خديجة بصدمة: الحقني ي بابا. سليم بقلق: مالك يحبيبتي؟ خديجة بدموع: طلبني في بيت الطاعة ي بابا. حسن باستغراب: أكيد المحضر غلطان، ممكن تكون حد تاني، انتي مش متجوزة. سليم وهو يقرأ الورق: الورق صح والمحضر مش غلط. ثريا بدموع: يعني إيه؟ سليم بعصبية: الباشا مهندس زين أحمد الأنصاري طالب المدام خديجة سليم الشناوي في بيت الطاعة. وقاطعه كلامه زين. زين ببرود: لا لا ي حمايا العزيز، أوع تغلط، دا أنا جوز بنت بالقانون.
سليم بعصبية: أنت واحد مجنون، أنا مستحيل أسلمك بنتي. وبعدين أنت ليه يا أخي عايز تتجوز بنتي وأنت واحد استغفر الله العظيم. زين: أنا، أما هاخد مراتي وأمشي، أما نتقابل في المحكمة، لا ومش أي محكمة، دا في ألمانيا، وأنت عارف القانون صعب إزاي هنا. حسن بهدوء: امشي مع جوزك ي خديجة. قاسم بغضب: لا خديجة مش هتخرج من البيت، أنت بتقول إيه يا بابا. خديجة بتعب ودموع: أنا همشي معاه. سليم: لا وأنا مش هأمن عليكي معاه.
خديجة: متخافش ي بابا، هو مش هيقدر يعملي حاجة، أرجوك. سليم بدموع: سامحيني ي بنتي. وذهبت خديجة لقرب زين ولم تنطق بحرف. زين وهو يمشي وخديجة خلفه بدموع: أيوة كده، ناس متجيش غير بالعين الحمرا. ثريا: استنى. زين بحب: نعم ي ماما. ثريا: أنا قررت أن أنا وسليم هنطلق وكل واحد يشوف ابنه أو بنته، وأنا مليش غيرك، سامحني. زين بحب وفرح: يعني هتعيشي معايا؟ هزت ثريا رأسها على موافقتها. زين: تمام، اطلعي.
حسن: هو الكلام اللي بتقولوا مراتك ده صح؟ سليم بحزن في قلبه: أيوة، إحنا اتفقنا على كده من حوالي أسبوعين أو أكتر، لأن هي كانت دايماً عايزة تنزل مصر وابنها وحشها. حسن بصدمة: أوع تقول إن زين ده أمه تبقى ثريا. سليم: أها، تبقا أمه وخلاص، بقا أهم حاجة دلوقتي خديجة. يحيي ببرود المعتاد: الأوراق كلها سليمة، وهو راجل أعمال ناجح ومحترم، وحتي لما وصل وأخد خديجة خدها يحترم ومزعقش ولا أي حاجة، يعني هو سليم 100%.
سليم: أنا عايز حل دلوقتي أرجع بيه بنتي لحضني. زين بفرحة: نورتوا. ثريا بحب: بنورك ي حبيبي. زين وعيونه على خديجة: اتفضلوا بيتكم. فاطمة بحب: نورتونا، اتفضلوا. وأكملت لخديجة بحب: اتفضلي برجلك اليمين يا غالية. خديجة تدخل دون رد كأنها روبوت يتحكم بها زين. ثريا بخوف: خديجة يبنتي مالك. خديجة لم تنطق بحرف، بل تنظر لهم وكأنهم سلبوا روحها منها. نعم هي تحب زين، لكن مشوشة. زين بخوف: مالك ي خديجة. خديجة بدموع: خير ي باشا مهندس.
ثريا لفاطمة: معلش ي طنط ممكن تقوليلي غرفتي فين؟ فاطمة: أكيد، يلا. زين: تعالي نخرج الجنينة نتكلم أحسن. خديجة: مش عايزة، أنا عايزة أرجع لبابا، أنا سبت مصر عشانك، ودلوقتي جاي ليه؟ زين: يا خديجة والله أنا بحبك، واللي انتي شفتيه في المكتب مش صح، أنا مكنتش حاسس بنفسي غير لما فتحت عيني. خديجة بسخرية: أها، بأمارة إنك اتجوزتها. زين باستغراب: اتجوزت إيه بس ي خديجة، وحياتك أنا طردت. خديجة: مش عايزة أسمع حاجة.
زين: ولو سمحت ممكن أعرف غرفتي فين؟
زين بصوت عالي: بس انتي هتسمعيني، أنا مش هعيش وحيد طول عمري، انتي اللي غلطانة مش أنا، مبقتش عايش من لما خرجتي من مصر، انتي متعلميش بحالتي، أنا كنت بموت، وانتي مسألتش، العصفورة اللي قالتلك إني اتجوزت غادة مش قالتلك إني عملت حادثة ودخلت غيبوبة أسبوعين، طب أمي تركتني عشان أنا ابن الراجل اللي أهانه وذلها، انتي إيه عذرك أن أنا مكنتش حاسس بنفسي وهي غادة قدامي، ليه تعملي فيا وفيكي كده، أنا مفيش يوم جه عليا غير وأنا قلبي محروق على بعدك، بعدتي من أول غلطة، غلطة إيه، أنا مغلطتش، ده كان سوء تفاهم، ليه مستنتيش أحكيلك، ليه هربتي؟
أنا لو عملت معاكي كده كان إيه هيبقا شعورك، إحساسك إيه، عشان تعرفي إنك طفلة، ولعلمك مفيش مخلوق خلقه الخالق هيطلقك مني يا بنت الشناوي. وذهب وهو في قمة انفعاله. خديجة بدموع: أعمل إيه ي ربي، كلامه صح، أنا اللي غبية، أنا اللي تصرفاتي تصرفات طفولية، أنا آسفة ي زين، آسفة. فاطمة بحب: الاعتذار مش هيقدر ولا هيأخر يا بنتي. خديجة: أمّال أعمل إيه، خلاص ضاع.
فاطمة بخبث: لا، مفيش حاجة بتضيع، تعالي أعرفك غرفتك فين ونتكلم شوية يا حلوة إنتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!