الفصل 10 | من 12 فصل

رواية لكنني أحببتك الفصل العاشر 10 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
19
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

أدم😲😲😲😲😲 حا ايه! الدكتور: حامل، مبروك. هي تعبت وداخت لأن ده طبيعي، لازم تهتم بأكلها وتخلي بالها من نفسها. عن إذنك. أدم واقف ومتحركش. وبص لسلسبيلة وقال: لا يا أدم، هي معملتش حاجة. شيل الأفكار دي من دماغك. أكيد أمي، أيوة أكيد. ر"شت الدكتور ونزل. راح عندها وواجهها. عفاف بصدمة: حامل، حامل إزاي وأنت مبتخلفش! أدم: أمي، قولى لي إنك عملتي كده.

عفاف: صدقني يا أدم، أنا آه اللي بعتت لكم الناس وأنتم راجعين البيت وأنا اللي حطيت لك المخدر، لكن لحد هنا واقف، أنا معملتش حاجة يا ابني. شوف الهانم كانت مع مين. أدم طلع الأوضة وهي لسه نايمة. وبص لها وقال: لا يا سلسبيلة، أوعي. سلسبيلة بدأت تفتح عينيها بتعب وقالت: إيه اللي حصل؟ أدم قرب منها وقال: سلسبيلة، أنتِ حامل من مين؟ سلسبيلة😳: إزاي يا أدم؟ أنا مش كده، صدقني، أكيد فيه حاجة غلط. وجت تقرب منه، بعد عنها وقال:

خليكي بعيدة، أنا مش مستحمل وممكن ألاقيني عملت حاجة نندم عليها. سلسبيلة قامت وقربت منه وبدموع: صدقني يا أدم، أنا ما خو"نتكش. أدم مسك شعرها وهي غمضت عينيها بوجع وهو قال: ليه يا سلسبيلة؟ ليه؟ ده أنا حبيتك ووثقت فيكي، ليه تخو"نيني ومع أحمد؟ سلسبيلة برقت وزقته. طخخخ! قلم نزل على وش أدم. سلسبيلة: أنت اتج"ننت؟ أنت إزاي تقول كده؟ أدم بزعيق: الدكتور قال إنك حامل وأنا مبخلفش، يبقى ابن مين؟ وطخخخ!

قلم نزل على وشها. وقعت على السرير. سلسبيلة بدموع: ما كنتش أتوقع منك كده يا أدم. أنت شكيت في أخلاقي وأنا مش هسامحك. طلقني. أدم سابها وخرج. وهي فضلت تعيط. سلسبيلة: لتاني مرة تشكوا في أخلاقي، مش هقعد هنا. وقامت لمّت هدومها. أدم بيسوق بسرعة وبزعيق وهو بيخبط على الدركسيون: إزاي؟ إزاي حامل؟ اعااااااااااااا! ووقف فرامل. وفجأة: إزاي مفكرتش؟ ديه لو كده هتبقى. ورجع ساق بسرعة. سلسبيلة نزلت وقابلت عفاف.

عفاف بابتسامة: مش قولت لك أدم هو اللي هيرميكي بنفسه. سلسبيلة: أنا ماشية، وياريت ابنك لما ييجي تدي له الجواب ده. ومشيت. أدم وقف عند عمارة ونزل وطلع. ووقف قدام شقة وبقى يخبط. وفجأة فتحت واحدة. أدم ز"قها لجوه وقفل الباب وخن"قها وقال: إزاي مراتي حامل وأنا مبخلفش؟ لميس: أكيد زبا"لة وخا"نتك. طخخخخخخخ! أدم ضر"بها حتة قلم وقال: لو منطقتيش، همو"تك. بسببك مراتي هتسيبني. انطقي.

لميس وهي بتت"خنق: أيوة، أنا اللي مبخلفش وأنت بتخلف يا أدم. أدم بعد عنها ونزل وهو مصدوم. وافتكر لما مسك سلسبيلة من شعرها وهي غمضت عينيها بو"جع. أدم: اعااااااااااااااااا! وخبط على العربية. أدم: غ"بي غ"بي يا أدم. لازم أروح لها. وركب وساق بسرعة. سلسبيلة راكبة التاكسي وبتفكر: هروح فين؟ وأنا مليش حد. أنا لازم أسافر من هنا. هسافر على أي بلد، هبعد كلكم. وجعتوا سلسبيلة. السواق: تحبي تروحي فين؟ سلسبيلة: المطار. في بيت أدم.

أدم دخل وأمه كانت قاعدة. وهو طلع على الأوضة ودخل. وملقيش سلسبيلة ولقى الدولاب فاضي ولبسها مش موجود. أدم: لا لا. ونزل بسرعة. عفاف: خد، سابت لك الجواب ده. أدم: راحت فين؟ عفاف بلامبالاة: معرفش. وسابته ومشيت. أدم فتح الجواب ولقى: "حبيتك قوي، منكرش. إنك أحن وأطيب واحد قبلته، بس باللي حصل أنت وجعتني يا أدم. أنت مش بس دمرت علاقتنا، أنت كمان شكيت في أخلاقي. كنت وعدتني إنك عمرك مهتجر"حني. رفعت إيدك عليا يا أدم؟

مش مسامحاك. ياريت تطلقني. طلقني. أنا مبقتش قلب أدم. طلقني". ولقى الخاتم اللي لبسهولها في الظرف. أدم دموعه نزلت وخبط إيده في الحيطة وقال: لا يا سلسبيلة، ارجعي. اعاااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...