الفصل 7 | من 28 فصل

رواية لعنة حبه الفصل السابع 7 - بقلم جنى محمد

المشاهدات
19
كلمة
647
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بدر بيحس بحد وراه، بيلف وبيلاقي شخص ملثم موجه السلاح في رأسه. قال: "لو عملت أي حركة هتروح على جهنم على طول، والسنورة تحصلك." والشخص التاني موجه السلاح على رأس جنى. بدر قام بهدوء، وجنى قامت وهي ماسكة في دراع بدر. بدر خبّط مرتين على دراع جنى. جنى فهمت إن دي إشارة بينهم يفهموا بيها بعض. جنى وقفت وراه، وبدر بحركة سريعة مسك دراع واحد من الملثمين وسحب منه السلاح وبدأ يهددهم بيه.

قال: "نزلوا أي سلاح معاكم واقعدوا على ركبكم وارفعوا إيديكم لفوق... يلا! الاتنين قعدوا على الأرض، فقال بدر: "مين بقى اللي بعتكم؟ الشخص الأول: "معندناش تعليمات نقولك حاجة." بدر قتل الشخص ده بدم بارد. جنى كانت مصدومة وحاطة إيدها على بوقها برعب. قال بدر: "تحب تحصل زميلك؟ الشخص التاني قام بسرعة وضرب بدر ووقع السلاح. بدر قام بسرعة وضربه.

جنى استخبت ورا الشجرة وبتعيط. الملثم طلع سكينة من جيبه وبيحاول يصيبه. بدر جاب المسدس ولسة هيضربه بالنار. أصابه بالسكينة في بطنه، ولكن بدر تلاشى الألم وضربه بالنار. بدر وقع على الأرض بتعب. جنى جريت عليه وقالت: "ليه قتلتمهم ليه؟ بدر قام وقف بتعب. جنى لاحظت إصابة بدر وقالت: "قلت قبل كده لو عايزة تموتي أنا لأ... يلا بسرعة عشان مفيش وقت نلحق نرجع للعربية." جنى مشيت معاه وكانت سرحانة في موقف حصل ما بينهم أيام الجامعة.

فلاش باك چنی بملل: "مش عاوزة أروح." بدر بضحك: "أفسحك." چنی بصتله بصة غريبة فيها فرحة على حزن على قلق، وقالت: "من امتى الحنية دي؟ مرة واحدة بدر لف بالعربية، فقالت: "براحة يا مجنون، هنموت." بدر بفرح: "سيبيلي نفسك خالص." بعد فترة بدر وقف العربية على الكورنيش وقال: "انزلي." چنی بإستغراب: "جايبنا في الوقت ده على الكورنيش ليه؟ بدر بضحك: "تعالي بس، متبقيش قفوشة."

نزل بدر ونزلت چنی، وسندت عليه وقعدت. راح عند عربية صغيرة بتبيع حمص الشام على الكورنيش. راح ناحيتها وقالها وهو في إيده كوبايتين حمص: "اتفضلي يا ستي. الجو ده مينفعش فيه غير حمص." بصتله چنی بتعجب وقالت: "حمص! إيه ده؟ قعد جنبها وقال بإستغراب: "يعني عايشة حياتك كلها في مصر ومتعرفيش الحمص؟ بصي يا ستي دي عبارة عن حمص الشام وليمون وشطة، ده اللي أعرفه... أمك قاطعة عليك الإرسال ولا إيه؟

چنی بإحراج: "يعني أسمع عنها بس عمري مجربتها." بدر: "طب خدي يا ستي دوقيها." جنى أكلت، فقال بدر: "لو حد ضايقك بعد كده وأنا موجود امسكي في دراعي بقوة، ولو خبطت على دراعك مرتين ارجعي ورايا وأنا هتعامل، ماشي... أوعي تخلي حد يتنمر عليكي يا جنى." انتهى الفلاش باك. في مكان تاني لأول مرة يعقوب بيصحى سالم وعمال يخبطه في دراعه: "سالم... أنت يابني اصحى." سالم: "في إيه؟ حد يصحى حد كده." يعقوب: "مينفعش تختفي كده!!

سالم بسخرية: "يابني أنت مصدق إني سليم بجد... أنا بس أخوه التوأم." يعقوب: "بس أنت عايز حق أخوك؟ سالم سرح في أخوه سليم اللي انتحر من سنتين وهو منتحل شخصيته. عند بدر وجنى بدر ماسك بطنه بتعب، فقالت جنى: "أنت كويس؟ بدر: "آه متقلقيش، ادينا وصلنا قدام العربية." ولكن بدر وقف وسند رأسه على العربية بتعب، فقالت جنى: "إيه؟ وقفت ليه؟

فتح بدر العربية، بس من غير مقدمات وقع على الأرض من كتر النزيف اللي أصابته. جنى صوتت وقعدت على الأرض وسندت رأسه على رجلها وقالت بعياط: "مالك يا بدر؟ فوق." جنى بتشيل إيد بدر اللي على بطنه وبتلاقي نزيف وإيده متغرقة دم. بدر بيتنفس بصعوبة، وفجأة شخص من الملثمين بيحط السلاح على رأسها وقال: "قومي معانا بدل ما تحصليه... الخواجة عايزكم أحياء!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...