مراد ساأل الكل يقوم ويجري عليهم يلاقوا منساه مرمية وجمبها هالة ووشها كله دم. "هالة! "هالة! الكل في حالة لا توصف. أخذوا هالة ومنساه على المستشفى. حمزة شايل هالة وعمال يزعق: "فين الدكاترة اللي هنا؟ مهاب عمال يزعق. الكل جا. فريق طبي أخذ هالة ومنساه. حمزة في حالة لا توصف وكان عايز يدخل معاها. آسر والباقي رفضوا. "آسر: أنت في الحالة دي مينفعش تدخل." "حمزة: بس يا آسر." "آسر: مقدرش أسيبها كدا."
"حمزة: أنت دكتور وعارف أكيد معندهاش حاجة." "آسر: ما المصيبة إني عارف يا آسر." "حمزة: سيبها على الله." "آسر: هو فين اللي ضربهم؟ "حمزة: الراجل جا واتأسف وهما اللي غلطانين." "آسر: وأنت سبته كدا يمشي؟ "حمزة: يعني هما اللي غلطانين وكمان هنعاتب الراجل؟ اهدى يا واد عمي اهدى." طلعت الدكتورة من عند منساه. الكل جرى عليها. "الدكتورة: هي تمام. خبطة بسيطة ورجلها اتعورت وبلاش تحمل عليها كتير. يعني مفيش قلق وشوية وهتفوق."
"مراد: ينفع ندخل؟ "الدكتورة: أكيد." دخل مراد عند منساه. لقاها لسه مفقتش. قعد جمبها وقاعد يفكر: "ي ترى الزمن مخبي ليا إيه تاني؟ كل ما تبقى خلاص معايا أحس إنك هتضيعي مني." وهو بيفكر الكل دخل. عند هالة. الدكتورة طلعت. حمزة جرى عليها. وآسر ومهاب. "حمزة: أخبارها إيه يا دكتورة؟ "الدكتورة: الحمدلله مفيش حاجة. خبطة بسيطة في راسها ودراعها اليمين اتكسر بس محتاجة شوية راحة." "حمزة: أنا هدخلها."
"الدكتور: آه عادي بس بلاش عدد كبير." دخل حمزة لـ هالة وقاعد باصص عليها وهوا سارح فيها. فاقت وحمزة مش داري بيها. "هالة: حمزة." حمزة فاق. قلب حمزة. "هالة: أنا فين؟ وتذكرت اللي حصل. "منساه: وقعدت تبكي." "حمزة: متخفيش. منساه تمام. خلاص." "هالة: بصت لدراعها. إيه؟ "حمزة: دراعك اتكسر. ومتخفيش مفيش حاجة." "هالة: أنا عايزة أشوف منساه." "حمزة: منساه هتجيلك دلوقتي." "هالة: هيا كويسة؟
"حمزة: والله العظيم كويسة. أنت مش متفلفة أكتر منها." الكل راح عند هالة لما عرفوا إنها فاقت. وسابوا مراد معا منساه. عند منساه. فاقت. لقت مراد جمبها. واتذكرت. صرخت بصوت عالي: "هالة! "مراد: رحلها وحضنها. متخفيش. هالة كويسة." "منساه: لا أنت بتكذب عليا. هالة كانت وشها كله دم. وديني عند هالة." "مراد: قعد يهدي فيها. وبعدين طيب اهدي وأنا أوديكي عندها." "منساه: أديني سكت." "مراد: مش واضح." "منساه: والله اديني هديت."
"مراد: طيب شوية وأوديكي." "منساه: لا دلوقتي." "مراد: لسه هيشيلها." "منساه: أنت هتعمل إيه؟ "مراد: إيه هتعمل إيه؟ هرجعك أكيد هشيلك." "منساه: لا طبعاً. أنا هسند نفسي وهروح." "مراد: وحضرتك لا ليام." "منساه: مينفعش دلوقتي." "مراد: نعم! إيه اللي مينفعش دلوقتي؟ أمال المأذون اللي قال بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير كان بيبيع ترمس؟ دا كان زمان. تعالي ي بت." وشالها. ومنساه فطسانة من الضحك على طريقة كلام مراد.
"منساه: مراد كفاية. أنا هدخل الغرفة لوحدي." "مراد: أبداً." وبالفعل دخل بيها. "آسر: الله يسهلكم." "مراد: ويسهلك. والله أنا حاسس اللي حصلنا دا من عينك أنت." "آسر: وأنا مالي. دي نيات." "مراد: وأنت نيتك سالكة أوووي." "آسر: واضح دلوقتي مين اللي نيته سالكة ومين اللي كل يومين متشلفط." منساه قعدت جمب هالة واطمنت عليها. "مهاب: والله شكلكم عسل وانتوا متشلفطين قدام." "منساه: مش مكتوب لي أقعد زي خلق الله أبداً."
"هالة: وبعدين إحنا في كل حالاتنا حلوين." "مهاب: أنت هتقولي." وهما قاعدين الجد وعمامهم دخلوا سلموا على البنات واطمنوا عليهم. "الجد: كنتوا فين؟ "مراد: كنا مجمعين وهما راحوا يشتروا." "الجد: ولما هما يروحوا يشتروا أنتوا لزمتكم إيه؟ "مراد: هما." "الجد: بلا هما بلا زفت. هيا دي الأمانة اللي ادتهالكم تحافظوا عليها؟ افرض حصل لهم حاجة قولي كنت هتعملوا إيه؟ مراد بيمسح وشه بعصبية وبص ل منساه بغيظ.
وحمزة ماسك نفسه بالعافية وعايز ياكل هالة. ومهاب وآسر كذلك الأمر. "منساه: جدو الصراحة هما مكانوش راضيين. إحنا اللي أصرنا." "الجد: حتى ولو المستحيل مكنوش رضيو." "مراد: كلامك صح يا جدي. هيا غلطة." "الجد: بعد إيه يا باشمهندس؟ وأنت يا دكتور سايبك مراتك وبت عمك رايحين يشتروا لوحدهم؟ وأنتوا يا باشمهندسين مخلف شحوتة على الفاضي؟ مش فالحين غير تعاقبوا الناس وتفرضوا عليهم عضلاتكم." "مهاب: بس إحنا مكلمنهاش حد."
"الجد: وكمان ليكم عين تكلموا حد؟ الموقف دا لو حصل تاني مش هقول على اللي يحصل." وسابهم ومشى ومعاه أعمامهم. الكل قاعد ساكت. "منساه: مراد إحنا." "مراد: تعرفوا تخرصوا خاااالص." "هالة: بس إحنا." "مراد: أنا قولت إيه؟ "مراد: حمزة شوف هيطلعوا إمتى." "حمزة: لو عايزين دلوقتي يطلعوا عادي." "مراد: خلص اللازم ويلا." وكل واحد أخذ خطيبته ومشى. عند مراد لسه هيشيل منساه. "منساه: خلاص أنا تمام وهقدر أمشي."
"مراد: بصلها. مش عايز نفس لغايت ما نروح." منساه خافت منه وسكتت. وشالها ودخلها العربية. عند حمزة. "هالة: حمزة أنا آسفة على الكلام اللي سمعته بسببي." "حمزة: ساكت." "هالة: طيب رد عليا. قول أي حاجة." "حمزة: وقف العربية مرة واحدة. عايزة تسمعي إيه؟ سمعنا كتير ر بسببكم. ولسه لما نروح البلد هنسمع أكتر." "هالة: بس إحنا." "حمزة: تعرفي تخرصي خااالص؟ وبعد كدا الكلمة تتقال مرة واحدة بس. ومفيش مراوح مكان وحدك تاني أبداً."
"هالة: أنا كنت أعرف إن العربية هتخبطني." "حمزة: قولتلك تعرفي تخرصي وتعدي ليلتك." وتاني يوم نزلوا الصعيد. الجد وعمامهم. "الجد: اديني نازل الصعيد وربنا يستر على البنات." "آسر: قصدك إيه يا جدي؟ "الجد: قصدي واضح جداً." الباقي قاعد ساكت خااالص. "الجد: يخفوا البنات وتيجوا على طول." الكل حاضر. بعد ما مشى الجد. "مهاب: مفيش طلوع من البيت لغايت ما تروحوا البلد. مش ناقصين كلام تاني بسببكم." وكلهم طلعوا.
"هالة: هما ليا شادين في الموضوع أوووي." "ليلي: يعني إنتي شايفة اللي حصلكم قليل؟ "منساه: يعني إحنا كنا نعرف إن العربية هتخبطنا." "ليلي: وبعدين إنتوا كنتوا فين لما العربية خبطتكم؟ "هالة: والله يا أختي مش عارفة. فحاءة طلعت في وشنا." "ليلي: دا ربنا سترها. الراجل وقف واتأسف وقال اللي إنتوا عايزينه. وحظه الحلو إنهم جتهم الحتة الحلوة قالوا له امشي." "منساه: الحمدلله محدش قام الجنون بتاعه عليه." "هالة: ما كفاية قايم علينا."
"ليلي: على رأيك. حتى مهاب قايم التاني عليا. وأنا ذنبي إيه؟ ولا روحت ولا جيت." "منساه: مش قالك على الحلوة والمرة سوا؟ "هالة: فعلاً. بس جدك نفخهم نفخة مليحة." "ليلي: وهما بيفشوا فينا يا أختي." "منساه: حرفياً. أنا أول مرة أخاف منهم. وآخر واحد حمزة. مكنتش أتوقعه كدا لما يقلب عليا." "ليلي: إنتوا لسه شوفتوا حاجة."
وبعد عدت أيام اتعافت منساه وهالة. والأولاد بدأوا يتعاملوا كويس معاهم. وجهزوا نفسهم علشان يسافروا. ف الليل وعلى الصبح وصلوا الصعيد. والكل اطمن على هالة ومنساه. وكل واحد راح غرفته ارتاح. وبعد فترة مفيش جديد. في يوم اتجمعوا على العشا. وبعد العشا الكل متجمع. "الجد: عايز أقول حاجة. الفرح إن شاء الله الأسبوع الجاي." الكل طبعاً مصدوم من كلام الجد. "أشرف: بس يا بويا مجهزناش حاجة." "الجد: هما هيجهزوا كل حاجة."
"سالم: قصدك مين؟ "الجد: البشوات. وبعدين كل حاجة جاهزة. هوا فرش الفرح بس اللي فاضل. ويا ريت محدش يعمل صفقات قبل الفرح علشان يعدي على خير." وبص ل مراد وآسر ومهاب. طبعاً هما مش واخدين بالهم من الكلام من كتر الفرحة. وبعد العشا البنات طلعوا اتجمعوا في غرفتهم. وهما بيتكلموا الباب يخبط. تدخل زينب. "زينب: ممكن أدخل؟ "البنات: تعالي." تدخل زينب وتبكي. "البنات: مالك؟
"زينب: أنا آسفة على اللي عملته معا كل واحدة فيكم. أنا فعلاً كنت حقودة وكنت وحشة. بس أنا غصب عني أمي اللي علمتني كدا. أنا آسفة. ويا ريت تخلوني معاكم. والله العظيم أنا اتغيرت." "هالة: متعيطيش. إحنا كنا نفسنا من زمان تبقي معانا. بس إنتي اللي كنتي بتبعدي." "زينب: أنا قعدت مع جدتي وقعدت تحكيني. وعرفت إن الدنيا مش باقية لحد. والواحد مش هياخد معاه حاجة. مش هتفضل غير السيرة الحلوة."
"منساه: يا ستي ولا يهمك. المهم إنك عرفتي غلطك. ومن النهارده إنتي تبع العصابة. أشطا." "زينب: إنتو قلبكم أبيض أوووي. وانت يا منساه كنت آسفة على كل الكلام اللي قولته ليكي." "منساه: يا ستي هاتي شوكولاتة وأنا مسامحاكي." وقعدوا يضحكوا. "ليلي: بصتلها." "زينب: بصتلها وقعدت تبكي. وحضنوا بعض." "ليلي: خلاص طول ما عرفتي غلطك. من النهارده ابدأي صفحة جديدة في حياتك." "زينب: إن شاء الله."
"هالة: خلاص بقى مش مولفة على كدا أنا. وبعدين إحنا دلوقتي عرايس." "منساه: سيبوني أعيش دور العروسة." وبالفعل زينب عرفت غلطها. وبقت دلوقتي معا البنات على طول. وكل يوم بينزلوا يجيبوا حاجات. وراحوا اختاروا الفساتين. والأولاد كذلك الأمر. وعند منار. هيعملوا حفلة صغيرة في القاهرة. والفرحة الكبيرة هتبقى في الصعيد. وعدت الأيام وجا وقت الفرح. يوم الفرح بالظبط البنات راحوا الكوافير. وسمر كان نفسها تروح. "عماد: تروحي فين؟
بالبلونة بتاعتك دي. والدكتورة قالتلك شهرك ده." "سمر: بس أنا نفسي أروح." "عماد: روحي شوفيلك حاجة تاكليها. وإنتي قربتي تفرقعي." والكل قاعد يضحك على منظر سمر. وبعدين البنات راحوا الكوافير. وعلى العصر الأولاد كل واحد راح يجهز. وطقموا مع بعض. كلهم لبسوا بدل سودا. وراحوا يجيبوا العرايس. "مراد: أنا هدخل أول واحد." "مهاب: لا أنا أول واحد." وبعد كلام كتير مع بعض. تطلع زينب. "زينب: بااااس." "زينب: كلكم ادخلوا مع بعض."
"مراد: فكرة حلوة ي بت ي زوزا." وسع كدا ورماها على جنب. "زينب: حاااضر ي مراد بيه." وبالفعل دخلوا كلهم مرة واحدة. والبنات مش عادين وشهم عليهم. "مهاب: طيب هتعدلوا النهارده ولا إيه الحكاية؟ "زينب: كل واحد يقف ورا مراته. واللي مش هيعرفها مش هتروح معاه." "آسر: أنا بقول روحي روّحي إنتي." "زينب: يعني كدا؟ طيب مفيش فرح. ويلا روحوا." "مهاب: روحي العبي بعيد ي شاطرة."
وبالفعل وقف كل واحد ورا مراته. والبنات عدلوا مرة واحدة. وكانت المفاجأة. إن البنات انتقبوا. "كلهم: إيه رأيكم؟ كل واحد قرب من مراته. "منساه: إيه رأيكم؟ "مراد: كيف القمر." "منساه: شطور. منسيتش." "مراد: ما أنا حرمت ي باشا. بس النقاب دا جميل. وإيه اللي خلاكم لبستوه؟ "منساه: دا من زمان نفسنا نلبسه. بس قولنا نخليها مفاجأة يوم الفرح." "مراد: وأجمل مفاجأة." عند آسر. "هو أنا قولتلك إنك حلوة في كل حالاتك؟ "منار: لا."
"آسر: طيب أديني بقولها. بس النقاب حاجة جميلة." "منار: إيه رأيك؟ "آسر: ما قولنا في كل حالاتك جميلة." "منار: ساكتة." "آسر: طبعاً الطماطم طلعت. بس أحسن. خليها تحت النقاب. أشوفها أنا بس." عند مهاب. "ليلي: يعني ساكتة." "مهاب: والله مش عارف أقول إيه." "ليلي: يعني أنا مش حلوة؟ "مهاب: مش عارف أوصفك. بس طالعة أجمل عروسة شوفتها في حياتي. وأجمل بنت شوفتها في حياتي." "ليلي: تسلملي." "مهاب: تسلملي تاني. يلا نروح الفرح ي ليلي."
"ليلي: خلاص بقى." "مهاب: يلا. ويقلدها." "ليلي: تسلملي." "ليلي: خلاص. وتقرب منه شوية. بحبكم." "مهاب: يلعب في ودنها. أنا سمعت صح؟ "ليلي: آه. ويلامه." "مهاب: قوليها تاني." "ليلي: اتكسفت." "مهاب: يلا ونشوف الكسوف والطماطم في البيت." عند حمزة. "هالة: إيه رأيك؟ "حمزة: على وضعك يا سطااا. أكيد طبعاً جميل يا جميل إنت." "هالة: ما أنا عارفة." "حمزة: أبو الغرور ي شيخة. بس جميل النقاب الصراحة. أول مرة تتجمعوا على حاجة كويسة."
"هالة: نعم يا حمزة." "حمزة: قلبي وروح وكل حاجة في حمزة." "هالة: خلاص بقى واتكسفت." "حمزة: أحبك وأنتي مكسوفة." "حمزة: بقولك." "هالة: نعم." وشالها وطوحها وقالها بصوت عالي: "بحبكم." مراد ومهاب وآسر سقفوا. والبنات وكل اللي في الكوافير. "الأولاد: أيوا بقى يا دكتراااا." وبعدين راحوا القاعة. وكانت من أكبر القاعات في الصعيد. وع آخر الليل في الفرح. وهما مروحين في الطريق. سمر تحس بوجع. هيا راكبة جمب عماد. "سمر: عماد."
"عماد: نعم." "سمر: أنا تعبانة." "عماد: أوعي تقولي إنك هتعمليها." "سمر: شكلي كدا. ااااااه." وكانت أول عربية عربية عماد. اتصل ووقف العربيات. وراحوا على المستشفى. ودخلت سمر غرفة العمليات. والبنات بالفساتين. "الجد: كل واحد ياخد عروسته ويروح." "الأولاد: مرضوش غير لما يشوفوا النونو." وبعد عدت ساعات ينقلوا سمر غرفة عادية. "مراد: مش ناويين تجبوها على بر أبداً؟ إنتوا كل ما نيجي نعمل حاجة مرة حامل ومرة بتولد."
"عماد: أحسن من الرعب اللي عملتوا إنتوا." "سمر: معلش معلش." "منساه: المهم الواد مراد والبنت منساه." "مهاب: هو إحنا قادرين عليكم. علشان نجيب غيركم." "مراد: بس اطلع منها إنت." "مراد: اتفقنا على كدا. علشان أنا كدا جبت أخرى وهمشي." "عماد: اتفقنا. امشي ي عريس." وبالفعل كل واحد مشى. وهما في الطريق. "منساه: مراد." "مراد: قلبي." "منساه: نسيت أقولك حاجة." "مراد: قولي." "منساه: نسيت أقولك: لأجلك أحببتُ الصعيد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!