الفصل 12 | من 12 فصل

رواية لكنني أحببتك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
1,311
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

دموع سلسبيلة نزلت وقربت منه وضربته قلم وبدموع: أكتر حاجة وجعتني إنك كنت حياتي وشكيت فيا يا آدم. وبقت تضربه باديها في صدره لحد ما وقعت على الأرض وبقت تعيط. آدم نزل لمستواها وقال: احضنيني. سلسبيلة كأنها مصدقتش، وبقت حضناه وبتعيط. وهو حضنها وكان روحه رجعت له. سلسبيلة زقته وقالت: خلفت وعدك يا آدم. آدم: أوعدك عمري ما أكررها. سلسبيلة قامت ووقفت وقالت: وأنا مش هرجع، ويا ريت تطلقني. وجت تخرج، حضنها من ضهرها وقال: هتسبيني؟

سلسبيلة: أنت اللي شكيت فيا يا آدم. وجت تبعد، ضمها وقال: وأنا مش هسيبك أبداً. سلسبيلة: وريني هتعمل إيه. وسابته، وآدم واقف اتنهد وفتح الدرج وطلع شريط. وهي بتفتح الباب، حضنها ومسك إيدها وبدأ يربطهم. سلسبيلة بصريخ: آدم أنت بتعمل إيه! أوعى بقى! وبتحاول تفلت إيدها، مش عارفة. وهو ربط إيديها وشالها. سلسبيلة بعياط: سيبني أمشي بقى! أنت إيه! آدم: أنتي اللي بعدتي عني وعايزة تكملي، بس مش هسمح لك لأني بحبك.

وقلع قميصه وشدها لحضنه وهي بتحاول تبعد. آدم قرب منها وباسها بحب وفضل كده، وهي مكنتش قادرة تتنفس، بقت تزقه بإيديها المربوطين. وبعد عنها وقال: ده مش عقاب، بس أنا كنت كل يوم باخد بوستي منك، وأنتي سبتيني سبع شهور كاملين، حر'متيني من حضنك وكل حاجة فيكي. وشدها لحضنه وهي دموعها نزلت تاني.

تاني يوم، سلسبيلة بتفتح عينيها لقيته حاضنها لسه والشريط مرخي من على إيدها. شدته بسنانها وقامت بهدوء وحطت إيدها على بطنها وهي حاسة بوجع رهيب. وبصت لآدم اللي نايم وسابته. وكانت نازلة على السلم. سلسبيلة حست إن الوجع زاد ودموعها بقوا ينزلوا. سلسبيلة بدموع: آدم... آدم... آههههه بموت! وفجأة بصريخ: اعاااااا! آدم قام من النوم مفزوع على صوت صريخها ونزل ولقيها واقفة على السلم. آدم بخوف وقال: مالك؟ وهو بيمسكها.

سلسبيلة بعياط وصريخ: مش قادرة... هموت! أه ه ه ه! وفجأة شافت دم. آدم بخوف: سلسبيلة! آدم شالها ونزل على عربيته. بعد ساعتين في المستشفى. سلسبيلة حالتها اتحسنت وبتفتح عينيها بتعب. ملقتهوش، بتحط إيدها على بطنها وبتعيط. سلسبيلة: ولادي! وقامت بتعب وسندت على الحيطة وخرجت. وكانت هتقع بس حد مسكها. بترفع وشها لقيته هو. آدم: إيه اللي خرجك وأنتي تعبانة؟ سلسبيلة بعياط: ولادي ماتوا... ماتوا يا آدم! اعاااا!

وعيطت وحضنته وقالت: مكنوش عايزينى أسيبك! أول ما قمت بطني وجعتني، وأول ما مشيت زعلوا إني سبتك! وعيطت جامد. ماتوا... ماتوا يا آدم! أه ه ه! آدم ابتسم وبعدها عنه وباس دماغها وشالها. لحد الحضانه، وشاور لها من الإزاز وقال: سما وسائر ولادنا. فلاش باك قبل ساعة. آدم واقف قدام العمليات وخايف. والممرضة خرجت بطفلين وقربت منه: يتربوا في عزك. آدم مد إيديه وخديهم بخوف وشالهم وكبر لهم وابتسم وقال: دول صغيرين قوي. الممرضة: طبيعي.

آدم: هما إيه؟ الممرضة: دي بنت وده ولد. آدم ابتسم. افتكر. سلسبيلة: لو بنت هسميكي سما. آدم وهو بيدخل ومعاه أكل: طب لو ولد؟ سلسبيلة: مش عارفة، بس أنا نفسي في بنت. آدم: وأنا ولد، ولو ولد نسميه سائر. سلسبيلة: استني، وأنت مالك ولد ولا بنت؟ آدم: مش أنا أبوهم. سلسبيلة: لا يا شيخ! باك. آدم ابتسم وقال: سما وسائر آدم عز. الممرضة: يتربوا في عزك. آدم: سلسبيلة عاملة إيه؟

الممرضة: هي جالها نزيف وولدت قبل معادها، بس متقلقش هتبقى كويسة. واخدت منه الولاد توديهم الحضانه. باك. مسك إيدها وباسها. سلسبيلة بدموع: ولادي. آدم بابتسامة: سما وسائر آدم عز. ضحكت وسط دموعها وقالت: وحشتني. آدم باس راسها وحضنها. سلسبيلة بابتسامة: لسه فاكر الأسماء. آدم: وعمري ما أنسى. وشالها ورجعها أوضتها ونيمها وقعد جنبها وقال: قومي بقى لأنك وحشتي آدم يا قلب آدم. سلسبيلة بابتسامة: طب خد. آدم ميل وهي مسكت وشه وبسته

برقة وبعدت عنه وقالت: بوستك أهي. آدم ضحك وقال: بحبك قوي يا سلسبيلة، ربنا يديمك عليا نعمة. سلسبيلة: أنا عايزهم. آدم: حاضر. بعد وقت. سلسبيلة: دول صغيرين خالص يا آدم. آدم وهو بيحضنهم: أمهم صغيرة وقمر، وهما صغيرين وأنا وقعت في عيلة صغيرة بس جميلة. سلسبيلة: آدم. آدم: نعمة. سلسبيلة: سامحت أحمد. آدم: مش قوي، الهم إنه ساعدني أوصلك. سلسبيلة: خو'نه أقولهم ميقولوش لحد. راحوا وقالوا لك.

آدم وهو بيقرب منها: وكنتي عايزة تفضلي بعيدة؟ سلسبيلة: لا، آدم متقربش، أنا تعبانة وأنا عارفة نظراتك دي. آدم: أمري إلى الله. بعد سبع سنين. سائر ماسك شعر سما وبيقول بزعيق: مش قولتلك متتكلميش مع الواد الملزق اللي اسمه كريم! كريم زق سائر وحضن سما اللي بتعيط وقال: إياك تض'ربها علشان مضر'بكش. سائر وهو بيشيط: تض'رب مين يا اس! سلسبيلة: ممكن تهدوا؟ حصل إيه؟

سائر بغضب طفولي: الهانم بنتك كل شوية كريم كريم كريم، وآخر حاجة ألقى الباشا بيبو'سها! آدم وأحمد وهبه واقفين يضحكوا. كريم: على فكرة أنا هتجوز سما لأنها قلب كريم، وأنت شوف هتتجوز مين. سائر: ابقى شوف مين هيجوزهالك. تعالى يا سما. سما استخبت ورا كريم. سلسبيلة: باسسس! سائر اعتذر لأختك ولكريم. سائر: ماما بس! سلسبيلة بحزم: اعتذر. سائر بغضب: آسف.

سلسبيلة: وأنتي يا سما عيب تخلي حد يبو'سك. سائر أخوكي عنده حق، هو خايف عليكي. اعتذري لسائر، ويا ريت متخليش الباشا يقرب منك تاني. كريم بغضب: هاخدها سما بتاعتي وهتجوزها يا طنط. سلسبيلة: أما بقى يا روح أبوك. آدم ضحك وقام حضن سلسبيلة. أحمد: كلكم اتجمعتوا على الغلبان ابني. هبه بضحك: أه غلبان زي أبوه. سائر: أنا آسف. سما وهي بتعيط: وأنا آسفة. سائر: طب بتعيطي ليه يا قلب أخوكي؟ سما: مش عارفة، بس أنا عايزة أعيط.

سائر ضحك وحضنها وقال: محدش لازم يقرب من سما. آدم عز فاهمه؟ ومتعيطيش، خليكي قوية، وبهمس: متبقيش عيوطة زي ماما. سلسبيلة: مالها أمك يا روح أمك؟ سائر: هو يوم مش فايت. وقام جرى. سما قعدت تضحك وسلسبيلة بتجري ورا سائر وهو دخل الفيلا وجرى. وسلسبيلة وراه. وفجأة شدها كتم بوقها وشدها لفوق. وفجأة: وحشتيني. سلسبيلة: يا شيخ! ده أنت با'يخ، بطل بقى! مش كبرت على الحركات دي! آدم: عندي ٣٢ سنة، كبرت فين؟

وأنتي ٣٠. بطلي بقى وتعالي نجيب إخوات لسائر وسما. سلسبيلة بتحذير: لو قربت مني هصو'ت يا آدم. آدم وهو بيشدها: هقطع وسيلة الصو'يت. وباسها بحب. وبعد وقت مش قليل. آدم: تعرفي أنا كنت وحيد ومش عايز أحب قبل ما أشوفك. لكنني أحببتك. سلسبيلة: وأنا أيضاً يا قلب سلسبيلة. وحضنته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...