تخرج لكن... لمحت جاكيته معلقا فاقتربت منه و ادخلت يدها في الجيب لتخرج من جوفه مسدس الشبح !! ارتعدت يداها و عادت تخبئه لكنها توقفت فجأة و تمتمت : -السلاح ده اكيد هينفعني. انهت كلامها وهي تأخذه ثم ارتدت ملابسها و طالعت رعد بهدوء قائلة بابتسامة حزينة :

-الوداع يا رعد. _فتح عيماه على صوت في الاسفب نهض بسرعة و نزل ، دخل للمطبخ و صاح بحدة : -انتي واقفة مع مين !! انتفضت برعب و استدارت له بسرعة قائلة : -بسم الله الرحمان الرحيم.... في ايه يا اياد هكون واقفة مع مين يعني. ابتسم بتهكم و التف ليغادر لكنها اوقفت بحدة : -اياد انت كنت فلكر اني بكلم حد صح. لم يجب عليها و تحرك ليغادر فأوقفته مجددا: -اياااد انا بكلمك. فقد اعصابه فنظر لها و صرخ:

-ايوة انا كنت فاكرك بتكلمي حد مش غريبة عنك يعني ومش هتفاجأ لو لقيتك واقفة مع اتنين حتى و اااا... قطع كلامه عندما القت يدها على وجهه في صفعة قوية و قبل ان يصرخ عليها قالت في حدة شديدة : -لو كنت راجل يا اياد طلقني دلوقتي. نظر لها بدهشة و استمر الصمت لدقائق و قال بخفوت : -انتي طالق يا لين.... ماتنسوش تصلوا علي النبي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...