الفصل 3 | من 33 فصل

رواية لقاء الاحبة الفصل الثالث 3 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
19
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

زين بتفاجؤ: إيه ده يا ماما. تعالي تعالي اتفضلي. ثريا بإحراج: أنا مشيت من البيت سليم وجيت، مبقاش ليا بيت. فهتقل عليك. زين باستغراب وفرح: لا، ده بيتك. نورتي طبعًا. بس معلش سؤال، هو انتي سبتي بيت أونكل سليم ليه؟ ثريا بحزن: عاوز يطلقني عشان أرجع أعيش معاك. عاوز يبعدني عن خديجة ويبعدني عنه بعد عشرة 14 سنة. زين باستغراب: يعني هو مش معارض إنك تعيشي معايا، وكمان يطلقك؟

ثريا بدموع: سليم طيب جدًا. هو أحسن وأجدع راجل شفته في حياتي. معاملته معايا كلها رحمة ومودة وطيبة. راجل بمعنى الكلمة، بيتقي ربنا فيا. آه، أنا وهو متجوزين على الورق، لكن ونعمة الزوج والأخ والأب والسند. أنا محسيتش بقيمتي وإني غالية غير وأنا مع سليم. محسيتش بمعنى الأمومة غير مع خديجة. هي آه مش من رحمي، لكن هي بنتي وضي عيني. أنا اللي ربيتها وكبرتها. أنا اللي بتقولي يا ماما.

ومن كتر طيبة سليم بيقولي: "هطلق وعيشي مع ابنك، هو وحيد وملوش حد، وأنا بحبه". أنا محبتش ولا عرفت الحب غير مع سليم. وهو عاوز يطلقني. وانهارت في البكاء. زين بزعل على حال والدتها: خلاص يا أمي. ارجعي، وأنا يبقى أقابلك كل يوم إجازة، ومتزعليش. أنا آسف. ثريا بحزن: لا يا ابني، أنا مش هرجع. أنا اتفقت أنا وخديجة إنها هتيجي عندي بعد المدرسة. ومعلش، يبقى حد يوصلها البيت، لأن ممكن تتعب في السكة. زين بسخرية: خايفة عليها؟

دي لما كانت بتدور عليكي وجاتلي معلومات، قالولي إن محدش بيقف قصادها ومحدش بياخد معاها حق ولا باطل. ولسانها قدها مترين. ده انتوا جيران الفيلا اللي جنبكم مطبخهم ولع بسببها. والمدرسة كلها بتعمل لخديجة سليم الشناوي ألف حساب. دي معلمة على مدير المدرسة. هي دي طفلة عندها 14 سنة؟ قال خايفة عليها؟ ثريا بحزن: هي آه لسانها طويل، بس مريضة قلب وممكن يغمى عليها في أي وقت. وأعداء أبوها عارفين إنها نقطة ضعف سليم، فمحدش بيسبها.

وأكملت برفعة حاجب: وبعدين، الفيلا اللي جنبي، هما اللي مش عارفين ياخدوا بالهم من بيوتهم. زين باستغراب: انتي اتعديتي من خديجة ولا إيه يا أمي؟ ثريا بفخر: لا، هي واخدة كل صفاتي. بنتي بقا. زين بضحك: طب تعالي بقا أعرفك على أوضتك. خديجة: سولو. سليم بانشغال: نعم يا حبيبتي. خديجة: أنا جعانة أوي. اعملي أكل. سليم بانشغال: حاضر. هخلص الورق ده وأعملك حاجة انتي بتحبيها. خديجة بزعل: ماشي. وخرجت خديجة، ولم يرَ سليم زعل خديجة.

بعد مرور ثلاث ساعات. خديجة: أنا هعمل أكل ليا. بابا نسى يعملي أكل ومش واخد باله مني، وإني جعانة. وذهبت للمطبخ. خديجة: أنا مش عارفة أعمل إيه يا رب. آه أرن على ماما تقولي. وأخذت هاتفها ترن على ثريا. خديجة بدموع: حتى ماما مش بترد أهي. أهي. وأخذت تبكي. بعد وقت. خديجة وهي تمحو دموعها: لا، أنا هتفرج على الشيف وأعمل الأكل. خديجة: بس كده، أنا هقوم أعمل الأكلة دي وأذوق بابا. في المطبخ.

خديجة: أيوه كده. أحط بقا البهارات ونفتح العين التانية. ولكن قاطعها صوت هاتفها. "يالله، لقد فعلت غلط. إنها فتحت عين البوتاجاز. يالله." الإعلامية: الآن نحن هنا أمام منزل رجل الأعمال الكبير سليم الشناوي، ويوجد انفجار كبير في ڤيلته. ولا نعلم السبب. وأيضًا لا نعلم كيف حال رجل الأعمال سليم الشناوي وابنته خديجة سليم الشناوي. دعونا نشاهد معنا الحادث. زين بسرعة: أمي، يا أمي. ثريا بتعب: نعم يا زين؟

زين بتوتر: ڤيلة سليم الشناوي ولعت، ومحدش يعرف هو عايش هو وبنته ولا لأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...