الفصل 14 | من 35 فصل

رواية لهيب العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زوزو

المشاهدات
18
كلمة
1,352
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بيوصل باران للبيت وهو متعصب كثير. بتشوفه أيتان في الحالة دي مش بتقدر حتى تروح تتكلم معاه. وبتفكر إن ديلان رفضت، بتروح أيتان لقدرت في المكتب. أيتان: قدرت، باران رجع ولكن متعصب ومش عارفة إيه حاصل معاه. قدرت: طيب استني أرن على حكمت أشوفه. بيرن على حكمت مش بيرد عليه. بيفضلو محتارين ومش عارفين إيه حصل معاه. بيكون باران في الغرفة رايح جاي وعيونه كلها غضب وزعل. باران: لك كيف بيعمل كدا؟ كيف بيكذب على بنته؟

لو بتعرف ديلان بتنهار. فلاش باك. بيكون باران سامع صوت بيتحرك عليه، بيكون حكمت بيتكلم في الفون. حكمت: إنت متقدرش تقول لديلان أنا عملت كدا علشان مخلهاش تسافر وتسيبنا، أنا أب إنت مش هتفهم ده. بيسمع باران وهو مش فاهم حاجة مصدوم. بعدين بيقول حكمت: حكمت: أنا هحل الموضوع وهقول لديلان إني مش مريض وعملت كدا علشان أخليها معانا، بس خليها تسمع مني أنا الأول وأنا في أقرب وقت هقول ليها. بيسمع باران وكأنه اتجمد مكانه من الصدمة.

بيتحرك من غير ما حكمت ياخد باله وبيمشي بسرعة. بالسيارة وهو مصدوم من اللي سمعه، بعد ما يبعد عن القصر بيوقف السيارة. باران: يعني عمي حكمت مش مريض؟ بيضحك على ديلان؟ لك كيف إذا عرفت ديلان بتنهار؟ يا الله أنا لازم أقول ليها. بيمسك الفون بعدين بيرجع في كلامه. باران: كانت مبسوطة كثير اليوم، مش هبوظ ذكرا اليوم وبكرا بقلها كل شي. بيوصل على البيت وبتحاول تكلمه أيتان مش بيرد عليه وبيطلع على غرفته. نرجع من الفلاش باك.

بيطق الباب. باران: ادخل. أيتان: باران قلقت عليك، إيه حصل معاك؟ ديلان وافقت ولا... باران: بعتذر ماما بس كنت عصبي شوي، إيه ديلان وافقت. وأخيراً. أيتان بتاخد نفس شوي وبترتاح. بعدين بتقول: أيتان: باران طيب لما وافقت ديلان ليش عصبي كنت؟ باران: بيتوه في الكلام، لا ولا شي بس بسبب الشغل، ما في شي. بتحضنه أيتان وبتقلها: أيتان: بروح أقول لقدرت وأزاده بقا أبني عريس يا ناس 🤗 🤗. بيضحك باران وبيقول:

باران: يا ماما عيني في عينك، يعني مقلتيش لبابا لحد دلوقت؟ بتضحك أيتان وبتقلها: أيتان: بصراحة أنا قلتله، مقدرتش أخبي. وبتسبه وبتمشي. بتكون ديلان في غرفتها وبتبص على الخاتم وهي مبسوطة. بتدخل صبيحة. صبيحة: ديلان ممكن أدخل؟ ديلان: طبعاً، أنا أصلاً كنت هغير هدومي وأنزل لكم لأن عيزاكم في موضوع. صبيحة: بخصوص باران؟ ديلان: كيف عرفتي؟ صبيحة: من الخاتم ومن ضحكة عيونك ومن انبساطك. ديلان: باران عرض عليّ الزواج وأنا وافقت.

بتقرب عليها صبيحة وبتحضنها. صبيحة: مبسوطة كثير لأن هشوفك عروسة، أجمل عروسة. إنتي غيري هدومك وأنا راح روح أقول لأبوك. بيرن باران، بتبسط ديلان. صبيحة بتضحك وبتقلها: صبيحة: متتأخريش يله 😁. بترد ديلان بالصوت الشتوي بقا 😂. ديلان: الووو باران. باران: ديلان مشتاق. ديلان: لسه من ساعة كنا مع بعض. باران: قلتي لأهلك لحتى أجي أطلبك منهم ونتزوج؟ ديلان: شوي شوي باران كارابي، ليه متسرع كدا؟

لسه في وقت على الزواج، أما الخطبة مش عارفة بقا. على العموم أنا قلت لماما وبابا، أكيد هتقله ماما، كنت مستنيها غير هدومي بس وراح روح أحكي معاهم. باران: طيب تمام، احكي معاهم وأنا صاحي، كلميني وقللي حصل إيه. ديلان: باران بكرا بكلمك لأن بعدين راح أتكلم مع مالك. باران: بخصوص إيه؟ ديلان: كان قايل لي في دكتور في أمريكا صديقه بعتله التحاليل بتاعت أبي وهشوفه رد عليه ولا إيه، لازم أبي يبدأ في العلاج لحتى الحالة ما تزيدش أكتر.

باران وهو مش عارف يقولها إيه، يقول الحقيقة ولا يسكت؟ محتار. ولو سكت هيكون بيكذب عليها زي حكمت. بتقفل معاه وتروح لمالك. بتحكيلهم إن باران عرض عليها الزواج، الكل بينبسط. اللي أليف بتتعمد، بتروح وبتوريها الخاتم واللي عمله باران. بتسبها وتمشي أليف. بعدين بتكون ديلان رايحة لحتى تتكلم مع مالك. بيرن الفون بتاعها، بترد، بيكون من المشفى، لازم تحضر حالاً، حصل حادث خطير وفي كذا حالة خطر.

بتجري ديلان بتغير هدومها وبتكون رايحة للمشفى. بيوقفها مالك وبيقلها: بوصلك أنا. بتروح وبيكون المكان زحمة جداً بسبب الحادث، في أطفال وشباب وأمهات. ديلان بتشوف المنظر والمكان، بتنهار. مالك: مش وقت انهيارك، لازم تساعديهم لحتى يعيشوا، يله ديلان إنتي قوية. بتجري ديلان وبتدخل على العمليات، بيكون الوضع خطير كثير. بيرن عليها باران، بيكون الفون في البيت مش معاه. بعدين بيقول: يمكن لسه بتتكلم مع مالك.

بيروح ياخد شور وبينام وبيفكر في اليوم واللي حصل، وإن خلاص طلب إيد ديلان. تاني يوم الصبح، أول ما بيصحي بيرن على ديلان مش بترد. بيقلك بيرن على جودت. باران: جودت صباح الخير، كيفك؟ جودت: الحمد لله بخير، كيفك إنت وكيف عمو ومرت عمو؟ باران: الحمد لله، كنت برن على ديلان مش بترد، في حاجة ولا إيه؟ جودت: ديلان من امبارح في المستشفى، في حادث خطير حصل، كان لازم تكون موجودة هناك. راح معاها مالك ولسه هناك.

باران: طيب تمام، أنا راح روح أشوفها. بيرن على مالك. باران: مالك. مالك: كيفك باران؟ باران: ديلان؟ ديلان كويسة؟ مالك: والله الوضع صعب هنا، في حالات كثير وديلان بتطلع من عملية تدخل في التانية، بس العملية دي صعبة، ليها 4 ساعات جوه لسه ما طلعت. باران: أنا جاي حالاً، وإذا حصل شي كلمني، مسافة الطريق. بيلبس باران وبيجري لحتى يروح يشوف ديلان. تفكيره إن هو كان نايم وهي من امبارح في تعب أعصاب وتعب جسدي، كيف متحملة.

بتطلع ديلان وهي تعبانة جداً جداً، بتقعد على الأرض. بيجري عليها مالك، وهي مش قادرة تتكلم بس ساكتة ودموعها نازلة. بيوصل باران وبيشوفها في الحالة دي. بيقوب عليها. ديلان. فلاش باك. وهي في غرفة العمليات، طفل صغير وحيد أمه وأبوه، وكان الإصابة في المخ خطير جداً. كانوا راجعين من احتفال عيد ميلاده. أمه وهي بتترجى ديلان لحتى تنقذ ابنها، ملهاش غيره وحيدها. هددتها ديلان، كان عندها أمل إن تنقذه، ولكن العملية فشلت وتوفى الولد.

لما طلعت لحتى تقول للأم. انهارت. بتحكيلهم ديلان وهي بتعيط بحرقة عليه وإن معرفتش تنقذه، وأمه جالها انهيار عصبي. بتدمع عيون باران وبياخدها في حضنه لحتى تهدي. بيظهر جواهر بيراقب منهم. جواهر: دكتورة ديلان. ديلان بتبعد باران عنها وبتقوم. ديلان: نعم دكتور جواهر. بيلف لحتى يشوفه باران. وهنا الصدمة. الكوبرا. جواهر: باران. باران: جواهر؟ ديلان ومالك 🙄😳😳.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...