الفصل 2 | من 11 فصل

رواية لعنة الامبراطور الفصل الثاني 2 - بقلم نور شريف

المشاهدات
24
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

بصيت ف عيونه لقيت جواها ندم وكسره. كان كأني خدعته. ركزت أوي ف عيونه، وبعد ما بعدت نظري ضربني بغل. بقيت بصرخ من الوجع: "أنا ليه محدش حاسس بيا؟ أرجوك يا صخر اسمعني." صخر قرب منها وقالها: "البسي حاجة عشان هتروحي لأهلك يا خاينة." أسية مسكت فيه وقالتله: "وغلاوتي عندك ماتعمل فيا كده، اسمعني هقولك مين اللي عمل فيا كده بس صدقني، أرجوك يا صخر اسمعني." صخر شد دراعها

وربطها ف السرير وقالها: "سامعة يا روح أمك، ده أنا راجل شرقي ومبحبش الغلط، لو لقيت ف كلامك الماسخ ده كذب هقتلك يا أسية."

أسية بصت ف عيونه وقالت: "ف يوم أخوك زين كان جاي عند بابا العمدة عشان مشكلة، وأنا كنت راحة الجامعة، فشوفت أخوك ولقيته بصلي وابتسم ليه، وأنا كنت أول مرة أشوف زين، فاتكلمنا واتقابلنا، وأبويا كان عارف إن زين هيتقدم، ففرحت جداً عشان كنت بحبه. كنت نايمة بليل ولقيت زين فاتح الباب ودخل عليا وبدأ يقرب مني، وأنا أقوله مينفعش أكده يا زين و... صخر بضحك: "تعرفي إنك بتمثلي صح؟ أخويا يعمل كده؟

مش مصدقك، ده أخويا. هتقوليلي مين ولا نشوف هنعمل إيه ف الجسم ده؟ ما صحيح واحد معاه بت زي دي هيعمل بيها إيه؟ نزل فيها ضرب وبدأ يقرب منها وقالها: "كنت بقول إنك بتاعتي، تبقي على لمست إيدي وتدوبي ف أحضاني أنا وبس وبس." أسية أغم عليها ومبتتكلمش. صخر جاب مياه ورمها على وشها وقالها: "فوقي، إنتي لسه شفتي حاجة، أنا هخليكي تتمني الموت." الصبح أسية فتحت عينيها لقت صخر مقعدها على كرسي ورابط جسمها كله.

"ارحمني بقى يا صخر، أهلي جايين ليه دلوقتي، أنا عارفة إنك طيب بس متكسرش أهلي." صخر جاب التليفون ورن على أبوها قدامها: "أيوه يا حاج عتمان، بنتك صاغ سليمة بس أنا هاخده ونروح شهر عسل كام شهر كده ونرجع." أسية فرحت من جوه: "شكراً ليك يا صخر، بص أنا هقعد معاك 3 شهور وهتطلقني وتسيبني هناك، مش عايزة أرجع الصعيد تاني." صخر فك أسية ومردش عليها، دخل أخد شور

ولبس وحط البرفيوم بتاعه: "اجهزي عشان مسافرين، عندك نقاب ف الدولاب، انزلي بيه." أسية أخدت شور ولبست النقاب ونزلت تحت، قابلت زين ف وشها. زين: "إلا مرات أخويا طلعت بنت، عشان كده أخويا هيعمل شهر عسل، ما إنتي مزة، هيقضي شهر العسل وهو بيموت فيكي." أسية ضربته بالقلم وقالتله: "مجاش الوقت تدفع تمن اللي عملته، زي ما دمرت حياتي يا زين، صقر لو عرف الحقيقة هيرميك زي الكلب، أتفو."

زين مسك إيديها وقالها: "ويا ترى هيعرف الحقيقة إزاي يا أسية؟ ما تيجي شوية قبل ما تمشي." أسية ضربته بالقلم تاني وسابته ونزلت. لسه بتنزل قام موقعها على السلم. زين واقف يضحك بخبث. صقر شافها واقعة، طلع شالها، لاقاها ساكتة مببتتكلمش. زين جري على أخوه وقاله: "هي مالها يا أخويا؟ إيه اللي وقعها على السلم؟ صقر بص له باستغراب وسابه ومشي. صقر سايق بسرعة وطلع على أقرب مستشفى، شالها ودخل وقالهم: "عنده نزيف بسرعة."

أخدوها بسرعة وقالوله: "هتدخل العناية ضروري." صقر: "اللي تشوفوه يا دكتور." قعد يفكر، ما يمكن تكون معاها حق؟ زين كان بيسهر بره، ولما سألوه بيقول: "كان عندي شغل ف الشركة." بدأ الشك يلعب ف دماغه. بعد مرور أربع ساعات الدكتور خرج وقاله: "إحنا عملنا اللازم، هي جالها صدمة عصبية، ولقينا ف جسمها آثار ضرب، هي فقدت النطق يا صخر باشا." صخر بص من ورا الباب، لاقاها نايمة زي الملايكة، صعبت عليه، بعدها افتكر هي عملت إيه.

دخل ليها الأوضة ومسك إيديها وقعد يعيط قالها: "كسرتيني يا أسية، إنتي كنتي حبيبتي اللي بحلم بيها كل ليلة، إنتي نسمة كنت بشوفها كل ما أحن ليها، كنت براقبك من بعيد ومتابع حركاتك، أيوه حبيتك، كلامك، هدوءك، كل ما فيكي، ليه عملتي فيا كده؟ فوقي بقى عشان آخد حقي منك، قلبي بقى بيكرهك." أسية فتحت عينيها، شافته بيعيط، رفعت دماغه بتحاول تتكلم ف حاجة مانعها، مش سامعة أي حاجة.

صخر بيكلمها بالإشارة: "إنتي فقدتي النطق يا أسية، كل ده من أعمالك اللي بتعمليها." أسية بكسرة، غمضت عينيها واستسلمت للنوم والهدوء. صخر نام جنبها على الكنبة، قعد يبصلها كتير لحد ما نام. عند زين قاعد على كرسي، أخوه: "كنت عارف يا صخر إنك بتحبها، فكسرتك. أول مرة هاخد فلوسك وأحقق إنجازاتي، مش عارف إن شركة الديب دي بتاعتي، المنافسة هي اللي مخلياك على الحديدة وبتخسر، اسمك، يعجبني فيا ذكائي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...