الفصل 5 | من 12 فصل

رواية لأجلك مهما كان الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
24
كلمة
527
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

بخجل: هو أنا كدا في بطني بيبي؟ الماني ضحك ضحكة رجولية بصوت عالي: انتي هبلة يا ضل، صح؟ أصل مفيش واحدة عاقلة تحسب إنها من كام بوسة تكون حامل. ضل بتوتر: طب عن إذنك عشان عايزة أنزل. الماني بتسلية: تؤ تؤ. ضل: عايزة أنزل عند ماما حورية. في ذلك الوقت، وش الماني قلب للحزن وافتكر كل حاجة وإن حورية مش أمه. ضل بحزن على حزنه: أنا آسفة. الماني حاول يداري حزنه ومش عارف: يلا انزلي. ضل: لا مش هنزل.

الماني بمرح: ماهو لو فضلتِ هنا هتندمي بعدين. ضل بتساؤل: ممكن سؤال؟ الماني خدها في حضنه وبدأ يلعب في شعرها: قولي. ضل بتوتر: أنت بتحب سمرة؟ الماني وهو مستمر في اللعب في شعرها: بتسألي ليه؟ ضل: عادي. الماني وهو بيبوسها من خدها وحضنها تاني: بصي، أنا معرفش هو حب ولا لأ، بس أنا مقدرش أعيش من غيرها. في صباح يوم جديد، قامت ضل من النوم اتفاجأت إنها نايمة في حضن الماني. ضل وهي بتحاول تبعد: الماني عايزة أعدي.

الماني وهو بيفتح عينه: صباح الخير. ضل: أنا إزاي نمت هنا؟ الماني: لما قولتيلي احكيلي عن حياتي، وأنا بحكي لقيتك نمتي. ضل بخجل: أنا آسفة. الماني: آسفة إيه؟ ده أنا المفروض أشكرك على حضنك الجميل اللي قدرت بسببه أنام كويس. بعد قليل، نزلت ضل البيت عند حورية. حورية وهي بتحط الفطار: انتي كنتي عند الماني من امبارح؟ ضل: أصل يعني هو كان شكله متضايق وفضلت معاه. حورية: طب هو دلوقتي كويس؟

ضل: اهدّي، هو الصراحة مش كويس بس بيحاول يبين إنه كويس. على فطار الجميع، اتجمعوا بس كان ناقص الماني، والكل كان قاعد مش بياكل من حزنهم إن الماني مش معاهم، وفي نفس الوقت فرحانين إن أدهم معاهم. في ذلك الوقت، نزل الماني. الماني: صباح الخير. عاصي بفرحة: الحمد لله إنك نزلت. حورية بدموع: ابني. الماني بضحك وهو بيبوس راسها: طبعًا ابنك يا ست الكل. وراح قعد، كان هو في النص جنب ضل من ناحية، والناحية التانية جنب أدهم. أدهم

وهو بيحاول يتعرف عليه: عامل إيه؟ الماني بهدوء: وانت مالك بتسأل ليه؟ أدهم: أخويا وعايز أطمئن عليك. الماني بعد ما خلص أكل: وفر طيبتك لنفسك. وقام طلع على شقته. عاصي: حقك عليا، متزعلش منه. أدهم: مستحيل أزعل من أخويا. عند الماني، طلع يعقوب وراه. يعقوب: أنت كويس؟ الماني: آه طبعًا. في ذلك الوقت، دخلت ضل. ضل بخجل: أنا آسفة، كنت طالعة أطمئن عليك، مخدتش بالي إن يعقوب جالك. يعقوب وهو نازل وبيغمز: الله يسهله.

الماني بضحك: امشي يلااا. ضل: أنت كويس؟ الماني وهو بيشدها لحضنه: آه. ضل: هو أنا هرجع عند أختي وبابا إمتى؟ الماني وهو بيبعدها عنه: عايزة ترجعي ليه؟ مفيش رجوع. ضل بخوف: بس هما وحشوني أوي. الماني: انتي مش هتروحي في حتة غير لما آخد اللي عايزه، ولا فاكرة عشان بعاملك حلو يبقى خلاص نسيت؟ ضل بخوف: أنت عايز إيه تاني؟ مش أنت بوستني امبارح؟ خليني أروح بقى. الماني وهو بيقرب منها وضِل

بدأت تبكي: أنا عايز الأكتر من كده. وبدأ يبوسها بعنف، وضِل بتحاول تبعد وبتعيط بشدة، وهو بدأ يقطع في ملابسها. الماني وهو بيبعد: مش عايز آخد حاجة بالعنف، الأحسن تهدي وتجيلي من نفسك. أوقفه صوت بحده يعرفه كويس... المانيييي. التفت الماني للصوت وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...