الفصل 12 | من 12 فصل

رواية لأجلك مهما كان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
21
كلمة
354
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18
رد عليه الماني باستغراب: في حاجة؟ أبو ضل: عايز بنتي يا بيه. الماني بصوت عالي: نعم يا روح أمك، ده أنت تنسى الكلام ده خالص. أبو ضل: يا باشا دي بقالها فترة كبيرة معاك. الماني: ومش هاخدها تاني، يا ريت تفهم. أبو ضل: وإيه السبب؟ الماني: إني بحبها. وقفل في وشه. ضل بحزن: ده بابا. الماني: آه. تاني يوم نزل داود لجده الوكالة. داود: جدي عايزك في موضوع. عاصم: اتفضل يا ابني.
داود: عايز أخطب ليلة، أنا بحبها يا جدي. عاصم: تقدر لما عمك ييجي تقوله. داود: محتاجك معايا لأني خايف. عاصم: متقلقش، بس قلت لزان؟ داود: آه قلت لبابا. بليل وصل عاصي وداود طلب منه إيد ليلة، وليلة وافقت. وبعد شهر يعقوب خطب السكرتيرة بتاعته، وداود اتجوز ليلة، وضل حامل، وأدهم ومراته حياتهم فل، ورغدة خدت بيت جنبهم، وأبو ضل بقى ييجي يشوفها ومعاه أختها، والحياة حلوة. الماني: لو بنت هتسميها إيه؟ ضل: عايزاك أنت تختار. الماني: رياح. ضل: ولو ولد؟ الماني: أدهم. ضل: بحبك يا أبو رياح وأدهم. قرب منها الماني، باسها و... النهاية.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...