ثريا بحب: نعم يا سليم. سليم بحدة: انتي بقالك كام سنة هنا معايا؟ ثريا باستغراب: من 14 سنة، ليه هو أنا ضايقتكم في حاجة؟ سليم بعتاب: بصي يا بنت الناس، أنا ومراتي الله يرحمها أمنناكي على بيتنا وعلى بنتنا وعلى كل حاجة. ولما مراتي اتوفت الله يرحمها، أنا كتبت عليكي بناءً على طلبها الله يرحمها وربيت بنتي وكبرتيها 14 سنة. وأكمل بحدة وعيون يتطاير منها الشر: لكن توصل إن حد يهددني بحياة بنتي الوحيدة عشانك؟
أنا بحترمك وبعزك وربنا يعلم، بس بنتي لأ يا ثريا. ثريا بدموع: والله أنا بحبكم وبنتك هي بنتي. أنا عارفة إني تقيلة عليك، بس أنا مليش غيركم، أروح فين؟ فجأة، ينكسر الباب ويدخل شاب بكامل أناقته ووسامته: عندي يا ست الكل. ثريا باستغراب: انت مين؟ زين: زين أحمد الأنصاري، صاحب أكبر شركات استيراد وتصدير في العالم. ابنك. ثريا بصدمة: ابني؟ انت ابن أحمد؟
زين بعصبية: آه، ابنك اللي رميتيه وهربتي. أبويا مات من قهرو عليكي، وأنا عشت من غير أم وكبرت وأنا شايف واحد في سني معاه أم، ماعدا أنا. وانتي عايشة هنا مبسوطة مع جوزك وبنتك.
ثريا بحزن ودموع: أنا مرمتكش، جدتك هي اللي خدتك مني ورمتني بره بعد ما ولدتك. ماكنتش بتحبني عشان كانت من عائلة فقيرة ومينفعش واحدة زيي تاخدك مني. وقالت لأبوك إنها رميتك وهربت مع واحد، وأبوك صدق وانتحر. ولما حاولت أشوفك، ضربتني وبهدلتني. ويومها الراجل ده ومراته شافوني وخدوني، عيشوا معايا، عالجوني واهتموا بيا وحبوني. وأنا آه متجوزة سليم الشناوي، بس البنت بنته هو مش أنا بنته. هو ومراته الله يرحمها واتجوزنا بناءً على طلبها قبل ما تموت، بس مقربليش. أنا بنام مع بنته وهو في أوضته. هما اللي عوضوني عن العائلة وعن الحب اللي مشفتوش مع أبوك. وبنته اللي عوضتني عنك. أنا مش همشي من هنا وأرجع معاك هناك للإهانة والذل. أنا هفضل هنا ومش هتقدر تجبرني. عارف ليه؟
عشان أنا... وأكملت بفخر وحب: أنا حرم سليم الشناوي. زين بحزن: بس أنا محتاجلك، أنا ابنك. أنا مليش دخل بأبويا وجدتي واللي عملوه، ليه أتحاسب على ذنب مش ذنبي؟ هو أنا مش زي بنته اللي خدت أمي مني؟ سليم بحزن وخوف على بنته: أنا هطلق ثريا، وتقدر تاخدها معاك، هي أمك برضه. وأنا هاخد بنتي وأسافر من غير مشاكل. ثريا بجمود: طب خلاص، انت هتطلقني مش كده؟ وأنا هنتحر. أنا مش هرجع هناك تاني، وبكده يبقى الموضوع اتحل من غير مشاكل.
زين بحزن: هتنتحري عشان هتيجي تعيشي معايا؟ ثريا بزعيق: آه، أنا بكره أبوك وبكره جدتك. أنا أيوه مش بكرهك وبحبك، بس مقدرش أبعد عن خديجة وسليم. هما عائلتي. وذهبت لتقف بجانب سليم: أنا مش هبعد عن جوزي وبنتي. ثريا بدموع وهي تفتح ذراعيها: تعالوا. ذهب زين لحضن والدته التي لم يراها قط، فهذه أول مرة يرى والدته ويحضنها. زين في نفسه: شكراً يا رب، شكراً. وأتى صوت من خلفهم بغضب: ابعد، دي ماما، ابعد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!