مش قولتلك هنلعب عريس و عروسة. وقعت جنى على الكنبة وقالت برعب: متغتصبنيش. بدر باللهجة غريبة: اقلعي! غمضت جنى عينها بخوف وكانت مستسلمة تمامًا. قرب منها بدر براحة ودفن وشه في رقبتها وقال بهمس: انتِ مش نوعي. بعد عنها وبص بخبث. قامت جنى وقالت: أنا غلطانة إني رخصت نفسي وصارحتك بمشاعري... وبعدين أنت مش بتحب غير الصنف الزبالة. راحت جنى ناحية شنطتها وسحبتها، ولسا هتفتح الباب. شدها
بدر وزنقها في الحيطة وقال: شكلك أنتِ اللي سكرانة، هتنزلي بمنظرك ده. حاولت جنى تزقه ولكن معرفتش وبدأت تعيط وقالت: أنت ليه قاسي كده... أنا حبيتك ده مش ذنبي يا بدر. قربت منه براحة وشفايفها لمست شفايفه. حاوط بدر وسطها وتعمد أكتر في بوسة وكان حاسس بشعور غريب مش قادر يحدد ده حب ولا إيه؟ ولكن الموضوع متجاوزش عن كده. في شركة بدر وسليم وجنى. سليم قاعد على مكتبه
ومتعصب وبيقول للسكرتيرة: يعني إيه جنى وبدر مش موجودين وكمان قافلين تليفونهم. السكرتيرة بخوف: والله يا فندم أنا... سليم: اطلعي برة برة. سليم: أنا تلبسوني شغل الشركة، ماشي يا جنى أنتِ وبدر. عند بدر. خرجت جنى وهي لابسة بيجامة عبارة عن شورت وتيشيرت كات ولفة شعرها كحكة. بدر قاعد عاري الصدر وأول ما شافها قال: اللهم أعوذ بك يا شيطان. قعدت جنى جنبه وبدر بدأ يتصبب عرق وبلع ريقه. فقالت جنى: هنعمل إيه دلوقتي؟
المفروض عمامي جايين انهاردة عشان عريس الغفلة. بدر بخنقة: عريس عتريس... إحنا كده في مشكلة، وأنتِ المفروض أهلك صعيدة. جنى: دول عمامي بس، أما ماما وبابا كانوا دايماً سايبني على راحتي ومش بيجبروني على حاجة طالما محافظة على نفسي. بدر: طب بقولك إيه أنا جعان، تيجي نعمل أكل. جنى: إحنا في إيه ولا إيه بدر؟ قام بدر وشد جنى لدرجة إنها اتخبطت فيه وشالها. صوتت جنى وقالت بخوف: نزلني يا بدر أنا بخاف. بدر باللهجة غريبة: ششششش...
بس بقا متقطعيش علينا اللحظة يا چوچو. جنى بعصبية: متقولش الاسم ده ونزلني بقا. نزلها بدر وقال: ماشي يا شرسة. بعد فترة. واقفة جنى بتغسل المواعين. لقت بدر بيحضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبتها وبيتنفس عبيرها. جنى بكسوف: ابعد بقا يا بدر، أنت صدقت إننا متجوزين بجد ولا إيه؟ ولسة هيرد بيلاقي صوت كسر باب الشقة. ناس واقفين وموجهين سلاحهم ناحية بدر وجنى اللي اتخضت واستخبت ورا بدر. قال شخص بغضب ولابس عمة: لازم نغسل عارنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!