ديلان: كدا أو كدا لازم أروح لحتى أقدم إجازة سنة، لازم أكون موجودة. باران: ولازم وجودك يعني؟ وبعدين أنتي مالك بيه الشغل في أمريكا؟ أنتي اتزوجتي ومش هتسافري، ليه متمسكة بيه الشغل دا؟ ديلان: مالك عصبي ليه كدا؟ أنت مش مبسوط يعني؟ باران: والله مراتي لما تقعد أكتر من 4 ساعات تتكلم مع واحد لوحدهم وبعدين تجي تقولي أنا هسافر أمريكا كدا، يعني كأنها بس تعرفني، أكيد مش هكون مبسوط ولا إيه.
ديلان اعملي اللي أنتي عايزاه، مش فارقة بقى، أنا تعبت أصلاً من الزواج ومن كل شيء. ويسيب القصر وبيطلع بره وهو معصب. بتفضل ديلان مصدومة من طريقة كلامه وعصبيته عليها. بيخرج باران وهو معصب كتير، بيركب السيارة وبيتجه على الساحل لحتى يهدأ شوية. بينزل من السيارة وبيوقف قدام البحر. بيفكر في كلام ديلان إن في وقت ما علاقتهم كدا عايزة تسافر وتسيبه، وبيسأل نفسه كيف بتقدر تبعد عنه أسبوع مع إن هو مبيقدرش يبعد عنها ساعة واحدة؟
لما بيكون في الشغل بيفضل يفكر فيها طول الوقت، ما بيصدق يخلص بس علشان يرجع يشوفها. كيف قادرة تبعد عنه كدا وهو هيموت عليها. هو بيحاول بكل الطرق إن يصلح علاقتهم، ولكن هي واقفة مكانها، عجبها وضعهم كدا ومش مساعداه على دا، بل بتزود بعدهم أكتر. بينهي تفكيره بـ باران وهو باصص للسما ودموعه نازلة: يا رب أنا تعبت من كل شيء، بحبها وبعشقها ولكن تعبت، لو كان فيها خير ليه وهتسعدني وأسعدها قربها مني يا رب..
بتكون ديلان قاعدة منتظراه وكل شوية تبص في الساعة. بيفضلوا كدا: باران قدام البحر، وديلان في الغرفة منتظرة باران للصبح. بتطلع شمس يوم جديد، بيقرر باران يرجع على القصر لحتى يغير هدومه ويروح على الشركة. ديلان بتكون لسه منتظراه في الغرفة، ولكن بتروح تغير هدومها وبتخرج لتروح بيت أهلها. بيوصل باران على القصر، بيطلع الغرفة مش بيلاقي ديلان. ديلان بتكون في طريقها لبيت أهلها. بيرن عليها باران، بتفتح على طول. باران: فينك؟
ديلان: رايحة لبيت أهلي، راح أفطر هناك وفي أشياء راح جيبهم معي. باران: تمام. بيقفل باران على طول وبيروح لحتى ياخد شاور. بتكون ديلان في الطريق: الله الله، وكمان لسه زعلان مع إن المفروض أنا اللي أزعل، ماشي يا سيد باران. بتوصل ديلان على بيت أهلها. بيرحبوا بيها جداً وبينبسطوا بيها جداً. صبيحة: صغيرتي الجميلة، وأخيراً اجيتي. حكمت: ديلان بنتي روحي، وحشتيني.
بتسلم عليهم وبتبوس أديهم وبتروح تقعد في حضن أبوها كأنها كانت فاقدة الأمان. بيكون باران نزل على الفطور وهو مهموم وزعلان كتير. الكل بيستغرب من حالة الحزن اللي هو فيها. قدرت: خير يا ابني، وين ديلان؟ مش معاك؟ باران: راحت على بيت أهلها في أشياء راحت تجيبهم. أيتان: ومرحتش ليه معاها يا ابني؟ باران وهو بيتهرب من أسئلتهم: أنا اتأخرت على الشغل، وما تنتظرونيش على الغدا لأن هتأخر في الشغل.
فرات: انتظرني يا ابن عمي، بنروح سوا على الشركة. بيروح هو وفرات. أيتان وهي باصة على أزازه وقدرت: الله الله، لحقوا يتخانقوا يا رب استر. بيطلعوا باران وفرات وهما راحوا يركبوا السيارة، فرات: فرات: ابن عمي لسه زعلان مني أو فيك شيء يعني؟ متغير شوي. باران وهو حاطط إيده على كتف فرات: لا أنا أصلاً نسيت الموضوع، بس مدايق من شيء ثاني، يلا لحتى ما نتأخر...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!