الفصل 8 | من 16 فصل

رواية لأنك مني الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
19
كلمة
512
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

خديجة: عممممر يا عمممممممممر عمر بخضة: أي؟ في أي؟ حد حصله حاجة؟ خديجة: لا أبداً، بس الساعة سبعة ونص وأنت اتأخرت على الشغل. عمر: آآآه، سبعة ونص؟ أه يا بنت ***. ده النهاردة الجمعة. خدي يا بت. خديجة: ههههههه، أعمل أي؟ منا بسأل كوثر حبيبتي قالت إنك مش هتصحى قبل ١١. فأنا قولت عظيم بيمين، أبداً لازم أقرفك، قصدي أصحيك تقعد معانا. صارمك يا أخويا. عمر: بقى هي دي اللي مجوزاني؟ حرام عليكي يا أمي. أنا منا كنت سنجل ومرتاح أنا.

خديجة: يا شيخ اتنيل. ده أنت داخل على التلاتين وحتى خطوبة مكنتش خاطب. يعني لحقتك بدل ما تعنس وسمعتك تبقى وحشة. الصراحة. كوثر: ههههههه، لا في دي معاكي حق. عمر: فرحانة فيا يا ما؟ ليه كدا؟ ده أنا في مقام ابنك يا شيخة. خديجة: منظرك بقى وحش. يلا معلش. عمر: روحي بس شوفي مين اللي بيتصل بيكي. شكل حد افتكر إنك عايشة. خديجة: بس بس يا عسل. ده أنا مهمة جداً في المجتمع. بس تلاقيه كان مش فاضي. كوثر: هو أي؟

خديجة: متعلقيش يا كوثر. واستري عليا يستر على ولا... ياكي يا شيخة. الو؟ فريدة! وحشاني أووووي. فريدة: وأنتي أكتر. بس في خبر كدا كنت عايزة أقولك عليه. أنتِ لوحدك ولا مع حد؟ خديجة: كنت مع عمر وطنط. بس دلوقتي سبتهم ودخلت أوضتي. في أي؟ فريدة: المعرض اللي كنتي مقدمة عليه من شهور. خديجة: ماله؟ منا أخدت موافقة الانضمام وكل حاجة كانت جاهزة. حتى التصاميم وكله.

فريدة: كل حاجة اتوقفت. والي عمل كدا شكله حد تقيل يا ديجا. ومش عارفين نعمل حاجة. خديجة: فريدة! المعرض ده أنا حطيت فيه تقريباً كل الفلوس اللي كانت معايا. أكيد محصلش؟ بس أنتِ عرفتي مين اللي ورا الموضوع؟ فريدة: احم... أنكل زيد ومالك. خديجة بغموض: طيب اقفلي يا فريدة. اقفلي. عمر: في أي يا خديجة؟ خديجة: مفيش يا عمر. متشغلش بالك. بس أنا هروح لأنكل زيد كام يوم.

عمر مسك إيديها ولفها ليه: خديجة، قبل ما تكوني مراتي، فأنتي حتة مني. متستغربيش. من زمان بحس إنك مسؤولة مني. بس لما كان عمك وابن عمك بيرفضوا تتدخلي ووجودي ويقولوا إننا طمع... ين، زي ما كانوا يقولوا لأمك الله يرحمها. كانت أمي بتصع... ب عليا. عشان كدا كنت ببعد وأسكت. لكن ده ميمنعش إنك مني ومشاكلك هي مشاكلي. لازم نتشارك في كل حاجة. فاهمة؟ خديجة: عمر، هو أنت حلو كدا طبيعي ولا جرافيك؟

يخرب بيتها كوثر عشان تخلفك بعينيك الزرقا دي. ما تراعي مشاعري يا عمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...