غسان بستغراب: موافق عز: اه غسان وهو بيبعد عن الباب: اتفضل ادخل دخل عز بهدوء و قعد على اقرب كرسي غسان: تشرب ايه عز: مش عايز اشرب، انا عايز اشوف ابنك عشان احوله يلا غسان وهو بيهز راسه بتوتر: طيب طيب، اتفضل معايا قام عز معاه و دخله اوضه كان فيها ولد في الثانيه عشر من عمره، نايم على سرير مفتح عينه و باين عليه التعب غسان بحزن: هو ده ابنى ابتلع عز لعابه بصعوبه و هو بيقرب من الصغير و مش متخيل انه هيعمل كدا عز:
اطلع بره يا حاج غسان: حاضر حاضر و هرول للخارج، فضل عز باصص على صغير الصغير بتعب و براءه: انتي الي هتشفيني يا عمو عز بحزن على صغير: اه انا يا حبيبى، بعدين اتنهد بحزن و قال للصغير يغمض عينه و قرب منه اوي و دمعه منه نزلت وهو مش قادر يحول الصغير و بعد دقايق بعد عنه وهو مش قادر يعمل حاجه و سابوا و طلع، غسان: ها يا ابنى عز: مش هقدر، مش هقدر
غسان بحزن: ابنى كلها ايام معدودة و يمكن يموت و انا مليش غيره، وانت في ايدك تخليه يعيش، خليلي ابنى يا عز مقدرش على غيابه قرب عز من غرفة الصغير تانى و دخل و قرر كلمته تانى ان الصغير يغمض عيونه، و المره ديه قرب من يد الصغير و عضها بخفه، و ساب السم يمشي في ايده عشان ينتشر و يتحول لمصاص دماء طلع عز من الغرفه و على بوقه الدماء عز: ابنك جوه كلها ربع ساعه و هيفوق وهو مصاص دماء
غسان بفرحه: شكراً يابنى شكراً، و دخل على مطبخ و بعد شويه طلع و معاه كياس دم غسان: دول كنت شايلهم عشان لو انت جيت، و من انهارده الحيونات كلها ملكك يابنى تقدر تيجي في اي وقت مسك عز منه الدم وهو بيهز راسه و طلع من البيت شرب كل الدم، و ركب عربيتة عشان يروح بيته بعد قليل كان وصل و دخل بيته لقا غرام قاعده مستنياه غرام برقه: كدا تتأخر عز: حقك عليا كان عندي شغل مهم غرام ب ابتسامه: تعالى اقعد جنبي يا عز
قرب عز قعد جنبها و هيا قربت منه اوي و بقت لازقه فيه غرام وهيا بتحسس على دقنه: بحب دقنك دي اوي يا عز ولا شعرك ولونه البنى الفاتح الحلو الي بيلمع ده، ولا عيونك الي كل شويه لونها بيتغير مش عارفه ازاي عز بهدوء: خلقة ربنا غرام وهيا بتكمل: ولا ده بقا وكانت بتشاور على صدره و بدأء تفك ازرار القميص و تحط ايدها هلى صدر غرام: ده بحبه اوي هنا عز فقد السيطره على نفسه و بداء يقبلها من شفايفها و عنقها، و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!