روان: انت بتقول ايه؟ مالك: بقول الحقيقة، صدقيني. روان: بصدمة، ازاى؟ مالك: هحكيلك. محمد قبل ما يموت كان معجب بيكي، وأنا رحت له وقلت له يبعد عنك. بس يومها سمعته وكان فاتح السبيكر. محمد: يا منه، بحبه. منه: لو عايزها، اعمل اللي هقولك عليه. أنا هبعت لها رسالة تيجي لي، وأنت تخطفها وتغتصبها، وبعد كده تتجوزها. محمد: أنا آه بحبها، بس مقدرش أعمل كده. منه: يبقى هتضيع منك. محمد: لا، هعمل اللي قلتي عليه.
مالك: وبعد ما سمعتهم، ركبت تليفون محمد. وأول ما بعتت له رسالة إنها بعتت لك الرسالة، رحت أنا عندك، وخطف*تك وخدتك على المكان اللي كنتي فيه، وربط*تك، وقط*عت هدومك، وجبت كيس د*م وحطيت منه على السرير. وكل ده عشان أبعد محمد عنك. روان: ضرب*ته بالقلم. ليه؟ ليه تعيشيني كل ده؟ وصرخت: طلقني يا مالك! وجت تمشي، شدها وحضنها وقال: متسبينيش انتي كمان. روان:
زقته وقالت: أنا بك*رهك. ونزلت من الفيلا، وراحت الشقة اللي كانت عايشة فيها لحد موت أهلها. عماد: اتصل بمالك. مالك: تليفونه رن. مالك: أيوة. عماد: خسرت أخوك، وهتخسر أكتر حاجة بتحبها. مالك: روان. ونزل جري على شقتها. في شقة روان، عماد معاه حد وبيحاول يفتح باب الشقة. قدروا يفتحوا ودخلوا. روان: قاعدة بتعيط، وفجأة حست بحركة في الشقة. جت تخرج، لقيت حد بيحط س*كينة على رق*بتها. بعد وقت، مالك وصل ودخل لقى روان مر*بوطة.
مالك: روان، انتي كويسة. ولسه هيفكها، لقى مس*دس في دماغه. عماد: شفت بقى، انت خسرتني فلوسي، وأنا خسرتك أخوك، وهخسرك مراتك. والشخص اللي معاه يحط السك*ينة على رقبة روان. مالك: لا، سيبها. متأذيهاش، هي ملهاش ذنب. خد حقك مني أنا. عماد: خلاص، يبقى تم*وت انت. روان: صرخت، لا، سيبه متأذيهوش. مالك: استغل عدم تركيزه وضربه في رجله، ومسك المس*دس، وضرب*ه على اللي كان حاطط السك*ينة على رقبة روان. وقرب فكها وحضنها وقال: انتي كويسة.
روان: هزت راسها. ولسه هيمشوا، عماد شد مالك. مالك: أه... روان: بتبص لمالك، تلاقي عماد ضرب*ه بالسك*ينة في بطنه ويشده. مالك: بيقع على الأرض. روان: تصرخ، مالك قوم! والبوليس جه ومعاه فادي. مالك: بتعب، سامحيني. روان: بعياط، مسامحاك، بس قوم. مالك: بتحبيني؟ روان: بعياط، أيوة بحبك. مالك: خليكي فاكرة. فادي: كفاية بقى يا عم. وقوم ومشي وسابهم. روان: هو فيه إيه؟ وفجأة مالك قام. روان: إزاي؟
مالك: قبل ما أجي، اتصلت بفادي والبوليس. والواد فادي الله يكرمه جاب كيس د*م. روان: ليه ده؟ فادي: مش أنت بتحب روان وعايز ترجعها؟ مالك: أيوة. فادي: هتحط الواقي ده، وعليها كيس الدم، وتستفز اللي اسمه عماد بأي طريقة عشان يضربك. وبكده تشوف غلوتك عند روان. روان: أه يا كداب، يعني كنت بتلعب بمشاعري. وجت تمشي. مالك: شدها. مالك: انتي قلتي لي إنك مسامحاني وبتحبيني، متسبينيش. روان: بره يا مالك.
مالك: قرب منها وب*اسها بكل حب، وهي زقته. مالك: برحمة أمي، بحبك ومهسيبك تمشي وتسيبيني. روان: بقولك إيه. مالك: لا، أنا اللي بقولك إيه. مفيش طلاق، ومفيش تسيبيني. فيه إن أنا وانتي سوا النهارده. مالك: قرب منها وشا*لها. روان: بغضب طفولي، نزلني. مالك: نزلها على السرير، وقرب منها و... بعد ٧ سنين. في جنينة الفيلا. نور: بابا، يا باباريم. ريم: بابا، يا بابار. مالك: فيه إيه انتوا الاتنين؟ (روان خلفت بنتين توأم)
ريم: هو أنت بتحبني أنا أكتر ولا بتحب نور؟ مالك: بحبكم انتوا الاتنين. روان: الله الله، بتحبهم هما الاتنين؟ وأنا إيه؟ مالك: انتي قلب مالك كله. نهى: امشي يا محمد الك*لب. محمد: يوه بقى، انتي تزهقي. (ابن نهى وعمر) أسر: يا ابني اتكلم كويس. (عاقل ابن فادي ومريم) فادي: بلاش خناق النهارده. وانتي يا قمر، عملتي إيه؟ (يقصد روان) مالك: بعصبية، ل*م لسانك يا فادي الك*لب. فادي: كده بوظت قدوة الأب قدام ابنها.
أسر: بقولكم إيه، تعالوا نتصور سيلفي. وفعلاً كلهم اتجمعوا. وهوب، خلصنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!