تحميل رواية لقب عانس بقلم هاجر حسين pdf
بقلم هاجر حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اخت العروسه بنظرات كلها شهوه الأم.. تدخلي مسمعش حسك توفقي علي اي حاجه مش كفايه 31سنه ولسه متجوزتيشاحلام.. انتي ازاي بتبعيني كده اللي زيك المفروض يفتخر ان بنتو محاميه قد الدنيا الأم.. بلا محاميه بلا زفت البنت في الأخر ملهاش الا بيت جوزها بعدين ياختي لو مش علشان خاطرك عشان خاطر اختك المسكينه اللي داخله في ال23وعشرين ومش راضيه تتجوز عشانكاحلام بحزن.. خلاص ياماما انا طالعه الأم.. تعالي يااحلام ياحبيبتي احمد العريس.. معقول انا محظوظ اوي كده حتي اللي هتجوزها صاروخام العريس.. تعالي يااحلام ياحبيبتي اقع...
رواية لقب عانس الفصل الأول 1 - بقلم هاجر حسين
رواية لقب عانس الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر حسين
رواية لقب عانس الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر حسين
سما بتنزل من عند الدكتورة وبتلاقي حمام عام في الشارع.
بتدخل وبتقفل الباب وراها وبترفع النقاب وبتطلع.
هالة... هالة...
بتفتكر آدم حبيبها، وإنو وعدها إنهم هيتجوزوا أول ما يرجع من السفر.
لكن للأسف الطيارة وقعت وأدم مات.
هالة بتصحا من تفكيرها وبتفكر إن عادل هيخطبها بكرة.
ومبتبقاش عارفة تعمل إيه.
(في الوقت ده في مكتب أحلام)
سعد سالم: أنا جاي أحلفك من أي وعد أو كلام.
أحلام: إنت بتقول إيه يا عم سعد؟ أنا اللي اخترت أمسك القضية دي وابنك هيطلع منها.
سعد: يا بنتي، إحنا مش قد جابر بيه ولا ابنه. وحتى لو ابنه اتحاكم هيطلع تاني يوم.
أحلام: حتى لو هيطلع بعد نص ساعة، المهم إن ابنك يطلع بريء وميقضيش ليلة واحدة في السجن.
في فيلا جابر العزيزي
جابر: عملت إيه مع أبو الود؟
المحامي: المفروض إنه مع المحامية اللي ماسكة القضية وهيتنازل عنها.
جابر: احضر بكرة الجلسة وألاقي ابني بريء، إنت فاهم؟
المحامي بيمشي وبيدخل خالد ابن جابر الكبير.
خالد: قولتلك سيبني أتصرف مع المحامية دي.
جابر: خلاص، المحامي حلها.
خالد: أما نشوف...
وبيطلع من المكتب.
نسرين مرات خالد: متجوزين جواز صالونات. وأبوها شريك جابر بنسبة بسيطة جداً. بس قدر هو وبنته يلعبوا في دماغ جابر وبقت مرات خالد عشان فلوسه والمكانة الراقية بتاعته في المجتمع. لا هي بتحبه ولا خالد بيحبها. مجرد جواز على الورق.
(نرجع للرواية)
نسرين: إنت لسه في موضوع أخوك؟
خالد: لو ناويه تبتديها، فأنا مش فاضيلك.
نسرين: إحنا معزومين بكرة على العشاء عند أهلي.
خالد: قولتلي قبل ما تقولي لهم إني جاي.
نسرين: وأقولك ليه؟ أهلي وعزمونا.
خالد: تروحي لوحدك.
وراح سايب نسرين وخارج.
خالد خرج وطلع بالعربية ووقف عند البحر ونزل يتمشى.
وفي نفس الوقت كانت أحلام هناك.
خالد قعد على نفس المكان اللي كانت أحلام فيه بس بعيد شوية.
بس لو كان حد فيهم اتكلم كلمة، التاني هيسمع.
أحلام كانت قاعدة بتكلم نفسها.
أحلام: وبعدين هتفضلي موقفة حياتك كده؟ مفيش حد كامل ولازم مع الوقت تغيري تفكيرك. بس الجواز ده مشروع فاشل.
خالد: أخيراً قولتي كلمة صح.
أحلام: إيه حضرتك بتكلمني؟
خالد: معلش، بس الكلمة لفتت انتباهي جداً.
أحلام: كلمة إيه؟
خالد: إن الجواز مشروع فاشل.
أحلام: بس أنا مكلمتش.
خالد: قصدك إيه؟
أحلام: قصدي كتير. والجواز الفاشل أسبابه كتير وأنواعه كتير.
خالد: ممكن تكملي.
أحلام: إنك تتجوز حد مبتحبوش فشل. وإنك تتجوز حد بتحبه برضه فشل.
إنك تتجوز حد عشان حد قالك اتجوز وانت مش مقتنع فشل.
وإنك تتخلي عن حد بتحبه وتروح تختار غيره برضه فشل.
خالد: مش شايفة إنك معقدة الأمور شوية؟ أومال إمتى هرتاح؟
أحلام: ومين قالك إنك هترتاح؟
خالد: أومال هرتاح إمتى؟
أحلام: لما ترضي. لما تلاقي اللي في عز المشاكل معاك وعز ما إنت هادي تكون السكينة والطمأنينة ليك. تحبك في وقت عصبيتك، نرفزتك. أقولك من الآخر، تحب وشك الحقيقي.
خالد: على أساس إني هكون معاها مزيف؟
أحلام: كل حاجة في الأول بتبقى مزيفة لحد ما تتأكدي إنك خلاص عرفت الشخصية اللي قدامك.
فـ ساعتها بتبدأ الشخصية الحقيقية بتاعتك تظهر وبتقدر ساعتها تتحد انت هتكمل ولا لا.
خالد: تعرفي إنك صح.
أحلام: ياريت كل قصة حب تبدأ من نصها، من بعد التعود.
خالد: ليه قولتي كده؟
أحلام: عشان بعد التعود بتفهم. وكأن عقلك بيشتغل. الخناق والنكد وقلة التفاهم بتظهر.
كلنا ساعتها بنفتكر إن خلاص هي دي نهاية القصة.
بس الحقيقة.. إن في اللحظة دي بتكتشف إن كل الحاجات اللي إنت عيشتها ما كانتش حب.
خالد بيبقى قاعد سرحان وحابب يسمع أكتر وأكتر من أحلام.
لكن بيصحا من سرحانه على صوتها.
أحلام: ياه، الوقت اتأخر. معقول إحنا بقالنا ساعة بنتكلم؟ أنا لازم أمشي.
خالد: هشوفك تاني.
أحلام، ولاول مرة بتحس إنها مبسوطة وبينطبع على وشها ابتسامة جميلة.
أحلام: سيبها للظروف...
وبتمشي وتسيب خالد.
خالد بعد ما بتمشي بخطوات...
بقولك إنا معرفتش اسمك.
أحلام وهي بتجري...
أنا كل يوم بجيلك، حظر فظر، يبقى أنا مين؟ ☺️
خالد بيضحك...
وكمان بتقول فوازير.
في الصباح في المحكمة
أحلام بتروح وبتكسب القضية وبيتحاكم ابن جابر بالسجن لمدة سنة عشان خبط ابن سعد سالم، الرجل الطيب البسيط.
جابر بيبقى قاعد وبيبص لأحلام بحقد.
خالد: مراد طلع من الحبس.
جابر: إنت كنت صح، أخوك هيتسجن يا خالد.
خالد: يبنت 🐕 أنا مش هسيبك.
رواية لقب عانس الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر حسين
المحامي: متقلقش يا جابر بيه، مراد مش هيبات ليلة وحدة في السجن.
جابر في ثواني كان رافع إيده على المحامي وضربه بالقلم.
(في الشركة)
خالد: ها يا هشام، جبت لي معلومات عن اللي في المحامي؟
هشام: كل اللي انت عايزه هتلاقيه في الظرف ده. وصورتها.
خالد بيقرب عشان يفتح الظرف، بيجيله تليفون من أبوه وبيتطر ينزل بسرعة.
في بيت أحلام
الأم: مدي إيدك يا هالة عشان عادل يلبسك الشبكة.
هالة بتمد إيدها وعادل بيلمسها، بيلقاها بترتعش.
عادل: انتي كويسة يا هالة؟ إيدك برضه وبترتعش كده ليه؟
هالة بتبص لعادل ومستنية الفرصة اللي تحكيله فيها.
هالة: أنا كويسة.
وبتم خطوبة هالة وعادل، وأحلام بتبقى واقفة ومبسوطة جداً لأختها.
خالد: انت طلبتني يا بابا؟ خير.
جابر: المحامية دي لازم تتأدب.
خالد: متقلقش، محضر لها حاجة عمرها ما هتنساها، بس بعد أسبوع مش دلوقتي. عشان محدش يشك.
جابر: مش عايز أسمع بأسمها تاني.
عادل: أنا جاهز من كل حاجة يا ماما، لو هالة كمان جاهزة، أنا مستعد على الخميس الجاي نكون متجوزين.
الأم: وإحنا كمان جاهزين يا ابني، على بركة الله. الخميس الجاي هالة هتكون في بيتك.
هالة بتسيبهم وبتقوم تجري على الأوضة.
الأم: معلش بقى كسوف البنات.
أحلام بتروح على أوضة هالة.
أحلام: العروسة اللي انكسفت ودخلت جري على جوها.
أحلام: هالة، هالة، انتي بتعيطي؟
هالة بتروح رامية نفسها في حضن أحلام.
أحلام: مالك؟ احكي لي، انتي مش عايزة عادل؟
هالة وهي بتفكر تقول لأحلام إنها حامل أو لأ.
هالة: أحلام، أنا...
لسه هالة هتتكلم، بيدخل عادل.
أحلام: تعالي يا عادل، في حاجة؟
عادل: أنا حابب أتكلم مع هالة كلمتين.
أحلام: آه طبعاً، اتفضل.
وبتروح سايباهم وخارجة.
هالة: عادل، في حاجة لازم تعرفها قبل ما نتجوز. أنا أنا...
عادل: انتي حامل يا هالة؟
هالة بصدمة والكلام بيطلع منها بالعافية.
هالة: انت عرفت ازاي؟
عادل: عارف إن اللي هقوله ده غريب، بس أنا زي ما انتي عارفة مقطوع من شجرة ووعيت على وش الدنيا معرفش غيرك انتي وأحلام. ومن وأنا صغير وأنا بحبك يا هالة. ويوم ما كنت هعترف لك بحبي، شفتك في عربية آدم. وساعتها عرفت إنك بتحبي آدم بيه. قولت لنفسي ساعتها إزاي هتسيبي آدم وتبصي لحتة موظف زي، وتقبلت قدري. لحد ما عرفنا كلنا في الشركة خبر موت آدم.
هالة: بس انت عرفت إزاي إن أنا حامل؟
عادل: اسمحيني يا هالة، بس انتي كان شكلك تعبان وخايف. فمشيت وراكي وشوفتك لما دخلتي وطلعتي بنقاب.
هالة: انت عايز مني إيه يا عادل؟
عادل: أنا عارف إنك عمرك ما هتحبيني زي آدم، بس اسمح لي اتجوزك ياستي وبعد سنة اتطلقي مني.
هالة: انت ليه عايز تعمل كده في نفسك؟ انت تستاهل حد أحسن مني.
عادل: صدقيني يا هالة، كل اللي بعمله ده أنا راضي عنه. والقرار عندك. ولازم تعرفي إن عمري ما هغرمك على حاجة مش عايزها. أنا همشي وهستنى قرارك.
هالة: استنى يا عادل. أنا موافقة.
عادل بيطلع وبيكلم مع أم أحلام، وخلاص بيحددوا معاد الفرح بعد خمس أيام، الخميس الجاي.
أحلام وهالة بيناموا في اليوم ده وكل واحدة بتفكر.
هالة في عادل، وإنه إزاي قدر يفهمها من غير ما تنطق، وكان ده مسبب لها غموض في حاجات كتير.
وأحلام كانت بتفكر في خالد، وبتفكر يا ترى هتشوفه تاني.
أحلام بتصحى، بتروح على مكتبها وبتخلص، وبتروح تقعد تاني على البحر. بس المرة دي بتروح على أمل إنها تشوف خالد وتعرف اسمه إيه.
وفجأة بتلاقي اللي بيحط الجاكت على كتفها. بتبص، بتلاقيه هو.
خالد: وحشتيني.
أحلام: ؟؟؟؟ أي.
خالد: أنا آسف، صدقيني مش عارف أنا قولت كده إزاي. بس أنا طول الليل كنت بفكر فيكي وفي اسمك، طول الليل بحلم بأسمك.
خالد بيفوق لنفسه تاني.
خالد: أنا عارف إن المفروض مقولش كده، بس تفتكري أنا إيه اللي بيحصلي؟
أحلام: هو انت حبيت قبل كده؟
خالد: لا.
أحلام: يبقى طبيعي جداً. أنا أصلاً حلوة وكلامي بيشد أي حد.
خالد بيقرب على أحلام وبيشيل شعرها اللي بيبقى من الهوا عمال يجي على وشها. ولسه هيكلمها، بياخد باله من الدبلة اللي في إيده وإنه متجوز.
أحلام: كنت عايز تقول حاجة؟
خالد بتوتر: لا، أنا لازم أمشي.
أحلام: حابة أقولك حاجة قبل ما تمشي. أنا كمان حسيت بنفس الإحساس. أول مرة أحس إني عايزة أشوفك و...
خالد: لو سمحتي، أنا لازم أمشي.
خالد بيسيبها وبيركب عربيته وهو شايف أحلام واقفة لسه مكانها، مش فاهمة حاجة.
خالد بيبقى سايق وبيفتكر إنه وعد نسرين إنه مش هيعمل أي حاجة تقلل كرامتها كأنثى.
بتعدي الأيام وبيجي يوم فرح هالة.
خالد: انت قولت لي إن أحلام متجوزة ولا آنسة؟
هشام: أنا بعت لك كل حاجة في الظرف، انت مشفتهوش؟
خالد: نسيت، هنزل المكتب أفتحه وأشوفه.
هشام: عموماً، هي بنت عندها 31 سنة ولسه متجوزتش.
خالد: ومش هتتجوز. أظن انت كده عرفت انت هتعمل إيه.
هشام: متخافش، هالة النهارده هترجع ست مش بنت لأمها.
رواية لقب عانس الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر حسين
هشام: متخافش يا أحلام، انهارده هترجع ست مش بنت لأمها.
خالد: عشان تحرم تقف قصاد جابر وأولاده تاني.
***
في قاعة الفرح، أحلام وأمها، وهالة بجانب عادل في الكوشة، تنظر إليه بنظرات كلها احترام.
ينتهي الفرح، وتركب أم أحلام مع هالة، وهي تعلم أن أحلام خلفهم.
تتذكر أحلام شيئًا تركته في القاعة، فتعود لإحضاره. وعندما تصعد لتستقل سيارتها، تجد من يخدرها، ثم تفقد الوعي.
***
في فيلا جابر.
خالد: أما نشوف الظرف بتاع الحلوة.
يفتح خالد الظرف ليجد معلومات عن أحلام.
خالد: أحلام عبد اللطيف، السن 31 سنة، تلقب بـ... تكره الحب وتحبه أيضًا.
يقرأ خالد هذه الجملة ويتذكر عندما كانت أحلام معه وتقول كل شيء وعكسه.
خالد: وكمان فيه صورة. أما نشوف الحلوة شكلها عامل إزاي.
يبحث خالد عن الصورة، ليجد صورة أحلام، ويبدأ في تذكر عندما كانت تقول له: "أنا باجي لك كل يوم، حزر فزر أنا مين؟"
ويعرف أنها كانت تقصد اسمها، وأن اسمها أحلام.
يجلس يتذكر كل تفصيلة، ويشعر أنه أحبها. وفجأة يستيقظ على الواقع.
خالد: إزاي؟ إزاي البني آدمة اللي خلتني أحس معاها بإحساس حلو، أنا بنفسي اللي هخليهم يغتصبوها انهارده.
فجأة، يسمع طرقًا على الباب.
خالد: ادخل.
مراد: برضو عملت اللي بابا طلبه، وطلعتوني صح؟ إنتو ليه مش قادرين تفهموا إن اللي بيغلط لازم يتعاقب؟ وإن أنا غلطت في حقك؟ ليه مخلتنيش أتعاقب؟ صدقوني، هيجي يوم وتندموا. وأنت يا خالد، يا اللي مفيش في قلبك ذرة حب، اليوم اللي هتحب فيه هو نفس اليوم اللي هتتعاقب فيه.
يصرخ خالد في مراد ويطلب منه الخروج. وفي ثوانٍ، يتصل بهشام.
خالد: وقف كل حاجة دلوقتي، البنت ترجع بيتها، أنت فاهم؟
هشام: هو لعب عيال ولا إيه؟
خالد: بغضب، بقول لك وقف كل حاجة.
يغلق هشام الخط مع خالد، ويتصل بالمغتصبين، لكن الهاتف يكون مغلقًا. ثم يعاود الاتصال بخالد.
هشام: التليفون مقفول يا خالد، وشكلهم بينفذوا.
خالد: ابعت لي الموقع بسرعة، أنت فاهم.
يخرج خالد ليأخذ سيارته، ويقود بسرعة البرق، وعقله مشغول بأحلام وبكل لحظة كان يراها فيها.
***
في بيت هالة.
الأم: خلي بالك من هالة يا ابني.
عادل: دي في عنيا، متقلقيش.
تنزل الأم وتتركهما.
يُغلق الباب على عادل وهالة.
يقترب عادل من هالة، وتكون هالة خائفة، لكنها تغمض عينيها.
وفجأة، تصرخ هالة وتجد يدًا توضع على فمها، ويد تمسكها من شعرها بعنف، لدرجة أن شعرها كان يتقطع في يد عادل. في ثوانٍ، كان يحملها ويدخل غرفة النوم.
ويرميها على السرير.
هالة: عادل! أنت اتجننت؟ أنت نسيت إن أنا حامل؟ أنت بتعمل كده ليه؟
عادل: لا، منسيتش. منسيتش أي حاجة عملتيها فيا.
هالة: بس أنا معملتلكش حاجة، أنا حتى مكدبتش عليك.
عادل: أوعي تفتكري إني بكلم على حملك، وإنتي اتسترت عليكي. أنا عارف كل حاجة، كنت بشوفك كل يوم قصاد عيني وهو بيحب فيكي. كنت بحاول أبعده عنك، لكن دايمًا كنتوا بتقربوا من بعض.
هالة: أنت اللي كنت بتجرح إيد آدم؟
عادل: ده أقل حاجة تتعمل عشان قرب منك. حاولت أفرق بينكم كتير وأعمل مشاكل، لكن مفيش فايدة. وفي يوم تعبت، يوم واحد تعبت فيه، روحتِ مسلماله نفسك يا خاينة.
ويروح ضاربًا هالة بالقلم على وجهها.
هالة: إن... إن أنت اللي...
عادل: اللي إيه؟ قتلتُه، صح؟ قصدك كده؟ أيوه، أنا اللي قتلتُ آدم. أنا اللي لعبت في الطيارة، وبسبب كده آدم مات.
هالة: (بصراخ وضرب في عادل) لا لا، ليه؟ حرمتني منه! عملت لك إيه؟
عادل: عملتيلي إيه؟ محبتنيش زي ما بحبك ليه؟ بس ده مش وقته، ده وقت دخلتنا، أنت نسيتي إن انهارده دخلتنا.
هالة تحاول التفكير ولا تعرف ماذا تفعل. عادل أمامها غير متزن نفسيًا، وممكن يفعل بها أي شيء.
تهدأ هالة وتبدأ في التحدث معه بهدوء لتكسبه.
هالة: أنت بتقول إيه يا عادل؟ أنا حامل، خلينا نأجلها لبعدين.
عادل يغضب أكثر ويتذكر أنها حامل.
عادل: صح، معاك حق. حامل. العيل ده لازم ينزل.
ويبدأ في الاقتراب من هالة.
هالة: ينزل يعني إيه؟ عادل، أنت بتقرب عليا وبتبص لي كده ليه؟ عادل، متقربش مني... عااااااادل!
رواية لقب عانس الفصل السادس 6 - بقلم هاجر حسين
هاله.. عادل انا حامل طب بلاش عشان خاطر اللي في بطني.
عادل.. اللي في بطنك تنسيه عشان في ظرف ساعه او اكتر هيكون نزل.
عادل بيقطع فستان هاله وهدومها.
وهي بتبقي عاريه تمام.
وبيبتدي يغت،صب فيها.
وهاله بتصرخ.
وعادل بيروح كاتم نفسها.
بعد ساعتين هاله بيغمي عليها.
وعادل بيقوم.
هاله بتبقي في حالة نزيف.
وهادل واقف بيشرب وهي مغمي عليها قدمه وهو لامبالا.
بيعدي الوقت.
وبتبتدي هاله تفتح عنيها.
وبتلمس بأديها بتلقي السرير كله د،م.
بتحاول تقوم مبتقدرش.
هاله.. عادل الحقني ابني ابني ياعادل.
عادل.. اقومي ادخلي الحمام خديلك دوش وانتي تبقي كويسه.
هاله.. انت مش شايف حالتي عادل انا مش قادره اقوم.
عادل.. هتقومي ولا اجي اكمل عليكي.
هاله.. بتخاف.
وبتبتدي تتسند علي الحيطان وهي ماشيه وعماله بتنزف.
وتروح داخله الحمام وقفله عليها.
عادل.. واقف بره عمال بيشرب.
وفجأة بيسمع صوت صريخ هاله من الحمام.
بيروح كسره وداخل.
عادل.. بيلاقي هاله علي الارض بتصرخ وتبكي.
بيص بيلقها سقطت.
عادل.. هاله قومي معايا.
هاله.. وهي جسمها كله بيرتعش.. اطلع بــــــــــــــــــــــره.
عادل.. بيسيبها ويطلع.
وهاله في الحمام بتبكي.
في الوقت ده.
احلام.. انتو مين عايزين مني اي.
الخاطفين بيقلعو قمصانهم قصاد احلام.
وهما بيقربو منها.
احلام.. ابعدو متقربوش ابعدووووو عني.
الخاطفين.. بيقربو.
بيبتدي الرجلين كل واحد فيهم يقطع حته من هدومها.
لحد مابقت بهدومها الداخليه.
احلام.. بدموع ويأس ابعدو عني.
ولسه وآحد من الخاطفين بيشلها.
راح خالد داخل ونازل ضرب فيهم.
واحد فيهم قرب من خالد.
ولسه هيضربه.
بيعرف انو ابن جابر بيه.
وبيهربو.
خالد.. بيقلع الجاكت وبيقرب من احلام اللي كانت واقعه علي الأرض وبتبكي.
وبيبتدي يقرب ويقرب.
وبيحط الجاكت عليها.
احلام بتروح داخله في حضن خالد.
و بتبكي.
وخالد حضنها بقوه ومغمض عينه.
وكأنه حطها جوه قلبه ومش عايزها تخرج.
وبعد لحظات بيفوق لنفسه.
خالد.. يلا يااحلام لازم تروحي من هنا.
احلام.. انت ازاي عرفت اني اتخطفت.
خالد.. بيبقي واقف مش عارف يرد.
احلام.. انت بترقيبني.
خالد.. في اللحظه دي بيقرب من احلام وبيطبع علي شفيفها بوسهه.
احلام.. بتبقي واقفه مش عارفه تعمل اي ومكسوفه.
خالد.. خلينا نطلع من هنا.
احلام.. في العربيه عماله بتفكر في خالد وفي البوسه وبتبتسم.
خالد.. بتبتسمي ليه.
احلام.. انا عايزه اعترفلك بحاجه.
خالد.. وانا كمان.
خالد بيوصل عند بيت احلام.
ولسه هيقولها انو متجوز.
بيجيله تليفون وبيمشي.
(عند هاله)
هاله.. بتطلع من الحمام علي اوضه النوم وبتقفلها بالمفتاح.
وبتقعد تدور على تليفون تتصل بأمها بيه.
عادل بعصبيه.. افتحي الباب.
هاله.. بخوف لقت الفون.
وعماله بتضرب في النمره من كتر الخوف بتتلغبط.
عادل.. بقولك افتحي بدل مكسر الباب افتحي ياهاله.
عادل في ثواني بيكسر الباب.
في نفس اللحظه اللي ام هاله بترد فيها عليها.
وبيروح كاتم بوقها وماسك الفون مكسره.
هاله.. انت بتعمل معايا كده ليه.
طب سيبني وانا مش هقول لحد حاجه بس سيبني.
عادل.. بيشيل هاله وبيقعدها علي السرير.
وبيقرب منها.
هاله.. عادل كفايه عادل حرام عليك.
عادل.. مبيحسش بنفسه غير بعد مبيضرب هاله وبيكسر لها وشها.
لدرجة انها بيغمي عليها.
رواية لقب عانس الفصل السابع 7 - بقلم هاجر حسين
عادل.. مبيحسش بنفسه غير بعد ما بيضرب هالة وبيكسر لها وشها لدرجة إنها بتغمي عليها.
بعد شوية من الوقت، باب الشقة بتاع هالة بيخبط. عادل بيبقى واقف قلقان وبيسمع صوت الباب لكن مبيردش.
فجأة الصوت بيقف. عادل بيجري ساعتها على التليفونات يعملها صامت.
الأم: آخر ما بتزهق بتروح ماشية وهي عمالة تحاول تتصل بهالة لحد ما بتنزل.
عادل: بصي يا ماما، أنا بصراحة عملت مفاجأة لهالة وأخدتها شهر عسل.
الأم: بجد يابني؟ طب مش كنت تعرفني؟ المهم فين هالة؟
عادل: هالة نايمة دلوقتي، أول ما تصحى هخليها تكلمك.
الأم: نايمة؟ ده لسه جيلي اتصال منها من ساعة.
عادل: ها.. آه، أصلها اتصلت تعرفك إننا سافرنا، بس من تعب السفر لما مردتيش عليها نامت.
الأم: ماشي ياحبيبي، المهم خلي بالك منها كويس.
عادل وهو بيبص على هالة اللي مغمي عليها: طبعاً ياماما، في عنيا.
(في الوقت ده)
خالد: في إيه يانسين؟ جبتيني على ملي وشي ليه؟
نسرين: غمض عينك...
نسرين بتمسك إيد خالد وبتحطها عند بطنها: أنا حامل ياخالد.
خالد: امتى وفين وإزاي؟
نسرين: إنت بتكلم جد؟ إنت عايزني أقولك آخر مرة قربت مني امتى؟
خالد بيمسك إيد نسرين بيلويها: إنتي عارفة كويس إن جوازنا على الورق، وإن محدش لمس تاني. الود ده ابن مين؟
نسرين: كنت متأكدة إنك هتعمل كده، عشان كده عملت حسابي.
نسرين في ثواني بتطلع تليفونها، وبيكون فيه فيديو لخالد وهو جاي سكران وبيقرّب من نسرين.
خالد عمال يتفرج لحد ما بياخد نسرين وبينيمها على السرير: اقفلي التليفون ده.
وبيروح ماسكه كاسره.
نسرين: خالد أنا...
خالد: اطلعي بره وسيبيني.
خالد بيبقى قاعد بيفكر في أحلام وإنه فعلاً حبها ومش هيعرف يعيش من غيرها.
وفي نفس اللحظة أحلام بتتصل.
أحلام: مشيت مرة واحدة كده؟ إنت كويس؟
خالد: أيوه، كان لازم أرجع البيت.
أحلام: المهم إنك بخير. هقفل أنا.
خالد: استني، إنتي مستعجلة؟
أحلام: بصراحة خايفة، ولازم أقفل.
خالد: خايفة مني؟
أحلام: خايفة أتعلق بيك، وأنا كل ما بتعلق بحاجة بتروح مني.
خالد: بس أنا مش هروح.
أحلام: مين قالك كده؟ إنت بس مشدودلي عشان إحنا لسه في الأول.
خالد: إنتي ليه شايفاني كده؟
أحلام: لازم أشوفك كده، ولازم أبعد ومتكلمش معاك. الحمد لله إنها أول مكالمة بيني وبينك.
خالد: قصدك إيه؟
أحلام: يعني بعد عدد معين من المكالمات بتاخد على الشخص اللي بتكلمه، وأنا مش عايزة آخد عليك بصراحة.
خالد بسخرية: يعني بعد كام مكالمة تفتكري؟
أحلام بحب: أنا مبهزرش. يعني ممكن بعد 3 مكالمات.
أحلام بتبقى بتكلم، وفجأة بتلاقي التليفون اتفتح في وشها.
خالد: آسف، التليفون وقع مني.
ولسه بيكلم الخط بيتقطع تاني.
أحلام: الخط برضه؟
خالد: بحبك.
أحلام: إيه؟
خالد: دي المكالمة الـ 3.
أحلام: فعلاً.
خالد: بقولك بحبك.
أحلام: إنت طلعتلي منين؟
خالد: المهم إنك معايا دلوقتي.
أحلام: بسرعة دي؟ أنا حتى معرفش عنك حاجة.
خالد: ياستي اسمي خالد، وشغال في شركة ومش متجوز. ومرتبي حلو وهجبلك شقة تمليك، يعني عريس لقطة ومش بيتعوض.
أحلام: وأنا المفروض أقبل بكل المغريات دي؟ 😂
خالد: أومال؟
أحلام: يا بابا اصحى وشوف إنت بتكلم مين، أنا محامية قد الدنيا.
خالد: شوفيلي معاد مع والدتك.
أحلام: إنت بتهزر صح؟ إنت امتى حبيتها؟
خالد: كل اللي أعرفه إني مصدقت لقيتك ومش هضيعك مني أبداً.
أحلام بتقفل معاه وهي مبسوطة.
في الوقت ده عند هالة.
عادل بياخد هالة وهي مغمي عليها وبيطلع على إسكندرية في شاطئ بعيد عن الناس.
هالة بتصحى تلاقي نفسها في أوضة مقفولة. بتفتحها وتطلع بره وتفتح الشبابيك. بتلاقي نفسها قصاد البحر في شاليه بعيد عن الناس، وحواليها شاليهات لكن فاضية.
وفجأة بتلاقي باب الشاليه بيتفتح وعادل بيدخل جايب حاجات.
عادل: إيه رأيك في المنظر الجميل ده؟
هالة بتجري من عادل، وعادل بيفضل واقف مكانه.
هالة بتصرخ وبتدور على حد ينقذها.
وفي ثواني عادل بيروح عندها وبيروح لافف إيده على وسطها: إيه ياحبيبتي بتصرخي ليه وبتتعبي أحبالك الصوتية؟ محدش هيسمعك أصلاً. يلا ياحبيبتي، روحي اعمليلنا الأكل ده. وبعدين أنا جبتلك حتة قميص نوم، هياكل منك حتة، عايزك تلبسيه النهاردة.
هالة: عادل أنا.. أنا... أنا...
عادل وهو بيشدها بقوة من شعرها، وهي بتصرخ: خلاص، أبوس إيدك.
عادل وهو بيبوس راسها: أيوه كده، خلصي، روحي اعملي اللي قلت عليه.
رواية لقب عانس الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر حسين
وبعدين أنا جبت لك حتة قميص نوم ها ياكل منك حتة، عايزك تلبسيه النهارده.
هالة: عادل، أنا... أنا...
عادل وهو بيشدها بقوة من شعرها:
هالة وهي بتصرخ: خلاص أبوس إيدك.
عادل وهو بيبوس راسها:
أيوه كده، خلصي روحي اعملي اللي قلت عليه.
هالة وهي بتتاخد الأكل وبتروح تحضره وهي عمالة تعيط وتبيكي.
(في الوقت ده عند خالد)
خالد: ها، قولتي لماما إني جاي أتقدم لك؟
أحلام: قلت لها ومستنياك بكرة، هتيجي مع مين؟
خالد: أنا حابب أقول لك على حاجة.
أحلام: قول.
خالد: أنا أهلي ميتين وأنا بس اللي جاي. لو في مشكلة قولي لي.
أحلام: أنت مجنون، كفاية عليا أنت بس. ماما مش عارفة هتقول إيه.
خالد: سيبيها، أنا هفهمها كل حاجة.
وبيقفل معاها وبيلاقي مراد وراه.
مراد: هتعمل إيه؟
خالد: هتجوز.
لأول مرة بسمع منك، لأول مرة هبص لنفسي.
مراد: حبيت؟
خالد: أول مرة أحس الإحساس ده، أول مرة أحس إني عايش. أنا مبسوط يا مراد، مش خايف. لأول مرة بعمل حاجة أنا عايزها. أنا حبيتها يا مراد.
مراد: طب ليه قلت لها إن أهلك ميتين؟
خالد: عشان دي المحامية اللي دخلتك السجن، واستحالة أبوك يقبل بيها. بعدين نسرين حامل.
مراد: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ أنت مش قلت إن جوازكم على الورق وبس؟
خالد: ده اللي أنا كنت فاهمه، لكن طلع غلط. الليلة دي أنا كنت سكران.
خالد: سيبك مني، هتتحل. المهم أنت رايح على فين؟
مراد: مسافر إسكندرية.
خالد: تاني يا مراد؟
مراد: أنت عارف إني مش هقدر أنسى أي حاجة هو عملها. أنا عايز أبعد عن جابر بيه شوية.
خالد: طب والبنت اللي اخترت لك والخطوبة؟
مراد: مش عارف، مش عايز أبقى...
وبيروح ساكت.
خالد: تبقي زي صح؟
مراد: أنا مقصدش يا خالد.
خالد: معاك حق، لو مقلتش ساعتها لأ كان زماني مع أحلام.
مراد: اسمها أحلام.
خالد: بحبها أوي يا مراد، بحبها.
مراد: طيب يا عم الحبيب، هسيبك أنا وأمشي.
خالد: عقبالكم.
مراد: لا يا عم، أنا لا ليا في الحب ولا عايزه.
وبيسيبه ويمشي.
(عند هالة)
هالة وهي بتحط الأكل.
وعادل راح ماسكها من وسطها.
هالة بتروح بعده عنه وبتعد قصاده على السفرة.
عادل وهو بياكل:
عارفة بحبك من امتى؟ من ساعة ما اتولدت وشفتك قصاد عيني بأيدك الصغيرة وعيونك الجميلة الواسعة.
وفجأة اتعصب عادل.
كان فاكر إنه هيخدك مني، أنا اللي أستاهلك، أنتِ ليّ، بتاعتي، حبيبتي أنا.
عادل بيسيب الأكل وبيقرّب من هالة.
عادل: قول لي، كان بيقرب منك إزاي؟ أول ليلة بينكم كانت إزاي؟ كان بيقرب كده...
وبيبتدي يقرب جامد من هالة.
عادل: طب كان بيبوسك كده؟
عادل بيبتدي يبوس هالة بعنف ويمسكها من وسطها وراح شايلها ودخل رمها على السرير.
هالة وهي بتبكي: أبوس إيدك كفاية يا عادل.
عادل: أحسن مني في إيه؟
وهو بيقرب من هالة:
محدش حبك قدي، أنا اللي أستاهلك.
وراح نازل مكتف هالة.
وهالة بتصرخ ومحدش سامعها.
هالة: مش هعرف أخلص منك، بس هعرف أخلص نفسي منك بموتي.
في اللحظة دي بيبقى واقف مراد في الشاليه اللي جنبهم وشايف بنت وهي بتدخل البحر.
مراد:
بيجري وبيخلع تيشرته وبيدخل وراه.
هالة اللي بتغرق وبيطلعها بره البحر وبيحطها على الشط وبحاول يخليها ترجع تتنفس.
وفجأة هالة بتصحى.
هالة: ليه أنقذتني؟ ليه مسبتنيش أموت؟ حتى الموت مش عايزني ليه؟ ليه؟
وبيروح مغمي عليها ومراد شيلها في حضنه.
رواية لقب عانس الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر حسين
ليه انقذتني؟ ليه مسبتنيش أموت؟ حتى الموت مش عايزني ليه؟
وبيروح مغمي عليها.
مراد شالها في حضنه ولسه هيدخل بيها الشاليه.
عادل جه من وراه وضربه على راسه.
عادل: خد هالة ومراد جوه الشاليه.
عنده وكتفه.
***
(في الوقت ده عند أحلام)
الأم: اتفضل يابني.
الأم: أحلام تعالي قدمي القهوة للأستاذ.
خالد: أنا بصراحة جاي أطلب إيد أحلام للجواز.
الأم: فين أهلك يابني؟ بعدين أنت باين كبير، أنت كنت متجوز ولا تكون متجوز؟ فهمني يابني الله يرضي عليك.
خالد: لا يا أمي، انتي فهمتي غلط. أنا مش متجوز وأحلام هتكون أول زوجة ليا.
الأم: طب وأهلك؟
خالد: أنا لوحدي، أهلي متوفين. بس ده مش هيأثر خالص. كل طلبات أحلام مجابة، ده إذا حضرتك وافقتي طبعًا.
الأم: والله يابني مش أنا اللي هعيش، الرأي رأي العروسة.
الأم: ها يا أحلام، موافقة تتجوزي من خالد؟
أحلام بتبص لخالد وبتقول: موافقة.
الأم: على بركة الله.
خالد: أنا هكتب لها شقة باسمها ومش عايز أي حاجة. أنا بس عايز على الخميس الجاي تكون جاهز.
أحلام: انت مش شايف إنك مستعجل شوية؟
خالد: أنا نفسي تكوني معايا انهارده قبل بكره.
الأم: تمام يابني، الخميس الجاي هتكون في بيتك.
خالد بيقوم ويبوس رأس أم أحلام وإيديها وبيسيبهم ويمشي.
وأحلام بتبقا لسه هتدخل بتوقفها أمها.
الأم: أنا عايزة أتكلم معاكي شوية.
أحلام: أكيد، اتفضلي.
الأم: حقك عليا يابنتي، حقك عليا إني كنت ديمًا بجيب العيب فيكي وأجي عليكي ديمًا عشان تتجوزي والسلام. بس صدقيني يابنتي أنا زي أي أم، نفسي أشوف بنتي مبسوطة ومتجوزة وفي بيتها.
أحلام: أنا عارفة كل ده، عشان كده مكنتش بدايق منك. بس ياماما كان لازم تفهمي إن كل وقت وله أذان. وإحنا مش زمان، البنت لو متجوزتش قبل العشرين تبقى عنست. ولو اتجوزت واتطلقت تبقى مش كويسة. ولو مخلفتش يبقى ملهاش حق إنها تتكلم في أي حاجة.
أحلام: ياماما صدقيني خوفك عليا كان ديمًا قدامي وشايفالك. لكن خوفي على نفسي كان أكتر. مكنتش عايز حد والسلام. أنا عايز حد لما أقوله محتاجالك يفضي نفسه ويجي. حد ميملش مني. حد يعشق كل تفصيلة فيا. مكنتش عايزة جوازة والسلام وبعدين أخلف وأخلي بالي من العيال وأذاكر وأودي دروس.
أحلام: ياماما أنا عارفة إن كل المسئوليات دي على الست. بس في وسط كل ده مكنتش بلاقي الطبطبة، المساعدة، الكلمة الحلوة. كل اللي كنت بشوفه في وش اللي بيطلبوني هو الإعجاب والاحترام. وهي دي اللي تنفع تفتح البيت. بس لا... مش كل واحد هياخد واحدة ويقول محترمة ويمشي ويسيب لها الجمل بما حمل.
أحلام: فضلت أقولها وأقولها ياماما لو ملقتش اللي أنا عايزه مش هتجوز. لو ملقتش اللي يخليني أحس إن الجواز هيكمل بيه مش هتجوز. ياما ناس اتجوزت ياما بس كان جواز ورق من غير روح. وأنا مرضاش إن روحي تموت وأنا عايشة.
الأم: انتي امتى كبرتي كده؟
أحلام: كبرت من كل القضايا اللي كنت بمسكها. كل ست وكل بنت كانت ممكن تتجوز ومتكملش حتى السنة. وكل ده عشان ميتقال عليها "عانس". فتتجوز أي حد والسلام عشان تبقى في ضل حيطة.
أحلام: أنا عايزة أقولك ياماما إني راضية بلقب "عانس". ولا إني أبقى أرجعلك مطلقة بسبب قرار متهور عشان الناس.
الأم: وخالد هو ده؟
أحلام: إحساسي بيقولي إن ده اللي أنا كنت مستنياه.
الأم: ربنا يسعدك يابنتي.
***
(في الأوقات دي عند عادل)
عادل بيبقي مكتف مراد ورابطه في الكرسي وبيجيب الشواية وبيحط عليها أسياخ تسخن.
وفي نفس اللحظة دي هالة بتصحى.
هالة: انت بتعمل إيه؟ سيبه يروح لحاله يامجنون.
مراد بيبتدي يفوق وبيبقى سامع هالة اللي بتتكلم.
هالة: عادل عشان خاطري ده هو اللي أنقذني. ياعادل سيبه يمشي.
مراد: انت مين وبتعمل كده ليه؟ انت مريض. إزاي تعمل في مراتك كده؟
هالة بتبقى سامعة كلام مراد وبتبص على نفسها. بتلاقي إن جسمها كله معلم بالضرب وإن هدومها متقطعة. وبتحاول في اللحظة دي إنها تداري نفسها.
عادل: بتداري إيه بعد ما شاف كل تفصيلة في جسمك؟
عادل بيبتدي يشد شعر هالة وبيشد سيخ وبيروح حاطه على ركبة هالة وبتصرخ جامد.
مراد بصريخ: انت ياحيوان ياوسخ بتستقوي على ست؟ يادكر فكني وأنا أوريك يابن...
عادل بيروح رامي هالة على الأرض.
عادل: مستعجل ليه على رزقك؟ دورك جاي. والنهار مش هيطلع عليك.
هالة: عادل عشان خاطري سيبه. وأنا هاجي معاك في أي حته انت عايزها.
عادل بيقرب من هالة وبيبتدي يبوس في دمغها.
عادل: متخافيش، كل حاجة هتتحل.
وبيروح ماسك سيخ وبيقرب من مراد وبينزل على صدر مراد العاري بالسيخ. ومراد بيصرخ من الوجع.
عادل: ايدك دي اللي لمستها صح.
وبيروح نازل بالسيخ على إيد مراد.
عادل بيفقد أعصابه وبيقع يضرب في مراد لحد ما وشه بيجيب دم. ومبيبقاش قادر يتنفس. وبينزل براسه وبيغمي عليه.
عادل في اللحظة دي بيشد هالة من شعرها وبيجرها على أوضة النوم.
عادل: انبسطي وهو شايلك؟ طب كنتي قولتيلي وأنا أشيلك.
هالة: عادل... سيبه ياعادل، وأنا هعملك اللي انت عايزه. ده محتاج دكتور.
عادل وهو بيضربها بالقلم: وكمان خايفة عليه؟
وبيبتدي يقطع اللي باقي من هدومها.
هالة: لا لا لا كفاية ياعادل ووو...
رواية لقب عانس الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر حسين
عادل.. وهو بيضربها بالقلم.
وكمان خايفه عليه.
وبيبتدي يقطع اللي باقي من هدومها.
هاله.. لا لا لا كفايه ياعادل….
عادل لسه بيقرب من هاله.
بيلقي اللي بيضربه على راسه.
مراد.. بيجيب جاكت وبيغطي هاله.
مراد.. يلا نمشي من هنا.
هاله.. عشان خاطري انت امشي من هنا، مش هيأذيني قد ما هيأذيك.
مراد.. أنا مش خارج من هنا غير وانتي معايا.
تمام.
وبيروح شايل هاله وبيخرجو بره الشاليه.
وبيخطها في العربية.
ولسه هيطلع العربية بيلاقي اللي بيضربه بالسكينة في جنبه.
مراد.. بيقع على الأرض.
وعادل بيروح ماسكه من شعره وجره على الأرض والسكينة في جنبه.
هاله.. بتنزل من العربية.
و بتبقى شايفه عادل وهو بيجر مراد.
هاله.. عماله تفكر ومش عارفه تعمل أي.
بتبص في العربية بتلاقي مسدس.
هاله بتمسك المسدس وبأعلى صوت ليها وجبروت.
هاله… عــــــــــــــــــــــــــــادل.
وبتروح ضربه بالمسدس.
عادل الرصاصة بتيجي جنب قلبه وبيقع في الأرض.
هاله.. بتحاول تاخد مراد من الأرض وبتركب العربية.
وبتطلع على أقرب مستشفى.
هاله.. بصريخ أي حد هنا بسرعة.
الدكتور.. بيتصدم أول ما بيشوف هاله اللي وشها والحتت اللي بينها من جسمها معلمة.
الدكتور.. خدوه على العمليات على طول.
وإنتي عقّمي لها جروحها على ما أشوف الحالة دي.
هاله.. بتبقى في المستشفى والممرضة عماله تعقم في جروحها.
وهاله سرحانة وعماله تفتكر وتعيد لما مراد أنقذها.
وأكأنها لسه بتحلم.
و بتفوق على صوت الدكتور داخل بيقولها إن مراد حالته استقرت.
هاله.. ممكن أشوفه.
الدكتور.. أكيد الحمد لله.
الجرح مش عميق.
هاله.. بتدخل وبتقرب من مراد اللي بيبقى فايق.
مراد.. إنتي كويسة؟
إيه اللي جابك هنا؟
إنتي لازم ترتاحي.
هاله.. أنا آسفة أنا السبب.
مراد.. المهم دلوقتي ترتاحي.
هنتكلم في كل حاجة بكرة.
هاله.. بتمشي خطوتين وبتقف.
مراد.. مالك.
هاله.. أنا خايفة.
ممكن أفضل هنا.
مراد.. في ثواني بينادي ممرضة وبيخليها تجيب سرير جنب سريره.
وهاله بتنام عليه.
في الوقت ده.
خالد.. استني إنتي بتعملي إيه.
أحلام.. هدخل.
خالد.. تدخلي فين.
و راح شايل أحلام وداخل بيها الشقة بتاعتهم بعد ما اتجوزو.
خالد.. بياخد أحلام وبيقعدو الاتنين على السرير ب هدومهم.
وأحلام بتبقى في حضن خالد.
خالد.. نفسك في إيه.
أحلام.. نفسي أفضل في حضنك على طول.
خالد.. أنا عارف إن وقت قصير جداً.
بس كل اللي أعرفه إني حبيتك يا أحلام.
وكأني اتأمرت أحب فـ أحبيت.
بس كل اللي أنا عارفه إن كل ده تدابير ربنا لينا.
وربنا عارف أنا تعبت قد إيه في حياتي.
أحلام.. بتروح حاطه ايديها على بق خالد ووخدها في حضنها.
أحلام.. من النهارده مفيش تعب طول ما إحنا الاتنين مع بعض.
فتعبك هو تعبي.
خالد.. طب إيه بقى.
أحلام.. إيه.
خالد.. هتفضلي بفستان الفرح ده كتير.
أحلام… إيه…
و لسه هتقوم.
خالد.. تعالي هنا.
وراح وخدها بين أحضنه وطفي النور.
في الوقت ده في المستشفى.
مراد.. نايم وفجأة بيسمع صوت شهقات هاله ودموعها وصرخها المكتوم وهي نايمة.
مراد.. بيحاول يقوم وبيقرب من هاله.
مراد.. هاله.. هاله.. هاله.. اصحي.
إنتي بتحلمي ياهاله..
هاله أنا جنبك.
هاله.. بتصحا مخضوضه وخايفة.
وبتروح داخلة في حضن مراد.
و بتعيط وبتمسك فيه جامد ومكتفة بين أحضانه.
مراد.. بيحس بإحساس غريب.
وكأنه مش عايز يسيبها.
جواه ميت سؤال ليه حصل كده وإزاي.
هاله.. بتفضل تشهق وتعيط بكتمان.
هاله.. خليك معايا متسبنيش.
متخلهوش يلمسني تاني ارجوكم.
مراد.. بيرفع راس هاله وبيطلب منها تحكيله اللي حصلها.
هاله.. بتحكي لمراد حكايتها كلها.
وإنها كانت حامل من آدم وإنه مات قبل ما يتجوزو.
وإن عادل ده صديق الطفولة.
وإنه هو اتجوزها وكان عارف كل ده.
ومع الوقت عرفت إن هو اللي قتل آدم.
وإنه بيحبها بجنون.
هاله.. فضلت تحكي لمراد عادل كان بيعمل معاها إيه.
ومراد بيسمع والغضب والكره كان على وجه مراد.
مراد.. طب ممكن تنامي دلوقتي.
هاله.. بترجع براسها على السرير وبتحاول تنام وهي ماسكه في إيد مراد.
في الصباح.
هاله.. أنا اختي محامية.
مفيش داعي.
مراد.. طب كويس يلا بينا.
هاله ومراد لسه هيخرجو من الأوضة وبيسافرو على القاهرة.
وأول ما بينزلو من القطر بيلاقو قدامهم.
الظابط.. إنت مراد جابر.
مراد.. أيوه.
الظابط.. إنت متهم بمحاولة قتل عادل وخطف مراته.
اتفضل معانا.