الفصل 21 | من 26 فصل

رواية لقاء القدر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم لمياء نبيه

المشاهدات
23
كلمة
1,543
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

حور: أنا آسفة. مراد: ولا يهمك. عرفت حور من يكون صاحب الصوت، أنه مراد، فتبدأ بالسير بالسرعة. يلتفت لها مراد لأنه حس أنها حور. مراد: حور. حور عملت أنها مش سامعة وكملت مشي. مراد جري عليها. مراد مسك إيديها من الخلف لتقف. مراد: حور، أنا عارف إنكِ. لتلتفت له حور وكأن الزمن وقف للقاء القدر بينهما. كان ينظر لها مراد بإحساس طفل فقد لعبته ووجدها بعد بحث طويل. بينما حور شعرت بشعور غريب لا تعرف ما هو.

ظلوا في حالة صمت لفترة، العيون فقط من تستطيع التحدث. مراد كسر الصمت: ممكن نتكلم شوية؟ حور تشيل يده: ما عاد ينفع نكلم يا مراد، مش هيفيد بحاجة دلوقتي. مراد: أرجوكي نتكلم، حتى لو مش هيفيد. حور: فرصة سعيدة يا مراد. ليقف مراد أمامها. مراد: لازم تسمعيني يا حور، لو عاوزه هنا في المكان ده، ما عنديش مانع، بس أنا هتكلم معاكي يعني هتكلم. حور بإستسلام: تعالي بره. يخرج حور ومراد إلى الخارج، إلى جنينة المستشفى.

حور: ها يا مراد، هتقول إيه؟ مراد: مش عارف يا حور، بس أنا عايز أتكلم معاكي، صدقيني عرفت إني كنت غلطان، وإن ده كان ابني، آسف إني ما صدقتكيش، وأسف إني خليتكِ تخسري ابنك أو ابننا، بس صدقيني، أنا لما عرفت إنك كنتِ حامل وأنا مقربتلكيش، اتجننت، يمكن عشان بحبك يا حور، أنا عارف إن غلطتي كبيرة، بس سامحيني. حور: أسامحك؟ وبتحبني؟ ضحكت حور. بص عليها مراد بعدم فهم: بتضحكي؟

حور: أنت جاي تقولي سامحيني بعد إيه، أو بحبك بعد إيه يا مراد؟ فاكر زمان أما قولتلك أنا بحبك، كنت محتاجاك تصدقني، بس وقتها عملت إيه؟ طلقتني، لا وبعد ما حكمت وابني مات، رجعتني واتجوزت صحبتي وكنت بتشغلني. مراد كان هيكلم حور. كملت: متحاولش تتكلم، اسمعني، مدام قولت نكلم ونفتح في اللي فات، كنت بتشغلني زي الجارية عندك يا مراد، ما رحمتنيش، أنت عمرك ما حبيبتني، ولا أنا هسامحك ولا هقدر يا مراد.

مراد: ما حطيتيش نفسك مكاني، ليه كنت بعمل معاكي كدا؟ كنت عايز أعاقبك، بس كنت بحس إني بعاقب نفسي، والله لما عرفت إنك كنتِ حامل في ابني، قلبت الدنيا عليكي، ولما بعتيلي يزن، كنت رافض أطلقك وكنت عايزك. أنا حبيتك ومن قلبي والله، ولحد دلوقتي ما قدرتش أنساكي. نرمين: لسه بتحبها ومقدرتش تنساها؟ حور لفت ومراد بص ليها بصدمة. مراد: نرمين؟ نرمين: أيوا نرمين، يا مراد، وبصت لحور: طبعاً حضرتك مبسوطة بالكلام ده.

حور: نرمين، إنتي فهمتي إزاي؟ إنتي فاهمة غلط. نرمين: لا أفهم غلط، واحدة واقفة مع جوزي وبيقولها بحبك، ويمكن دي مش أول مرة. يتري اتفقتوا هتتقابلوا فين تاني، ولا هتيجي البيت. حور بتضرب نرمين الم من قوته تقع نرمين على الأرض. حور: أنا استحملت كتير، وكلامك ده مش هعديه، إنتي إزاي تكلميني كدا؟ مش أنا اللي روحت اتجوزت جوز صحبتي؟ مش أنا اللي كمان قربتله؟

أنا بقا يا حبيبتي اللي سبتهولك ومشيت، يعني كنت أخدته من زمان، أو ما كنتش سبتهولك، فاهمة؟ حتى لو كنت لسه بح... شردت حور وبعدها كملت: أنا واحدة ومجوزة وبحب جوزي، وهو كمان بيحبني، ولا يمكن أفكر في مراد، وربنا رزقنا بـ 2، عقبالكم. وبيحبوا باباهم أوي. وسابتهم ومشيت. وصلت لـ الاء. الاء: كلمتيهم؟ حور: آه، وقالولي سلمي على عمر والاء، وبابا، أمال فين يزن؟ الاء: جابه تليفون وطلع، مشوفتهوش. حور: لا. ليدخل يزن.

يزن بابتسامة: اطمنتي على العيال يا حبيبتي؟ حور: آه طبعاً يا حبيبي. يزن حضنها. حور ابتسمت: مالك فرحان كدا لي؟ يزن: حد تبقى في حياته وميبقاش فرحان. اليوم عدى والكل روح. عند مراد. مراد: خلاص يا نرمين، بقى. نرمين: هو إيه اللي خلاص؟ إنت لسه بتحبها. مراد: والله مش بإيدي. نرمين: تمام، أنا هسيبلك البيت. يلا يا حور. مراد بصدمة: حور؟ نرمين: استهدي بالله واقعدي، ده بيتك. مراد: بيتي؟ منتا سامع اللي قالته. واتجهت ناحية حور.

مراد بخوف ويمسك حور: طب اقعدي بس يا نرمين، علشاني. نرمين قعدت: ها يا مراد. مراد: في إيه يا نرمين؟ قولتلك معرفتش أعمل حاجة، كل حاجة جت بسرعة. نرمين: سيب بنتي يا مراد، أنا هاخدها ومش هنشوف وشنا تاني. مراد: نرمين، اهدى، إنتي عارفة إني مقدرش أعيش من غير حور، وإنتي طبعاً، أنا آسف. نرمين بصت لمراد وبدأت بالبكاء: أنا عملت كتير يا مراد علشان أخليكي ليا، وحاولت أحافظ عليك، والله حرام اللي بتعمله. مراد: أنا آسف، وأوعدك هتغير.

تحضنه نرمين. يمر الأيام وتذهب حور ويزن إلى الاء. حور: عمر بيضحكني قوي، هو بيعمل إيه؟ وبصت لعمر: لسه يا عمر، متفهمش حاجة من اللي إنت بتعملها دي. عمر كان جايب ألعاب وبيحاول يضحك الاء. عمر: يزن، قول لمراتك ملهاش دعوة. يزن: مراتي تعمل اللي هي عايزاه، يالا. الاء: طب يا عمر، خد لولو واطلعوا بره، عايزة أكلم مع حور. حور: وانت كمان يا يزن. يزن: حاضر يا ست حور. طلعوا بره. الاء قربت من حور: ها احكيلي الموضوع المهم.

حور: أنا قابلت مراد يا الاء تاني. الاء: فين؟ وإيه حصل؟ حور: في المستشفى، ساعة أما قولتلك اطمن على العيال هناك، قابلته. وبدأت تحكيلها على كل اللي حصل، وأخذت تنهيدة ورجعت تكمل. ولسه هقوله يا الاء لو كنت لسه بحبه، وكنت هقول على كل حاجة، هوب شفت جزمت يزن وظله ورا الشجرة، قمت قولت أنا وبيتي وكلمتين ومشيت. بليل بقى أخدت فون يزن وعملت المحقق كونان، وهوب متصدقيش، لقيت آخر حد مكلمها مين؟ الاء: مين؟ حور: نرمين.

ولما واجهته بص بصيغة: إنت بتكلم بنات عليا. فلاش باك سريع. حور: ده رقم مين يا يزن؟ يزن بتوتر: واحد صاحبي في الشغل. حور: تمام، وصاحبك ده مجوز مراد؟ إنت بتخوني؟ يزن: لا والله، بس مكنتش عايز أقولك عشان ما تزعليش وتقولي شكيت فيا. وأنا عارفك، نرمين رنت عليا واحنا في المستشفى وقالتلي: مراتك واقفة مع جوزي مراد وبيحبوا بعض، لما مجتش تاخد مراتك وتلمها، هقتلهالك. ساعتها كنت حاسس بتكدب، فوقفت.

أنا آسف يا حبيبتي إني شكيت فيكي، بس كلمها عصبني، صدقيني أنا عمري ما هعملها تاني. باك. الاء: ياااه، نرمين دي مطلعتش سهلة. حور: ده اللي اكتشفته. الاء: هسألك سؤال، إنتي لسه بتحبي مراد؟ حور: لا يا الاء، أنا بحب يزن بجد، معاه بحس إني واحدة تانية، مراد يمكن أول ما شفته حسيت إحساس غريب، كأني كنت بهرب منه. الاء: تمام يا حبيبتي. تمر الشهور وحور تولد ويزن طبعاً جنبها، وسموه عدي.

ويزن مصر على حور أنها لازم تجيب بنت تبقى حلوة زي حور. وحور معدتش عايزة تخلف وقالت كفاية. وكل يوم حب يزن لحور بيكبر، وحور برضو. والاء جابت أنس، ووعد جابت عز. ومراد معدش بيقرب مع نرمين وأصبحوا عايشين كالأخوة. والدنيا كانت ماشية بخير مع أبطالنا. وتمر السنين، خمس سنين على أبطالنا في هدوء واستقرار. عند الاء يرن تليفونها بعد ما ودعت الاء الصغيرة لأنها راحة الحضانة. الاء: أيوا، مين معايا؟ _لولو وحشاني. الاء: أفندم؟

= معقولة معرفتنيش، بس أنا عرفك ووحشاني، على فكرة بنتك حلو، اسمها الاء، مش كده؟ الاء بخوف لما سمعت بنتها: إنت مين وعايز مني إيه؟ = أنا الماضي يا حلوتي. الاء بخوف أكبر: الماضي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...