الفصل 1 | من 8 فصل

رواية لانها انتِ الفصل الأول 1 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
18
كلمة
901
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ايه اللي جابك هنا؟ اطلعي برا. بصت ليلى وهي بتضحك: ها وبعدين، كل مرة تعمل المقلب ده فيا يا أدهم؟ أدهم بخبث: بس أنا مبهزرش المرادي يا ليلى، اطلعي بره الشركة دي. ضحكت بصوت عالي: اطلع بره الشركة بتاعتي؟ انت شايف كده حلوة القصة دي؟ قولها تاني، ضحكني يا قصير. هههههه. مسكها من دراعها رماها ناحية الباب. انصدمت: انت مجنون؟ انت ناسي نفسك يا حيوان ولا إيه؟ اطلع برا بدل ما أجيب الأمن يبهدلوك.

أدهم: كل الأوراق اللي تثبت إنك صاحبة الشركة دي أنا قطعتها، وبالتوكيل اللي كنتي عملاهولي نقلت كل حاجة باسمي، الشركة، الفيلا، العربيات، حتى الكلب بتاعك يا لولا. ليلى: انت كداب. نده للأمن، خدوه رموها بره وهي مش مستوعبة اللي حصل.

ركبت تاكسي وراحت عالفيلا، لقيت بوليس واقفين وكل هدومها وشنطها بره. ولأنها فرنسية من أصل مصري، كل أهلها في فرنسا، أمها، أخواتها، مكنش في غير أبوها كتب باسمها الشركة والفيلا عشان سمعت كلامه وراحت معاه مصر، وحالياً كل حاجة ضاعت. طلعت تليفونها تتصل بخطيبها، التليفون وقع من إيديها اتكسر. ليلى بعصبية: هو ده وقتك؟ الله يلعنك.

خدت شنطة هدومها وفضلت ماشية في الشوارع مش عارفة تعمل إيه ولا تروح فين. حتى المحامي قفل المكتب بتاعه وهرب لأنه مشترك في الجريمة دي. فضلت لحد الساعة 1 بليل في الشارع قاعدة عالرصيف بتعيط. فجأة بتبص لقيت واحد جنبها. اتخضت، هي متأكدة إن الشارع كان فاضي. ليلى بخوف: انت مين؟ ابتسم ابتسامة مخيفة في البداية ومد إيده: أنا زياد. قامت ليلى وقفت: حضرتك عايز إيه؟ قام زياد وقف: حبيت أساعدك. ليلى: شكراً، مش محتاجة مساعدة.

كان هيمشي بس ابتسم. فكرت تاني، يمكن دي إشارة من ربنا إن الشخص ده يساعدني، أفضل عنده للصبح بدل الشارع. ليلى: لو سمحت... لف وشه وابتسم، وهنا ظهرت سنانه البيضة بتلمع. أنا كنت محتاجة مكان أقعد فيه للصبح بس لحد ما أروح لصاحبتي. زياد: اسكندرية بعيدة عليكي. ليلى برعب: انت عرفت منين إن صاحبتي في اسكندرية؟ زياد: أنا كنت بتريق، أنا زياد. ليلى: اه، أنا ليلى. سلم عليها وابتسم أكتر وهو بيضغط على إيديها.

مشيت وراه، كان عنده فيلا بس قديمة شويتين من بره، ومن جوه جنة على الأرض. دخلت انبهرت، إزاي المنظر من برا كده؟ وليه؟ زياد بابتسامة: المظاهر بتخدع دايماً. لف وشه وشاور لها على أوضتها. ليلى: انت قاعد لوحدك ولا إيه؟ زياد: أخويا الكبير في الأوضة اللي هناك دي، وأختي في الأوضة دي. ليلى بخوف: طب أنا همشي. كانت بتمشي بسرعة، مسك إيديها وابتسم ابتسامته المخيفة تاني: أوضتك من هنا يا ليلى، أوضة الضيوف.

دخلت الأوضة، كانت نضيفة جداً. إزاي أوضة ضيوف تكون بتلمع كده؟ دي حتى مفيهاش أي تراب عالشباك. كانت بتتمنى يكون معاها حد لأنها فعلاً مرعوبة. خبط زياد عليها، دخلها صنية أكل، حمام وفراخ وطبق بشاميل وسلطة وشاورما. ليلى وهي بتبلع ريقها: ليه كل الأكل ده؟ زياد بابتسامة: لأنك مأكلتيش من الصبح. آه، وثانية. خرج برا جاب 5 علب عصير فراولة ورمان وتوت وكريز. ليلى: عصير كريز؟ هو فيه عصير كريز؟

زياد: ده الخدامة بتعمله مخصوص عشان أنا بحبه وبيخلي البق أحمر. ضحكت ليلى: آه، شكراً. قلبها بدأ يدق جامد: انت عرفت منين إني مأكلتش من الصبح؟ زياد: بتوقع يا ليلى. خرج زياد وهو مبتسم. قعدت تاكل، غالباً خلصت الأكل كله، كانت مش قادرة. اتنهدت وفضلت قاعدة، هي لا يمكن هتنام، هي خايفة. خرجت برا الأوضة، كان في طريق طويل للأوض التانية، فضلت تمشي فيه وهي بتبص عالصور. كانت صور لملوك وملكات من زمان. فجأة برقت وفتحت بقها... د...

د... هو. كان هو نفس زياد في صورة قديمة أبيض وأسود. صوتت وجرت على أقرب أوضة قدامها، فتحتها لقت أخوه. برق بعنيه لما شافها بترجع لورا، لقيت زياد وراها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...