تحميل رواية لكنني احببتك بقلم شهد pdf
بقلم شهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1بصتله بدموع وقالت:يعني ايه أدم:يعني مش هقدر زعقت وقالت بدموع:جاي تقولي الكلام ده في الفرح انت اتج"ننت انت عارف الناس هتقول عني ايه أدم:صدقيني كده احسن لينا فريدة بدموع:احسنزينب والده فريدة دخلت وقالت:فيه ايه يا فريدة بتعيطي ليه أدم راح عندها وقال:انا اسف يا خالتي مش هقدر اتجوز بنتكأدم خرج وفريدة بتعيط وزينب فجاة وقعتفريدة صرخت وجريت عليها وبقت تحاول تفوقها فريد بصريخ ودموع:ماما اصحي يا ماما فريدة طلعت من الاوضه بسرعة ونزلت للقاعة وقالت بصريخ:الحقوني حد يتصل يتصل بالاسعافأمير طلع هو ووالده بسر...
رواية لكنني احببتك الفصل الأول 1 - بقلم شهد
رواية لكنني احببتك الفصل الثاني 2 - بقلم شهد
فريدة رجعت لورا وسندت على الحيط قبل ما تقع.
أمير بيبصلها بحزن.
فريدة هزت راسها يمين وشمال وقالت بدموع:
لا هي أكيد مسابتنيش.
فريدة بصت لأمير بدموع وهو سكت.
فريدة ضحكت ودموعها نازلة وقالت:
هي زعلانة بس عشان اللي حصل لكن ما"تتش.
أمير بحزن:
فريدة اهدي.
فريدة عيطت وطلعت من الأوضة وهي بتسأل عن المكان اللي مامتها فيه.
في ثلاجة المو"تي.
فريدة حطت إيدها على وش مامتها وقالت:
ليه ده انتي عارفة إني مليش غيرك ليه تعملي فيا كده ها.
فريدة صرخت بدموع:
قومي ومتسيبينيش.
أمير شدها والممرض دخل مامتها تاني وفريدة بتعيط وبتحاول تبعد عن أمير.
فريدة بصريخ ودموع:
ابعد عني هي عايشة.
أمير ضر"بها بالقلم عشان تفوق وقال بزعيق:
هي ما"تت افهمي بقى انتي كده بتعذ"بيها حر"ام عليك.
بعد ست ساعات.
أمير وأبوه أمجد واللي هو أخو زينب خلصوا الإجراءاتوكانوا دف"نوا زينب وفريدة كانت هادية ولا بتتكلم ولا بتعيط.
بعد ثلاث أيام من مو"ت زينب.
فريدة كانت لابسة أسود وخرجت الصبح بدري من الأوضة اللي في بيت خالها ونزلت بس وقفت لما لقت أدم في وشها.
أدم كان هيتكلم بس هي خرجت وسابته من غير ما تتكلم.
بعد ساعة.
أمير لأخته بتول:
خدي الأكل لفريدة فوق يا بتول.
بتول:
من يوم اللي حصل وهي مش بتاكل أنا خايفة عليها.
أمير:
هتبقى كويسة هي محتاجة وقت اللي حصلها مكنش سهل.
بتول خدت الأكل وطلعت فوق وبعد دقيقة نزلت بسرعة وقالت.
بتول بخوف:
أمير الحق فريدة مش فوق.
أمير وأبوه أمجد وقفوا وأدم قال:
أنا شوفتها خارجة الصبح حاولت أكلمها سابتني ومشيت.
أمير بزعيق:
ومقولتش ليه.
أمير اتنفس بضيق وقال:
انت سبب كل اللي حصل ولو هي حصلها حاجة هيبقى بسببك.
أمير خرج بسرعة عشان يدور عليها.
بعد ساعتين.
أمير:
هتكون راحت فين يعني ديه مش معقول وليه لاءممكن تكون في شقتهم.
أمير ساق عربيتة وراح عند الشقة اللي زينب وفريدة عايشين فيها.
أمير وقف قدام الباب وخبط ومسمعش رد.
أمير:
فريدة انتي هنا طب لو هنا ردي عليا.
أمير حاول يكس"ر الباب لحد ما عرف ودخل الأوض وهوبيدور عليها لحد ما دخل آخر اوضة ووقف لما شاف.
رواية لكنني احببتك الفصل الثالث 3 - بقلم شهد
أمير من وراها: وأنا وبتول وخالك؟
فريدة: ليلي.
أمير: عرفت، متقلقيش.
بعد ساعتين، أمير وقف بعربيته قدام النيل وقال لفريدة: انزلي.
فريدة نزلت ومشيت تجاه السور ووقفت وغمضت عيونها.
أما أمير فوقف جنبها وقال: اتكلمي.
فريدة وهي لسه مغمضة: المكان اللي ببقى موجودة فيه مبيبقاش فيه غير الحزن.
أمير: الحزن جزء من حياتنا، بس إحنا بإيدينا اللي نقدر نتخلص منه.
فريدة فتحت عيونها وبصتله وشعرها اتحرك بسبب نسمة الهوا.
أمير فضل باصص لها وهو راح يجيب حمص.
أما هي فبصت للمياه.
وهو رجع ومدلها إيده بالحمص.
فريدة بصتله وبعدين خدت منه.
وهو قال أمير بابتسامة: تيجي نعمل زي زمان؟
فريدة بصتله وقالت: نعمل إيه؟
أمير: ناكل سندوتشات كبدة زي أيام الجامعة.
فريدة ابتسمت وقالت: ومش فاكر إنك جالك تسمم يومها؟
أمير: وماله، هي موته ولا أكتر.
فريدة رجعت بصت للمياه وقالت: هنا حياة جديدة بتبدأ بين أي اتنين، وهنا بردوا بتنتهي حياة ناس.
أمير: مش فاهم.
فريدة بصت للمياه وقالت: تفتكر اللي بينتحروا وبيرموا نفسهم في المياه بيتعذبوا كتير لحد ما يموتوا؟
أمير بصلها بصدمة وسكت بصدمة من كلامها.
فريدة: أنا عايزة أروح.
أمير هز راسه ومشوا فعلاً.
في البيت، فريدة دخلت مع أمير وبصتله وقالت: شكراً.
أمير ابتسم.
وبتول حضنت فريدة بخوف.
أمجد: كده يا بنتي تخوفينا عليكي.
فريدة: آسفة.
فريدة كانت طالعة على السلم بس وقفت لما لقت أدم في وشها.
أدم: انتي كويسة؟
فريدة: عمري ما هبقى كويسة بسببك.
فريدة طلعت أوضتها والكل كذلك.
في صباح يوم جديد، فريدة صحيت وقامت خدت شاور ولبست بنطلون أسود بوي فريند وعليه تيشرت أسود وطلعت.
بس اتفاجأت بأمير في وشها.
أمير: على فين كده؟
فريدة: أنا هقدم على شغل عشان أمشي من هنا.
أمير بغضب: تمشي إيه؟ مين هيسمحلك؟ أنا مش موافق.
فريدة: وأظن أنا ما طلبتش رأيك، ومتنساش إنك ابن خالي وبس، يعني مش هتمشي قراراتك عليا.
أمير: أنا مكنتش همنعك تشتغلي، أنا كنت رافض إنك تسيبي البيت. بس إنتي عندك حق، ومن هنا ورايح اعملي اللي يريحك.
أمير مشي وهو مدايق.
وفريدة حطت إيديها على راسها وقالت: أكيد زعل.
فريدة مشيت وهي مدايقة.
وفي الوقت ده ليلي وصلت.
ليلي دخلت جوه ولقيت بتول في وشها.
بتول حضنتها وقالت: اهدي، انتي عرفتي إزاي؟
ليلي بدموع: مش مهم إزاي عرفت، المهم ده كله حصل إزاي.
بتول: هحكيلك، تعالي.
بعد ساعتين، أمير رجع من الشركة وهو مدايق ونزل من عربيته.
وفريدة كانت رجعت كمان.
فريدة قربت منه وقالت: آسفة.
أمير مردش.
وهي قالت: حقك عليا بقى، أنا كنت مضايقاك.
أمير: خلاص مفيش حاجة.
فريدة: ماشي.
دخلوا سوا.
وفريدة بصت لأختها ليلي اللي قاعدة بتعيط.
فريدة بصتلها وقالت بدموع: ليلي.
ليلي قامت وقفت وفريدة جريت حضنتها.
أما ليلي فزقتها وضربتها بالقلم.
والكل اتصدم، حتى فريدة.
ليلي بزعيق ودموع: انتي السبب، ماما ماتت بسببك.
أمجد والد أمير بزعيق: ليلي!
ليلي بدموع وزعيق لفريدة: الأول كنتي السبب في طلاق بابا وماما، ودلوقتي موتها.
فريدة كانت بتعيط.
وليلي قالت: بابا كان عنده حق لما قال إن المكان اللي بتبقي موجودة فيه مبيبقاش فيه غير الحزن.
فريدة... الروية بقت مشوشة عندها لحد ما وقعت.
في المستشفى، أمير بزعيق لـ ليلي: شوفتي عملتي في اختك إيه؟
ليلي كانت هتتكلم بس الدكتور خرج.
أمير وأمجد: فريدة كويسة؟
الدكتور: انتوا إزاي تسيبوها كده يا جماعة؟
أمير بخوف: فريدة مالها؟
الدكتور: انتوا متعرفوش إن فريدة عندها...
رواية لكنني احببتك الفصل الرابع 4 - بقلم شهد
أمير فضل واقف واتنهد براحة لما شاف فريدة نايمة، وهي حاضنة لبس مامتها. ولاول مرة من ثلاث ايام شافها نايمة براحة.
أمير سابها وخرج يقعد برة لحد ما تصحى.
في أمريكا، ليلي كان بقالها تلات أيام بتحاول تتصل باختها أو مامتها أو بتليفون البيت، ومفيش فايدة.
ليلي اتصلت على تليفون البيت في مصر.
أمير كان مغمض عينيه ومرجع راسه لورا، وفجأة سمع صوت تليفون البيت.
أمير قام ورفع السماعة وسكت لما سمع صوت ليلي.
ليلي بتنهيدة: الو يا ماما، بقالي كذا يوم بتصل عليكم ومحدش بيرد.
أمير قطع كلامها وقال: ده أنا يا ليلي.
ليلي سكتت وخدت نفس وقالت: ازيك يا أمير؟
أمير: ليلي، انتي لازم تنزلي مصر.
ليلي: ليه؟
أمير خد نفس وقال: ليلي، مامتك... تعيشي انتي.
ليلي في الوقت ده قعدت على الأرض والتليفون وقع من ايدها وبقت تعيط.
أمير: ليلي، ليلي.
أمير ملقيش رد، فقفل التليفون ولف ولقى فريدة واقفة.
أمير: كده يا فريدة، تخرجي من غير ما تقوليلنا؟ كلنا قلقنا عليكي.
أمير: طب خلاص، المهم إنك كويسة.
فريدة اخيرا اتكلمت وقالت: ومين قال إني كويسة؟
أمير: اتكلمي يا فريدة.
فريدة دموعها نزلت وقالت: أنا تعبانة قوي.
أمير: فريدة، غيري هدومك، هنروح مشوار.
فريدة دخلت اوضتها ولبست فستان أسود هادي.
وخرجت لقيت أمير قاعد.
في أمريكا، ليلي بزعيق ودموع: يعني إيه مفيش تذاكر؟
الموظف: يا فندم، حاليا مفيش تذاكر. التذاكر المتوفرة لرحلة بكرة.
ليلي بدموع: ماشي، احجزلي على طيارة بكرة.
في مصر، وتحديدا في بيت أمجد والد أمير وأدم وبتول.
بتول بتوتر: أكيد لقيها.
أمجد: متقلقيش يا بتول، يلا اطلعي ذاكري عشان امتحاناتك.
بتول طلعت، وأمجد بص لابنه أدم وقال: لحد النهاردة متكلمتش معاك بخصوص اللي عملته وإنك سبت البنت في الفرح، بس أنا عايز أفهم دلوقتي، ليه؟
أدم: بابا، لو سمحت، ده مش وقت الكلام ده.
أمجد: ماشي يا أدم. اتصل أخوك، شوفه لقي فريدة.
قدام المقابر.
أمير وقف بعربيته وبص لفريدة. وتليفونه رن، لقاه أدم، فكنسل عليه. وبص لفريدة وقال: انتي محتاجة تتكلمي معاها. هي آه مش موجودة، بس هي هتحس بيكي.
فريدة نزلت، وأمير رد على اخوه وقال: عايز إيه؟
أدم: لقيت فريدة.
أمير: وانت مالك؟
أدم اتنهد وقال: أبوك اللي بيسأل.
أمير بضيق: لقيتها.
أمير قفل في وش أدم وبص للمدفنج.
فريدة كانت قاعدة وبتعيط وقالت: أنا محتاجاكي قوي يا ماما. أنا لوحدي.
رواية لكنني احببتك الفصل الخامس 5 - بقلم شهد
الدكتور: انتوا متعرفوش ان فريدة عندها السكر.
أمير بصدمه: السكر؟
الدكتور: اه. ولأنها مخدتش إبرة الأنسولين حصلها كده.
أمير بص لليلي بغضب ورجع بص للدكتور وقال: تمام يا دكتور. ممكن ندخلها؟
الدكتور: هي لسه نايمة بس تقدروا، بس ياريت متزعجوهاش.
شكلهم دخلوا يطمنوا على فريدة. عدا أدم وليلي.
ليلي بصتله بغضب وقربت منه وضربته بالقلم.
ليلي: انت وهي كنتوا السبب في موتها.
أدم مسك دراعها جامد وقال بنفاذ صبر: أنا مستحملكم كلكم لحد دلوقتي، فمتجيش انتي كمان تزوديها.
أدم زقها ومشي من قدمها.
في الأوضة.
أمير بص لفريدة وقال: بابا روح انت وبتول ارتاحوا، وأنا هفضل هنا.
أمجد هز راسه وأخد بتول وخرجوا.
أما أمير فقعد على الكرسي اللي جنب سرير فريدة ومسك إيدها وقال: فريدة أنا بحبك.
أمير غمض عيونه بتعب لحد ما نام وهو ماسك إيدها.
في صباح يوم جديد.
فريدة بدأت تفوق ولقيت أمير قاعد على الكرسي وراسه على السرير وهو ماسك إيدها.
فريدة بتعب: أمير. أمير.
أمير صحي وبصلها ومردش عليها.
فريدة: طب مالك دلوقتي؟
أمير بصلها وقال: كنتي تعبانة ومقولتيش، وماشية إنك متخديش العلاج وتتعبي.
فريدة: آسفة.
أمير اتنهد بتعب وقال: وإنتي عارفة من إمتى؟
فريدة: بقالي سنة من بعد ما خلصت الكلية.
أمير سكت وهي مسكت إيده وهو بصلها وهي قالت:
فريدة: أمير أنا كويسة خلاص.
أمير هز راسه وهي نامت بتعب وهو خرج.
في صباح يوم جديد.
أمير خرج من المستشفى بعد ما أبوه وأخته جم.
فريدة: هو أمير فين؟
بتول: تلاقيه روح يغير.
بعد ساعتين.
فريدة كانت غيرت لبسها وبتول سندتها وكانوا خارجين من المستشفى.
أمجد: أهو أمير أهو.
فريدة بصتله وهو قال: أنا عايز أتكلم معاكي.
فريدة بصت لخالها وهو هز راسه وهي مشيت مع أمير.
في بيت أمجد.
ليلي كانت قاعدة زعلانه ولقيت بتول وأمجد وصلوا.
ليلي بصتلهم وقالت: هي فين؟
بتول: مع أمير.
ليلي بحزن: أمير.
بتول سابتها وطلعت وليلي طلعت من البيت.
بره وتحديداً في عربية أمير.
فريدة بتعب: هنروح فين؟
أمير وقف عربيته في مكان هادي وقال:
أمير: فريدة أنا عايز أقولك على حاجة.
فريدة: قول يا أمير.
أمير مسك كف إيدها وهي بصتله وهو قال: أنا بحبك.
فريدة بصتله بصدمة وبعدين سحبت إيدها ونزلت من العربية وهو نزل وراها.
أمير: طب أنا قولت إيه غلط؟
فريدة قربت منه وقالت: أمير أنا فريدة مش ليلي، انت عشان ليلي سابتك بتدور على بديل وأنا عشان شبهها أخدتني بديل.
أمير كان هيتكلم بس هي قالت: وأنا مش موافقة.
وجت تمشي مسك دراعها وشدها من دراعها وشدها وقال بزعيق: انتي عمرك ما كنتي بديل، أنا اللي خدت ليلي على أنها بديل. أنا محبتش غيرك، بس لما لقيتك بتحبي أدم وهتتجوزوا حاولت أبعد وقربت من ليلي. أنا عارف إني ظلمتها لما حاولت أنساكي بيها، بس معرفتش.
فريدة قربت منه وضربته بالقلم وقالت بدموع: انتوا إزاي كده، انت وأخوك مفرقتوش عن بعض. أمير أنا مش هرجع البيت ومش عايزة أشوفك تاني.
أمير بصلها و...
رواية لكنني احببتك الفصل السادس 6 - بقلم شهد
فريدة زقت أمير وقالت بتحذير: إياك.
أمير: اسمعيني، انتي مش فاهمه.
فريدة قربت منه وقالت: ومش عايزة.
وكانت هتمشي بس أمير مسك إيدها وقال: محبتش ومش هحب غيرك.
فريدة فلتت إيدها ومشيت، وأمير ضرب رجله في كاوتش العربية بغضب.
في بيت فريدة.
فريدة دخلت شقتهم ودخلت أوضة مامتها، واترمت على سريرها وهي بتعيط لحد ما تليفونها رن.
فريدة: ألو.
فريدة: تمام، متشكرة لحضرتك.
فريدة ابتسمت وقالت: لازم أقبل في الشغل ده.
تاني يوم.
في شركة Suc.
فريدة كانت مستنية دورها لحد ما جه ودخلت.
معتز: فريدة منير الدين؟
فريدة: مظبوط.
معتز بص لها وقال: بعتك لمين؟
فريدة: أفندم؟
معتز: أمير بعتك ليه عشان توصلي له أخبارنا؟
فريدة: إيه اللي بتقوله ده؟
معتز: على حد علمي إنك كنتي هتتجوزي إنتي وأخوه.
فريدة بغضب وهي بتاخد ملفها: ومحصلش.
وجت تخرج وقفها صوته.
معتز: إنتي من النهاردة السكرتيرة الخاصة بيا.
فريدة بصت له وهو قال: جهزي بقى عشان عندنا اجتماع بالليل.
معتز خرج من المكتب وهي مصدومة.
في الليل وفي المطعم.
أمير كان قاعد مع السكرتيرة بتاعته لحد ما لقى معتز داخل، بس انصدم لما شاف فريدة.
أمير بغضب: ماشي يا فريدة.
معتز قعد قصاد أمير وقال: أعرفك سكرتيرتي الجديدة وبنت خالتك.
أمير: معتز، الورق اللي بعته مش همضي عليه وعرضك مرفوض.
أمير خد الملف من السكرتيرة وحطه قدام معتز وقال: يلا وريني عرض أكتافك.
فريدة جت تقوم، معتز مسك كف إيدها وقعدها، وأمير مدايق.
السكرتيرة: مستر أمير ممكن أروح؟
أمير هز راسه، وهي خرجت.
فريدة كانت مدايقة وبتحاول تشيل إيد معتز من على كتفها.
وأمير كان قاعد بيبص له بغضب لحد ما فريدة قالت بصوت هامس: لو سمحت يا مستر معتز شيل إيدك عني.
معتز فضل يد'ايقها لحد ما أمير زعق وقال بزعيق: شيل إيدك زي ما قالت لك بدل ما أقوم أكس'رهالك.
معتز حط إيده على إيد فريدة اللي حاولت تسحب إيدها.
وأمير قام وقف وقال: استل'قي وعد'ك.
أمير مسك راس معتز وخب'طها في الترابيزة، وفريدة صرخت بخوف.
في القسم.
الضابط: دلوقتي أستاذ معتز مقدم فيك محضر، وإنت هتبات في القسم.
فريدة: حضرة الضابط عايزة أتكلم مع أمير على انفراد لو سمحت.
الضابط خرج، وفريدة بصت لأمير بغضب وقالت: عجبك كده ليه يا أمير؟
أمير قرب منها وقال: مش معني إنك خرجتي من البيت وبتشتغلي مع الحي'وان ده إنك مش ملزمة مني يا فريدة، مع إني عارف إنك زمانك شمت'انة إني هبات في الحج'ز، بس كله يهون عشانك.
فريدة كانت هترد بس قطع كلامها صوت معتز اللي راسه ملفوفة وهو بيقول لفريدة: مستعد أخرجه بس بشرط.
فريدة بصت له وهو قال.
رواية لكنني احببتك الفصل السابع 7 - بقلم شهد
معتز بص لأمير وقال:
تتنازل وتقبل الصفقة.
أمير بص له بهدوء وقال:
شكل الض"ربة دي مكنتش كفاية، في رايي أكمل عليك.
فريدة وقفت في وش أمير وقالت:
اهدي بقى.
أمير خد نفس وقال:
أطلع بره.
معتز خرج، وفريدة قالت:
فيها إيه لما توافق؟
أمير:
فيها إنه شغله مش نض"يف يا فريدة. حر"امي ومز"ور.
فريدة سكتت، وهو قال:
امشي يا فريدة.
فريدة:
هتخرج؟
فريدة خرجت من الـ"قسم في طريقها لبيت خالها.
فريدة كانت راكبة التاكسي وفجأة وقف.
فريدة:
وقفت ليه؟
وفجأة اتنين ركبوا جنبها، وهي جت تصرخ، واحد فيهم حط إيده على بوقها.
والتاني مسك إيديها وبقي يربطها.
في صباح يوم جديد وتحديداً القسم.
أدم:
شوفت اللي عملته وصلك لإيه؟
أمير:
خلاص بقى. المهم فريدة كويسة.
أمجد:
فريدة؟
أمير سكت لما معتز دخل المكتب وقال:
عايزك في كلمة على انفراد.
كلهم خرجوا، ومعتز قال:
تعرف صدق اللي قال الحب بيذ"ل صاحبه.
أمير:
اخلص عايز إيه؟
معتز:
مش أنا اللي عايز، أنت اللي هتعو"ز.
معتز طلع تليفونه ورن على رقم وفتح الاسبيكر.
معتز بص لأمير وقال:
سمعنا صوت الحلوة.
فريدة:
أمير.
أمير بص لمعتز، ومعتز قال:
نسمع الكلام بقى.
رواية لكنني احببتك الفصل الثامن 8 - بقلم شهد
رواية لكنني احببتك الفصل التاسع 9 - بقلم شهد
وفجأة فريدة رجعت لورا وسندت على الكرسي قبل ما تقع.
وهي بتبص لأمير.
أمير مسك إيد ليلي وباسها وقال: "والفرح بعد بكرة."
أدم: "أمير."
أمير بص له وقال: "الله يبارك فيك."
فريدة لأختها: "مبروك."
فريدة خرجت من البيت وكلهم مستغربين ما عدا أمير وليلي.
فريدة كانت ماشية بتعيط وهي بتقول: "أنا مش بحبه، مينفعش أحبه أساساً."
في بيت أمجد.
أمجد لأمير: "أنا عايز أفهم إزاي تتجوز ليلي؟"
أمير: "بابا، مش أنت واثق فيا؟ اتأكد إني مش هعمل حاجة غلط."
في بيت فريدة.
فريدة: "حاضر."
اللي بيخبط.
فريدة فتحت ولقيت أدم في وشها.
وجت تقفل الباب بسهولة.
حط إيده.
أدم: "اسمعيني."
فريدة: "خير؟"
أدم: "مكنتش أقدر أتجوزك لسببين."
فريدة بصت له وهو قال: "أنا كنت، ولحد دلوقتي، بحبك، بس مكنش ينفع لأني عرفت إن أمير أخويا بيحبك."
أدم خد نفس وقال: "ولأني عندي كانسر وحالتي متأخرة."
فريدة بصت له بحزن وهو قال: "عايزك تسامحيني عشان لو مت."
فريدة حطت إيدها على بقه.
وأمير كان الباب مفتوح ودخل شافهم.
أمير بص لهم وخرج.
يوم الفرح.
ليلي بزعيق بفستانها الأبيض: "أمير اتصرف، أنت مجنون؟ لأ نتجوز ولا هنتجوز. أنا وافقت أساعدك عشان أنت بتحب فريدة."
أمير: "أختك عنيدة والظاهر هستخدم معاها آخر أسلوب."
في شقة والدة فريدة.
فريدة كانت خارجة من الأسانسير بس لقيت أمير واقف قدامها ببدلته السودة.
فريدة بحزن: "إيه اللي جابك؟"
أمير بتهديد: "ادخلي يا فريدة."
فريدة: "لا مش داخله."
أمير زقها جوه الأسانسير وضغط على آخر دور اللي فيه شقتها وقال: "النهاردة هنحدد نهاية الحكاية يا فريدة."
فريدة جت بعد حاوطها وطلع منديل فيه مخدر من جيبه ومسك فريدة وهي بتحاول تبعد.
ومفيش ثواني إلا وفريدة وقعت في حضن أمير.
وباب الأسانسير اتفتح.
فريدة فتحت عيونها بتعب وبصت لأمير وهي بتحاول تفك إيديها اللي مربوطة ورا ضهرها.
فريدة: "أنت اتجننت؟"
أمير: "لا، وأنتي الصادقة. تعبت وأنتي عنيدة ومش عايزة تعترفي."
فريدة: "أعترف بإيه؟"
أمير: "إنك بتحبيني."
فريدة بضيق: "أنت مجنون؟ أنت متجوز أختي."
أمير بزعيق: "مش متجوزها، عملت كده عشان أخليكي تغيري وتحسي شوية."
فريدة بزعيق: "فكني يا أمير."
أمير قرب منها وقال: "اهدي خالص يا فريدة."
فريدة بدأت تتعب وقالت بتعب: "فكني."
أمير فكها بخوف ومسك وشها بين إيديه وقال: "فريدة."
فريدة بعدت عنه وهو قال: "يعني مش بتحبيني؟"
فريدة: "لا."
أمير اتنهد وقال: "تمام يا فريدة."
أمير قام وقف ومشي تجاه البلكونة ودخل جوه.
فريدة باستغراب: "بتعمل إيه؟"
أمير وقف على السور وفريدة صرخت بخوف وهي بتجري عليه.
فريدة: "انزل يا مجنون."
أمير: "متقربيش يا فريدة."
فريدة ودموعها نازلة: "طب انزل، انزل."
أمير وهو بيرجع عن السور: "بحبك."
فريدة بصريخ ودموع: "وأنا بحبك يا أمير، متتحركش."
أمير بص لها وقال: "لا."
فريدة بدموع: "واللهي بحبك، اكتشفت من فترة إني بحبك بس شيلته جوايا عشان أختي."
فريدة قربت منه ومسكت إيده وهو نزل.
أمير بص في عيونها وقال: "تتجوزيني."
فريدة ابتسمت وهزت راسها.
بعد ست سنين.
أمير كان اشترى بيت صغير ليه هو وفريدة.
وليلي رجعت سافرت بره لشغلها.
وأدم اتعالج.
أمير رجع البيت وأول ما دخل بص لتحت لما لقي حد بيشد بنطلونه.
أمير ميل وشال نور وقال: "حبيبة بابي."
نور باست أمير من خده وقالت: "اتأخرت عليا."
فريدة كانت واقفة مضايقة ودخلت المطبخ.
أمير: "أمك زعلانة."
نور ببراءة: "مامي غيرانة عليك مني."
أمير باس خدها وقال وهو بينزلها: "يلا يا نوري روحي أوضتك ومتطلعيش إلا لما أناديلك."
نور جريت على أوضتها وأمير شمر أكمام قميصه وراح المطبخ.
فريدة كانت بتحط دقيق وأمير حضنها من ضهرها.
فريدة بضيق: "ابعد عني."
أمير باس خدها وقال: "غيرانة من بنتك، عقلك صغير."
فريدة لفت وحطت صباعها على راس أمير وقالت: "مبقتش هنا ولا في قلبك."
أمير كشر وقال وهو بيقرب منها: "أنتي فعلاً مش في قلبي."
فريدة: "شوفت."
أمير: "لأني أنتي قلبي."
فريدة كانت هتتكلم أمير شدها ليه وباسها برقة.
فريدة بعدت عنه وفيه خصلات من شعرها في ذقنه.
أمير: "فريدة، أنا عايزك تبقي عارفة ومؤكدة إني محبتش ولا هحب غيرك."
فريدة حضنته.
ونور الصغيرة دخلت المطبخ وقالت بطفولة: "بتصالحها وبتسيبني."
أمير قرب منها وشالها وقال: "وأنا أقدر أسيبك يا فرولتي."
رواية لكنني احببتك الفصل العاشر 10 - بقلم شهد
* رواية لكننى احببتك الجزء الثاني الفصل العاشر
أدم😲😲😲😲😲حا ايه
الدكتور:حامل مبروك هى تعبت وداخت لان ده طبيعى لازم تهتم باكلها وتخلى بالها من نفسها
عن اذنك
أدم واقف ومتحركش وبص لسلسلبيلة وقال:لا يا أدم هى معملتش حاجه شيل الأفكار ديه من دماغك اكيد امى أيوة اكيد ر"شت الدكتور ونزل راح عندها وواجها
عفاف بصدمه:حامل حامل ازاى وانت مبتخلفش
أدم:امى قولى لى انك عملتى كده
عفاف:صدقنى يا أدم أنا اه اللى بعتت لكم الناس وانتوا راجعين البيت وانا اللى حطيت لك المخدر لكن لحد هنا واقف أنا معملتش حاجه يا ابنى شوف الهانم كانت مع مين
أدم طلع الاوضه وهى لسه نايمه وبص لها
وقال:لا يا سلسبيلة اوعى
سلسبيلة بدأت تفتح عينيها بتعب وقالت:ايه اللى حصل
أدم قرب منها وقال:سلسبيلة أنتِ حامل من مين
سلسبيلة😳ازاى أدم أنا مش كده صدقنى اكيد فيه حاجه غلط وجت تقرب منه بعد عنها وقال:خليكى بعيده انا مش مستحمل وممكن تلاقينى عملت حاجه نندم عليها
سلسبيلة قامت وقربت منه وبدموع: صدقنى يا أدم أنا ما"خو"نتكش
أدم مسك شعرها وهى غمضت عينيها بوجع وهو قال:ليه يا سلسبيلة ليه ده انا حبيتك ووثقت فيكى ليه تخو"نينى ومع أحمد
سلسبيلة برقت وزقته وطخخخ
قل'م نزل على وش ادم
سلسبيلة:أنت اتج"ننت أنت ازاى تقول كده
أدم بزعيق:الدكتور قال انك حامل وانا مبخلفش يبقى ابن مين وطخخخ قل'م نزل على وشها وقعت على السرير
سلسبيلة بدموع:مكنتش اتوقع منك كده يا أدم أنت شكيت فى اخلاقى وانا مش هسامحك طلقنى
أدم سابها وخرج وهى فضلت تعيط
سلسبيلة:لتانى مرة تشكوا فى اخلاقى مش هقعد هنا وقامت لمت هدومها
أدم بيسوق بسرعه وبزعيق وهو بيخبط على الدركسيون:ازاى ازاى حامل اعااااااااااااا ووقف فرامل وفجأة: ازاى مفكرتش ديه لو كده هتبقى ورجع ساق بسرعه
سلسبيلة نزلت وقابلت عفاف
عفاف بابتسامة:مش قولت لك أدم هو اللى هيرميكى بنفسه
سلسبيلة:أنا ماشيه وياريت ابنك لما ياجى تدى له الجواب ده ومشيت
أدم وقف عند عمارة ونزل وطلع ووقف قدام شقه وبقى يخبط وفجأة فتحت واحده
أدم ز"قها لجوه وقفل الباب وخن"قها وقال:ازاى مراتى حامل وانا مبخلفش
لميس:اكيد زبا"له وخا"نتك
طخخخخخخخ
أدم ضر"بها حته قلم وقال:لو منطقتيش همو"تك بسببك مراتى هتسيبنى انطقى
لميس وهى بتت"خنق:أيوة أنا اللى مبخلفش وانت بتخلف يا أدم
أدم بعد عنها ونزل وهو مصدوم وافتكر لما مسك سلسبيلة من شعرها وهى غمضت عينيها بو"جع
أدم:اعااااااااااااااااا وخبط على العربية
أدم:غ"بى غ"بى يا أدم لازم اروح لها وركب وساق بسرعه
سلسبيلة راكبه التاكسي وبتفكر:هروح فين وانا مليش حد أنا لازم اسافر من هنا هسافر على اى بلد هبعد كلكم وجعتوا سلسبيلة
السواق:تحبى تروحى فين
سلسبيلة:المطار
فى بيت أدم
أدم دخل وامه كانت قاعده وهو طلع على الاوضه ودخل وملقيش سلسبيلة ولقى الدولاب فاضى ولبسها مش موجود
أدم:لا لا ونزل بسرعه
عفاف:خد سابت لك الجواب ده
أدم:راحت فين
عفاف بلامبالاة:معرفش وسابته ومشيت
أدم فتح الجواب ولقى
"حبيتك قوى منكرش انك احن واطيب واحد قبلته بس باللى حصل أنت وجعتنى يا أدم أنت مش بس دمرت علاقتنا أنت كمان شكيت فى اخلاقى كنت وعدتنى انك عمرك مهتجر"حنى
رفعت ايدك عليا يا أدم مش مسمحاك ياريت تطلقنى طلقنى أنا مبقتش قلب أدم طلقنى"
ولقى الخاتم اللى لبسهولها فى الظرف
أدم دموعه نزلت وخبط أيده فى الحيطه وقال:لا يا سلسبيلة ارجعى اعاااااااااااا
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الحادي عشر اضغــــــــط هنا