تحميل رواية «لهيب الانتقام» PDF
بقلم شروق السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
جلست سيا بدموع. "هتجوزه زي ما طلبت وهنفذ كل أوامرك يارحيم بيه." قال رحيم بدموع. "سيا افهميني أرجوكي، أنا غصب عني بعمل كدا، صدقيني أنا مقدرش أقوله لأ، إحنا مش قده." قاطعته سيا بصراخ. "انت عارف انت هتعمل إيه؟ انت هتطلقني عشان أتجوزه، وكل دا عشان إيه؟ هاااا رد عليا، عشان إيه؟ عشان الفلوس ياخي، يح*رق أبو الفلوس اللي تعمل في صاحبها كدا." قال رحيم بعصبية. "الفلوس هي اللي خلتهم يست*قوا علينا كدا، الفلوس هي اللي خلت واحد زي كريم التهامي يعمل فينا كدا، من جبر*وته عايز*ني أطلق*ك عشان يتج*وزك هو." صاحت سيا...
رواية لهيب الانتقام الفصل الأول 1 - بقلم شروق السيد
جلست سيا بدموع.
"هتجوزه زي ما طلبت وهنفذ كل أوامرك يارحيم بيه."
قال رحيم بدموع.
"سيا افهميني أرجوكي، أنا غصب عني بعمل كدا، صدقيني أنا مقدرش أقوله لأ، إحنا مش قده."
قاطعته سيا بصراخ.
"انت عارف انت هتعمل إيه؟ انت هتطلقني عشان أتجوزه، وكل دا عشان إيه؟ هاااا رد عليا، عشان إيه؟ عشان الفلوس ياخي، يح*رق أبو الفلوس اللي تعمل في صاحبها كدا."
قال رحيم بعصبية.
"الفلوس هي اللي خلتهم يست*قوا علينا كدا، الفلوس هي اللي خلت واحد زي كريم التهامي يعمل فينا كدا، من جبر*وته عايز*ني أطلق*ك عشان يتج*وزك هو."
صاحت سيا.
"دا حجة الناس الضعاف اللي زيك، جبا*ن بيدور على حجج يرمي عليها ضعفه، انت واحد جبا*ن يارحيم، جبااا*اااان."
قال رحيم بغضب.
"أنا مش جبااا*ن ولا ضعيف يا سيا، أنا عايز أبني نفسي ويكون ليا مستقبل، ودا بدل ما تشكريني إني بأمن مستقبلك انتي واللي في بطنك، أنا صحيح هطلقك، بس مستحيل اسمحله يقرب*لك أو يلم*سك."
قالت سيا بسخرية.
"بتأمن مستقبلي؟ ياخي قول كلام غير دا، وكمان مش هتخليه يلم*سني؟ ودا إيه بقا إن شاء الله؟ تصدق انت صح، طلق*ني وهو يتج*وزني، وبعدها قولي إنتِ بتع*تي ومحدش هيلم*سك غيري، تعرف يارحيم أنا بكره*ك، انت أكتر شخص أناني عرفته في حياتي، أنا مش عتاب*نة على كريم دا أبدا، بالعكس، أنا شاكرة ليه لأنه بينلي حقيقتك الوسخ*ة دي، طلق*ني ومش عايزة أشوف وشك تاني، مفهوم؟"
قال رحيم بدموع مصطنعة.
"سيا افهميني، أنا بحبك والله، بس أنا مش قدة ولا قد جبر*وته، أنا خايف عليكي وعلي اللي في بط*نك، صدقيني."
صاحت سيا وقد طفح بها الكيل من كذبه المستمر.
"بس بقاااا كفاية كذب، انت واحد مخ*ادع، أناااا بكر*هك يااارحيم، بكر*هك ومكره*تش في حياتي قدك، أنا عند أهلي وورقتي توصلني..."
وغادرت غير عابئة لكلامه الذي لا يجد منها جدوى غير طمع*ه وجش*عه بالمال.
***
بمكان آخر.
كان كريم ينظر للفراغ أمامه شارداً بها، يتذكر ما حدث منذ أن التقى بها بذاك المطعم ورائها تمسك بيد شخص آخر.
حتى قطع شروده بها صديقه.
"كريييم باااشااااا واحشنييي ياجدع والله، فين أيامك؟"
قال كريم بعتاب.
"تعالي ياخويا، على أساس حد شافك الفترة دي أصلاً."
قال إسلام.
"احم، ما انت عارف بقا يسطااا، مشاغل وكدا."
قال كريم.
"ياراجل، على أساس رنا بتسيبك تخرج صح؟ ياض استر*جل كدا، ياخس*ارة الرج*الة، كسفتنا الله يكسفك."
قال إسلام.
"ياعم بحبها الله، وبعدين سيبك من اختك دي دلوقتي، هي أصلاً مهما عملت على قلبي زي العسل، اخلع منها انت بس، وقولي عملت إيه في حكايتك مع البنت إياها؟"
قال كريم بشرود.
"لسة، بس صدقني هدفعها تمن كل الوجع اللي اتوجعته، هندمها على كل حاجة، هخليها تفتكر كريم التهامي على طول وتعرف مين هو."
قال إسلام.
"انسي يصاحبي وعيش حياتك، صدقني هي مش ليك، انساها بقا وسيبها تعيش حياتها وانت كمان عيش حياتك."
قال كريم بسخرية.
"انساها؟ هههه، أنسي بجد؟ انتي عارف انت بتقول إيه؟ عايزني أنسي حياتي كلها، وأنسي طفولتي وكل الوقت اللي عيشته من يوم ما وعيت على الدنيا."
قال إسلام بحزن.
"يصاحبي صدقني هي متستاهلكش، انت طيب وقلبك كبير، مش كدا أبدا."
قال كريم بشرود.
"غلطان، اللي أنا عايزه بس هو اللي هيحصل، ومش هسمحلها تل*عب بيا تاني، وإلا ميبقاش اسمي كريم التهامي."
قال إسلام.
"ياكريم افهمني، انت دلوقتي شخص جديد يعني."
قال كريم بغضب.
"قصدك إيه؟ أنا مستحيل أنسي اللي حصل بسببها، أنا بسبب البني آدمة دي وشي اتش*وه وبقيت مس*خ، اللي يس*وا واللي ميس*واش يتكلم عليا، كان عاجبك شكلي وكلهم بيبصولي بشف*قة؟ هااا رد عليااا، ولا العيال اللي كانوا بيخ*افوا يبصوا عليا، واللي كان بيشوفني يصرخ من الخ*وف، عاجبك شكلي كدااا؟ رررد ساااااكت لية؟"
قال إسلام بدموع.
"عندك حق، بس اسمعني دلوقتي انت بقيت......"
قال كريم.
"مش هسمع ولا كلمة تانية، دلوقتي اللي أنا عايزه بس اللي هيحصل."
رواية لهيب الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم شروق السيد
أسيا: يابا بعد إذنك أنا خلاص أخدت قراري ومستحيل أرجع للبني آدم ده.
والدها: إيه الكلام الفاضي اللي بتقوليه ده؟ أنا ماليش بنات تتطلق، مسمعش الكلام الفارغ ده بعد كده.
أسيا بانهيار: يابا، ده عايز يطلقني ويجوزني لواحد تاني. يابا، حاول تفهمني، حسسني ولو مرة واحدة إنك يهمني أمري، بس مرة.
والدها بقسوة: بت، إنتي أنا مش ناقص وجع دماغ، غوري يا أختي، اتلقحي جوه. ملكيش في الطيب نصيب، نقول إيه بقى؟ ناس مش وش نعمة صحيح. عقليها يا سميحة بنتك خلاص مخها ضرب وعايزة تتطلق وتقعد في قرابيزنا زي قرد قاطع.
سميحة (والدتها) بدموع: افهمها يا علي، ده بايعها ومش عايزها، وانت عايزها ترجعله؟ معقول؟ انت بتفكر كده إزاي؟ هي مش بنتك؟ حرام عليك اللي بتعمله فيها ده.
علي (والدها) بقسوة: أوووف، شكل الكلام معاكم مبيجيش بنتيجة أبداً. أنا غاير من وشك إنتي وهي....... وغادر.
سميحة بدموع: سامحيني يا بنتي، والله مكنش بإيدي. حظك في أبوكي كده، معرفش إيه اللي خلاه يتغير.
أسيا بدموع: ماما، هو أنا وحشة أوي كده ليه؟ كل ما أحب حد يتخلى عني؟ ردي عليا، أنا مستاهلش حد يحبني؟ معقول يا ماما، حتى بابا بدل ما ياخدني في حضنه ويحتويني ويعوضني عن ظلم الدنيا ليا، بيظلمني هو كمان؟ قولولي إنتي يا ماما، أعمل إيه؟ نفسي أرتاح والله تعبت، مبقتش قادرة. تعبت آآآآآآآآآه.
سميحة بدموع وهي تضم ابنتها لأحضانها: متقوليش كده يا بنتي، إنتي ألف مين يتمناكِ، بس ده نصيب ومكتوب وربنا لسه ماردش بيه. صدقيني يا بنتي، عوضك هتلاقيه وهيعوضك عن كل الوجع والحزن ده يا روح أمك يا حبيبتي.
أسيا: أنا تعبانة يا ماما، بعد إذنك سبيني أنام دلوقتي.
سميحة: بس يا بنتي إنتي...
أسيا برجاء: ماما، عشان خاطري، سبيني، عايزة أبقى لوحدي، عشان خاطري.
أومأت لها والدتها وتركتها بمفردها وغادرت.
في مكان تاني.
المجهول: نفذت اللي اتفقنا عليه.
علي (والد أسيا): نفذت كل حاجة زي ما طلبت ياباشا، بس متنساش حلاوتي.
المجهول بشر: هتخلص كل اللي هقولك عليه من غير ولا غلطة بالحرف، ولك الحلاوة أضعاف، ومتقلقش، حلاوتك بتاعة المهمة دي محفوظة وهتوصلك على البيت كمان.
علي بطمع: إنت تؤمر ياباشا، وأنا أنفذ.
المجهول: طيب اسمع بقى كويس وركز في كل كلمة هقولها.
حكى له خطته.
علي بصدمة ودموع: مستحيل ياباشا، مقدرش. لا، مقدرش. اعذرني.
المجهول بغضب: إنت هتستعبط ولا إيه؟ ده أنا أقت*لك هنا. إنت فاهم؟ هنا أنا آم*ر وإنت تنفذ وبس، فاااهِم ولا لاااا؟
علي بدموع: ياباشا، افهمني، دي مهما كان حتة مني. مقدرش أنفذ الطلب ده.
المجهول بشر: يبقى تترحم عليها بقى يا حلو، وخلي خوفك عليها ينفعك.
علي بدموع: لا ياباشا، سايق عليك النبي متحرمنيش منها هي كمان. أنا موافق أعمل كل اللي تأمر بيه، بس هي متتأذيش.
المجهول بضحكة شر: كده تعجبني يا علوة. عايز كل حاجة تمشي زي ما اترتب لها، تمام؟ مفهوم؟ وإلا إنت مجرب زعلي.
علي بسرعة: لا ياباشا، كل حاجة هتمشي زي ما أمرت، والله. بس كله إلا بنتي، علشان خاطر ربنا. كفاية اللي راح. وركع على قدميه باكياً.
في مكان آخر.
كريم بتحذير: إسلام، مش عايز رنا تعرف بأي حاجة يا إسلام، فاهم؟
إسلام بحزن على حالة صديقه: فاهم يا صاحبي، فاهم.
قاطعهم: خياااااانة. آه يا خاينين. أنا كان قلبي حاسس إنك بتخوني. أهئ أهئ أهئ.
إسلام بتفاجؤ: بخونك إيه؟ الله يخربيتك، اعقلي يا ماما، اعقلي. طيب اختاري حد عدل أخونك معاه، مش أخوكي.
كريم: ماله أخوها يااض، مش عاجبك ولا إيه؟
إسلام بمرح: طيب مش لاعب ههه. إيه العيلة اللي كلها جبروت دي؟
رنا بمرح وهي تمسكه من ياقة قميصه: مش عاجبك يااض ولا إيه؟
إسلام بحب: على قلبي زي العسل، والله.
رنا بخجل: احم، هو، هو مليكة فين؟
كريم: بت، إنتي خدي جوزك الممح*ون ده وعلى بيتكوا. الله يقرف*كوا، عالم منح*نحة.
إسلام: طيب يا كيمو يا حبيب قلبي، خلي بالك من مليكة بقى، وإحنا هنطير بقى، باي بااااي.
كريم: ولااا ولااا، استنى، الله يخربيتك، ده أنا بخاف منها. ولااا يا إسلام.
مليكة: ياتريم إنت فين ياااض يا تريم.
كريم بصدمة: ياااض، الله يخربي*تك يا إسلام، كان لازم الورطة دي.
مليكة بغضب: ياتريم، إنت مش سامع إني بنادي عليك؟
كريم بغضب مصطنع: بت، إنتي احترميني شوية، ده أنا قد خالك، يعني في أي.
مليكة: ياتريم بقى، أووف. بص بصاحبك بيطردني إزاي، عشان لما أحبسهم متقولوش عليا وحشة.
كريم بصدمة: تحبسيهم؟ إنتي عندك كام سنة يا بت إنتي، يا نص شبر إنتي؟ يطلع منك الكلام ده.
قاطعه إسلام وهو يركض باتجاهه.
إسلام بنهجان: كريم، إنت لازم...
كريم بصدمة: إنت بتقول إيه؟
رواية لهيب الانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم شروق السيد
اسلام بنهجان: كريم انت لازم تختفي دلوقتي انت في خطر الشامي اتمسك واعترف بكل حاجة.
كريم بصدمة: إيه انت بتقول؟
اسلام بخوف: مش وقته يا كريم، انت لازم تختفي وبسرعة. البول*يس جاي على هنا.
كريم بغضب: مش كريم التهامي اللي يهرب زي النسو*ان. يااا اسلام فوق.
اسلام بتردد: في خبر كمان، يعني هوو.
كريم: ادخل في الموضوع على طول، في إيه؟
اسلام: كل البضاعة اللي في المخازن اتصادرت والمخازن اتحرقت كلها.
كريم بصدمة: إيه، إزاي بضا*عة بالمبلغ ده تروح ببساطة كده؟
اسلام بتوتر: معرفش، بس اللي عرفته إن الشامي اعترف بكل حاجة. واللي جاي شكله مش خير أبدًا.
اسلام بنظرات غامضة: بتفكر في إيه؟ هتنفذ دلوقتي ولا هنعمل إيه؟
كريم بغموض: مممم بعدين.
اسلام بخوف: ربنا يستر من غموضك ده.
خلاص يا صاحبي، حققت هدفك في تدميرهم. كل اللي كنت عايزه اتحقق، المنصوري اتقبض عليه النهاردة وشركات رحيم الفيومي كلها في النازل. انساهم بقى وارجع لحياتك وشغلك.
كريم بذات نظرة الغموض: لسه اللي جاي تقيل أوي وهدفعهم التمن أغلى بكتير.
اسلام وهو يفهم نظرتة: ناوي على إيه تاني يا صاحبي؟ أنا خايف عليك، السكة دي آخرتها وحشة، انت مش قدها. المخدرا**ت دي مش شغلك، خليك زي ما أنت، متدمرش نفسك ومستقبلك.
كريم بسخرية: هههههههه، المسخ اللي زيي ملهوش مستقبل ولا حياة حتى. فمفرقتش كتير بقى، مخد*رات، سلا*ح مبقتش تفرق. وبعدين أنا مبقتش برتاح غير للصفقات اللي نهايتها مو*ت. وانت عايزني أختار طريق أخاف فيه على نفسي؟ خد بنتك وروح يا صاحبي، أنا مش راجع النهاردة. أنا بدأت في الانتق*ام ده لوحدي وهنهيه لوحدي. ودلوقتي وقت الانتق*ام التاني.
اسلام بنظرات شفقة: هتتجوزها برضوا؟ ارحم نفسك، كفاية انت كده بتأذي نفسك مش بتأذيها.
كريم بإصرار وسخرية: هههه غلطان. فكرت إنها تبقى مع واحد زيي كفيلة تدمرها لوحدها. انت مش شايف شكلي؟
اسلام بحب: يعني إيه زيك؟ كفاية تجرح نفسك وتقلل من قيمتك. دي كلها شوية جروح عمرها ما تبني راجل أو تنهيه.
كريم بإصرار: صدقني مبقتش تفرق. مبقاش في حد جانبي من الأساس. كل اللي حبتهم سابوني بسبب شكلي وشوية الجروح اللي بتتكلم عليها دي.
اسلام بحب: أنا معاك يا صاحبي ومش هسيبك.
كريم بفخر: ربنا يديمك في حياتي، بس دلوقتي مش هينفع.... وتركه وغادر دون أن يسمع منه.
***
كريم: طبعًا انت عارف أنا جاي ليه.
علي بانكسار: عارف وموافق، بس دلوقتي يعني......
كريم ببرود: مأبصش ولا أنت عارف.
علي بخوف: لا لا خلاص هندهلها.
كريم بابتسامة خبيثة: حلو أوي، اندهلها.
علي: بس يعني هي.
كريم ببرود: نفذ اللي سمعته.
علي بحزن: حاضر. وذهب لإحضار ابنته.
علي بقسوة مصطنعة: يلا يابت انتي عريسك بره، يلا اطلعي.
سيا بدموع: يا بابا عشان خاطري اسمعني بس مرة.
علي بجمود: أنا قولت كلمة واحدة، يلا قدامي.
سيا بإنكسار: حاضر يا بابا. وخرجت برفقة والدها.
سيا بصدمة: مستحييييل!
كريم بجمود: إيه يا حلوة؟ شوفتي عفريت ولا إيه؟
سيا بصدمة وتوتر: اانت يعني شك....
كريم بسخرية: ماله شكلي مش عاجبك يعني؟ هه.
سيا بتوتر: لا لا لا، بس أنا يعني ممقصدش. هههو.
كريم بجمود: المأذون في الطريق، مش عايز كلام كتير.
سيا بشجاعة عكس مابداخلها منذ رؤيته: أنا حامل على فكرة، يعني مينفعش نتجوز قبل ما العدة تخلص. وكمان أنا حتى لو مش حامل، إزاي هيتمم الزواج وأنا لسه متطلقة مكملتش يومين؟
كريم بغضب وثوران وصدره يعلو ويهبط من شدة غضبه: حاااااامل!
سيا بخوف وجهل لسبب غضبه: أأيوى أنا حامل.
كريم بغضب: تعرفي أنا بكرهك! انتي واحدة وس*خة، سلمتييييية نفسك لييييه؟ خلتيه يلمس*ك ليييييه؟ رودي ليييييه؟ عملتيييي فيااااا كدا ليييييه؟ مكفكيش كل اللي عملتيه فيااا قبل كدا؟ بس هدفععك التمن أضعااااف وهندمك على كل لحظة عشتيهاااااا معاه. ياوس*خة.
سيااا بصراخ: بس بقاااا كفاية! انت مش سامع نفسك انت بتقول إيه؟ ده كان جوزي فااااهم؟ يعني إيه جوزي؟ انت ملكش حق تغلط فيا بالطريقة دي، فاااهم ولا لا؟ وثم مين اللي داك الحق إنك تتكلم كدا؟ هااا؟ رد!
كريم بعصبية: هووو مش جوزك! افهمي بقااا انتي مراتييي أنااا مراتييي فاهمة ولا لا؟ مراتتتييي.
رواية لهيب الانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم شروق السيد
كريم بغضب: هو مش جوزك؟ افهمي بقى انتي مراتي أنا، مراتي فاهمة ولا لأ؟ مراتتييي!
سيا بصدمة: إيه؟
كريم بغموض: اللي سمعتيه.
سيا بغضب: انت مجنون يا بني آدم انت ولا إيه؟
كريم بعصبية وهو يمسك فكها: تؤ تؤ يا مراتي المصون. مفيش ست محترمة ترفع صوتها على جوزها كدا، فااااهمة ولا لا؟
سيا بتوهان: انت مين طيب؟ أنا حاسة إني أعرفك بس بس مش فاكرة.
كريم بسخرية: هه، عندك حق. متفتكريش، هتفتكري واحد شبهي ازاي يعني؟
سيا بتأكيد: بس أنا متأكدة إني أعرفك قبل كده. فيك حاجة مألوفة أوي بالنسبة ليا.
كريم بنبرة كفحيح الأفاعي: لازم تعرفيني يا حلوة. أنا جحيمك.
سيا بدوخة: بس أنا مش هسمحلك أبداً إن...
سقطت فاقدة للوعي.
علي بلهفة: سياااا! حبيبتي يا بنتي، حصلك إيه؟
كريم ببرود: ابعد كدا.
وحملها لغرفتها. يحاولون إفاقتها ولم تفق.
كريم بقلق: هي مبتصحاش ليه؟ أنا هطلب الدكتورة؟ أو لا لا.
أوعى كدا، أنا هوديها المستشفى.
علي بقلق هو الآخر: طيب يلا، وأنا هاجي معاك.
وحملها كريم ونزل بها لأسفل وركب سيارته وانطلق باتجاه المستشفى.
كريم: عايز دكتورة هنا فوراً.
الدكتور: حضرتك سيبها هنا وأنا هشوفها.
كريم بغضب: مسمعتش أنا قولت إيه؟ قووولت دكتورة، مفهوم ولا لا؟
الدكتور بخوف: حاضر، حاضر.
جاءت الدكتورة كما طلب.
الدكتورة: لو سمحت انفضل برة عشان أكشف عليها.
كريم بجمود: شوفي شغلك يا دكتورة. أنا مش هتحرك من هنا.
الدكتورة: بس حضرتك...
كريم بعصبية طفيفة: مبقاش، شوفي شغلك يلااا.
الدكتورة بغيظ: حاضر.
وبدأت بفحصها.
الدكتورة: هي المدام تعرضت لفقدان ذاكرة قبل كدا؟
كريم: ها؟ فقدان ذاكرة إزاي يعني؟
الدكتورة بعملية: لأن من الواضح إن المدام أجهدت دماغها في التفكير أو حد ضغط عليها في حاجة خلاها يحصل معاها كدا.
كريم: مش فاهم، وضحي أكتر. وكمان مأفقتش لية لحد دلوقتي؟
الدكتورة بعملية: هي رافضة تفوق بسبب الضغط الكبير على عقلها. بس الأول لازم نتأكد إزاي كانت فعلاً بتعاني من فقدان ذاكرة ولا لا. لأن لو دا حقيقي، في احتمال كبير تدخل في غيبوبة بسبب رفضها للواقع.
كريم بصدمة: غيبوبة؟
الدكتورة: أنا محتاجة حد قريب منها أعرف حالتها إيه بالظبط.
كريم بتذكر: آه صحيح، والدها بره.
الدكتورة: تمام. نخرجله.
علي بلهفة: طمنيني يا دكتورة، بنتي جرالها إيه؟
الدكتورة: اهدي حضرتك. ممكن تجاوبني على كام سؤال عشان نقدر نحدد حالتها.
علي بقلق: أكيد، أكيد.
الدكتورة: بنت حضرتك بتعاني من أي أمراض مزمنة؟
علي بقلق: لا، أبداً يا دكتورة.
الدكتورة: طيب، هي عندها فقدان ذاكرة صحيح؟
علي وهو ينظر لكريم الذي ينتظر إجابته بفارغ الصبر: أيوه.
كريم بصدمة: إيه؟
رواية لهيب الانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم شروق السيد
كريم بصدمة: اييية ااانت بتقول اية
علي بدموع وكسرة : ايوة هي دي الحقيقة اللي خبيتها عليك مكنتش عايز اخسرها زي اخوهااا
كريم بعدم فاهم: انا مش فاهم
علي بحزن: كنت خايف لما ترجعلك اخسرهاا عملت اللعبة دي كلهااا علشان ابعدك عنهاا كنت فاكر انها هتبقي في أمان
كريم بعصبية : لعبة اية انت فاهم معني كلامك دا اية انك تجوز مراتي فاكر بكدا انا هبعد عنها انت عااارف انا كنت ناوي علي اييية انت عاااارف انت عملت فيا اية وجاي بعد الوقت دا كله تقولي فاقدة الذاكرة
علي بدموع: انا اسف يابني حقك عليا غصب عني والله
انت اول ما رجعت معرفتش كان عقلي فين لما فكرت اعمل كدا اتقربت منك واشتغلت معاك واوهمتك ان سيا بتكرهك علشان شكلك
واتجوزت وهي علي زمتك مع ان دا لا يجوز شرعا بس انت صدقت ولما تِعبت وراحت للدكتورة روحت قبلها و اتفقت مع الدكتورة تقولها انها حامل وبكدا انت تكرهاا وتبعد عنها بس حصل العكس انت ظهرت وهددت رحيم يطلقها وهو خاف يكمل في اللعبة ولما هددتني انك لازم تتجوزها او تقت*لها كنت عارف ان انت مستحيل تأذيها بس كنت خايف تظرلهااا وتوصل للحالة اللي وصلتلها دلوقتي واكمل بانهيااار بس انااا كنت خايف والله كنت خايف عليها اااااه يابنتي ارجعيلي والله عمري مهقسي عليكي تاني
كريم بغضب: اانت اية ياشيخ انت شي*طااان شي*طااان كذبت عليا يوم كتب الكتاب اتشرط علي المهر والشقة وعرضت عليا السفر مع انك كنت عارف لو سافرت مش هرجع لا وبعدها ب 24 ساعة البيت يتحرق لا وازاي تكلمني وتستنجد بيا وتقولي الحق سيا بنتي هتموت والبيت بيتحرق واكمل بسخرية وانا الغبي اللي جيت اجري وارمي نفسي جوه النار ودا كله علشااااااان اية هااااا انطق علشان د*مية صح هههه تصدق انت غلبت الش*يطان بتفكيرك انا بسببك انت بقيت مسخ مشوه دا كلة بسبببك انت بسببك اااااااه لييية عملت فياااا كدااا لييية انا ذنبي اية عملتلك اية
علي بعصبية : ذنبك انك ابني ايواااا ابني اناااا
رواية لهيب الانتقام الفصل السادس 6 - بقلم شروق السيد
علي بغضب: ذنبك إنك ابني أنا.
كريم بصدمة: إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت ولا إيه؟
علي بحزن: هي دي الحقيقة اللي للأسف عرفتها متأخر أوي، بعد ما دمرت حياة ابني الوحيد بإيدي. أنا مستاهلش أكون أب أبدًا.
كريم بصدمة: يعني سيا أختي؟ أنا اتجوزت أختي؟ طب إزاي؟
علي بحزن: لا، سيا بنت مراتي مش بنتي.
كريم بسخرية: آه، وهتقول لي إن أنا أبقى ياسين اللي اتخطف منك وهو صغير، وإنت كنت رايح رحلة صيد مش كده؟
علي بحزن: هي دي الحقيقة الكاملة.
كريم بسخرية: تصدق، أنا من أول ما سمعت القصة دي من سيا، كنت متعاطف معاك. بس بعد ما عرفت حقيقتك، تستاهل اللي حصل لك. حتى لو كنت أنا ابني، أنا ميشرفنيش إنك تكون أبويا من الأساس. يبقى متتعبش نفسك كتير.
... وتركه وغادر.
كريم وقد سمح لدموعه بالنزول: معقول؟ كنت عايش طول الوقت دا كله في وهم؟ لا لا، بقالي 3 سنين عايش في وهم. حبيبتي خانتني ومحبتنيش؟ واكتشفت بعد كل الوقت دا إنها مظلومة؟ ليييه بيحصل معايا كدا؟ آآآه ليييه؟
فلاش باك قبل 3 سنوات
سيا بمرح: يا ولا يا كيمو، إنت يا ولا يا جوزي.
كريم بحب: نعم يا قلب الولا.
سيا بكسوف: احم احم، إيه يا كيمو؟ في إيه مالك؟
كريم: سيا، أنا بحبك أوي، خايف أخسرك.
سيا بعشق: بس سيا لكريم وبس. إنت حياتي والنفس اللي بتنفسه. أنا بعشقك يا أغلى حاجة في دنيتي.
كريم بحب: مش مصدق إنك خلاص بقيتي مراتي وحلالي.
سيا بقلق: كريم، متسافرش، خليك جنبي. وبعدين أنا خلاص بقيت مراتك، مش فارقة بقا اللي هما عايزينه، المهم أبقى معاك وجمبك وبس. حتى لو هعيش في عشة، المهم أبقى جنبك وفي حضنك.
كريم: بس أنا حبيبي لازم يعيش في قصر يليق بيه.
سيا: بس أنا عايزاك إنت بس.
كريم: بحبك أوي، متقلقيش، هرجعلك.
باك
كريم: آآآآه يا رب، وحياتك عندي لهدفع تمن كل دقيقة عشتها بعيد عنك.
فلاش باك
كريم بصراخ وحوله النيران مشتعلة: سياااا إنتيييي فيييين؟ سيااااا؟
علي بضحك: هههههههه، إنت فاكر هسيب بنتي تتحرق لحد ما تيجي يا بطل؟ ولا إيه؟ ههههه، دا إنت طلعت غبي أوي. أقولك، إنت دلوقتي تموت بسلام، وبنتي متقلقش، أمانة عندي ومش هتخلي عنها أبدًا مهما حصل.
باك
كريم بسخرية: وفي الآخر يطلع أبوياااا؟ يالله.
فلاش باك
إسلام: كريم، إنت متأكد من اللي بتعمله دا؟
كريم: متقلقش، أنا مش خايف منه، بس اللي مش قادر أستوعبه إن هو يطلع أبويا اللي فضلت سنين أدور عليه من وقت ما فوقت على المركب.
إسلام: بس إنت عرفت إزاي؟
كريم بسخرية: من سيا. حكتلي عن أخوها اللي بتتمنى يحضر فرحها.
إسلام: يعني إيه؟ مش فاهم. إنت دلوقتي جوزها ولا أخوها؟
كريم بغموض: مش عارف، بس في حاجة عايز أتأكد منها الأول، ولازم أرجع مصر.
إسلام بتوتر: كريم، إنت يعني...
كريم: في إيه؟ اتكلم على طول.
إسلام: سيا اتجوزت.
كريم بصدمة: إييييه؟
إسلام بتوتر: إنت لو مش أخوها، يبقى الجواز باطل.
كريم بغضب: هي مستحيل تخوني، مستحيل. مش هسمحلها بكدا، هندمها على كل حاجة حصلتلي بسببها.
باك
كريم بدموع: مطلعتش أختي، وكمان متجوزتش غيري. هي ليا أنا وبس. بس بس، أنا بقيت مشوه، مش هتقبلني في حياتها.
.... بس سيا متقدرش تعيش من غيرك.
رواية لهيب الانتقام الفصل السابع 7 - بقلم شروق السيد
كريم بغضب: انت اية اللي جابك تاني.
علي بحزن: انا اسف يابني حقك عليا.
كريم بسخرية: اسف اسف علي اية ولا اية ياوالدي العزيز.
علي بدموع: انا بجد ندمان علي اللي عملته بتمني تسامحني علي الاقل علشان خاطر سيا.
كريم بغضب: سيا انت عارف انا كنت هعمل فيها اية من ورا حقدك لية اوهمتني انها متجوزة ازاي اصلا ظبط موضوع زي ده.
علي: هحكيلك كل حاجه.
يوم السفر بتاعك طبعاً انت اجلته علشان الحريق اللي حصل.
فلاش باك.
سيا بدموع: يابابا بليز يابابا قول لكريم ميسافرش انا مش عايزة حاجة انا خايفة يسافر.
علي بحنية: متخفيش ياروحي انا هعمل اي حاجة تسعدك.
سيا بفرحة: بجد يابابا بجد يعني كريم مش هيسافر.
علي بجدية: انا قولت هعمل اللي هشوفة في صالحك سيبيني بقا اتصرف.
سيا بحزن: بس مش عايزة كريم يسافر والنبي.
علي بجدية: سيا خلص الكلام في الحوار دا.
سيا بحزن: انا مش هسمح لكريم يسافر ويسبني حتي لو هروح معاه.
جهزت نفسها للذهاب للمطار للمغادرة معه وانتظرتة كثيرا ولكن لم ياتي.
علي من خلفها: برضوا مسمعتيش كلامي.
سيا بحزن: يابابا انا بحبة بس هو مجاش لية خايفة يكون مشي وانا مشفتوش حاولت ارن علية جرس ومبيرودش.
علي: سيا يلا علي البيت.
علي بزعيق: سياااا يلااااا بتعملي اية تعالي.
وركضت سيا لتلحق والدها ولم تنتبه لتلك الشاحنة فصدمتها.
باك.
علي بدموع: وقتها سيا فضلت سنتين كاملين في غيبوبة رافضة الواقع الدكاترة كانوا كل شوية يهددوا يشيلوا الاجهزة بس انا كنت رافض ومكنتش مستوعب ازاي بنتي اللي ربتها ووعوضتني عن غياب ابني اللي من دمي تسبني بالسهولة دي ومن 6 شهور عرفت انك رجعت مصر كنت بتكلم معاها واحكيلها اي حاجه بس في نفس اليوم اللي ارجعت فية هي فاقت فية كنت بتكلم بصدفه وذكرت اسمك وهي فاقت فورا وقتها مكنتش مصدق بس الحقد كان مالي قلبي وقتها وخفت ترجع وتاخدها مني وتكرهني بعد اللي عملته بس بعدها عرفت ان هي عندها فقدان ذاكرة واستغليت النقطة دي وكلمت رحيم يمثل ان هو جوزها علشان متتصدمش وهو وافق مقابل الفلوس ولان رحيم اخوها في الرضاعة بس هو طلع زبالة مطمرش فية ومن اول قلم منك خاف بس منهاش اللعبة اوهمها ان هو طلقها وقصة الحمل انا اللي اتفقت مع الدكتورة تقول كدا.
كريم بحزن: لية عقبتني العقاب الصعب دا لية الطريقة دي يعني انا لو مطلعتش ابنك مكنتش هتندم وتعترف بغلطك.
قاطع حديثهم صوت ارتطام ياتي من الخلف.
كريم بصدمة: سيا.
سيا حببتي رودي عليا سيا.
حملها وذهب بها داخل المستشفي.
كريم: حصلها اية يادكتورة.
الدكتورة: هي حصلها صدمة عصبية وطبعا دا في حالتها خطر حاولوا تهتموا بيها هي شوية وتفوق.
كريم بدموع: يارب متحرمنيش منها تاني ياارب.
سيا بتعب: كريم.
كريم بفرحة: سيا حببتي انتي فوقتي الحمدلله علي سلامتك.
سيا بدموع: بدات تلامس اصابعها علي وجهة كل دا حصل بسببي صح.
كريم بحزن: لا مش بسببك بس متقلقيش اول متقومي بالسلامه هطلقك مش هخليكي تبني حياتك مع مسخ زي.
سيا بصراخ: انت مجنون انت بعد كل دا وراجع تقول هتطلقني امشييي ياكرييييم امشيييي راجع نتقم صح.
علي بحزن: يابنتي هو.
سيا بغضب: انت متتكلمش فاهم ولا لا.
سيا: عايز تطلقني صح مش هسمحلك فاهم ولا لا.
كريم بحزن: بس انا بقيت مشوة مش هتقدري تكمل.
سيا بحب: بحبك والله العظيم بحبك.
كريم بدموع: وانا والله العظيم بعشق التراب اللي بتمشي علية اانا هعمل العملية وهرجع زي الاول بس انتي متسبنيش.
سيا بحب: انا مستحيل اسيبك حتي لو قررت متعملش العملية حبك في قلبي مستحيل يقل ابدا انا بعشقك.
علي بحزن ودموع: سامحيني يابنتي اسف علي كل حاجه حصلتلكم انا اسف.
وبعد مرور 6 سنوات.
عمل كريم العملية وعاد كما كان واصبحت الحياه بينهم في منتهي السعادة ولا تخلو من المشاكل الزوجية.
وانجبت سيا تؤام ياسين ومليكة.
سيا بصراخ: عااااااا ياكريم شوف بنتك بقا جننتني.
ياسين: مالك ياماما مليكة مين مزعلك بس.
سيا: حبيب ماما تعالي ياحبيبي.
مليكة بغضب: هو حبيب ماما وانا بنت البطة السودة يعني.
كريم بضحك: تعالي ياقردة مجننة ماما لية.
سيا بغضب: انا مش عارفه انا الادوار متبادلة معاكي انتي واخوكي لية.
كريم بضحك: خلاص بقا ياسوسو معايا ليكي مفاجاءة حلوة.
سيا بحماس طفولي: بجد بجد.
كريم بابتسامه: شوفي.
علي بحزن: مش ناوية تسامحي ابوكي بقا.
سيا وهي تنظر لكريم: اماء لها وركضت لاحضانه.
سيا بدموع: وحشتني يابابا.
مليكة: بقولك اية ياكيمو مين دا.
سيا بغضب: بت انتي انا اللي اقولة ياكيمو بس فاهمة ولا لا.
كريم بضحك: خلاص ياروحي دا جدو.
مليكة وياسين بفرح: بجد يعني احنا عندنا جدو.
علي بفرح: تعالوا ياحبايب جدوا.
كريم بحب: بعشقك يامن خلقت الابتسامة لتزين محياكي.
سيا بحب:بحبك ياولا ياكيمو.