الفصل 1 | من 6 فصل

رواية لكنه مصاص دماء الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
61
كلمة
346
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18
فتحت باب غرفته بخفة وبصيت عليه قبل ما أدخل وكان نايم. روحت قعدت جنبه براحة وبسته من شفايفه وفضلت أملس بإيدي على دقنه. قد إيه هو وسيم حتى وهو نايم. «آه صح أعرفكم بنفسي أنا غرام عندي 19 سنة. ويوم ما وعيت على الدنيا لقيت نفسي مع عز وأبوه. ومعرفش اللي جابني عندهم ولا إيه السبب، بس أنا كبرت على حبهم ليا». «وده بقى عز عنده 36 سنة بس شكله صغير وعلى طول غامض». قومت من جنبه وبسته على راسه وطلعت من الغرفة. عند عز. فتح عيونه واتنهد براحة لما غرام طلعت. عز: ياربي هفضل لأمتى في الوقت ده.
هعمل نفسي نايم عشان حضرتها بتدخل عليا الأوضة في الوقت ده. منك لله يا بابا. غيرت ملابسي ونزلت وكانت غرام بتحط الفطار على السفرة. قربت منها بوستها من خدها وقعدت أفطر. غرام بحب: صباح الخير. عز: صباح النور. غرام: هتوديني النهارده الكلية ولا السواق اللي هيوديني؟ عز: أنا هوديكي بس يلا افطر. قعدت فطرت وبعد ربع ساعة قمت أنا وهو ووصلني عند الكلية. وقبل ما أنزل من العربية كان مسك وسطي وقرب باسني من قُربي. عز بغمزة: مع السلامة. هزيت راسي بتوتر ونزلت. مشي عز بعربيته بأقصى سرعة وهو مبرق عينه جامد وراح لمكان كله حيوانات وهجم على حيوان قدر يموتُه بسهولة وباقي الحيوانات جرت. في ذلك الوقت فضل عز يشرب دمه وهو بينهج. حتى أتى صوت من وراه. -لحد إمتى يا عز؟
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...