الفصل 2 | من 3 فصل

رواية لقد وجدت الامان في قلبك الفصل الثاني 2 - بقلم وفاء

المشاهدات
25
كلمة
367
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

=متعملش فيا كدة _متخافيش حضني مش هعملك حاجه يا ميرا =بس مرات ابويا قالت إنك هـ... _قالت إيه =ما قلتش _بقولك قالت إيه _قالت إنك هتاخد اللي أنت عايزه مني وترجعني ليها تاني =مش هعمل كده يا ميرا ادخلي خدي شاور هتلاقي هدوم في الدولاب البسي ويلا عشان ننام فتحت الدولاب أخذت بجامة سوداء حريرية ولبستها بعد أن أخذت شاور. مهند بيه أنا هنام فين؟ جمبي يا ميرا. =ببس يا... _متخافيش يا ميرا.

نمت على طرف السرير شدني وحضني. كنت مكسوفة بس حاسة... (ميرا بنت جميلة بملامح هادئة 18 سنة وطول متوسط، سمراء وعيونها عسلية شعرها أسود طويل) صحى مهند قبل ميرا. شكلك اتظلمتي معاهم كتير، بس صدقيني أنا هعوضك عن كل حاجة حصلتلك. بحبك يا ميرا. بدأت تتململ في السرير بعد أن أحست بلمسات حانية على وجهها. فتحت عيناها لتنظر له نظرة كلها طمأنينة مع ابتسامة صغيرة. صباح الخير. صباح النور. قومي خدي شاور بسرعة عشان اتأخرنا في النوم.

أسفة ما حسيتش بنفسي بعد ما نمت، هقوم أعمل كل حاجة دلوقتي. ميرا. نعم. أمسك كف يدها بيد ووضع يده الأخرى على خدها. انتي مش مضطرة تعملي كل ده، مش مضطرة تعتذري دام إنك ما غلطتيش، ولا تصحي بدري دام إنك عايزة تنامي، ولا تشتغلي. انتي هنا ست البيت، تؤمري وبس. شفت في عيونها لمعة دموع وفرحة وأمان وحاجات كتير ما تتفسرش. بجد؟ قلتها وأنا ببتسم لأول مرة حد يقولي أعمل اللي أنا عايزه ويخليني أنام وأنا مش خايفة من بكرة.

أيوه، تعملي اللي انتي عايزاه. شكراً. بعدها حضنته وبديت أعيط. شدد من حضني. بعدت بسرعة وأنا بمسح دموعي. شدني لحضنه تاني. طلعي كل اللي جواكي وما تخافيش، مستعد أسمعك. ههيا ليه بتعمل كده؟ ليه؟ أنا ما عملتلهاش حاجة وهي دلوقتي مش هتسيبني في حالي لأنها أخدت عريس بنتها. هششش، متخافيش مش هتقدر تعملك حاجة. ممكن أسألك سؤال؟ اسألي عن كل حاجة عايزة تعرفيها. هو إنت ليه بتعمل كل ده معايا؟ عشان انتي تستاهلي كل حاجة حلوة.

كنت في حضنه ومش حاسة غير بالحب. بعترف أنا بحبه. أول مرة أتكلم معاه كانت امبارح بس حبيته. مررايدة على جسمي بس مخفتش منه. قمت من حضنه ووشي أحمر جريت على الحمام. سمعته يضحك. ما تضحكش ياخي لحسن أدوب أكتر ما أنا دايبة. أخدت شاور. ياللهوي مجبتش معايا هدوم. بصيت من الباب لقيتو مش موجود. لفي فوطة حوالين جسمي وطلعت. فتحت الدولاب. سمعت باب الأوضة اتفتح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...