مالك: مالك أهلاً يا بني، انت رجعت امتى من السفر؟ مالك: لسه من يومين وجاي عشان أفهم انتي إزاي تقبلي كدا يحصل، وانتي عارفة إني بحب خديجة من وإحنا عيال. مش دايماً بتقولي إني ابنك وزي عمر ونور بالظبط، ولا هو كلام؟ كوثر: الله يسامحك يا بني، عموماً سيب كل حاجة لوقتها وربنا يعدلها بإذن الله.
مالك: أنا مش جاي لحد هنا عشان تقولي سيب كل حاجة لوقتها، أنا جاي عشان أفهم انتي عملتي كدا ليه. أنا واثق إنك إنتي اللي أقنعتي الاتنين، لأن محدش فيهم كان ممكن يوافق أصلاً. ولا تكوني طمعانة إنك إنتي وابنك في فلوسها؟
هههههه. اللي متعرفيهوش بقى إن كل فلوسها دي أبويا ضمها وهي ملهاش أي حاجة أصلاً، ولا ورق رسمي يثبت حقها. فمن مصلحتها ومصلحتكم إنها تسيبه، وإلا هتطلعوا من غير أي حاجة. لكن لو أقنعتيه يطلقها وتتجوزني، أوعدك إني هديكوا مبلغ محترم تشوفوا بيه نفسكوا. كوثر: (تضربه بالقلم)
آآه، مهو صحيح إنت ابن زيد، كنت هستنى منك إيه. بس عموماً خديجة دي بنت أختي أنا، ودلوقتي مرات ابني عمر، وإنت عارف عمر كويس. لو تقدر تيجي بس جنب خديجة إنت ولا أبوك، ساعتها هو هيعرف يتصرف كويس. مالك: (غاضب) إنتي بتضربيني أنا؟ مالك زيد الهلالي، صدقيني إنتي وابنك هتفتحوا على نفسكوا طاقة جهنم باللي إنتوا عملتوه ويا خديجة، ترجع يا تستحملي. ***
عمر بعصبية: خديجة اطلعي، لأن الموضوع ده عندي مش بيتحمل نقاش، فاطلعي بدل ما أقسم بالله هكسر الباب الزفت ده. خديجة خافت منه، وخصوصاً إنها عارفة إنه لما بيتعصب بيكون شخص تاني خالص. خديجة: طيب احلف كدا إنك مش هتضرب، لأن إديك تقيلة يا عم. عمر: (مندهشاً) ليه؟ هو أنا من إمتى بمد إيدي على واحدة ست أو بتعامل معاهم أصلاً؟ خديجة: لا، ما هي نور كانت بتقولي طول الوقت.
عمر: طيب اطلعي الله يهديكي، في شوية حاجات نتفق عليها من أولها كدا عشان محدش فينا يضايق التاني مرة تانية. خديجة: خلاص بكرة بقى، عشان عايزة أنام. يلا باي. عمر: خديجة، أنا مبحبش الأسلوب ده، لما بكون بكلمك تقفي وتسمعي، مش تقفلي الباب، عشان بس مستخدمش أسلوب مش هيعجبك نهائي يا بنت الناس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!